السلام عليكم
قال تعالى(وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ)---وكلكم تعرفون هذه الحادثة واستنكار موسى لعبادتهم العجل
وكلكم تعرفون كيف أمسك بأخيه هارون وعاتبه بشدة على تركه إيّاهم يعبدون العجل--
الآن إبن عربي يعتبر ما ورد من عتاب شديد لهارون هو عتاب له لأنه لم يدرك أن عبادة العجل هي في حقيقتها عبادة لله لأن وحدة الوجود تقتضي أنّ الله والوجود شيء واحد--وكأنّ قوله تعالى ({وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} --يعني أنّ أيّ عبادة لغير الله هي في حقيقتها عبادة لله لأنّ قضاء الله لا بد أن يبرم--فما عبد من غير الله هو في حقيقته عبادة الله
وها هو قوله من كتاب فصوص الحكم
((ثم قال هارون لموسى عليه السلام: (إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) فتجعلني سبباً في تفريقهم، فإن عبادة العجل فرقت بينهم، فكان منهم من عبده اتباعاً للسامري وتقليداً له، ومنهم من توقف عن عبادته حتى يرجع إليهم موسى فيسألونه عن ذلك، فخشي هارون أن ينسب ذلك الفرقان بينهم إليه، فكان موسى أعلم بالأمر من هارون، لأنه علم ما عبده أصحاب العجل، لعلمه أن الله قضى ألا يعبد إلا إياه.. وما حكم الله بشيء إلا وقع.. فكان عتب موسى أخاه هارون لما وقع الأمر في إنكاره وعدم اتساعه، فإن العارف من يرى الحق في كل شيء، بل يراه عين كل شيء" أ.هـ (الفصوص ص192).
قال تعالى(وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ)---وكلكم تعرفون هذه الحادثة واستنكار موسى لعبادتهم العجل
وكلكم تعرفون كيف أمسك بأخيه هارون وعاتبه بشدة على تركه إيّاهم يعبدون العجل--
الآن إبن عربي يعتبر ما ورد من عتاب شديد لهارون هو عتاب له لأنه لم يدرك أن عبادة العجل هي في حقيقتها عبادة لله لأن وحدة الوجود تقتضي أنّ الله والوجود شيء واحد--وكأنّ قوله تعالى ({وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} --يعني أنّ أيّ عبادة لغير الله هي في حقيقتها عبادة لله لأنّ قضاء الله لا بد أن يبرم--فما عبد من غير الله هو في حقيقته عبادة الله
وها هو قوله من كتاب فصوص الحكم
((ثم قال هارون لموسى عليه السلام: (إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) فتجعلني سبباً في تفريقهم، فإن عبادة العجل فرقت بينهم، فكان منهم من عبده اتباعاً للسامري وتقليداً له، ومنهم من توقف عن عبادته حتى يرجع إليهم موسى فيسألونه عن ذلك، فخشي هارون أن ينسب ذلك الفرقان بينهم إليه، فكان موسى أعلم بالأمر من هارون، لأنه علم ما عبده أصحاب العجل، لعلمه أن الله قضى ألا يعبد إلا إياه.. وما حكم الله بشيء إلا وقع.. فكان عتب موسى أخاه هارون لما وقع الأمر في إنكاره وعدم اتساعه، فإن العارف من يرى الحق في كل شيء، بل يراه عين كل شيء" أ.هـ (الفصوص ص192).
تعليق