بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام وقع بين يدي كتاب في النحو لعالم مغمور، وكتابه غير منتشر إلا بقلة في المكتبات الكبيرة والعامة.
واسمه الطاهر بن أحمد بن بابشاذ، وكتابه مسمى بـ المقدمة المحسبة وهو من شرحها.
وحقق هذا الكتاب خالد عبد الكريم وطبع هذا الكتاب في الكويت. ولمن أراد تصفح الكتاب يجده في مكتبة الجامعة الأردنية.
أما أنا فسأقدم لكم تعريفا موجزا بالرجل وأنقل لكم المقدمة على هذا المنتدى المبارك لتعلموا شيئا عن هذا الرجل المغمور لأنه قدم شيئا في علم اللغة العربية فمن الواجب علينا تقديمه لكم قدر المستطاع.
حياة ابن بابشاذالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام وقع بين يدي كتاب في النحو لعالم مغمور، وكتابه غير منتشر إلا بقلة في المكتبات الكبيرة والعامة.
واسمه الطاهر بن أحمد بن بابشاذ، وكتابه مسمى بـ المقدمة المحسبة وهو من شرحها.
وحقق هذا الكتاب خالد عبد الكريم وطبع هذا الكتاب في الكويت. ولمن أراد تصفح الكتاب يجده في مكتبة الجامعة الأردنية.
أما أنا فسأقدم لكم تعريفا موجزا بالرجل وأنقل لكم المقدمة على هذا المنتدى المبارك لتعلموا شيئا عن هذا الرجل المغمور لأنه قدم شيئا في علم اللغة العربية فمن الواجب علينا تقديمه لكم قدر المستطاع.
نسبه وأسرته:
هو أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ بن داوود بن سليمان بن إبراهيم النحوي الجوهري المصري.
وقد أشار ابن خلكان إلى أن أصل ابن بابشاذ من بلاد الديلم. وذكر القفطي أن جده أو والده قدم إلى مصر تاجرا وأن أصله من العراق. ووصف الفيروز أبادي في كتاب البلغة ابن بابشاذ بأنه عربي الأصل.كذلك أشار ابن الجزري في ترجمته لأحمد ابن بابشاذ والد طاهر إلى أنه عراقي الأصل.
أما تفاصيل هذه التنقلات غير معلوم لدينا.
وقد كان والده يمارس مهنة تجارة اللؤلؤ، كما كان أحد القراء المعروفين في القرن الخامس الهجري،ويذكر المقريزي أن والده كان واعظا بمصر.
أما كنيته فقد أشار بعض من ترجموا له إلى أن كلمة بابشاذ أعجمية وتعني الفرح والسرور، ولم تكن هذه الكنية خاصة به وحده بل هي كنية للأسرة كلها فيما يبدوا.
وضبط الكنية الراجح فيه ابن بابَشاذ بفتح الباء الثانية كما جاءت عند ياقوت الحموي والمقريزي وجاءت كذلك في سبع مخطوطات من مخطوطات المقدمة وشرحها.
سيرة حياته:
ولد الطاهر في مصر ولم تحدد لنا سنة الميلاد، ولم توجدفي كتب التراجم تفصيلات دقيقة لحياة الرجل، غير أنه ورث عن أباه أمرين: تجارة الجوهر وحب العلم، ودخل بغداد تاجرا وأخذ عن علمائها.
وإذا بحثنا عن أشهر النحاة في ذلك العصر وجدناهم اثنين:
1) عمر بن ثابت الثمانيني تلميذ ابن جني.
2) عبد الواحد علي المعروف بابن برهان.
هذان عالما بغداد في ذلك الوقت ولم يثبت صراحة أنه أخذ عنهم شيئا، ولم يكتف بعلماء بغداد بل تلمذ لعلمء بلده مصر أيضا.
وكان عارفا بالتفسير والقراءات وتزود من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وكان مدرسا في مسجد عمر بن العاص للنحو والأدب، وجمع إلى التدريس وظيفة أخرى هي مراجعة مايكتبه الديوان من رسائل، وذلك في عصر الدولة الفاطمية.
وفي آخر حياته انقطع عن الناس وأكب علي التعليم والتأليف.
شيوخه:
1) والده، أبو الفتح أحمد ابن بابشاذ الجوهري النحوي.
2) الواسطي، أبو نصر القاسم بن محمد بن مباشر.
3) الحوفي، أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد [ت 430هـ].
4) الخطيب التبريزي، [ت 502هـ ].
تلاميذه:
1) ابن الفحّام، أبو القاسم بن أبي بكر عتيق بن أبي سعيد خلف الصقلي.
2) ابن الحصار، أبو القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد المقرئ.
3)السعيدي، أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال .
4) أبو الأَصبَع الزهري.
وفاته:
قال ابن خلكان : مات عشية اليوم الثالث من رجب سنة تسع وستين وأربعمائة بمصر، ودفن في القرافة الكبرى.
راجع الكتاب المذكور أعلاه.
تعليق