من القائل؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم اسحق الحشيم
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 889

    #1

    من القائل؟

    السلام عليكم
    قرأت هذا البيت من الشعر في مكان ما ولا أعرف قائله:
    وكن أشعريا في اعتقادك إنه ***هو المنهل الصافي عن الزيغ والنكر
    فمن يعرف القائل؟
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سيدي سليم
    القائل هو الإمام القدوة عبد الله بن علوي الحداد رضي الله عنه
    والبيت من قصيدة له في النصائح عدتها 43 بيتا
    ومنها :
    إِذا شِئتَ أَن تَحيا سَعيداً مَدى العُمرِ **** وَتَجعَلُ بَعدَ المَوتِ في رَوضَةِ القَبرِ
    وَتُبعَثُ عِندَ النَفخِ في الصورِ آمِناً **** مِنَ الخَوفِ وَالتَهديدِ وَالطَردِ وَالخُسرِ
    وَتُعرَضُ مَرفوعاً كَريماً مُبَجَّلاً ***** تُبَشِّرُكَ الأَملاكُ بِالفَوزِ وَالأَجرِ
    وَتُرَجَّحُ عِندَ الوَزنِ أَعمالَكَ الَّتي ***** تَسرِبُها في مَوقِفِ الحَشرِ وَالنَشرِ
    وَتَمضي عَلى مَتنِ الصِراطِ كَبارِقٍ **** وَتَشرَبُ مِن حَوضِ النَبِيِّ المُصطَفى الطَهرِ
    وَتَخلُدُ في أَعلى الجِنانِ مُنَعَّماً ***** حَظِياً بِقُربِ الواحِدِ الأَحَدِ الوَترِ
    وَتَنظُرُهُ بِالعَينِ وَهوَ مُقَدَّسٌ ***** عَنِ الأَينِ وَالتَكييفِ وَالحَدوِ وَالحَصرِ
    عَلَيكَ بِتَحسينِ اليَقينِ فَإِنَّهُ ***** إِذا تَمَّ صارَ الغَيبُ عَيناً بِلا نَكرِ

    وَكُن أَشعَرِيّاً في اِعتِقادٍ فَإِنَّهُ ****** هُوَ المَنهَلُ الصافي عَن الزيغِ وَالكُفرِ

    تعليق

    • عمر تهامي أحمد
      مـشـــرف
      • Jun 2005
      • 697

      #3
      أخي سامح ، بارك الله فيك قصيدة رائعة
      حبذا لو كانت كاملة !!!
      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

      تعليق

      • سليم اسحق الحشيم
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 889

        #4
        السلام عليكم
        أخي الفاضل سامح ,بارك الله فيك وأثابك ,حبذا لو كتبها لنا كاملة أو أن تذكر المصدر ,واسمح لي ان اعيد كتابها منسقة
        [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
        إِذا شِئتَ أَن تَحيا سَعيداً مَدى العُمرِ = وَتَجعَلُ بَعدَ المَوتِ في رَوضَةِ القَبرِ
        وَتُبعَثُ عِندَ النَفخِ في الصورِ آمِناً = مِنَ الخَوفِ وَالتَهديدِ وَالطَردِ وَالخُسرِ
        وَتُعرَضُ مَرفوعاً كَريماً مُبَجَّلاً = تُبَشِّرُكَ الأَملاكُ بِالفَوزِ وَالأَجرِ
        وَتُرَجَّحُ عِندَ الوَزنِ أَعمالَكَ الَّتي = تَسرِبُها في مَوقِفِ الحَشرِ وَالنَشرِ
        وَتَمضي عَلى مَتنِ الصِراطِ كَبارِقٍ =وَتَشرَبُ مِن حَوضِ النَبِيِّ المُصطَفى الطَهرِ
        وَتَخلُدُ في أَعلى الجِنانِ مُنَعَّماً = حَظِياً بِقُربِ الواحِدِ الأَحَدِ الوَترِ
        وَتَنظُرُهُ بِالعَينِ وَهوَ مُقَدَّسٌ = عَنِ الأَينِ وَالتَكييفِ وَالحَدوِ وَالحَصرِ
        عَلَيكَ بِتَحسينِ اليَقينِ فَإِنَّهُ = إِذا تَمَّ صارَ الغَيبُ عَيناً بِلا نَكرِ
        وَكُن أَشعَرِيّاً في اِعتِقادٍ فَإِنَّهُ = هُوَ المَنهَلُ الصافي عَن الزيغِ وَالكُفرِ[/poem]
        إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
        صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
        صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
        زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
        حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
        هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

