قصائد عبد القادر الكيلاني قدس سره

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر نجاتي حارثي
    طالب علم
    • May 2011
    • 68

    #31
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المقالة السادسة والسبعون

    فـي الــوصـــيـــة


    قـال رضـي الله تـعـالـى عـنـه و أرضـاه : أوصــيــك أن تصحب الأغنياء بالتعزز، و الفقراء بالتذلل، و عليك بالتذلل و الإخلاص، و هو دوام رؤية الخالق، و لا تتهم الله في الأسباب و استكن إليه في جميع الأحوال، و لا تضع حق أخيك اتكالاً على ما بينك و بينه من المودة.

    و عـلـيـك بـصـحـبـة الـفـقـراء بالتواضع و حُسن الأدب و السخاء، و أمت نفسك حتى تحيى، و أقرب الخلق من الله تعالى أوسعهم خلقاً، و أفضل الأعمال : رعاية السر عن الالتفات إلى ما سوى الله تعالى.

    و الـصـولـة بـالـحـق و الـصـبـر، و حسبك من الدنيا شيئان : صحبة فقير و خدمة ولي، و الفقير هو الذي لا يستغنى بشئ دون الله تعالى.

    و الـصـولـة عـلـى من هو دونك ضعف، و على من هو فوقك فخر، و على من هو مثلك سوء خلق.

    و الـفـقـر و الـتـصـوف جدان فلا تخلطهما بشئ من الهزل، وفقنا الله و إياكم و المسلمين آمين.

    يـا ولــي عـلـيـك بذكر الله في كل حال فإنه للخير جامع. و عليك بالاعتصام بحبل الله فإنه للمضار دافع. و عليك بالتأهب لتلقى موارد القضاء فإنه واقع.

    و أعـلـم أنـك مـســئـول عن حركاتك و سكناتك، فاشتغل بما هو أولى في الوقت و إياك و فضول تصرفات الجوارح.

    و عـلـيـك بـطـاعـة الله و رســوله و مـن والاه و أد إليه حقه و لا تطالبه بما يجب عليه، و ادع في كل حال.

    و عـلـيـك بـحـســن الـظـن في المسلمين و إصلاح النية لهم، و تسعى بينهم في كل خير، و أن لا تبيت و لأحد في قلبك شر و لا شحناء و لا بغض، و أن تدعو لمن ظلمك، و راقب الله عزَّ و جلَّ.

    و عـلـيـك بأكل الحلال، و السؤال لأهل العلم بالله فيما لا تعلم، و عليك بالحياء من الله سبحانه و تعالى.

    و أجـعـل صـحـبـتـك مع من الله معه و أصحب من سوى الله بصحبته، و تصدق في كل صباح بقرصك و إذا أمسيت فصل صلاة الجنازة على كل من مات من المسلمين في ذلك اليوم و إذا صليت المغرب فصلاة الاستخارة و تقول بكرة و عشياً سبع مرات ( الـلـهـمَّ أجـرنـا مـن الـنـار ) و حافظ على قول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم }هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ{.الحشر22. إلى آخر سورة الحشر، و الله الموفق و المعين، إذ لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم.

    تعليق

    • عمر نجاتي حارثي
      طالب علم
      • May 2011
      • 68

      #32
      أَفَلتْ شُمُوسُ الأَوَّلِينَ وَشَمْسُنَا أَبَداً عَلَى فَلَكِ الْعُلَى لاَ تَغْرُبُ

      سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره

      تعليق

      • نصير السيد احمد المشهداني
        طالب علم
        • Mar 2011
        • 86

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة عمر نجاتي حارثي
        بسم الله الرحمن الرحيم

