كتبتُ في تويتر قبل قليل :
[من لم يقرأ نونية ابن زيدون ، فما قرأ من الشعر شيئا !
من لم يقرأ نونية ابن زيدون ، فما قرأ عن الحب شيئا ! ]
سألت البائع في المكتبة كتابا عبارة عن تطبيق للنقد الأدبي ، حتى أتعلم ذلك ، فأعطاني هذا الكتاب : <شوقي و ابن زيدون ، في نونيتهما> 88 صفحة .
وصلت إلى صفحة 45 ، و لم يعجبني أسلوبه و علمه للآن :/
قال معلقا على بيت ابن زيدون :
ربيب ملك كأن الله أنشأه *********مسكا ، و قدر إنشاء الورى طينا
قال : [أراد ابن زيدون أن يكون الورى طينا -و هم كذلك- و أما حبيبته فهي في مسك ، تصوروا إنسانا من مسك ! لا في رائحته فقط ، بل في لونه أيضا ! ثم احكموا بعد ذلك .]. انتهى
أقول : قوله : (أراد ابن زيدون أن يكون الورى طينا) غير صحيح المعنى ، إذ إن ابن زيدون لم يوجه إرادته إلى أن يكون الورى طينا ، بل قال إن الله قدر ذلك للورى ، أي قد وقع ذلك و انتهى .و إذا أضاف إلى هذه العبارة هذه الجملة الاعتراضية : (و هم كذلك) كانت عبارته أكثر سقما .
قوله : (تصوروا إنسانا من مسك ! لا في رائحته فقط ، بل في لونه أيضا)
أقول : هذا فعلا غريب ، فأين قال ابن زيدون أن لون ولادة لون المسك ! لم يقل ذلك مطلقا ! و كون المشبه يشبه المشبه به من وجه ، فذلك لا يعني أنه يشبهه من كل الوجوه ! و إن كان هذا الكاتب قد أباح لنفسه مجرد هذا التساؤل فأنا أبيح لنفسي أن أقول عن من يشبه حبيبته بالقمر : تخيلوا امرأة شكلها شكل القمر أي كالقوس أو الموزة !
هذا أعتقد أول اعتراض له على أبيات ابن زيدون و قد رددت عليه .
و سأضع هنا كل تعليقاتي على كلامه إن شاء الله .
[من لم يقرأ نونية ابن زيدون ، فما قرأ من الشعر شيئا !
من لم يقرأ نونية ابن زيدون ، فما قرأ عن الحب شيئا ! ]
سألت البائع في المكتبة كتابا عبارة عن تطبيق للنقد الأدبي ، حتى أتعلم ذلك ، فأعطاني هذا الكتاب : <شوقي و ابن زيدون ، في نونيتهما> 88 صفحة .
وصلت إلى صفحة 45 ، و لم يعجبني أسلوبه و علمه للآن :/
قال معلقا على بيت ابن زيدون :
ربيب ملك كأن الله أنشأه *********مسكا ، و قدر إنشاء الورى طينا
قال : [أراد ابن زيدون أن يكون الورى طينا -و هم كذلك- و أما حبيبته فهي في مسك ، تصوروا إنسانا من مسك ! لا في رائحته فقط ، بل في لونه أيضا ! ثم احكموا بعد ذلك .]. انتهى
أقول : قوله : (أراد ابن زيدون أن يكون الورى طينا) غير صحيح المعنى ، إذ إن ابن زيدون لم يوجه إرادته إلى أن يكون الورى طينا ، بل قال إن الله قدر ذلك للورى ، أي قد وقع ذلك و انتهى .و إذا أضاف إلى هذه العبارة هذه الجملة الاعتراضية : (و هم كذلك) كانت عبارته أكثر سقما .
قوله : (تصوروا إنسانا من مسك ! لا في رائحته فقط ، بل في لونه أيضا)
أقول : هذا فعلا غريب ، فأين قال ابن زيدون أن لون ولادة لون المسك ! لم يقل ذلك مطلقا ! و كون المشبه يشبه المشبه به من وجه ، فذلك لا يعني أنه يشبهه من كل الوجوه ! و إن كان هذا الكاتب قد أباح لنفسه مجرد هذا التساؤل فأنا أبيح لنفسي أن أقول عن من يشبه حبيبته بالقمر : تخيلوا امرأة شكلها شكل القمر أي كالقوس أو الموزة !
هذا أعتقد أول اعتراض له على أبيات ابن زيدون و قد رددت عليه .
و سأضع هنا كل تعليقاتي على كلامه إن شاء الله .
تعليق