        تعليق

        • سامح يوسف
          طالب علم
          • Aug 2003
          • 944

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          سيديّ عمر وسليم بارك الله فيكما و أمركما مطاع

          هذه هي القصيدة كاملة
          [poem font="Simplified Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/14.gif" border="double,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
          إِذا شِئتَ أَن تَحيا سَعيداً مَدى العُمرِ = وَتَجعَلُ بَعدَ المَوتِ في رَوضَةِ القَبرِ
          وَتُبعَثُ عِندَ النَفخِ في الصورِ آمِناً = مِنَ الخَوفِ وَالتَهديدِ وَالطَردِ وَالخُسرِ
          وَتُعرَضُ مَرفوعاً كَريماً مُبَجَّلاً = تُبَشِّرُكَ الأَملاكُ بِالفَوزِ وَالأَجرِ
          وَتُرَجَّحُ عِندَ الوَزنِ أَعمالَكَ الَّتي = تَسرِبُها في مَوقِفِ الحَشرِ وَالنَشرِ
          وَتَمضي عَلى مَتنِ الصِراطِ كَبارِقٍ = وَتَشرَبُ مِن حَوضِ النَبِيِّ المُصطَفى الطَهرِ
          وَتَخلُدُ في أَعلى الجِنانِ مُنَعَّماً = حَظِياً بِقُربِ الواحِدِ الأَحَدِ الوَترِ
          وَتَنظُرُهُ بِالعَينِ وَهوَ مُقَدَّسٌ = عَنِ الأَينِ وَالتَكييفِ وَالحَدوِ وَالحَصرِ
          عَلَيكَ بِتَحسينِ اليَقينِ فَإِنَّهُ = إِذا تَمَّ صارَ الغَيبُ عَيناً بِلا نَكرِ
          [وَكُن أَشعَرِيّاً في اِعتِقادٍ فَإِنَّهُ = هُوَ المَنهَلُ الصافي عَن الزيغِ وَالكُفرِ]
          وَقَد حَرَّرَ القُطبَ الإِمامَ مَلاذَنا = عَقيدَتَهُ فَهيَ الشِفاءُ مِنَ الضَرِّ
          وَأَعنى بِهِ مَن لَيسَ يَنعَتُ غَيرَهُ = بِحَجَّةِ إِسلامٍ فَيا لَكَ مِن فَخرِ
          وَخُذ مِن عُلومِ الدينِ حَظّاً مُوَفِّراً = فَبالعِلم تَسمو في الحَياةِ وَفي الحَشرِ
          وَواظِب عَلى دَرسِ القُرآنِ فَإِنَّ في= تِلاوَتِهِ الإِكسيرُ وَالشَرحُ لِلصَدرِ
          أَلا إِنَّهُ البَحرُ المُحيطُ وَغَيرَهُ =مِنَ الكُتُبِ أَنهارٌ تَمُدُّ مِنَ البَحرِ
          تُدَبِّرِ مَعانيهِ وَرَتلِهِ خاشِعاً =تَفوزُ مِنَ الأَسرارِ بِالكَنزِ وَالذُخرِ
          وَكُن راهِباً عِندَ الوَعيدِ وَراغِباً = إِذا ما تَلَوَّت الوَعدُ في غايَةِ البِشرِ
          بَعيداً عَنِ المَنهي مَجتَنِباً لَهُ =حَريصاً عَلى المَأمورِ في العُسرِ وَ اليُسرِ
          وَإِن رُمتَ أَن تَحظى بِقَلبٍ مُنَوَّرٍ =نَقِيٍّ عَنِ الأَغيارِ فَاِعكِف عَلَيَّ الذِكرِ
          وَثابِر عَلَيهِ في الظَلامِ وَفي الضِيا =وَفي كُلِّ حالٍ بِاللِسانِ وَبِالسِرِّ
          فَإِنَّكَ إِن لازَمتَهُ بتوجه = بَدا لَكَ نورٌ لَيسَ كَالشَمسِ وَالبَدرِ
          وَلَكِنَّهُ نورٌ مِنَ اللَهِ وارِدٌ = أَتى ذِكرُهُ في سورَةِ النورِ فَاِستَقرِ
          وَصَفٌ مِنَ الأَكدارِ سِرَّكَ أَنَّهُ= إِذا ما صَفا أولاكَ مَعنى مِنَ الفِكرِ
          تَطوفُ بِهِ غَيبُ العَوالِمِ كُلِّها = وَتَسري بِهِ في ظُلمَةِ اللَيلِ إِذا يَسري
          وَبِالجِدِّ وَالصَبرِ الجَميلِ تَحُل في = فَسيحِ العُلا فَاِستَوصِ بِالجِدِّ وَالصَبرِ
          وَكُن شاكِراً لِلَهِ قَلباً وَقالِباً = عَلى فَضلِهِ إِنَّ المَزيدَ مَعَ الشكرِ
          تَوَكَلَّ عَلى مَولاكَ وَاِرضَ بِحُكمِهِ = وَكُن مُخلِصاً لِلَهِ في السِرِّ وَالجَهرِ
