عَلامَاتُ التَرْقِيمِ. {عِلْمُ الإمْلاءِ}

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #1

    عَلامَاتُ التَرْقِيمِ. {عِلْمُ الإمْلاءِ}

    علامات الترقيم

    تعريفها :
    الترقيم : وضع رموز مخصصة أثناء الكتابة ، بغرض تعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء ، وأنواع النبرات الصوتية ، والأغراض الكلامية أثناء القراءة .

    أنواعها :

    1 ـ الفاصلة ( الشولة ) وعلامتها " ، " :
    تكون في الوقف الناقص : وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم ، أو القارئ سكوتًا قليلاً جدًا ، لا يحسن معه التنفس .

    موضعها :
    أ ـ بين الجمل المتصلة المعنى :
    مثل : أوحد العراق في البلاغة ، ومن به تثنى الخناصر في الكتابة ، وتتفق الشهادات له ببلوغ الغاية ، من البراعة والصناعة {1} .
    ب ـ بين المفردات المعطوفة إذا قصرت عباراتها ، وأفادت تقسيما أو تنويعا .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ــ من كتاب يتيمة الدهر للثعالبي ( بتصرف ) .

    مثل : ينقسم الكلام إلى أقسام ثلاثة : اسم ، وفعل ، وحرف .
    وكقوله تعالى : { حرمت عليكم أمهاتكم ، وبناتكم ، وأخواتكم } 23 النساء .
    ج ـ بين الجمل المعطوفة القصيرة ، ولو كان كل منها لغرض خاص .
    مثل : المعروف قروض ، والأيام دول .
    الشمس طالعة ، والنسيم عليل ، والطيور مغردة ، والأزهار ضاحكة .
    الجو شديد الحرارة ، والرياح سموم ، والرؤية منعدمة .
    د ـ بين جملة الشرط وجوابها ، أو القسم وجوابه .
    مثل : إذا حضر الماء ، بطل التيمم .
    لئن أنكر المرء من غيره ما لا ينكر من نفسه ، لهو أحمق .
    ه ـ بين جملتين مرتبطتين في اللفظ والمعنى ، كأن تكون الثانية صفة ، أو حالاً ، أو ظرفًا للأولى ، وكان في الأولى بعض الطول .
    مثل : رأيت شابا ممسكا بيد رجل ، يخيل لي أنه عاجز .
    التقيت بصديقي محمد ، وهو يبتسم .
    ذهبت إلى مكة لأداء العمرة ، يوم الجمعة الماضية .

    2 ـ الفاصلة المنقوطة : وعلامتها " ؛ " :

    تكون في الوقف الكافي ، وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم ، أو القارئ سكوتا يجوز معه التنفس .

    موضعها :
    ا ـ بين جملتين إحداهما سبب في حدوث الأخرى .
    مثل : خير الكلام ما قل ودل ؛ ولم يَطُل فيُمل .
    ومنه قول على بن أبى طالب : " أما الإمرة البرّة فيعمل فيها التقي ؛ وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي ؛ إلى أن تنقطع مدته " .
    ب ـ قبل المفردات المعطوفة التي بينها مقارنة ، أو مشابهة ، أو تقسيم ، أو ترتيب ، أو تفصيل .
    مثل : اغنم خمسًا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ؛ وصحتك قبل سقمك ؛ وفراغك قبل شغلك ؛ وغناك قبل فقرك ؛ وحياتك قبل موتك .
    ج ـ قبل الجملة الموضحة لما قبلها .
    كقوله تعالى : { ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؛ يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا } 6، 7 الروم .

    3 ـ النقطة : وعلامتها ( . ) :
    تكون في الوقف التام ، وهو سكوت المتكلم ، أو القارئ سكوتًا تامًا ، مع استراحة للتنفس .

    موضعها :
    توضع في نهاية الكلام ، للدلالة على تمام المعنى ، واستقلال ما بعدها عما قبلها معنى وإعرابًا .
    كقول عليّ بن أبي طالب في الزكاة : " فمن أعطاها طيب النفس بها ، فإنها تجعل له كفارة ومن النار حاجزًا ووقاية ، فلا يتبعها أحد نفسه ، ولا يكثرن عليها لهفه " .

