ما هو منهج دراسة علم الصرف وعلم البلاغة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الفاتح إسماعيل
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 49

    #1

    ما هو منهج دراسة علم الصرف وعلم البلاغة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما هو المنهج المعتمد في دراسة علم الصرف والبلاغة مع مراعاة التدرج
    وما رأيكم في هذا الترتيب
    الصرف:
    متن البناء
    متن التصريف العزي بشرح السعد التفتازاني
    التصريف للجرجاني
    شذا العرف للحملاوي
    شرح لامية الأفعال للحضرمي
    المقصود في الصرف
    شرح الشافية للرضي

    البلاغة:
    شرح الجوهر المكنون
    الإيضاح في علوم البلاغةه
    تلخيص المفتاح بحواشيه
  • أحمد إدريس عبد الله
    طالب علم
    • Jan 2008
    • 125

    #2
    انظر هنا بارك الله فيك
    http://aslein.net/showthread.php?t=7846

    تعليق

    • خالد بن عبد العزيز
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 14

      #3
      منهج الصرف

      الترتيب الصحيح كما يلي:
      1. متن البناء
      2. متن المقصود
      3. متن عزي
      ولا بد من تقديم المقصود على ( عزي ) حتى يترقى الطالب في هذا العلم .
      والأفضل أن يقوم الطالب بتدريس المتن الأول حينما يتم المتن الثاني ويقوم بتدريس المتن الثاني حينما يتم الماتن الثالث وهكذا
      لأن العلم ( إذا أنفقتَه ثبت وإذا أمسكته فلت أي ذهب ) والله أعلم

      تعليق

      • خالد عادل حسن كامل
        طالب علم
        • Sep 2008
        • 178

        #4
        الإخوة الأفاضل...

        لي فقط إستفسارات بسيط حول منهج البلاغة الذي ذكره أخينا محمد الفاتح فقد وضعه كالآتي :-

        البلاغة:
        شرح الجوهر المكنون
        الإيضاح في علوم البلاغة
        تلخيص المفتاح بحواشيه


        طيب و أنا أسأل أليس الأجدر بالمبتدىء في هذا الفن أن يبدأ أولا و قبل هذه الكتب بالرسالة السمرقندية بشرح البيجوري أو شرح العصام -وهي رسالة في علم البيان - ثم يقرأ الرسالة البيانية للصبان بشرح عليش ؟؟ ثم بعد ذلك ينتقل إلى كتب البلاغة العامة - أي التي تضم العلوم الثلاث- فيقرأ شرح الجوهر المكنون كما ذكر الأخ أو جواهر البلاغة أو زهر الربيع للحملاوي صاحب شذا العرف في فن الصرف ثم يقرأ الإيضاح للقزويني و شرح التفتازاني على التلخيص بحواشية التي أهمها حاشية الدسوقي .
        فكما أننا في الفقه مثلا نبدأ عادة بالمتون التي تحوي العبادات فقط ثم ننتقل بعد ذلك إلى كتب الفقه العام -عبادات و معاملات- فكذلك هو الأمر في البلاغة ، نبدأ أولا بالكتب الخاصة الحاوية لعلم البيان فقط ثم ننتقل للبلاغة العامة ، فإن الفقهاء قدموا العبادات و خصوها بالمتون لأهميتها و كذلك البلاغيين أظنهم قدموا خصوا و علم البيان لأهميته أيضا أليس كذلك ؟؟
        فهل تصوري صحيح ؟
        و شكرا

        تعليق

        • أبوعبدالله رجب الإفريقي
          طالب علم
          • Sep 2009
          • 13

          #5
          نعم تصورك صحيح

          تعليق

          • عمر نجاتي حارثي
            طالب علم
            • May 2011
            • 68

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            هذا الموقع الجميل لكتب لغة العربية و العلوم الشرعية

            السلام و التحيات

            تعليق

            • عمر نجاتي حارثي
              طالب علم
              • May 2011
              • 68

              #7
              htttp://www.halisiyye.com/arabic1.htm

              تلخيص الامثلة-عمر نجاتي
              شرح الامثلة-عمر نجاتي
              شرح الامثلة-عبد الله بن محمد
              كتاب البنا
              نظم المقصود
              متن المقصود
              دروس المقصود
              اعلال المقصود
              متن العزي
              دروس العزي
              مراح الارواح
              متن الشافية
              العوامل لبركوي
              قطر الندي
              متن الاظهار لبركوي
              دروس الاظهار
              اعراب اربعون النووي
              العوامل لجرجاني
              الاجرمية
              اللباب
              تعريف النحوية
              نظم الكافية و الشافية
              ملا جامي علي الكافية
              شرح قصيدة الصرف
              الراضي علي الكافية
              متن العلاقة
              متن السمرقندية
              منظوم التلخيص
              مختصر المعاني
              دلاءل الاعجاز
              عقاءد النسفي
              شرح العقاءد
              اصول الفقه
              اصول الحديث
              بيقنية-اصول الحديث
              مرقاة الوصول الي علم الاصول
              مرآة الاصول في شرح مرقاة الوصول - 1
              مرآة الاصول في شرح مرقاة الوصول - 2
              دروس اصول الحديث
              بركوي - اصول حديث
              قصيدة في مصطلح الحديث
              رسالة في النصح
              اربعون النووي
              اربعون الكيلاني
              صحيح المسلم
              صحيح البخاري
              ســنـن أبي داود
              سنن ابن ماجه
              سنن النسائي
              سنن الترمذي
              المسند للإمام أحمد بن حنبلا
              شرح ســنـن أبي داود
              تفسير الجلالين
              كتاب الذهد-امام اهل السنة احمد بن حنبل
              ابو حامد غزالي-ايها الولد
              سر الاسرار لكيلاني
              مواعظ عبد القادر كيلاني
              الغنية الطالبين لعبد القادر كيلاني
              فتح الرباني لعبد القادر كيلاني
              مكتوبات لعبد القادر كيلاني
              عشق الهي
              اوراد عبد القادر كيلاني قدس الله اسراره
              رسالة في ذكر الله عز و جل
              الشيخ السيد الحاخ مصطفي خيري بابا مالاطيوي
              الشيخ السيد عبدالقادر كيلاني
              منا قب امنا آمنة ام رسول الله صلي الله عليه و سلم
              فتوح الغيب لكيلاني
              شرح فتوح الغيب

