{ وجعلنا بينهم } في المشار إِليهم قولان.
أحدهما: أنهم المشركون والشركاء.
والثاني: أهل الهدى وأهل الضلالة.
وفي معنى { مَوْبقاً } ستة أقوال.
أحدها: مَهْلِكاً، قاله ابن عباس، وقتادة، والضحاك. وقال ابن قتيبة: مَهْلِكاً بينهم وبين آلهتهم في جهنم، ومنه يقال: أَوبَقتْه ذنوبُه، [أي: أهلكتْه]. قال الزجاج: [المعنى]: جعلنا بينهم من العذاب ما يوبقهم، أي: يهلكهم، فالمَوْبق: المهلك، يقال: وَبِق، يَيْبَقُ، ويابَق، وبَقاً، ووَبَق، يَبِق، وُبُوقاً، فهو وابق؛ وقال الفراء: جعلنا تواصُلهم في الدنيا مَوْبِقاً، أي: مَهْلِكاً لهم في الآخرة، فالبَيْن، على هذا القول، بمعنى التواصل، كقوله تعالى:
{ لقد تَقَطَّع بينُكم }
[الأنعام: 94] على قراءة من ضمن النون.
والثاني: أن المَوْبِق: وادٍ عميق يُفرَّق به بين أهل الضلالة وأهل الهدى، قاله عبد الله بن عمرو.
والثالث: أنه وادٍ في جهنم، قاله أنس بن مالك، ومجاهد.
والرابع: أن معنى المَوْبِق: العدواة، قاله الحسن.
والخامس: أنه المَحْبِس، قاله الربيع بن أنس.
والسادس: أنه المَوْعِد، قاله أبو عبيدة.
أحدهما: أنهم المشركون والشركاء.
والثاني: أهل الهدى وأهل الضلالة.
وفي معنى { مَوْبقاً } ستة أقوال.
أحدها: مَهْلِكاً، قاله ابن عباس، وقتادة، والضحاك. وقال ابن قتيبة: مَهْلِكاً بينهم وبين آلهتهم في جهنم، ومنه يقال: أَوبَقتْه ذنوبُه، [أي: أهلكتْه]. قال الزجاج: [المعنى]: جعلنا بينهم من العذاب ما يوبقهم، أي: يهلكهم، فالمَوْبق: المهلك، يقال: وَبِق، يَيْبَقُ، ويابَق، وبَقاً، ووَبَق، يَبِق، وُبُوقاً، فهو وابق؛ وقال الفراء: جعلنا تواصُلهم في الدنيا مَوْبِقاً، أي: مَهْلِكاً لهم في الآخرة، فالبَيْن، على هذا القول، بمعنى التواصل، كقوله تعالى:
{ لقد تَقَطَّع بينُكم }
[الأنعام: 94] على قراءة من ضمن النون.
والثاني: أن المَوْبِق: وادٍ عميق يُفرَّق به بين أهل الضلالة وأهل الهدى، قاله عبد الله بن عمرو.
والثالث: أنه وادٍ في جهنم، قاله أنس بن مالك، ومجاهد.
والرابع: أن معنى المَوْبِق: العدواة، قاله الحسن.
والخامس: أنه المَحْبِس، قاله الربيع بن أنس.
والسادس: أنه المَوْعِد، قاله أبو عبيدة.
تعليق