        قصيدة التوحيد" مشهور عند العلماء و ليس تصوفي , موضوعه التوحيد


        شَرَعْتُ بِتَوْحِيدِ الإِلهِ مُبَسْمِلاَ سَأَخْتِمُ بِالذِّكْرِ الْحَمِيدِ مُجَمِّلاَ
        وَأَشْهَدُ أَنَّ الله لاَ رَبَّ غَيْرُهُ تَنَزَّهَ عَنْ حَصْرِ الْعُقُولِ تَكَمُّلا
        وَأَرْسَلَ فِينَا أَحْمَدَ الْحَقِّ مُقْتَدي نَبِياً بِهِ قَامَ الْوُجُودُ وَقَدْ خَلاَ
        فَعَلَّمَنَا مِنْ كُلِّ خَيْرِ مُؤَيَّدٍ وَأَظْهَرَ فِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالْوَلاَ
        مَا طَالِباً عِزّاً وَكَنْزاً وَرِفْعَةً مِنَ الله فَادْعهُ بِأَسْمَائِهِ الْعُلاَ
        وَقُلْ بِانْكِسَارِ بَعْدَ طُهْرِ وَقُرْبَةٍ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ نَصْراً مُعَجَّلاَ
        بِحَقِّكَ يَا رَحْمَنُ بِالرَّحْمَةِ الَّتي أَحَاطَتْ فَكُنْ لِي يَا رَحِيمُ مُجَمِّلا
        وَيَا مَلِكٌ قُدُّوسُ قَدِّسْ سَرِيرَتِي وَسَلِّمْ وُجُودِي يَا سَلاَمُ مِنَ الْبَلاَ
        وَيَا مُؤْمِنٌ هَبْ لِي أَمَاناً مُحَقَّقاً وَسِتْراً جَميلاً يَا مُهَيْمِنُ مُسْبَلاَ
        عَزِيزٌ أَزِلْ عَنْ نَفْسيَ الذُّلَّ وَاحْمِنِي بِعِزِّكَ يَا جَبَّارُ مَا كَانَ مُعْضِلاَ
        وَضَعْ جُمْلَةَ الأَعْدَاءِ يا مُتَكَبِّرٌ وَيَا خَالِقٌ خُذْ لِي عَنِ الشَّرِّ مَعْزِلاَ
        وَيَا بَارِيَّ النَّعْمَاءِ زِد فَيْضَ نِعْمَةٍ أَفَضْتَ عَلَيْنَا يَا مُصَوِّرُ أَوَّلاَ
        رَجَوْتُكَ يا غَفَّارُ فاقْبِلْ لتوْبَتي بقَهْرِكَ يا قَهَّارُ شَيْطَانِيَ اخْذُلاَ
        وَهَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ عِلْماً وَحِكْمَة وَللرِّزْقِ يَا رزَّاقُ كُنْ لِي مُسَهِّلاَ
        وَبِالفَتْحِ يَا فَتَّاحُ نَوِّرْ بَصِيرَتِي وَعِلْماً أَنِلْنِي يَا عَليمُ تَفَضُّلاَ
        وَيَا قَابِضْ أَقبضُ قَلْبَ كُلِّ مُعَانِدٍ وَيَا بَاسِطُ ابْسُطْنِي بِأَسْرَارِكَ الْعُلاَ
        وَيَا خَافِضُ اخفِضْ قَدْرَ كُلِّ مُنَافِقٍ وَيَا رَافِعُ ارفَعْنِي بِرَوْحِكَ أَسْأَلاَ
        سَأَلْتُكَ عِزّاً يا مُعِزُّ لأَهْلِهِ مُذِلٌّ فَدِلَّ الظَّالِمِينَ مُنَكِّلاَ
        وَعِلْمُكَ كَافٍ يَا سَمِيعُ فَكُنْ إذَنْ بَصِيراً بِحَالِي مُصْلِحَاً مُتَقَبِّلاَ
        وَيَا حَكَمٌ عَدْلٌ لَطِيفٌ بِخَلْقِهِ خَبِيرٌ بِمَا يَخْفَى وَمَا هُوَ مُجْتَلاَ
        فَحِلْمُكَ قَصْدِي يَا حَلِيمُ وَعُمْدَتِي وَأَنْتَ عَظِيمٌ عُظْمُ جُودِكَ قَدْ عَلاَ
        غَفُورٌ وَسَتَّارٌ عَلَى كُلِّ مُذْنِبٍ شَكُورٌ عَلَى أَحْبَابِهِ كُنْ مُوَصِّلاَ
        عليِّ وَقَدْ أَعْلَى مَقَامَ حَبِيبِهِ كَبِيرٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ وَالجُودِ مُجْزِلاَ
        حَفِيظٌ فَلاَ شيءٌ يَفُوتُ لِعِلْمِهِ مُقِيتٌ يُقِيتُ الْخَلْقَ أَعْلَى وَأَسْفَلاَ
        فَحُكْمُكَ حَسْبِي يَا حَسِيبُ تَوَلَّنِي وَأَنْتَ جَلِيلٌ كُنْ لِخَصْمِي مُنَكِّلاَ
        إلهي كَرِيمٌ أَنْتَ فَاكْرِمْ مَوَاهِبِي وَكُنْ لِعَدُوِّي يَا رَقِيبُ مُجَنْدِلاَ
        دَعَوْتُكَ يَا مَوْلى مُجِيباً لِمَنْ دَعَا قَدِيمَ الْعَطَايَا وَاسِعَ الْجُودِ فِي الْمَلاَ
        إلَهِي حَكِيمٌ أَنْتَ فَاحْكُمْ مَشَاهِدِي فَوُدُّكَ عِنْدِي يَا وَدُودُ تَنَزَّلاَ
        مَجِيدٌ فَهَبْ لِي الْمَجْدَ وَالسَّعْدَ والْوِلاَ وَيَا بَاعِثُ ابعَثْ جَيْشَ نَصْرِي مُهَروِلاَ
        شَهِيدٌ عَلَى الأَشْيَاءِ طَيِّبْ مَشَاهِدِي وحَقَّقْ لِي يا حَقُّ الْمَوَارِدِ مَنْهَلاَ
        إِلَهِي وَكِيلٌ أَنْتَ فَاقْضِ حَوَائِجِي وَيَكْفِي إِذَا كَانَ الْقَويُّ مُوَكَّلاَ
        مَتِينٌ فَمَتِّنْ ضَعْفَ حَوْلِي وَقُوَّتِي أَغِثْ يَا وَليُّ مَنْ دَعَاكَ تَبَتُّلاَ
