خطأ في المعنى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    خطأ في المعنى

    السلام عليكم

    قسم الزمان ربوعها بين الصبا

    وقبولها ودبورهـا أثـلاثـا

    في البيت خطأ فكري واضح
    ماهو ؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    القسمة ثنائية وليست ثلاثية
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      طيب

      كيف ذلك أخ جلال

      وبارك الله بك
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #4
        القسمة ثلاثية : ربوعها وقبولها ودبورها .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        • سليم اسحق الحشيم
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 889

          #5
          السلام عليكم
          ارى ان الاستاذ الفاضل جلال علي الجهاني على حق فالقسمة ثنائية وليست ثلاثية,حيث ان الصبا يدخل في القبول,فالقسمة قبول ودبور ولا ثالث لهما.
          إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
          صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
          صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
          زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
          حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
          هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            قال الآمدي في الموازنة


            (ومما أخطأ فيه الطائي أقبح خطأ قوله:

            قسم الزمان ربوعها بين الصبا *** وقبولها ودبورهـا أثـلاثـا
            لأن الصبا هي القبول، وليس بين أهل اللغة وغيرهم في ذلك خلافٌ.
            فإن قيل: إنما سميت الصبا قبولا؛ لأنها تقابل الدبور؛ فلعله استعار هذا الاسم للدبور، فقال "بين الصبا وقبولها" يريد الدبور لأنها تقابل الصبا ومقابلتها أي الريح المقابلة لها.
            قيل: هذا غلط من وجوه: منها: أنه قد ذكر الدبور في البيت مرة؛ فلا يجوز أن يأتى بها مرة ثانية.
            ومنها: أنه ما سمع من العرب "زيدٌ قبولك" أي: مقابلك، ولا "دار زيد قبول دار عمرو" بمعنى مقابلتها؛ فإنما خصت الصبا وحدها بهذا الاسم؛ لأنها تأتي من الموضع الذي يقبل منه النهار، وهو مطلع الشمس، وقيل لها "دبور" لأنها ضدها، أخذه من أقبل وأدبر، ولو جاز هذا في كلامهم وساغ في لغتهم أو كان مثله مسموعا منهم لساغ أن تسمى الشمال أيضاً قبولا؛ لأنها تقابل الجنوب، وأن تسمى الجنوب قبولا؛ لأنها تقابل الشمال. وما أظن أحداً يدعى هذا، ولا يستجيز أن يعارض بمثل هذه المعارضة، ولا أن يحد لغةً غير معروفة، وينسب إلى العرب ما لم تعلمه ولم تنطق به.
            ومنها - وهي أولاها في فساد هذا التأويل -: أنه قال: "بين الصبا وقبولها ودبورها أثلاثا" وقوله "أثلاثا" يدلك أنه أراد ثلاث رياحٍ، وأنه توهم أ، القبول ريحٌ غير الصبا، وهذا واضح.)
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            يعمل...