    4 ـ علامة التعجب : ورمزها ( ! ) :

    موضعها : ـ
    توضع في آخر الكلام الذي يدل على معنى التأثر والدهشة ، والاستغراب والإغراء ، والتحذير والتأسف والدعاء .
    مثل : لله أنتم ! أما دين يجمعكم ! ولا حمية تشحذكم ! .
    ومنه قول الشاعر :
    هي الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي !
    ومثل : " هيهات أن يأت الزمان بمثله ! "

    5 ـ النقطتان : رمزها " : "

    موضعها : ـ
    توضع بعد القول ، أو الكلام المنقول ، أو المقسم أو المجمل بعد تفصيل ، أو المفصل بعد إجمال .
    كقوله تعالى : { قال : إني عبد الله } 30 مريم .
    ومثل : رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر " رواه مسلم .
    ومثل : الدنيا يومان : يوم لك ويوم عليك .
    ومثل : العقل ، والصحة ، والمال ، والبنون : تلك هي النعم التي لا يُحصى شكرها.

    6 ـ علامة الاستفهام : ورمزها " ؟ "
    تكون للدلالة على الجمل الاستفهامية .

    موضعها : ـ
    توضع في نهاية الجملة ، سواء أكانت مبدوءة بحرف استفهام أم لا .
    كقوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ؟ } 103 الكهف .
    وقوله تعالى : { أئنك لأنت يوسف ؟ } 90 يوسف .

    7 ـ علامتا التنصيص : ورمزهما " " :
    تعرف علامتا التنصيص بالتضبيب أيضا ، وهما ضبتان يوضع
    بينهما ما ينقل بنصه من الكلام .
    مثل : أوصى عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأبى موسى الأشعري بوصية جاء فيها " البينة على من ادعى واليمين على من أنكر " .

    8 ـ نقط الحذف : رمزها ( ... ) :

    موضعها : ـ
    توضع هذه النقط الثلاث للدلالة على أن في موضعها كلامًا محذوفًا .
    وذلك كأن يستشهد كاتب بعبارة ما ، وأراد أن يحذف منها بعض الكلمات ، أو الجمل التي لا حاجة له بها .
    مثل : لو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير ، ولذهب أدب غزير ، ولضلت أفهام ثاقبة ... ولمجت الأسماع كل مردد مكرر .

    9 ـ الشرطة : ورمزها ـ :

    موضعها : ـ
    توضع للفصل بين كلام المتخاطبين في حالة المحاورة ، وتوضع بعد العدد في أول السطر .
    مثل : طلب بعض الملوك كاتبًا لخدمته . فقال للملك : أصحبك على ثلاث خصال .
    ـ ما هي ؟
    ـ لا تهتك لي سترًا ، ولا تشتم لي عرضًا ، ولا تقبل فيَّ قول قائل .
    ـ هذه لك عندي . فما لي عندك ؟
    ـ لا أفشي لك سرًا ، ولا أؤخر عنك نصيحة ، لا أؤثر عليك أحدًا .
    ـ نعم الصاحب المستصحب ، أنت ! .

    10 ـ الشرطتان : ورمزهما ـ ـ :
    توضع بينهما الجمل الاعتراضية ، فيتصل ما قبل الشرطة الأولى بما بعد الشرطة الثانية في المعنى .
    كقول الإمام عليّ ـ رضي الله عنه ـ : " فيا عجبًا : عجبًا ـ والله ـ يميت القلب " .
    وكقول أبي إسحاق الصابي : " قد جرت العادة ـ أطال الله بقاء الأمير ـ بالتمهيد للحاجة قبل موردها وإسلاف الظنون الداعية إلى نجاحها " .

    11 ـ القوسان : ورمزهما ( ) :
    توضع بينهما كل كلمة تفسيرية ، أو كل جملة معترضة لا ترتبط مع غيرها في سياق المعنى ، أو كل عبارة يراد لفت النظر إليها .
    مثل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ".
    ومثل : جُدَّة ( بضم الجيم وكسرها ) مدينة على ساحل البحر الأحمر .
    ومثل : بين جور وشيراز ( وهي قصبة فارس ) عشرون فرسخًا .


    منقووووول
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .
يعمل...