الفعل وعد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سعد الدين زيدان
    طالب علم
    • Mar 2006
    • 104

    #1

    الفعل وعد

    السلام عليكم،

    هل يتعدى الفعل (وعد) لمفعولين؟
    فهل يمكن مثلاً أن أكتب: وعد فلان فلاناً سيارةً؟

    لم أجده يتعدى إلى مفعولين في القاموس المحيط ولا في مختار الصحاح، ولا يتوفر بين يدي المصادر الأخرى، فهلا ساعدتموني؟
    إن كلمة السر لفتح القلوب هي "لا اله إلا الله، محمد رسول الله"... هذه الجملة الوجيزة، ذات وجهي الغاية والوسيلة للحقيقة الواحدة، هي في الإسلام أساس الخصوصيات الإيمانية جميعاً. فمن هذه البذرة تنشأ "شجرة طوبى" الإيمان، وبثمار المعرفة منها، تحيط أفق الحس والشعور والإدراك للإنسان، ثم تستحيل العلوم والمعارف كلها إلى العشق والاشتياق والحرص بحملة داخلية وشعور وحس داخلي، ليحاصر ذاك الإنسان من كل جهة، فيصيّره إنساناً جديداً قائماً على محور الوجدان... فيظهر الحال على كل سلوكيات هذا الإنسان العاشق المشتاق.
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    أخي الكريم ..

    قال الإمام الفيروزأباذي رحمه الله ما نصه: (وَعَدَه الْأَمْرَ، وبه يَعِدُ عِدَةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدَةً ومَوْعوداً ومَوْعودَةً) .. وهذا النص يفيد أنه يتعدى لمفعولين، ذلك أن الهاء في وعده هي المفعول الأول، والأمر هي المفعول الثاني.. ويمكن أن يتعدى بالباء أيضاً، فتدخل الباء في المفعول الثاني .. والله أعلم.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • محمد سعد الدين زيدان
      طالب علم
      • Mar 2006
      • 104

      #3
      جزاك الله خيراً أستاذ جلال، لو أني قرأت التعريف مرة أخرة بتمعن لتنبهت له بادئ الأمر.
      شكراً لكم.
      إن كلمة السر لفتح القلوب هي "لا اله إلا الله، محمد رسول الله"... هذه الجملة الوجيزة، ذات وجهي الغاية والوسيلة للحقيقة الواحدة، هي في الإسلام أساس الخصوصيات الإيمانية جميعاً. فمن هذه البذرة تنشأ "شجرة طوبى" الإيمان، وبثمار المعرفة منها، تحيط أفق الحس والشعور والإدراك للإنسان، ثم تستحيل العلوم والمعارف كلها إلى العشق والاشتياق والحرص بحملة داخلية وشعور وحس داخلي، ليحاصر ذاك الإنسان من كل جهة، فيصيّره إنساناً جديداً قائماً على محور الوجدان... فيظهر الحال على كل سلوكيات هذا الإنسان العاشق المشتاق.

      تعليق

      • مصطفى حامد بن سميط
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 284

        #4
        دمتم متعاضدين متآزرين
        ما حيلتي كم شا اكون صابر

        تعليق

        يعمل...