              تعليق

              • عمر نجاتي حارثي
                طالب علم
                • May 2011
                • 68

                #8
                تدريسات لغة العربية في مدارس العثمانية;
                في مدارس العثمانية يدرسون الكتب منتخبات و شروحهم.

                الامثلة
                البنا
                المقصود
                العزي
                مراح الارواح
                الشافية
                العوامل لبركوي
                الاظهار لبركوي
                الكافية
                ملا جامي علي الكافية
                العلاقة
                التلخيص
                مختصر المعاني لعلامة التفتزاني
                عقاءد النسفي
                شرح العقاءد لعلامة التفتزاني
                مرقاة الوصول الي علم الاصول
                مرآة الاصول في شرح مرقاة الوصول - 1
                مرآة الاصول في شرح مرقاة الوصول - 2
                بركوي - اصول حديث
                صحيح المسلم
                صحيح البخاري
                تفسير الجلالين

                عمر نجاتى حارثى

                تعليق

                • عمر نجاتي حارثي
                  طالب علم
                  • May 2011
                  • 68

                  #9
                  الأدب العربي

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الحمد لله رب العالمين.
                  و الصلوة و السلام علي رسولنا محمد و علي آله و صحبه اجمعين.

                  من قصيدة بانت سعاد في مدح رسول الله صلي الله عليه و سلم لكعب ابن زهير رضي الله عنه

                  ان الرسول لسيف يستضاء به
                  مهند من سيوف الله مسلولو



                  و يقال سيف مهند هندواني, اي منصوب الي هند, و سيوف هند افضل السيوف. و يستضاء به يعني يهتدي به الي الحق. و يروي " لنور يستضاء به " و هو حسن.و يروي ان كعبا رضي الله عنه انشد من سيوف هند , فقال النبي صلي الله عليه و سلم , "من سيوف الله" (1)

                  "انه صلي الله عليه و سلم في اقتداء به الي الحق كالسيف المهند المسلول. و ذالك انه كان من عادات العرب في ليل او نهار , شهدوا السيف الصقيل و برق به, فتظهر لامعته علي بعد, فيأتوا اليه مهتدين بنوره, و مؤتمين بهديه. و النبي صلي الله عليه و سلم , لما جاء بالنور المبين و المعجزات الظاهرة و دعا الناس اليه , اتوا مهتدين بنوره الصاطع, مؤتمين بضياءه الامع, و قد ورد من هذا المعني في القرآن,
                  "يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا و داعيا الي الله باذنه و سراجا منيرا" سورة الاحزاب ٤٥-٤٦
                  فشبهه بالسراج المنير عندما وصفه بكونه داعيا الي الله باذنه .و قد ورد في رواية ان كعبا رضي الله عنه لما وصل في انشاده الي هذا البيت , رمي رسول الله صلي الله عليه و سلم اليه بردة كانت عليه.(2)



                  المصادر:
                  ابن هشام, شرح قصيدة بانت سعاد(1)
                  جلال الدين السيوطي ; كنه المراد في بيان بانت سعاد.(2)


                  عمر نجاتي

                  تعليق

                  • عمر نجاتي حارثي
                    طالب علم
                    • May 2011
                    • 68

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    شيح الاسلم العثماني ابو اسحقزاده اسعد , كتب التخميص علي قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير رضي الله عنه .
                    شيح الاسلم العثماني ابو اسحقزاده اسعد متخصص في الادب العربي مثل غيره من العلماء العثمانية.
                    صنف الكثير من التصانيف القيم في اللغة العربية.


                    تَخْمِيسُ قَصِيدَةِ بَانَتْ سُعَادُ

                    أَللَّهْفُ أَضْـهَدَنِي وَالرُّوعُ مَعْلُولُ

                    مِنْ تَرْحَةٍ عِنْدَهَا الْخـُلاَّنُ مَخْبُولُ
                    كَيْفَ الرُّتُوعُ إذَنْ فِي الدَّهْرِ مَأْمُولُ

                    بَانَتْ سُـعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ
                    مُتَيَّمٌ إثْـرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ


                    صَهْبُ الْهُيَامِ عَلَى الْبَلْبَالِ قَدْ حَصَلُوا

                    طُرًّا يَصِيحُونَ لِلْحُبِّ الِّذِي وَصَلوُا
                    وَهُمْ عَشِيًّا بِأَحْزَانٍ إِذاَ ارْتَحَلُوا

