أشكرك على السخرية ..
وخذ هذا :
قال الشيخ ابن عربي رحمة الله عليه
( فقد اجتمعوا معنا في كوننا ما عبدنا هذه الذات لكونها ذاتاً بل لكونها إلهاً ، فوضعنا الاسم حقيقة على مسماه ، فهو الله حقاً لا إله إلا هو ، فلما نسبنا ما ينبغي لمن ينبغي سُمِّينا علماء سعداء ، وأولئك جهلاء أشقياء ، لأنهم وضعوا الاسم على غير المسمى ، فأخطؤا ، فهم عباد الاسم ، والمسمى مدرج ، فوقع التمييز بيننا وبينهم في الدار ، فسكَنَّا داراً تسمى جنة لها ثمانية أبواب ، الباب الثامن وضع الاسم على مسماه حقيقة ، وكانت النار سبعة أبواب لأن الباب الثامن هو وضع الاسم على مسماه ، وأهل جهنم ما وضعوه على مسماه فجهلوا ، فظهر الحجاب ، فلم يروا إلا مسماهم ، وذهب الاسم عنهم يطلب مسماه ، فأخذه من استحقه وهو الله ، فعرفوا في الآخرة ما جهلوه في الدنيا ، ولم تنفعهم معرفتهم )
ما أدق هذا الكلام ، صدق من جعله وليا عارفا بالله . ولم ينسبه إلى الولاية إلا أهل الولاية .
يا جمال .. أنت تزعم أن عبادة العجل يعني عبادة الله بسبب وحدة الوجود ، وهنا يكفي أننا بينا وهاء هذا الزعم غير المدروس ، أضف إلى سوء فهمك وتهويل العبارة كأن ابن عربي والعياذ بالله على ظنك السيء .
والسلام
وخذ هذا :
قال الشيخ ابن عربي رحمة الله عليه
( فقد اجتمعوا معنا في كوننا ما عبدنا هذه الذات لكونها ذاتاً بل لكونها إلهاً ، فوضعنا الاسم حقيقة على مسماه ، فهو الله حقاً لا إله إلا هو ، فلما نسبنا ما ينبغي لمن ينبغي سُمِّينا علماء سعداء ، وأولئك جهلاء أشقياء ، لأنهم وضعوا الاسم على غير المسمى ، فأخطؤا ، فهم عباد الاسم ، والمسمى مدرج ، فوقع التمييز بيننا وبينهم في الدار ، فسكَنَّا داراً تسمى جنة لها ثمانية أبواب ، الباب الثامن وضع الاسم على مسماه حقيقة ، وكانت النار سبعة أبواب لأن الباب الثامن هو وضع الاسم على مسماه ، وأهل جهنم ما وضعوه على مسماه فجهلوا ، فظهر الحجاب ، فلم يروا إلا مسماهم ، وذهب الاسم عنهم يطلب مسماه ، فأخذه من استحقه وهو الله ، فعرفوا في الآخرة ما جهلوه في الدنيا ، ولم تنفعهم معرفتهم )
ما أدق هذا الكلام ، صدق من جعله وليا عارفا بالله . ولم ينسبه إلى الولاية إلا أهل الولاية .
يا جمال .. أنت تزعم أن عبادة العجل يعني عبادة الله بسبب وحدة الوجود ، وهنا يكفي أننا بينا وهاء هذا الزعم غير المدروس ، أضف إلى سوء فهمك وتهويل العبارة كأن ابن عربي والعياذ بالله على ظنك السيء .
والسلام
تعليق