قصيدة: تمهل أبا يعرب = مهداة إلى سيدي سعيد فودة حفظه الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    قصيدة: تمهل أبا يعرب = مهداة إلى سيدي سعيد فودة حفظه الله

    هذه القصيدة، نظمها أحد الأخوة الفضلاء، وطلب مني نشرها، بعد أن قرأ بعض مقالات أبي يعرب، وتعليقاته، مخاطباً بها د. أبا يعرب المرزوقي ..

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تجنّيتَ ياهذا على كلِّ سيِّدِ=أطاح عِداة الدّينِ في كلِّ مشهدِ
    بهم حُفظَ الشرعُ المصون فإنهم=حماةٌ له بالقول والقلب واليدِ
    وحاشا إله العرشِ أن كنتَ صادقا=يضيّع هذا الدين بالجهل والدَّدِ
    فيا مغرما في فكره خذ نصيحتي=لعلّكَ إن تمضي بها سوف تهتدي
    توجه إلى الرحمن بالصدق ضارعاً=لترشُدَ للحقِّ المبين المسدّدِ
    وها قد علاكَ الشيبُ من كلِّ جانبٍ=وأنتَ غريقٌ في الخيال المفنَّدِ
    فيا ضيعةَ الأعمار في غيهب الهوى=تروح وتغدو مفلسا كالمشرّدِ
    أتزعم أنْ قد جئتَ تُحيي أمورنا=وما جئتَ إلا بالرّفات المدَوّدِ
    سل المجدَ يامسكين عمّن هجوتَهمْ=وهل أنتَ إلا بالأذلاء مقتدي
    أتهجو طريق العزّ والفضلِ والتّقى=وتحسبُ أن المجدَ للمتَمرِّدِ
    فبئس الّذي قدمتَ ياضحكةَ الحِجا=وياساعدَ الأغمار في كلِّ مقصدِ
    أبا يعرب ياعارَ كلِّ معَرَّةٍ=دع المجدَ للأمجادِ,حسبُكَ,فاقعُدِ
    تَسَتَّرْ عن التاريخ كي لا تشينه=لأنك ذا فكرٍ-من العار- أسودِ
    ونحن الإمام الأشعريّ إمامنا=على الرغم من أنف الجهول المقيّدِ
    لنا المجدُ في التاريخ والفخر والعُلا=وإنّا حماة الدين من كلّ ملحدِ
    فيا طالباً نور الهدى وهو حائرٌ=تحلّى بعقد الأشعريةِ تهتدي
    أترجو اعتقاد الحقِّ عندَ مجسِّمٍ= يقولُ:إلهي فوقَ عرشٍ محدَّدِ
    ولم يزَلِ العرش الّذي هو حادثٌ=مع اللهِ,جلّ الله عن قول مُبعَدِ
    فأوقد سراج العقل كيما ترى الهدى=وتنجو من الفكر الرَّديِّ المُبَدَّدِ
    فكم من إمامٍ جاء مِنَّا مؤيَّدا=وكانَ لأمر الدين أيَّ مجدِّدِ
    وكان على الأعداء سيفاً مجرَّدا=فأبلى لديهم كلَّ سيفٍ مجرَّدِ
    ألا فاضحكوا,قد جاء غِرّ يشينُهم=غريقٌ بأوهام الضَّلالة يعتدي
    فقولوا له ياقومنا إن ترونه =ينادي بما نادى بغيرِ تردُّدِ:
    لأِن كان نور الحقِّ ماقد حويتَهُ=فيا ليتَ شعري من لدين محمّدِ[/poem]

    الدد= اللهو.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • جمال عبد اللطيف محمود
    طالب علم
    • Jul 2005
    • 287

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
    هذه القصيدة، نظمها أحد الأخوة الفضلاء، وطلب مني نشرها، بعد أن قرأ بعض مقالات أبي يعرب، وتعليقاته، مخاطباً بها د. أبا يعرب المرزوقي ..

    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تجنّيتَ ياهذا على كلِّ سيِّدِ=أطاح عِداة الدّينِ في كلِّ مشهدِ
    بهم حُفظَ الشرعُ المصون فإنهم=حماةٌ له بالقول والقلب واليدِ
    وحاشا إله العرشِ أن كنتَ صادقا=يضيّع هذا الدين بالجهل والدَّدِ
    فيا مغرما في فكره خذ نصيحتي=لعلّكَ إن تمضي بها سوف تهتدي
    توجه إلى الرحمن بالصدق ضارعاً=لترشُدَ للحقِّ المبين المسدّدِ
    وها قد علاكَ الشيبُ من كلِّ جانبٍ=وأنتَ غريقٌ في الخيال المفنَّدِ
    فيا ضيعةَ الأعمار في غيهب الهوى=تروح وتغدو مفلسا كالمشرّدِ
    أتزعم أنْ قد جئتَ تُحيي أمورنا=وما جئتَ إلا بالرّفات المدَوّدِ
    سل المجدَ يامسكين عمّن هجوتَهمْ=وهل أنتَ إلا بالأذلاء مقتدي
    أتهجو طريق العزّ والفضلِ والتّقى=وتحسبُ أن المجدَ للمتَمرِّدِ
    فبئس الّذي قدمتَ ياضحكةَ الحِجا=وياساعدَ الأغمار في كلِّ مقصدِ
    أبا يعرب ياعارَ كلِّ معَرَّةٍ=دع المجدَ للأمجادِ,حسبُكَ,فاقعُدِ
    تَسَتَّرْ عن التاريخ كي لا تشينه=لأنك ذا فكرٍ-من العار- أسودِ
    ونحن الإمام الأشعريّ إمامنا=على الرغم من أنف الجهول المقيّدِ
    لنا المجدُ في التاريخ والفخر والعُلا=وإنّا حماة الدين من كلّ ملحدِ
    فيا طالباً نور الهدى وهو حائرٌ=تحلّى بعقد الأشعريةِ تهتدي
    أترجو اعتقاد الحقِّ عندَ مجسِّمٍ= يقولُ:إلهي فوقَ عرشٍ محدَّدِ
    ولم يزَلِ العرش الّذي هو حادثٌ=مع اللهِ,جلّ الله عن قول مُبعَدِ
    فأوقد سراج العقل كيما ترى الهدى=وتنجو من الفكر الرَّديِّ المُبَدَّدِ
    فكم من إمامٍ جاء مِنَّا مؤيَّدا=وكانَ لأمر الدين أيَّ مجدِّدِ
    وكان على الأعداء سيفاً مجرَّدا=فأبلى لديهم كلَّ سيفٍ مجرَّدِ
    ألا فاضحكوا,قد جاء غِرّ يشينُهم=غريقٌ بأوهام الضَّلالة يعتدي
    فقولوا له ياقومنا إن ترونه =ينادي بما نادى بغيرِ تردُّدِ:
    لأِن كان نور الحقِّ ماقد حويتَهُ=فيا ليتَ شعري من لدين محمّدِ[/poem]

    الدد= اللهو.
    سلمت يمناه وبوركت جهوده ، ولكن ألم يجعل للقصيدة عنواناً، فلعل أبا يعرب يتخلى عن وصف أبي يغرب ويرزقه الله التوبة على يد منتدانا.

    طبعاً اليد هنا ليست حقيقية
    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    تعليق

    • سطام بن نهار بن جديع
      طالب علم
      • May 2007
      • 40

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله في الشيخ الناظم ، وحفظ الله الشيخ سعيد

      تعليق

      يعمل...