        حَمَدْتُكَ يَا مَوْلىً حَمِيداً مُوَحِّداً وَمُحْصِيَ زَلاَّتِ الْوَرَى كُنْ مُعَدِّلا
        إِلَهِيَ مُبْدِي الْفَتْحَ لِي أَنْتَ وَالْهُدَى مُعِيدُ لَمِا فِي الْكَوْنِ إنْ بَادَ أَوْ خَلاَ
        سَأَلْتُكَ يَا مُحْيي حَيَاةً هَنِيئَةً مُمِيتٌ أَمِتْ أَعْدَاءَ دِينِي مُعَجِّلا
        وَيَا حَيُّ أَحْيِي مَيْتَ قَلْبِي بِذِكْركَ الْ قدِيمِ وَكُنْ قَيُّومَ سِرِّى مُوَصِّلاَ
        وَيَا وَاجِدَ الأنَوَار أَوْجِدْ مَسَرَّتِي وَيَا مَاجِدَ الأَنْوَارِ كُنْ لِي مُعَوِّلاَ
        وَيَا وَاحِدٌ مَا ثَمَّ إلاَّ وُجُودُهُ وَيَا صَمَدٌ قَامَ الْوُجُودُ بِهِ عَلاَ
        وَيَا قَادِرٌ ذَا الْبَطْشِ أَهْلِكْ عَدُوَّنَا وَمُقْتَدِرٌ قَدِّرْ لِحُسَّادِنَا الْبَلاَ
        وقَدَّمْ لِسِرِّي يَا مُقْدِّمُ عَافِنِي مِنَ الضُّرِّ فَضْلاً يَا مُؤَخِّرُ ذَا الْعُلا
        وَأَسْبِقْ لَنَا الْخَيْرَاتِ أَوَّلَ أَوَّلاَ وَيَا آخِرُ اخْتِمْ لِي أَمُوتُ مُهَلِّلاَ
        وَيَا ظَاهِرُ أَظِهرْ لِي مَعَارِفَكَ التي بِبَاطِنِ غَيْبِ الْغَيْبِ يا بَاطِنٌ وَلاَ
        وَيَا وَالٍ أَوْلِ أمْرَنَا كُلِّ نَاصِحٍ وَمُتْعَالِ أَرْشِدْهُ وَأَصِلحْ لَهُ الَولاَ
        وَيَا بَرُّ يَا رَبُّ الْبَرَايَا وَمُوهِبَ الْ عَطَايَا وَيَا تَوَّابُ تُبْ وَتَقَبَّلاَ
        وَمُنْتَقِمٌ مِنْ ظَالِمِينَ نُفُوسَهُمْ كَذَاكَ عُفُوٌّ أَنْتَ فَاعْفُ تَفَضُّلاَ
        عَطُوفٌ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ وَمُسْعِفٌ لِمَنْ قَدْ دَعَا يَا مَالِكَ الْمُلْكِ أَجَزِلا
        فأَلْبسْ لَنَا يَا ذَا الْجَلاَلِ جَلاَلَةً فَجُودُكَ بِالإِكْرَامِ مَا زَالَ مُهْطِلاَ
        وَيَا مُقْسِطٌ ثَبِّتْ عَلَى الْحَقِّ مُهْجَتِي وَيَا جَامِعُ اجْمَعْ لِي الْكَمالاَتِ فِي المَلاَ
        إلهي غَنَيِّ أَنْتَ فَاذْهِبْ لِفَاقَتِي وَمُغْنٍ فَأَغْنِ فَقْرَ نَفْسي لِمَا خَلاَ
        وَيَا مَانِعُ امْنعْنِي مِنَ الذَّنْبِ وَاشْفِنِي مِنَ السُّوء مِمَا قَدْ جَنَيْتُ تَعَمُّلاَ
        وَيَا ضَارُّ كُنْ لِلْحَاسِدِينَ مُوَبِّخاً وَيَا نَافِعُ أنْفَعْنِي بِرُوحِ مُحَصَّلاَ
        وَيَا نُورُ أَنْتَ النُّورُ فِي كُلِّ مَا بَدَا وَيَا هَادِ كُنْ لِلنُّورِ فِي الْقَلْب مُشْعِلاَ
        بَديعَ الْبَرَايَا أَرتَجِي فَيْضَ فَضْلِهِ وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنْتَ بَاقٍ لَهُ الْولا
        وَيَا وَارِثُ اجْعَلْنِي لِعِلْمِكَ وَارِثاً وَرُشْداً أَنِلْنِي يا رشِيدُ تَجَمُّلاَ
        صَبُورٌ وَسَتَّارٌ فَوَفَّقْ عَزِيمَتِي على الصَّبْرِ وَاجْعَلِ لِي اخْتِياراً مُزَمِّلاَ
        بَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ سَيِّدِي وَآيَاتُكَ العُظْمَى ابْتهَلْتُ تَوَسُّلاَ
        فَأَسأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِفَضْلِهَا فَهِيِّئْ لَنَا مِنْكَ الكَمَالَ مُكَمِّلاَ
        وَقَابِلْ رَجَائِي بِالرِّضَا مِنْكَ وَاكْفِنِي صُرُوفَ زَمَانٍ صِرْتُ فِيِه مُحَوَّلاَ
        أَغِثْ وَاشْفِنيِ مِنْ دَاءِ نَفْسِىَ وَاهْدِنِي إِلَى الخَيْرِ وَاصْلِحْ مَا بِعَقْلِي تَخَلَّلاَ
        إِلَهِيَ فَارْحَمْ وَالِدَيَّ وإِخْوَتِي وَمَنْ هَذِهِ الأَسْمَاءِ يَدْعُو مُرَتِّلاَ
        أَنَا الْحَسَنِيُّ الأَصْلِ عَبْدٌ لِقَادِرٍ دُعِيتُ بِمُحْيِي الدِّينِ في دَوْحَةٍ العُلاَ
        وَصَلِّ عَلَ جَدِّي الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ بِأَحْلَى سَلاَمٍ فِي الْوُجُودِ وَأَكْمَلاَ
        مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ جَمْعَاً مُؤَيَّداً وَبَعْدُ فَحَمْدُ اللهِ خَتْمَاً وَأَوَّلاَ