          قَنوعاً بِما أَعطاكَ مُستَغنِياً بِهِ = لَهُ حامِداً في حالي اليُسرِ وَالعُسرِ
          وَكُن باذِلاً لِلفَضلِ سَماحاً وَلا تَخَف = مِنَ اللَهِ إِقتاراً وَلا تَخشَ مِن فَقرِ
          وَإِيّاكَ وَالدُنيا فَإنَّ جَلالَها =حِسابٌ وَفي مَحظورِها الهَتكُ لِلسَترِ
          وَلا تَكُ عَياباً وَلا تَكُ حاسِداً = وَلا تَكُ ذا غِش وَلا تَكُ ذا غَدرِ
          وَلا تَطلُبَنَّ الجاهَ يا صاحِ إِنَّهُ = شَهى وَفيهِ السُمّ مِن حَيثُ لا تَدري
          وَإِيّاكَ وَالأَطماعُ إِنَّ قَرينَها =ذَليلٌ خَسيسُ القَصدِ مُتَّضِعُ القَدرِ
          وَإِن رُمتَ أَمراً فَاِسأَلِ اللَهَ إِنَّهُ = هُوَ المُفَضَّلُ الوَهّابُ لِلخَيرِ وَالوَفرِ
          وَأوصيكَ بِالخَمسِ الَّتي هِيَ يا أَخي= عِمادٌ لِدينِ اللَهِ واسِطَةُ الأَمرِ
          وَحافِظ عَلَيها بِالجَماعَةِ دائِماً =وَواظِب عَلَيها في العِشاءِ وَفي الفَجرِ
          وَقُم في ظَلامِ اللَيلِ لِلَهِ قانِتاً =وَصَلِّ لَهُ وَاِختِم صَلاتَكَ بِالوَترِ
          وَكُن تائِباً مِن كُلِّ ذَنبٍ أَتَيتَهُ =وَمُستَغفِراً في كُلَّ حينٍ مِنَ الوِزرِ
          عَسى الواهِبُ المَولى الكَريمُ بِمَنِّهِ = يَجودُ عَلى ذَنبِ المُسيئينَ بِالغُفرِ
          فَإِحسانُهُ عَمَّ الأَنامَ وَجودُهُ =عَلى كُلِّ مَوجودٍ وَإِفضالُهُ يَجري
          وَصَلِّ عَلى خَيرِ البَرِيَّةِ كُلَّها = مُحَمَّدُ المَبعوثُ بِالعُذرِ وَالنُذرِ
          نَبِيُّ الهُدى مِن عَظمِ اللَهِ شَأنُهُ = وَأَيَّدَهُ بِالفَتحِ مِنهُ وَبِالنَصرِ
          عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ ثُمَّ سَلامُهُ =صَلاةً وَتَسليماً إِلى آخِرِ الدَهرِ
          مَعَ الآلِ وَالأَصحابِ ما هَبَّتِ الصِبا = وَما زَمزَمَ الحادي وَما غَرَّدَ القَمَري[/poem]



          تمت القصيدة المباركة للإمام عبد الله بن علوي الحداد رضي الله عنه
          التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني; الساعة 11-08-2006, 09:15.

          تعليق

          • عمر تهامي أحمد
            مـشـــرف
            • Jun 2005
            • 697

            #6
            لله درّك أخي سامح
            ورضي الله عن الإمام الحداد
            اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

            تعليق

            • سليم اسحق الحشيم
              طالب علم
              • Jun 2005
              • 889

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عمر تهامي أحمد
              لله درّك أخي سامح
              ورضي الله عن الإمام الحداد
              !
              إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
              صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
              صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
              زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
              حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
              هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

              تعليق

              يعمل...