بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله...و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله...
و بعد..
فإنّ الأستاذ رائد السمهوري شاعر قرأتُ من نسج يده أجمل الشعر المعاصر...و لا أبالغ...
و هذه القصيدة هي من أكثر القصايد التي أعجبتني في شعره...و لربما أضع غيرها فيما بعد...له أمسية شعرية قد رُفعت على اليوتيوب على ثلاثة أجزاء...أما شعره فالذي أعرفه منه هو الذي يكتبه في حسابه على تويتر...
و إليكم القصيدة -و كلّ قصائده في تويتر عن الحب إلا ما ندر جدًّا-...
ملاحظة: لا علم لي بالشعر و لربما لا تكون القصيدة موزونة!
ألا "كاتع الله هاتي الرقاعة" .. فقد بلغت حدّها في الفظاعة .. بلغتِ بكبرِك أدنى الوضاعة .. فعودي لرشدك يا عاقلة!
لعمرك ما تفعلين حرامْ! .. فرفقًا بقلبٍ غدا مستهامْ .. كفاك انتقامًا كفاك انتقامْ .. وإيّاك والضربة القاتلِة!
ضربت فآلمْتِ، ذلك يكفي .. أيبهج قلبَك جرحي ونزفي؟ .. ولا من طبيب رحيم فيشفي .. على رغم أدمُعُيَ السائلة!
فتحت لك القلب كي تعرفيني .. فأوصدت كل النوافذ دوني .. وحاكمتني بكَذوب الظنونِ .. فأين العدالة يا عادلة؟
وفيك اشتعالي وفيك انشغالي! .. وقلبي شجيٌّ وقلبك خالِ .. وكم تبخلين بطيب الوصالِ .. ألن يوفي الدينَ من ماطلَه؟
وأنت سلبت لذيذ رقادي .. وأشعلت نار الهوى في فؤادي .. وأضللتني عن طريق الرشادِ .. وبيتي قواعده مائلة!
وأنت منعتِ لذيذ الشرابِ .. وسمت فؤاديْ صنوف العذابِ .. وما جدت لي لحظة باقترابِ .. أكل الأماني غدت باطلة؟!
نظمت القصائد فيك شهورًا .. وما كان شعري بحبك زورًا .. سيبقى فؤادي عفوًّا غفورًا .. يقابل بالعفو من ساء لهْ!
ألا فاكففا اللوم يا صاحبَيّْ .. رجوتُكما لا تعينا عليّْ .. قد استوطن الحب منّي الحُشَيّْ .. فليس يطيع الهوى عاذلَه!
أنا عاشق ليس يعرف يأسًا .. غرستُ هواك بقلبي غرسًا .. وإن كان هجرك ينصبُّ فأسًا .. سيبقى الهوى نخلة ماثلَة!