        أبحث عن مصدر لهذه القصيدة فاني كنت اسمع استاذي يروي عن شيخه انه كان يناجي بها ربه .... ولم اعرف انها لسيدنا الشيخ الكيلاني قدس سره فهل لها مصدر او شرح او ذكرها احد المؤرخين ؟؟

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة نصير السيد احمد المشهداني
          أبحث عن مصدر لهذه القصيدة فاني كنت اسمع استاذي يروي عن شيخه انه كان يناجي بها ربه .... ولم اعرف انها لسيدنا الشيخ الكيلاني قدس سره فهل لها مصدر او شرح او ذكرها احد المؤرخين ؟؟
          أكثر هذه القصائد الركيكة المذكورة هنا مُفتراةٌ وَ مكذُوبةٌ على حضرة الغوث الطاهر سيّدنا و مولانا الشيخ عبد القادر (قُدّس سِرُّه ُ العزيز) ، لآ تثبُتُ نِسْـبَتُها إليه ، رضي الله عنه وَ أرضاهُ وَ عَنّا به آمين ...
          .. فَمَن لَم يَتُب من البهتان وَ نسبة المُفتريات الباطلة إلى حضرة الشـيخ عليه الرحمة و الرضوان فَلْيَرتَقِب ما يَلقاهُ المُفتَرُونَ على أولياء الله عزّ وَ جَلّ ... { إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصاد } ...
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • نصير السيد احمد المشهداني
            طالب علم
            • Mar 2011
            • 86

