بنتم و بنا فما ابتلت جوانحنا .......... شوقًا إليكم و ما جقت مآقينا
الإعراب : الفاء للترتيب و التعقيب ، و لها لون آخر من الدلالة سيتضح مع شرح البيت .........
قوله : (بنتم و بنا) : يحتمل أن يكون المراد وجودهم في موضع واحد محدد ، ثم افترقا كل واحد إلى صوب ، و هو بعيد ، و الذي أميل إليه أن يكون كنايةً و إشارة إلى تواتر أحزانه لفراقها ، و مضاعفة تفجعه لموضع بونها ، فقد كان كافيه أن يقول بنتم ، فهي من باب الإضافة ، و لكنه زاد عليها و بنا ، تأكيدًا لما سبق أن ذكرتُ .
قوله : (فما ابتلت جوانحنا شوقًا إليكم و ما جفت مآقينا) : أي لا تحسبوا أنكم إذا فارقتمونا سيستمر المرير ، و يرعوي الوسن ، بل سنبقى كما كنا عليه من قبلُ ، مشتاقون مقتولون من الأسى ، لم تبتل جوانحنا ، و لم تجف مآقينا .
تعليق