إذا قدمتُ على الأهوال شيعني ....... قلبٌ إذا شئت أن أسلاكُمُ خانا
رحمة الله عليك يا أحمد بن الحسين!
إنها روح العربي الفارس، العاشق. توليفة فذة جدًّا، لا يحيط بها إلا عربي، فارس، عاشق.
أين العربي؟ بلهَ الفارس العاشق في هذا العصر، حتى يتمكن أن يفقه هذه الشخصية المدهشة، الموغِلة في الدهشة.
إن هذا القلب الذي يتسلّح به إذا قدم على أهوالٍ ترتعد منها الأفئدة، هو قلب لو أني عقدت العزم على نسيانكم يا أحبتي، ذاك القلب الصّمَد، أمام أمواج الموت المتلاطمة، يخونني في نسيانكم. إنه قلبٌ جبّار يذِلّ أمام جبروت جمالكم! إنه يحبكم، رغمًا عني و الله.
قلب محيّر و الله، هو قلبُ أبي الطيب المتنبي العَلَويّ، قد آن الأوان على ما أظن! أن نبحر في حيرة قلبه بعد أن انشغلنا في التحير ببلاغته و قوته و جنون عظمته -لا أتفق!-.
إلى لقاء.
تعليق