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
            أكثر هذه القصائد الركيكة المذكورة هنا مُفتراةٌ وَ مكذُوبةٌ على حضرة الغوث الطاهر سيّدنا و مولانا الشيخ عبد القادر (قُدّس سِرُّه ُ العزيز) ، لآ تثبُتُ نِسْـبَتُها إليه ، رضي الله عنه وَ أرضاهُ وَ عَنّا به آمين ...
            .. فَمَن لَم يَتُب من البهتان وَ نسبة المُفتريات الباطلة إلى حضرة الشـيخ عليه الرحمة و الرضوان فَلْيَرتَقِب ما يَلقاهُ المُفتَرُونَ على أولياء الله عزّ وَ جَلّ ... { إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصاد } ...
            سيدتي انا ابحث عن مصدر ، ولا يكفيني قطعُكِ بنفي نسبتها ....مع اعتزازي بكِ
            كلامي حول هذه (شرعتُ بتوحيد ...الخ) لأني رأيتُ بعض الصالحين أهل الاستقامة والعلم يناجي بها ربه وقد اخذها عن شيخه ، وهؤلاء الناس محلُ أعتقادي وظنوني الحسنة .
            نعم قد يكونوا أدوها بشكل صحيح وغير ركيكٍ ولا على انها لسيدي الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره ...لا ندري .
            وقد أصل الى نفس النتيجة التي تفضلتِ بها ، ولكِ مني جزيل الاحترام .