                    وَمَا سُـعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إذْ رَحَلُوا
                    إلاَّ أغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ مَكْحُولُ


                    فَكَمْ لَهَا مِنْ نُعُوتِ الْحُسْنِ فَاخِرَةً

                    وَكَانَ هَاتِيـكَ كَالصَّقْعَاءِ مُزْهِرَةً
                    بِنْيَتُهَا قَدْ كَفَتْ لِلْحُسْـنِ مُظْهِرَةً

                    هَيْفـَاءُ مُقْبِلَةً عَجْـزَاءُ مُدْبِـرَةً
                    لاَ يُشْتَكَى قِصَرٌ مِنْهَا وَلاَ طُولُ


                    فُوهَا عُيُونُ حَيَاتٍ كَيْفَمَا سَمَحَتْ

                    بِالرِّيقِ لِلنَّائِعِ الأقْـوَى وَلَوْ زَغَمَتْ
                    تُرْوِي العِطَاشَ بِنُطْقٍ حِينَمَا لَسِنَتْ

                    تَجْلُوعَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إذَا ابْتَسَمَتْ
                    كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرّاَحِ مَعْلُولُ


                    خُصَّتْ بِهَا نَشَوَاتٌ ذَاتُ أَشْفِيَةٍ

                    بَلِ اْلمَذِيلُ بِهَا مِنْ غَيْرِ أدْوِيَةٍ
                    تِرْيَاقَةٌ مَالَهَا إثْمَالُ جَانِيَةٍ

                    شُجَّتْ بِذِي شَبَمٍ مِنْ مَاءِ مَحْنِيَةٍ
                    صَافٍ بِأَبْطَحَ أضْحَى وَهْوَ مَشْمُولُ


                    مِنْهُ الـهَباَءَ الصَّبَا أَمْحَى وأَشْحَطَهُ

                    كَأَنَّهُ بِرَحِيقِ العَدْنِ خاَلَطَهُ
                    حَفَّارُهُ مِنْ وَقِيطِ الْحُسْنِ أَنْبَطَهُ

                    تَنْفِي الرِّياَحُ القَذَى عَنْهُ وأَفْرَطَهُ
                    مِنْ صَوْبِ ساَرِيَةٍ بِيضٌ يَعاَلِيلُ


                    عَزَّتْ سُعَادُ وَبالعِزْلاَجِ قَدْ سَبَقَتْ

                    كَمْ أَفْرَطَتْ في عَطاَياَهاَ وقَدْ نَسَقَتْ
                    لِلْخِلِّ وَصْلاً بِوَأْىٍ رُبَّماَ نَطَقَتْ

                    أَكْرِمْ بِها خُلَّةً لَوْ أَنَّها صَدَقَتْ
                    مَوْعُودَهاَ أوْ لَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ


                    لَوْ عاَمَلَتْنَا كَمَا حَنَّتْ إلَى حَمِها

                    أَوْ اقْتَدَى بَالُهاَ ماَ داَرَ في فَمِهاَ
                    أبْقَتْ سَجِيَّتُهاَ وُدّاً بِمُغْرَمِهاَ

                    لكِنَّهاَ خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهاَ
                    فَجْعٌ ووَلْعٌ وإِخْلاَفٌ وتَبْدِيلُ


                    إنْ أَخْلَفَتْ خُلْفَهاَ نِعْمَ الخِصاَلُ بِهاَ

                    لَكِنْ أَباَحَتْ شَماَرِيجاً لِراَغِبِهاَ
                    فَكَيْفَ يُزْكَنُ وَكْظٌ فِي مَقاَثِبِهاَ

                    فَماَ تَدُومُ عَلَى حاَلٍ تَكُونُ بِهاَ
                    كَماَ تَلَوَّنُ فِي أَثْوَابِهاَ الْغُولُ


                    كَيْفَ اْلوُثُوقُ إِلَى الوَعْدِ الَّذي عَزَمَتْ

                    إِذْ لاَ ثَباَتَ لَهاَ فِيهِ وَإِنْ جَزَمَتْ
                    لَمْ يُتَّكَأْ بِمَواَعِيدَ الَّتيِ ثَكَمَتْ

                    وَلاَ تُمَسِّكُ بِالْعَهْدِ الَّذي زَعَمَتْ
                    إِلاَّ كَماَ تُمَسِّكُ اْلماَءَ الغَراَبِيلُ



                    كَمْ مِنْ جَلاَءٍ لَهاَ مِنْ بَعْدِهِ جَحَدَتْ

                    إلاَّ التَّدَوُّهَ إِذْ كاَنَتْ لَهُ جَهَدَتْ
                    لاَ تَستَنِدْ بِلُهاَءٍ أظْهَرَتْ وَفَدَتْ


                    فَلاَ يَغُرَّنْكَ ماَ مَنَّتْ وماَ وَعَدَتْ
                    إِنَّ اْلأَماَنِىَّ واْلأَحْلاَمَ تَضْلِيلُ


                    فَلاَ انْتِجاَءَ وَإِنْ كاَنَتْ لَهاَ ذَعَلاَ

                    إِذْ كاَنَ أَصْدَقُ ماَ اسْتَوْجَبَتْ خَطَلاً
                    لَمّاَ اسْتَقَرَّ بِهاَ مَا لاَحَظَتْ خَتَلاً

