هذا الرابط غير موجود في النسخة الجديدة للمنتدى .
فها أنذا أضعه مرة أخرى ، لأني سأزيد عليه ، بما يتيسر .
طبعا هذا الموضوع كتبتُه قبل سنتين ، يعني ما ذكر فيه راجع إلى ذلك الزمن .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين ، و على آله و صحبه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
بينما كانتِ "اللجنة العلمية" في العقل منشغلة اليوم بمسألة من مسائل المنطق ، سبرًا و تقسيمًا ، فإذا البابُ !! فخفضتِ الأصوات شيئًا فشيئا ، و قد كان "مثلُ اللهيبِ ! ضوضاءُ وعوعة في زجل .. فهذا يؤجُّ ! و هذا يعِجُّ !" (هذا التعبير مقتبس من «القوس العذراء» بلفظه ، و الوعوعة : صوت مختلط كوعوعة الكلاب ، و الزجل : الجلبة كأصوات اللاعبين ، يؤج : يُصوِّت بكلام مرتفع ، يعِجُّ : يصيح صياحًا عاليًا) . كان رجلاً لطيفًا ، صبوح الوجه ، رقيق الصوت ، نحيل الجسد ، و كانت بيده ورقة صغيرة ! و بعد أن وصل السكوتُ جميع اللجنة ، التفتوا سائلين : "ما حاجتك ؟!" فقال : "رجل يحب لكم الخير ! علمتُ أنكم استفرغتم القوى و أنهككم التعب مع المعقولات ! فقلتُ ألطِّف جوَّكم ببعض الأدب ! إليكم هذا المثال !" فما كاد يستلمه المشرف على اللجنة و يقرأه حتى تذكَّر لها نظيرين ! ذلك كيل يسير !! "شكرًا لك يا فاعل الخير ! لقد كنا و الله نطلب هذا الزلال من بعد لهيب المنطق !"
و بعد ،
فهذه مشاركةٌ ارتجلتُها ، خطوةً من خطواتي في مدبِّ البيان الإنساني ، بتوفيق من الله تعالى و عون ، مثلتُ فيها اشتغالي بالمنطق اليوم ظهرًا ، تمثيلًا دقيقًا سريعًا ، ثم اعتراض الأدب فجأةً عليه !! بلا سابق إخطار !
فهذه هي الأمثلة ، و هي من التعبيرات التي نتداولها في بلدي الكويت ، و في الحقيقة لم أحقق مصادرها ، و مكان منشئها ، و إن كان يستعمل مثلها غير الكويتيين ، و غير ذلك ، إنما كان قصدي التنفيس من المعقولات ! و ممارسة البيان ، و قد كنتُ فكَّرتُ أن أكتب عليها شرحًا بلاغيًا ، و لكن كأني عدلتُ عن ذلك ، و أحببتُ أن أعرضها مفردة ، على رجاء أن يقوم واحد من الإخوة ممن يحب الأدب بشرحها تمرينًا له على ممارسة البيان الإنساني . و لعلي أعلق عليها بعد ذلك .
و هذه هي ، بعد صياغتها بالفصحى :
1/ "شيء من أمِّه"
تُقال وصفًا للطعام الطازج ، و الهاء عائدة على ولد الماعز ! ثم جوِّزت إلى كل ما هو في حكم الطازج . كذا قال والدي .
2/ "هذا المؤذن قابضٌ أذنَه"
3/ "كانت الكلمة على طرف لساني"
4/ شخص كويتي في وجهة نظره قلب الكويتيين ليس أبيض ! و علل ذلك ، ثم قال ، كل هذا و تقولون أن قلب الكويتي أبيض ؟ [بياضنا مأخذ "تان"] !
5/ [ كلما أذهب ألى مركز سلطان (سوبر ماركت) و أنا صائم ، أشتري منهم (طبعا يقصد الطعام) أكثر من الهدايا التي يشتريها شيخ لامرأته الثانية إن هي حملت] --> هذه التغريدة كتبها في رمضان !
6/ [لرواد البحر و الشاليهات ، الرجاء عدم رمي النفايات في البحر ، فإنه لا خدم (برمائيين) فيه !]
7/ [الشاليه (منبع) البلعة في الأرض !]
8/ [الجوع كافر ، اللهم انصرنا على الكفار]
طبعا تلاحظون أن الأمثلة أغلبها تندرج تحت ما يسمى الأدب الساخر ،.
