الملاحظ أن كثيرا من العلماء يستعملون في كتاباتهم الدعوية مصطلحي الإختلاف و الخلاف من غير تمييز بينهما من حيث المعنى.فهل هذا يعني :
ـ أن هاتين اللفظتين مترادفتان؟ وهو أمر مستبعد في لغة الوحي,
ـ أم أن الفارق في المعنى بينهما طفيف جدا باعتبار جدرهما الثلاثي المشترك الذي يعود لكلمة "خلف"؟ وبالتالي لا بأس من اهمال هذا الفارق وعدم الإلتفات اليه.وهو رأي لا أحبذه لما قد يسببه استخدام مصطلح" الخلاف "في غير محله, من تكريس للفرقة والمزيد من التعددية والتباعد بين الجماعات الإسلامية,
ـ أم أن هناك خصوص وعموم بين اللفظتين ينبغي مراعاتهما؟
وجزى الله كل من ساهم وأثرى هذا الموضوع بالنقاش
ـ أن هاتين اللفظتين مترادفتان؟ وهو أمر مستبعد في لغة الوحي,
ـ أم أن الفارق في المعنى بينهما طفيف جدا باعتبار جدرهما الثلاثي المشترك الذي يعود لكلمة "خلف"؟ وبالتالي لا بأس من اهمال هذا الفارق وعدم الإلتفات اليه.وهو رأي لا أحبذه لما قد يسببه استخدام مصطلح" الخلاف "في غير محله, من تكريس للفرقة والمزيد من التعددية والتباعد بين الجماعات الإسلامية,
ـ أم أن هناك خصوص وعموم بين اللفظتين ينبغي مراعاتهما؟
وجزى الله كل من ساهم وأثرى هذا الموضوع بالنقاش
) لعلني أحضى بجواب شاف ومقنع , وهو السبب ذاته الذي دفعني الى عرض هذا الموضوع في أكثر من منتدى...
تعليق