طبعا أنا عزلت نفسي حاليا قدر المستطاع عن العالم الخارجي ، لا تلفاز لا جرائد لا كتب لا أناس ! إلا ما يتعلق بالقوس العذراء ، لماذا هذا الاعتزال ؟ حتى أستطيع التركيز في دراستي ! و أطرد عني شيطان الكتابة ! الذي بدأ يلاحقني منذ شهر من الآن ! و لكن ! على الرغم من هذا الاعتزال ! أبى هذا الشيطان إلا أن يركبني في بعض الأحيان ، و هذه المرة ، بسبب رسالة وصلتني عبر الجوال ، هي التالي :*
[ليس من العيب أن تحلم.. ولكن المخجل هو أن ترى غيرك يحققون أحلامهم وأنت مازلت نائما..!] انتهى
فعلقت قائلة :
الحلم في قوله "أن تحلم" يعني تخيل الهدف الذي تطمح للوصول إليه ، لا ما يراه النائم في منامه ، و الحلم في قوله "يحققون أحلامهم" معناه كذلك أيضا ، و عليه ، فإن قوله في آخر كلامه : "و أنت ما زلت نائما" لا يصح و لا يستقيم ، كونه يشير إلى المعنى الثاني لكلمة "الحلم" ، أي ما يراه النائم حال منامه ، و ليس هذا مقام "جناس" حتى يصح بلاغيا . أظنها "مغالطة" كما يقول أهل المنطق .
و هناك أمر آخر لست متأكدة منه ! و إن كنتُ أصلا لست متأكدة مما قلت سابقا لوول . و هو قوله ابتداء "ليس من العيب" ثم انتهى قائلا "و لكن المخجل" ، و كأنها عبارة أخرى لا علاقة لها بالجملة الأولى .
مع أنفال أيفون !
[ليس من العيب أن تحلم.. ولكن المخجل هو أن ترى غيرك يحققون أحلامهم وأنت مازلت نائما..!] انتهى
فعلقت قائلة :
الحلم في قوله "أن تحلم" يعني تخيل الهدف الذي تطمح للوصول إليه ، لا ما يراه النائم في منامه ، و الحلم في قوله "يحققون أحلامهم" معناه كذلك أيضا ، و عليه ، فإن قوله في آخر كلامه : "و أنت ما زلت نائما" لا يصح و لا يستقيم ، كونه يشير إلى المعنى الثاني لكلمة "الحلم" ، أي ما يراه النائم حال منامه ، و ليس هذا مقام "جناس" حتى يصح بلاغيا . أظنها "مغالطة" كما يقول أهل المنطق .
و هناك أمر آخر لست متأكدة منه ! و إن كنتُ أصلا لست متأكدة مما قلت سابقا لوول . و هو قوله ابتداء "ليس من العيب" ثم انتهى قائلا "و لكن المخجل" ، و كأنها عبارة أخرى لا علاقة لها بالجملة الأولى .
مع أنفال أيفون !
تعليق