و الله الموفق .
فها أنذا أضعه مرة أخرى ، لأني سأزيد عليه ، بما يتيسر .
طبعا هذا الموضوع كتبتُه قبل سنتين ، يعني ما ذكر فيه راجع إلى ذلك الزمن .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين ، و على آله و صحبه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
بينما كانتِ "اللجنة العلمية" في العقل منشغلة اليوم بمسألة من مسائل المنطق ، سبرًا و تقسيمًا ، فإذا البابُ !! فخفضتِ الأصوات شيئًا فشيئا ، و قد كان "مثلُ اللهيبِ ! ضوضاءُ وعوعة في زجل .. فهذا يؤجُّ ! و هذا يعِجُّ !" (هذا التعبير مقتبس من «القوس العذراء» بلفظه ، و الوعوعة : صوت مختلط كوعوعة الكلاب ، و الزجل : الجلبة كأصوات اللاعبين ، يؤج : يُصوِّت بكلام مرتفع ، يعِجُّ : يصيح صياحًا عاليًا) . كان رجلاً لطيفًا ، صبوح الوجه ، رقيق الصوت ، نحيل الجسد ، و كانت بيده ورقة صغيرة ! و بعد أن وصل السكوتُ جميع اللجنة ، التفتوا سائلين : "ما حاجتك ؟!" فقال : "رجل يحب لكم الخير ! علمتُ أنكم استفرغتم القوى و أنهككم التعب مع المعقولات ! فقلتُ ألطِّف جوَّكم ببعض الأدب ! إليكم هذا المثال !" فما كاد يستلمه المشرف على اللجنة و يقرأه حتى تذكَّر لها نظيرين ! ذلك كيل يسير !! "شكرًا لك يا فاعل الخير ! لقد كنا و الله نطلب هذا الزلال من بعد لهيب المنطق !"
و بعد ،
فهذه مشاركةٌ ارتجلتُها ، خطوةً من خطواتي في مدبِّ البيان الإنساني ، بتوفيق من الله تعالى و عون ، مثلتُ فيها اشتغالي بالمنطق اليوم ظهرًا ، تمثيلًا دقيقًا سريعًا ، ثم اعتراض الأدب فجأةً عليه !! بلا سابق إخطار !
فهذه هي الأمثلة ، و هي من التعبيرات التي نتداولها في بلدي الكويت ، و في الحقيقة لم أحقق مصادرها ، و مكان منشئها ، و إن كان يستعمل مثلها غير الكويتيين ، و غير ذلك ، إنما كان قصدي التنفيس من المعقولات ! و ممارسة البيان ، و قد كنتُ فكَّرتُ أن أكتب عليها شرحًا بلاغيًا ، و لكن كأني عدلتُ عن ذلك ، و أحببتُ أن أعرضها مفردة ، على رجاء أن يقوم واحد من الإخوة ممن يحب الأدب بشرحها تمرينًا له على ممارسة البيان الإنساني . و لعلي أعلق عليها بعد ذلك .
و هذه هي ، بعد صياغتها بالفصحى :
1/ "شيء من أمِّه"
تُقال وصفًا للطعام الطازج ، و الهاء عائدة على ولد الماعز ! ثم جوِّزت إلى كل ما هو في حكم الطازج . كذا قال والدي .
2/ "هذا المؤذن قابضٌ أذنَه"
3/ "كانت الكلمة على طرف لساني"
4/ شخص كويتي في وجهة نظره قلب الكويتيين ليس أبيض ! و علل ذلك ، ثم قال ، كل هذا و تقولون أن قلب الكويتي أبيض ؟ [بياضنا مأخذ "تان"] !
5/ [ كلما أذهب ألى مركز سلطان (سوبر ماركت) و أنا صائم ، أشتري منهم (طبعا يقصد الطعام) أكثر من الهدايا التي يشتريها شيخ لامرأته الثانية إن هي حملت] --> هذه التغريدة كتبها في رمضان !
6/ [لرواد البحر و الشاليهات ، الرجاء عدم رمي النفايات في البحر ، فإنه لا خدم (برمائيين) فيه !]
7/ [الشاليه (منبع) البلعة في الأرض !]
8/ [الجوع كافر ، اللهم انصرنا على الكفار]
طبعا تلاحظون أن الأمثلة أغلبها تندرج تحت ما يسمى الأدب الساخر ،.
و الله الموفق .
تعليق