                    كاَنَتْ مَواَعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهاَ مَثَلاً
                    وما مَواَعِيدُهاَ إِلاَّ اْلأَباَطِيلُ


                    لاَ تَنْقَضِي بِسُمُوقِ الفَنْخِ حُبَّتُهاَ

                    إِذْ لِلأَخِلاَّءِ ماَ أَبْدَتْ سَجِيَّتُهاَ
                    لاَ أَسْتَمِيلُ بِماَ تُقْصَى مَحَبَّتُهاَ

                    أَرْجُو وآمُلُ أنْ تَدْنُو مَوَدَّتُهاَ
                    وماَ إِخاَلُ لَدَيْناَ مِنْكِ تَنْوِيلُ


                    كَيْفَ الوُصُولُ إِلَيْهاَ إِذْ مُبَلِّغُهاَ


                    مِنَ النَّسَائِمِ بَلْ فِي الأَلِّ أَبْلَغُهاَ
                    أَ مَا يَدُومُ غَداَةَ الـهِجْرِ باَزِغُهاَ

                    أَمْسَتْ سُعاَدُ بِأَرْضٍ لاَ يُبَلِّغُهاَ
                    إِلاَّ العِتَاقُ النَّجِيباتُ اْلمَراسِيلُ


                    ياَ لَيْتَهاَ لِقُصُورِ الحِبِّ غاَفِرَةٌ

                    لَكِنَّهاَ عَنْ جِواَرِ الصَّبِّ ناَفِرَةٌ
                    بَعِيدَةٌ عَنْ عُيُونٍ وَهْىَ ساهِرَةٌ

                    وَلَنْ يُبَلِّغَهاَ إِلاَّ عُذاَفِرَةٌ
                    فِيهاَ عَلَى الأَيْنِ إِرْقاَلٌ وَتَبْغِيلُ


                    لَوْ هَزَّتْ أَقْداَمَهاَ لِلأَجِّ أَوْ بَرَقَتْ

                    تُعْيِى الرِّياَحَ بِمَشْىٍ حِينَ ماَ انْطَلَقَتْ
                    إنْ فُتِّشَتْ سِنْخُهاَ قَوْلٌ لَهاَ صَدَقَتْ

                    مِنْ كُلِّ نَضّاَخَةِ الزِّفْرَى إِذاَ عَرِقَتْ
                    عُرْضَتُهاَ طاَمِسُ الأَعْلاَمِ مَجْهُولُ


                    تَمْشِي بِهَطْعٍ ولَوْ فيِ حاَلَةٍ شَرَقٍ

                    إِذْ حَرْدُهاَ مَرُّ أَهْضاَمٍ بِلاَ قَلَقٍ
                    تُطْوِي المَآزِقَ كاَلصَّبْحاَنِ فِي غَسَقٍ

                    تَرْمِي الغُيُوبَ بِعَيْنَىْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ
                    إِذاَ تَوَقَّدَتِ الْحِزَّازُ واْلمِيلُ


                    أَنْساَلُهاَ كُلُّهَا نَجْباَءُ أَسْعَدُهاَ

                    هَذِي لِماَ يَمْدَحُ الرَّاعِي وَيَقْصِدُهاَ
                    أَشْكاَلُهاَ مِثْلُ ماَ قاَلُوا وَأَزْيَدُهاَ

                    ضَخْمٌ مُقَلَّدُهاَ عَبْلٌ مُقَيَّدُهاَ
                    فِي خَلْقِهاَ عَنْ بَناَتِ الْفَحْلِ تَفْضِيلُ


                    بَهِيَّةُ الْمَلْعِ ذاَتُ السَّكْعِ باَدِرَةٌ

                    هِىَ الَّتِي بِالصَّباَ عَنْهاَ مُعَبَّرَةٌ
                    فِي نَعْتِهاَ ماَ تَلَى الرَّائِي مُقَرَّرَةٌ


                    غَلْباَءُ وَجْناَءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ
                    فِي دَفِّهاَ سَعَةٌ قُدّاَمُهاَ مِيلُ


                    مَنْ شَافَ فِي خَلْقِهَا عَبْلاً وَيَطْمِسُهُ

                    فَقَدْ يُبَعِّدُهُ مِمَّا يُدَنِّسُهُ
                    إِذْ جِسْمُهَا مِنْ فِخَامٍ لاَ يُلَمِّسُهُ

                    وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ لاَ يُؤَيِّسُهُ
                    طِلْحٌ بِضَاحِيَةِ الْمَتْنَيْنِ مَهْزُولُ


                    هَبْراَءُ هَوْجاَءُ مِنْ نَسْلٍ مُعَنْعَنَةٍ

                    فِيهاَ النَّجاَبَةُ مِنْ أَشْيَا مُبَرْهَنَةٍ
                    إِذْ أُمُّهاَ بِنْتُ جَدَّيْهاَ بِلاَ عَنَةٍ

                    حَرْفٌ أَخُوهاَ أَبُوهاَ مِنْ مُهَجَّنَةٍ
                    وَعَمُّهاَ خاَلُهاَ قَوْداَءُ شِمْلِيلُ


                    تَذُبُّ ضَيْفاً حَرِيصاً لاَ تُلَزِّقُهُ

                    في طَبْعِهاَ صَوْلَةٌ لِلأَذَى يَلْحَقُهُ
                    فِي جِسْمِهاَ سَمَنٌ فَا لْعَظْمُ يَلْصَقُهُ