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة نصير السيد احمد المشهداني
              سيدتي انا ابحث عن مصدر ، ولا يكفيني قطعُكِ بنفي نسبتها ....مع اعتزازي بكِ
              كلامي حول هذه (شرعتُ بتوحيد ...الخ) لأني رأيتُ بعض الصالحين أهل الاستقامة والعلم يناجي بها ربه وقد اخذها عن شيخه ، وهؤلاء الناس محلُ أعتقادي وظنوني الحسنة .
              نعم قد يكونوا أدوها بشكل صحيح وغير ركيكٍ ولا على انها لسيدي الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره ...لا ندري .
              وقد أصل الى نفس النتيجة التي تفضلتِ بها ، ولكِ مني جزيل الاحترام .
              العفو سيّدي الفاضل الأستاذ نصير المحترم . كانَ اللهُ لنا وَ لَكُم في الدارَين .
              المصدر واضح أخي الكريم ، وَ هُوَ جهلة المُتعالِمين المُدَّعِين مِنْ مُستعرِبة ضُلاّل العَجَم إنْ لَمْ نَقُلْ مِنْ زنادِقَتِهِم وَ دجاجِلَتِهِم ، تأمّل في ما افتراهُ هذا المُجرِمُ وَ نَحَلَهُ حضرة الشيخ حاشاهُ مِن هذا الغُرُور و التطاوُل الخبيث و استغفِرُ الله مِن إعادة نقل مثل هذه الدعاوى الشيطانِيّة ، إلاّ للتحذير من الضلال الخطير ، يقول و العياذُ بالله :
              وَقَفْتُ بِبَابِ اللهِ وَحْدِي مُوَحِّدَاً وَنُودِيتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ لِحَضْرتِي
              وَنُوديتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ وَلا تَخفْ أعُطيتُ اللوا مِنْ قَبْلِ أَهْلِ الحَقِيقَةِ
              ذِرَاعِيَ مِنْ فَوْقِ السَّمَواتِ كُلَّهَا وَمِنْ تَحْتِ بَطْنِ الحُوتِ أَمْدَدْتُ رَاحَتي
              وَ أَعْلَمُ نَبْتَ الأَرضِ كَمْ هُوَ نَبْتَةٌ وَأَعْلَمُ رَمْلَ الأَرْضِ عَدَّاً لِرَمْلَةِ
              وَ أَعْلَمُ عِلْمَ اللهِ أُحْصِي حُروفَهُ وأَعْلَمُ مَوْجَ الْبَحْرِ عَدَّا لِمَوْجَةِ
              ... ... ... ...
              أَنَا كُنْتُ مَعْ نُوْحٍ أُشَاهِدُ فِي الْوَرَى بِحَاراً وَطُوقَاناً عَلَى كَفِّ قُدْرَتي
              وَكُنْتُ وَ إِبْراهِيمَ مُلْقَىً بِنَارِهِ وَ مَا بَرَّدَ النِّيرانَ إِلاَّ بدَعْوَتِي
              وَكُنْتُ مَعَ اسْمَعِيلَ في الذَّبْحِ شاهِدَاً وَ مَا أَنْزَلَ المَذْبُوح إِلاَّ بِفُتْيَتي
              وَكُنْتُ مَعَ يَعْقُوبَ فِي غَشْوِ عَيْنِهِ وَ مَا بَرِئَتْ عَيْنَاهُ إِلاَّ بِتَفْلَتِي
              وَ كُنْتُ مَعَ إِدْرِيسَ لَمَّا ارْتَقَى الْعُلا وَ أُسْكِنَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَحْسَنَ جَنَّةِ
              وَكُنْتُ وَ مُوسَى فِي مُنَاجَاةِ رَبِّهِ وَ مُوسَى عَصَاهُ مِنْ عَصَايَ اسْتَمَدَّتِ
              وَكُنْتُ مَعَ أيِّوبَ في زَمَنِ الْبَلا وَ مَا بَرِئَتْ بَلْوَاهُ إلاَّ بِدَعْوَتِي
              وَكُنْتُ مَعَ عِيسَى وَ فِي الْمَهْدِ ناطِقَاً .. ؟؟؟ ..!!! ؟؟ .. وَ أَعْطَيْتُ دَاوُداً حَلاَوةَ نَغْمَتِي
              وَلِي نَشَأَةَ في الْحُبِّ مِنْ قَبْلِ آدمِ وَسِرِّي سَرَى فِي الْكَوْنِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي
              أَنَا الذَّاكِرُ المَذْكُورُ ذِكْراً لِذَاكِرٍ أَنَا الشاكِرُ المَشْكُورُ شُكْراً بِنِعْمَتِي
              أَنَا الْعَاشِقُ الْمَعْشَوقُ فِي كُلِّ مُضْمَرٍ أَنَا السَّامِعُ الْمَسْمُوعُ فِي كُلِّ نَغْمَةِ
              أَنَا الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْكَبِيرُ بِذَاتِهِ أَنَا الْوَاصِفُ الْمَوْصُوفُ عِلْمُ الطَّرِيقَةِ
              مَلَكْتُ بِلاَدَ اللَّهِ شَرْقَاً وَمَغْرِباً وَ إِنْ شِئْتُ أَفْنَيْتُ الأَنَامَ بِلَحْظَةِ
              وَقَالَوا فَأَنْتَ الْقُطبُ قُلْتُ مُشَاهدُ وَنَالٍ كِتَابَ اللهِ فِي كُلِّ سَاعَةِ
              وَ نَاظِرُ مَا فِي اللَّوْحِ مِنْ كُلِّ آيَةٍ وَمَا قَدْ رَأَيْتُ مِنْ شُهُودٍ بِمُقْلَتِي
              فَمْن كَانَ يَهْوَانَا يَجِي لِمَحَلِّنَا وَيَدْخُلْ حِمَى السَّادَاتِ يَلْقَ الْغَنِيمَةِ (طبعاً هنا الفاتحة عن روح سيّدنا سيبويه و ابن مالك و ابن هشام الأنصاريّ رحمهم الله تعالى)
              فَلاَ عَالِمٌ إِلاَّ بِعِلْمِيَ عَالِمٌ وَ لاَ سَالِكٌ إِلاَّ بِـفَرْضِي وَ سُـنَّتِي
              وَلاَ جَامِعٌ إِلاَّ وَ لِي فِيهِ رَكْعَةٌ ؟؟؟ ؟؟؟ ..!!! ؟؟ .. وَلاَ مِنْبَرٌ إِلاَّ وَ لِي فِيهِ خُطْبَتِي
              وَلَوْلاَ رَسُولُ اللهِ بِالْعَهْدِ سَابِقٌ لأَغْلَقْتُ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ بِعْظمَتِي
              [b]]... ... ... ...[/color][/b]
              هل هكذا يتكلَّمُ عِبادُ الله الصالحون ؟؟ .. أولِياءُ اللهِ المُتواضِعُون !! .. سبحانَكَ اللهُمَّ ، هذا بُهتانٌ عظيم ..
              و الحمدُ لله الذي هدانا و عافانا ، و نسأَلُهُ تعالى جميلَ العَفْوِ وَ دوامَ العافِيَةِ وَ حُسنَ الخِتام .. آمين .
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              يعمل...