الجوهرة العاشرة بعد المائتان
{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }
قال ابو حبان فى بحره المحيط:
{ ولكن جعلناه نوراً }: يحتمل أن يعود إلى قوله: { روحاً } ، وإلى { كتاب } ، وإلى { الإيمان } ، وهو أقرب مذكور.
وقال ابن عطية: عائد على الكتاب. انتهى.
وقيل: يعود إلى الكتاب والإيمان معاً لأن مقصدهما واحد، فهو نظير:
{ والله ورسوله أحق أن يرضوه }
[التوبة: 62].
{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }
قال ابو حبان فى بحره المحيط:
{ ولكن جعلناه نوراً }: يحتمل أن يعود إلى قوله: { روحاً } ، وإلى { كتاب } ، وإلى { الإيمان } ، وهو أقرب مذكور.
وقال ابن عطية: عائد على الكتاب. انتهى.
وقيل: يعود إلى الكتاب والإيمان معاً لأن مقصدهما واحد، فهو نظير:
{ والله ورسوله أحق أن يرضوه }
[التوبة: 62].
تعليق