                    يَمْشِي القُراَدُ عَلَيْهاَ ثُمَّ يُزْلِقُهُ
                    مِنْهاَ لَباَنٌ وأَقْرابٌ زَهاَلِيلُ


                    عَجِيبَةٌ خَلْقُهاَ تَسْعَى عَلَى عُرُضٍ

                    سَرِيعَةٌ مَشْيُهاَ ولَوْ عَلَى رَمَضٍ
                    عَدِيمَةُ الْعِدْلِ في اْلإِسْراعِ في أُبُضٍ

                    عَيْراَنَةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ
                    مِرْفَقُهاَ عَنْ بَناَتِ الزَّوْرِ مَفْتُولُ


                    نَقِيَّةٌ بَرِئَتْ عَمّاَ يُقَبِّحُهاَ

                    أَخْلاَقُهاَ مِنْ نَجِيّاَتٍ تُرَجِّحُهاَ
                    بَلْ نعْتُهاَ مِنْ نُعُوتِ الْحُسْنِ أَوْضَحُهاَ

                    كَأَنَّماَ فَاتَ عَيْنَيْهاَ وَمَذْبَحَهاَ
                    مِنْ خَطْمِهاَ ومِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ


                    عَجْناَءُ وَجْناَءُ عُبْسُورٌ بِلاَ عِلَلٍ

                    فَظَهْرُهَا مُسْتَوٍ تَمْشِي بِلاَ كَسَلٍ
                    وَلاَ تَمُرُّ صِعاَبَ المَوْرِ فِي عَجَلٍ

                    تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذاَ خُصَلٍ
                    فيِ غاَرِزٍ لَمْ تَخَوَّنْهُ اْلأَحاَلِيلُ


                    شاَرَتُهاَ كَمُلَتْ في نَضْرةٍ وَبَهاَ

                    لأَنَّهاَ مِنْ نَجِيباَتٍ وَأَنْجَبِهاَ
                    تَجْلُو مَحاَسِنُهاَ فِيمَنْ تَأَمَّلَهاَ

                    قَنْواَءُ في حُرَّتَيْهاَ لِلْبَصِيرِ بِهاَ
                    عِتْقٌ مُبِينٌ وَفيِ الخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ


                    دَوْسَرَةٌ عَيْهَلٌ فِي الخَطْوِ فَائِقَةٌ

                    مِثْلُ الصَّواَعِقِ في التَّخْوِيدِ باَرِقَةٌ

                    إِذاَ تَمَطَّى عَلَى الأَرْياَحِ ساَبِقَةٌ


                    تَخْذِي عَلَى يَسَراتٍ وَهْىَ لاَحِقَةٌ
                    ذَوابِلٌ مَسُّهَنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ


                    عَنْكَرَةٌ قَدْ عَلَتْ أَنْساَلَهاَ شِيَماً

                    كَأَنَّ مِنْهُنَّ فاَقَتْ هَذِهِ كَرَماَ
                    إِذا نَظَرْتَ إِلَيْهاَ خِلْتَهاَ عَلَماً

                    سُمْرُ العُجَاياَتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيَماً
                    لَمْ يَقِهِنَّ رُؤُوسَ الأُكْمِ تَنْعِيلُ


                    زَيّاَقَةٌ عَيْهَمٌ في السَّعْمِ قَدْ سَبَقَتْ

                    فَجَرْيُهاَ مِثْلُ جَرْىِ السَّيْلِ إذْ خَفَقَتْ
                    تُطْوِي الإكاَمَ بِمَشْىٍ حِينَ ماَ انْطَلَتْ

                    كَأَنَّ أَوبَ ذِراَعَيْهاَ إِذاَ عَرِقَتْ
                    وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالْقُورِ الْعَساَقِيلُ


                    فِي وَغْرَةٍ قَدْ يُرَى الأَجْراَلُ مُنْكَمِداً

                    تَسِيرُ فِيهاَ كَرِيحٍ لَمْ تَكِلْ أَبَداً
                    وَالْقُورُ بِالآلِ مِثْلُ اللُّجِّ مُنْغَمِداً

                    يَوْماً يَظِلُّ بِهِ الْحِرْباَءُ مُصْطَخِداً
                    كَأََنَّ ضاَحِيَهُ بِالشَّمْسِ مَمْلُولُ


                    ذِعْلَبَةٌ بِحِساَنِ الخُلْقِ قَدْ جَمُلَتْ

                    كاَ الرِّيحِ تَجْرِي بِلاَ كَدٍّ إِذاَ انْطَلَقَتْ
                    في شِدَّةِ الحَرِّ حَتَّى الأَرْضُ اشْتَعَلَتْ

                    وَقاَلَ لِلْقَوْمِ حاَدِيهِمْ وَقَدْ جَعَلَتْ
                    وُرْقُ الجَناَدِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا


                    بُهْزُرَةٌ عِرْمِسٌ في الأَجِّ ذي سَرَفٍ

                    تَمُرُّ مِثْلَ نَسِيمٍ هَبَّ مِنْ قُذُفٍ
                    كَأَنَّ أَوْبَ ذِراَعَيْهاَ عَلَى زُلَفٍ

                    شَدَّ النَّهاَرِ ذِراَعاً عَيْطَلٍ نَصَفٍ
                    قاَمَتْ فَجاَوَبَهاَ نُكْدٌ مَثاَكِيلُ


