السلام عليكم
الآية
([mark=66FF99]وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) 113 هود[/mark]
ثمّ تفيد الإستبعاد----أي لا تميلوا إلى الذين ظلموا فتعذبون بالنار على حال لا ولي لكم فيها من دونه يمنع عنكم العذاب---وركونكم إلى الذين كفروا يجعل نصر الله لكم مستبعدا غير مأمول----
--وبذا قال الزمخشري
[mark=FFCC66]("ما لكم من دون الله من أولياء" حال من قوله: "فتمسكم" أي: فتمسكم النار وأنتم على هذه الحال. ومعناه: وما لكم من دون الله من أنصار يقدرون على منعكم من عذابه، لا يقدر على منعكم من غيره "ثم لا تنصرون" ثم لا ينصركم هو، لأنه وجب في حكمته تعذيبكم وترك الإبقاء عليكم. فإن قلت: فما معنى ثم؟ قلت: معناها الاستبعاد، لأن النصرة من اللّه مستبعدة مع استيجابهم العذاب واقتضاء حكمته له.) [/mark]
الآية
([mark=66FF99]وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) 113 هود[/mark]
ثمّ تفيد الإستبعاد----أي لا تميلوا إلى الذين ظلموا فتعذبون بالنار على حال لا ولي لكم فيها من دونه يمنع عنكم العذاب---وركونكم إلى الذين كفروا يجعل نصر الله لكم مستبعدا غير مأمول----
--وبذا قال الزمخشري
[mark=FFCC66]("ما لكم من دون الله من أولياء" حال من قوله: "فتمسكم" أي: فتمسكم النار وأنتم على هذه الحال. ومعناه: وما لكم من دون الله من أنصار يقدرون على منعكم من عذابه، لا يقدر على منعكم من غيره "ثم لا تنصرون" ثم لا ينصركم هو، لأنه وجب في حكمته تعذيبكم وترك الإبقاء عليكم. فإن قلت: فما معنى ثم؟ قلت: معناها الاستبعاد، لأن النصرة من اللّه مستبعدة مع استيجابهم العذاب واقتضاء حكمته له.) [/mark]