هذه القصيدة، نظمها أحد الأخوة الفضلاء، وطلب مني نشرها، بعد أن قرأ بعض مقالات أبي يعرب، وتعليقاته، مخاطباً بها د. أبا يعرب المرزوقي ..
[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تجنّيتَ ياهذا على كلِّ سيِّدِ=أطاح عِداة الدّينِ في كلِّ مشهدِ
بهم حُفظَ الشرعُ المصون فإنهم=حماةٌ له بالقول والقلب واليدِ
وحاشا إله العرشِ أن كنتَ صادقا=يضيّع هذا الدين بالجهل والدَّدِ
فيا مغرما في فكره خذ نصيحتي=لعلّكَ إن تمضي بها سوف تهتدي
توجه إلى الرحمن بالصدق ضارعاً=لترشُدَ للحقِّ المبين المسدّدِ
وها قد علاكَ الشيبُ من كلِّ جانبٍ=وأنتَ غريقٌ في الخيال المفنَّدِ
فيا ضيعةَ الأعمار في غيهب الهوى=تروح وتغدو مفلسا كالمشرّدِ
أتزعم أنْ قد جئتَ تُحيي أمورنا=وما جئتَ إلا بالرّفات المدَوّدِ
سل المجدَ يامسكين عمّن هجوتَهمْ=وهل أنتَ إلا بالأذلاء مقتدي
أتهجو طريق العزّ والفضلِ والتّقى=وتحسبُ أن المجدَ للمتَمرِّدِ
فبئس الّذي قدمتَ ياضحكةَ الحِجا=وياساعدَ الأغمار في كلِّ مقصدِ
أبا يعرب ياعارَ كلِّ معَرَّةٍ=دع المجدَ للأمجادِ,حسبُكَ,فاقعُدِ
تَسَتَّرْ عن التاريخ كي لا تشينه=لأنك ذا فكرٍ-من العار- أسودِ
ونحن الإمام الأشعريّ إمامنا=على الرغم من أنف الجهول المقيّدِ
لنا المجدُ في التاريخ والفخر والعُلا=وإنّا حماة الدين من كلّ ملحدِ
فيا طالباً نور الهدى وهو حائرٌ=تحلّى بعقد الأشعريةِ تهتدي
أترجو اعتقاد الحقِّ عندَ مجسِّمٍ= يقولُ:إلهي فوقَ عرشٍ محدَّدِ
ولم يزَلِ العرش الّذي هو حادثٌ=مع اللهِ,جلّ الله عن قول مُبعَدِ
فأوقد سراج العقل كيما ترى الهدى=وتنجو من الفكر الرَّديِّ المُبَدَّدِ
فكم من إمامٍ جاء مِنَّا مؤيَّدا=وكانَ لأمر الدين أيَّ مجدِّدِ
وكان على الأعداء سيفاً مجرَّدا=فأبلى لديهم كلَّ سيفٍ مجرَّدِ
ألا فاضحكوا,قد جاء غِرّ يشينُهم=غريقٌ بأوهام الضَّلالة يعتدي
فقولوا له ياقومنا إن ترونه =ينادي بما نادى بغيرِ تردُّدِ:
لأِن كان نور الحقِّ ماقد حويتَهُ=فيا ليتَ شعري من لدين محمّدِ[/poem]
الدد= اللهو.
[poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="double,6,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تجنّيتَ ياهذا على كلِّ سيِّدِ=أطاح عِداة الدّينِ في كلِّ مشهدِ
بهم حُفظَ الشرعُ المصون فإنهم=حماةٌ له بالقول والقلب واليدِ
وحاشا إله العرشِ أن كنتَ صادقا=يضيّع هذا الدين بالجهل والدَّدِ
فيا مغرما في فكره خذ نصيحتي=لعلّكَ إن تمضي بها سوف تهتدي
توجه إلى الرحمن بالصدق ضارعاً=لترشُدَ للحقِّ المبين المسدّدِ
وها قد علاكَ الشيبُ من كلِّ جانبٍ=وأنتَ غريقٌ في الخيال المفنَّدِ
فيا ضيعةَ الأعمار في غيهب الهوى=تروح وتغدو مفلسا كالمشرّدِ
أتزعم أنْ قد جئتَ تُحيي أمورنا=وما جئتَ إلا بالرّفات المدَوّدِ
سل المجدَ يامسكين عمّن هجوتَهمْ=وهل أنتَ إلا بالأذلاء مقتدي
أتهجو طريق العزّ والفضلِ والتّقى=وتحسبُ أن المجدَ للمتَمرِّدِ
فبئس الّذي قدمتَ ياضحكةَ الحِجا=وياساعدَ الأغمار في كلِّ مقصدِ
أبا يعرب ياعارَ كلِّ معَرَّةٍ=دع المجدَ للأمجادِ,حسبُكَ,فاقعُدِ
تَسَتَّرْ عن التاريخ كي لا تشينه=لأنك ذا فكرٍ-من العار- أسودِ
ونحن الإمام الأشعريّ إمامنا=على الرغم من أنف الجهول المقيّدِ
لنا المجدُ في التاريخ والفخر والعُلا=وإنّا حماة الدين من كلّ ملحدِ
فيا طالباً نور الهدى وهو حائرٌ=تحلّى بعقد الأشعريةِ تهتدي
أترجو اعتقاد الحقِّ عندَ مجسِّمٍ= يقولُ:إلهي فوقَ عرشٍ محدَّدِ
ولم يزَلِ العرش الّذي هو حادثٌ=مع اللهِ,جلّ الله عن قول مُبعَدِ
فأوقد سراج العقل كيما ترى الهدى=وتنجو من الفكر الرَّديِّ المُبَدَّدِ
فكم من إمامٍ جاء مِنَّا مؤيَّدا=وكانَ لأمر الدين أيَّ مجدِّدِ
وكان على الأعداء سيفاً مجرَّدا=فأبلى لديهم كلَّ سيفٍ مجرَّدِ
ألا فاضحكوا,قد جاء غِرّ يشينُهم=غريقٌ بأوهام الضَّلالة يعتدي
فقولوا له ياقومنا إن ترونه =ينادي بما نادى بغيرِ تردُّدِ:
لأِن كان نور الحقِّ ماقد حويتَهُ=فيا ليتَ شعري من لدين محمّدِ[/poem]
الدد= اللهو.
تعليق