                    حَرِيَّةٍ بِالْبُكاَ مُسْرِعَةٍ وَلَهاَ

                    لانَّها فَقَدَتْ بِكْراً حَبِيباً لَهاَ
                    وَماَ لَهاَ غَيْرُهُ يَكُونُ عَوْناً لَهاَ

                    نَوّاَخَةٍ رِخْوَةِ الضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَهاَ
                    لَمّاَ نَعَى بِكْرَهاَ النّاَعُونَ مَعْقُولُ


                    إِذْ سُوءُ أَنْباَئِهِمْ أَمْحَتْ وَأَدْمَعَهَا

                    قَدْ حاَنَتِ الْحَيْنُ مِنْهاَ حِينَ تَسْمَعُهاَ
                    لَمّاَ اسْتَباَنَ لَدَيْهاَ ماَ يُفَزِّعُهاَ

                    تَفْرِي اللَّباَنَ بِكَفَّيْهاَ وَمِدْرَعُهاَ
                    مُشَقَّقٌ عَنْ تَراَقِيهاَ رَعاَبِيلُ


                    إِنَّ اللِّئاَمَ سَعَوْا باِ لنَّمِّ كُلُّهُمُ

                    يَوْماً مُفاَرَقَتِي مِنْهاَ بَداَ لَهُمُ
                    فَازْداَدَ نَمُّهُمُ وَجَاشَ فِعْلُهُمُ


                    تَسْعَى الوُشاَةُ جَناَبَيْهاَ وَقَوْلُهُمُ
                    إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ


                    إِذْ أَخْبَرُونِي وَعِيداً لَيْسَ يُهْمِلُهُ

                    مُصَدَّقُ الْقَوْلِ قَدْ جَلَّتْ فَضاَئِلُهُ
                    وَقَدْ تَبَرَّأَ مِنّي مَنْ أُجَامِلُهُ

                    وَقَالَ كُلُّ خَلِيلٍ كُنْتُ آمُلُهُ
                    لاَ أُلْهِيَنَّكَ إِنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ


                    أَجَبْتُ عَمَّا سَعَوْا أَنْ لَيْسَ قَوْلُكُمُ

                    إِلاَّ إِذَا قَدَّرَ المَوْلَى هُوَ الْحَكَمُ
                    يَئِسْتُ نَصْرَ أَخِلاَّئِ بِمَا حَكَمُوا

                    فَقُلْتُ خَلُّوا سَبِيلِي لاَ أَباَلَكُمُ
                    فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ


                    لاَ بُدَّ لِلْمَرْءِ أَنْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ

                    وَلَوْ تَطَاوَلَ فِي الدُّنْيَا إِقَامَتُهُ
                    وَكُلُّ شَخْصٍ بَداَ زَالَتْ نَضَارَتُهُ

                    كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلاَمَتُهُ
                    يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ


                    أَلْجَمْتُ بِالتَّوْبِ خَيْلَ العَقْلِ وَالْبَدَنِ

                    مِنْ كُلِّ سُوءٍ مَتَى سَارَتْ لِتُبْعِدَنِي
                    عَنِ الإِسَائَةِ مِمَّنْ كاَنَ هَدَّدَنِي

                    أُنْبِئْْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنىِ
                    وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسولِ اللهِ مَأْمُولُ


                    يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ يَا خَيْرَ البَرِيَّةِ هَلْ

                    مِنْ شَافِعٍ مُشْفِقٍ لِلنَّاتِ حِينَ ذَهَلْ
                    فَاشْفَعْ وَأَحْسِنْ لِذِي الأَجْراَمِ يَوْمَ الْوَجَلْ

                    مَهْلاً هَدَاكَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ
                    القُرْآنِ فِيهَا مَوَاععِيظٌ وَتَفْصِيلُ


                    أَنْتَ الْكَرِيمُ وَنَفْسِي صَادَفَتْ بِاْلأَلَمِ

                    وَلاَ يَخِيبُ مَنِ اسْتَرْجَى لَدَيْكَ اللَّمَمْ
                    أَنْتَ الصَّفُوحُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكَ السَّلَمْ

                    لاَ تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ
                    أُذْنِبْ وَإِنْ كَثُرَتْ فِيَّ الأَقَاوِيلُ


                    عَلَيَّ مَا اخْتَلَقَ الْقَوْمُ اللَّئُومُ بِهِ

                    نَمٌّ وَلَكِنْ لِىَ الْوَاشِي يَلُومُ بِهِ
                    وَقَدْ أَصَبْتُ لُغُوبًا مَنْ يَدُومُ بِهِ

                    لَقَدْ أَقُومُ مَقَاماً لَوْ يَقُومُ بِهِ
                    أَرَى وَأَسْمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الفِيلُ


                    وَأُرْعِدَ الْكُلُّ مِمَّنْ خَانَ لَيْسَ لَهُ

                    أَمْنٌ وَلاَ ذِمَّةٌ إِلاَّ لَهُ الْوَلَهُ
                    وَلَوْ رَأَى مَا يَرَى قَلْبِي وبَلْبَلَهُ


                    لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ
                    مِنَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ


                    فَلاَ أُخَالِفُ أَمْرًا بَلْ أُطَاوِعُهُ

                    وَكُلَّ شَيْئٍ مَضَى مِنِّي أُخَالِعُهُ
                    وَلاَ أَزَالُ عَلَي لَهْفِي أُدافِعُهُ

