حسنا ....
من ضمن الracing thoughts ،/ الأفكار المتسارعة ، استنتجت استنتاجا لا أدري مدى صحته ، أما بذرة الاستنتاج فقديمة ، و لكن انتهيت من حصادها قبل دقايق .
يقال : "معرفة المشكلة نصف الحل" ، و أما ما أنا بصدده ، فهي الإشكالات التي تعرض للطالب و هو يدرس أي علم ، فإن الطالب إذا اعترضته مشكلة حين سماع الكلام من الدكتور / قراءة الكتاب ، و كانت المسألة عويصة ، أحس في ذهنه / نفسه بانزعاج يُعبر عنه "بعدم الفهم" للمسألة ، فهذا الطالب لو كان مبينا ممتازا عن نفسه / لديه قدرة فائقة على البيان ، فسيستطيع أن يصيغ هذا الإشكال على نحو فصيح دقيق ، بحيث يستطيع أن يسأل الدكتور ، و يكون قد أصاب المرمى ، و لعل العثور على الجواب يكون "أسهل" من الإشكال نفسه ، و إخراجه من الكلام النفسي إلى عالم الألفاظ و العبارات . أو لعل الطالب نفسه يحل إشكاله بمجرد أن يبين عنه لنفسه ، إذ يكون قد انكشف له المعنى و صار أوضح ، بعد أن كان في ظلمات الكلام النفسي .
و أما الطالب الذي لا يجيد البيان ، فسيصعب عليه جدا أن يصيغ إشكاله في عبارات ، و يبقى في انزعاجه (عدم الفهم) ، و بناء على كل ما سبق : فإن الطالب الفصيح أجدر بأن يكون أذكى من العيي ، من هذه الحيثية .
أذكر في محاضرة من محاضراتي في الجامعة ، سألت الدكتور سؤالا ، فقالت لي صديقتي : "شكرا أنفال و الله ما كنت أستطيع التعبير عنه و قد فعلت !" أو كما قالت الله يذكرها بالخير .
ملاحظة : من ظن أني أذكر هذا المثال لإعلاء نفسي ، و حط قدر صاحبتي ، فهو مخطئ !
أنا و القلم .
من ضمن الracing thoughts ،/ الأفكار المتسارعة ، استنتجت استنتاجا لا أدري مدى صحته ، أما بذرة الاستنتاج فقديمة ، و لكن انتهيت من حصادها قبل دقايق .
يقال : "معرفة المشكلة نصف الحل" ، و أما ما أنا بصدده ، فهي الإشكالات التي تعرض للطالب و هو يدرس أي علم ، فإن الطالب إذا اعترضته مشكلة حين سماع الكلام من الدكتور / قراءة الكتاب ، و كانت المسألة عويصة ، أحس في ذهنه / نفسه بانزعاج يُعبر عنه "بعدم الفهم" للمسألة ، فهذا الطالب لو كان مبينا ممتازا عن نفسه / لديه قدرة فائقة على البيان ، فسيستطيع أن يصيغ هذا الإشكال على نحو فصيح دقيق ، بحيث يستطيع أن يسأل الدكتور ، و يكون قد أصاب المرمى ، و لعل العثور على الجواب يكون "أسهل" من الإشكال نفسه ، و إخراجه من الكلام النفسي إلى عالم الألفاظ و العبارات . أو لعل الطالب نفسه يحل إشكاله بمجرد أن يبين عنه لنفسه ، إذ يكون قد انكشف له المعنى و صار أوضح ، بعد أن كان في ظلمات الكلام النفسي .
و أما الطالب الذي لا يجيد البيان ، فسيصعب عليه جدا أن يصيغ إشكاله في عبارات ، و يبقى في انزعاجه (عدم الفهم) ، و بناء على كل ما سبق : فإن الطالب الفصيح أجدر بأن يكون أذكى من العيي ، من هذه الحيثية .
أذكر في محاضرة من محاضراتي في الجامعة ، سألت الدكتور سؤالا ، فقالت لي صديقتي : "شكرا أنفال و الله ما كنت أستطيع التعبير عنه و قد فعلت !" أو كما قالت الله يذكرها بالخير .
ملاحظة : من ظن أني أذكر هذا المثال لإعلاء نفسي ، و حط قدر صاحبتي ، فهو مخطئ !
أنا و القلم .
تعليق