                    حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لاَ أُناَزِعُهُ
                    فِي كَفِّ ذِي نَقَمَاتٍ قِيلُهُ الْقِيلُ


                    اَتَيْتُ حَضْرَتَ مَنْ يُرْجَى مَكَارِمُهُ

                    إذْ كُلَّ مُفْتَقِرٍ عَمَّتْ مَرَاحِمُهُ
                    لَمّاَ نُسِبْتُ بِقَوْلٍ لاَ أُكَلِّمُهُ

                    لَذاَكَ أَهْيَبُ عِنْدِي إذْ أُكَلِّمُهُ
                    وَقِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْئُولُ


                    مَثَلْتُ حَضْرَتَ مَنْ جَمَّتْ مَحَاسِنُهُ

                    مُحَمَّدٌ عِزُّنَا وَاْلآلُ أَنْجُمُهُ
                    قَدْ كَانَ أَخْوَفَ لِي وَالْعَطْفُ دَيْدَنُهُ

                    مِنْ خَادِرٍ مِنْ لُيُوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ
                    مِنْ بَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ


                    مِنْ أَشْهَبٍ صَائِلٍ لاَ يُتَّقَى بُهَمَا

                    ذِي هِمَّةٍ قَدْ عَلاَ أَقْرَانَهُ وَسَمَا
                    صَيَّادَةٍ باسِلٍ لاَ يَبْتَغِي وَصَمَا

                    يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغَامَيْنِ عَيْشُهُمَا
                    لَحْمٌ مِنَ القَوْمِ مَعْفُورٌ خَرَاذِيلُ


                    ذَا عُرْوَةٌ مَنْ رَأَى بَلْ إِنْ تَخَيَّلَهُ


                    فَقَدْ يَبُولُ دَماً لاَ يَحْفَظَنْ حَالَهُ
                    مَا مِنْ مُعَارِضِهِ إلاَّ لَهُ وَلَهُ

                    إِذاَ يُساَوِرُ قِرْناً لاَ يَحِلُّ لَهُ
                    أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلاَّ وَهْوَ مَفْلُولُ


                    مَنْ يَقْدِرُ المَرَّ مِنْ نَادِيهِ بَارِزَةً

                    مِنْ رُعْبِهِ يَهْرُبُ الشُِّجْعَانُ عَاجِزَةً
                    بَلْ لاَ يُخَاصِمُهُ الآسَادُ حَامِزَةً

                    مِنْهُ تَظَلُّ سِبَاعُ الْجَوِّ ضَامِزَةً
                    وَلاَ تُمَشَّى بِوَادِيهِ الأَرَاجِيلُ


                    مَنْ يَلْقَ مِنْهُ وَلَوْ ذَا مِرَّةٍ ثِقَةٍ

                    يَفِظْ مِنَ الْخَوْفِ كَالْمُرْمَى بِصَاعِقَةٍ
                    لاَ يَبْرَحُ البَاسِلُ الشَّاكِي بِأَسلِحَةٍ


                    وَلاَ يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ
                    مُطَرَّحَ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ


                    لَمّاَ وَضَعْتُ يَمِينِي كَفَّ أَطْيَبِهِ

                    فَكَانَ مِنْ أَهْيَبِ اللَّيْثِ وَأَرْهَبِهِ
                    لَكِنَّهُ مُشْفِقٌ لِمَنْ أَنَارَ بِهِ

                    إنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
                    مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ


                    مِنْ رَهْطٍ أَشْرَفَ لاَ تُحْصَى فَضَائِلُهُمْ

                    وَلاَ يُعَدُّ بِتَفْصِيلٍ خَصَائِلُهُمْ
                    وَإِنَّهُ لَرَسُولٌ وَهْوَ كَافِلُهُمْ

                    في عُصْبَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ
                    بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا


                    فَبَادَرُوا اْلأَمْرَ وَاسْتَوْفَى لَهُمْ شَرَفٌ

                    مِنَ المْفَازِي إِلَيْهَا السِّلْمُ مُنْعَطِفٌ
                    لِذاكَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ مُعْرِضًا شَدَفٌ

                    زالُوا فَماَزَالَ أَنْكَاسٌ وَلاَ كُشُفٌ
                    عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلاَ مِيلٌ مَعَازِيلُ


                    نِعْمَ الفُتُوُّ هُدَى الْمَوْلَى تُرُوسُهُمُ

                    وَمَا لَهُمْ في الْغَزَى سَيْفٌ وَلاَ سَهَمُ
                    هُمْ بُهْمَةٌ سَعِدَتْ فَضْلاً نُفُوسَهُمُ

                    شُمُّ الْعَراَنِينَ أَبْطَالٌ لَبُوسُهُمُ
                    مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الْهَيْجَا سَرَابِيلُ


                    يُجَاهِدُونَ بِحَقٍّ مَالَهُمْ قَلَقٌ

                    مِنْ ضَوْءِ مُنْصُلِهِمْ لَيْلُ الْوَغَى فَلَقٌ
                    يُدَرَّعُونَ بِمَسْرُودٍ لَهُ نَسَقٌ

                    بِيضٌ سَواَبِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ
                    كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ


                    هُمْ عُصْبَةٌ مِنْ لَدَى الْهَادِي نَجَاهُهُمُ

                    وَبِالرَّسُولِ بَدَا طُرًّا فَلاَحُهُمُ
                    مِنَ الْبَسَالَةِ وَالصَّبْرِ مَرَاحُهُمُ

                    لاَ يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ
                    قَوْمًا وَلَيْسُوا مَجَازِيعاً إِذَا نِيلُوا


                    بِالْغَزْوِ دَامُوا وَلَوْ ضَاقَتْ مَلاَحِمُهُمْ

                    فَرْطُ الْبَطَالَةِ في الْهَيْجَاءِ يُقْدِمُهُمْ
                    فَكَيْفَ يَثْبُتُ زَحْفًا مَنْ يُخَاصِمُهُمْ


                    يَمْشونَ مَشْىَالجِمَالِ الزُّهْرِيَعْصِمُهُمْ
                    ضَرْبٌ إذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ


                    مُبَشَّرُونَ بِجَنَّاتٍ وَحُورِهِمِ

                    مُضَاعَفُونَ يُسُوراً في عُسُورِهِمِ
                    قَدْ ثَبَّتَ اللَّهُ كُلاًّ في أُمُورِهِمِ

                    لاَ يَقَعُ الطَّعْنُ إِلاَّ فِي نُحُورِهِمِ
                    وَماَ لَهُمْ عَنْ حِياَضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ



                    المصدر;
                    مخطوطات علي أميري, 3112
                    مكتبة السليمانية , إستانبول




                    عمر نجاتى

                    تعليق

                    • عمر نجاتي حارثي
                      طالب علم
                      • May 2011
                      • 68

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم


                      هذه قصيدة لإمام ابي حنيفة النعمان يمدح رسول الله صلي الله عليه و سلم


                      يا سيد السادات جئتك قاصدا
                      أرجو رضاك و أحتمي بحماكا


                      والله يا خير الخلائق إن لي
                      قلبا مشوقا لا يروم سواكا


                      و بحق جاهك إنني بك مغرم
                      و الله يعلم أنني أهواكا


                      أنت الذي لولاك ما خلق امرؤ
                      كلا و لا خلق الورى لولاكا


                      أنت الذي من نور البدر اكتسى
                      و الشمس مشرقة بنور بهاكا


                      أنت الذي لما رفعت إلى السما
                      بك قد سمت و تزينت لسراكا


                      أنت الذي نادك ربك مرحبا
                      و لقد دعاك لقربه و حباكا


                      أنت الذي فبنا سألت شفاعة
                      ناداك ربك لم تكن لسواكا


                      أنت الذي لما توسل آدم
                      من زلة بك فاز و هو أباكا


                      و بك الخليل دعا فعادت ناره
                      بردا و قد خمدت بنور سناكا


                      وبك المسيح أتى بشيرا مخبرا
                      بصفات حسنك مادحا لعلاكا


                      و كذاك موسى لم يزل متوسلا
                      بك في القيامة محتم بحماكا



                      والأنبياء و كل خلق في الورى
                      و الرسل والأملاك تحت لواكا


                      لك معجزات أعجزت الورى
                      و فضائل جلت فليس تحاكا


                      نطق الذراع بسمه لك معلنا
                      و الضب قد لباك حين أتاكا


                      والذئب جاءك و الغزالة قد أتت
                      بك تستجير و تحتمي بحماكا


                      وكذا الوحوش أتت إليك و سلمت
                      وشكا البعير إليك حين رآكا


                      و دعوت أشجار أتتك مطيعة
                      و سعت إليك مجيبة لنداكا


                      و الماء فاض براحتيك و سبحت
                      صم الحصى بالفضل في يمناكا


                      و عليك ظللت الغمامة في الورى
                      و الجذع حن إلى كريم لقاكا


                      و كذاك لا أثر لمشيك في الثرى
                      و الصخر قد غاصت به قدماكا


                      و شفيت ذا العاهات من أمراضه
                      وملأت كل الأرض من جدواكا


                      ورددت عين قتادة بعد العمى
                      وأبن الحصين شفيته بشفاكا


                      و على من رمد به داويته
                      في خيبر فشفى بطيب لماكا


                      و مسست شاة لأم معبد بعدما
                      نشفت فدرت من شفا رقياكا


                      في يوم بدر قد أتتك ملائك
                      من عند ربك قاتلت أعداكا


                      و الفتح جاءك بعد فتحك مكة
                      و النصر في الأحزاب قد وافاكا


                      هود و يونس من بهاك تجملا
                      و جمال يوسف من ضياء سناكا


                      قد فقت يا طه جميع الأنبياء
                      طرا فسبحان الذي أسراكا


                      و الله يا ياسين مثلك لم يكن
                      في العالمين وحق نباكا


                      عن وصفك الشعراء عجزوا
                      و كلوا عن صفات علاكا


                      بك لي فؤاد مغرم يا سيدي
                      و حشاشة محشوة بهواكا


                      فإذا سكت ففيك صمتي كله
                      و إذا نطقت فمادحا علياكا


                      و إذا سمعت فعنك قولا طيبا
                      و إذا نظرت فما أرى إلاكا


                      أنا طامع بالجود منك و لم يكن
                      لمثلي في الأنام سواكا


                      فلأنت أكرم شافع و مشفع
                      ومن التجى بحماك نال رضاكا


                      فاجعل قراى شفاعة لي في غد
                      فعسى أرى في الحشر تحت لواكا


                      صلى عليك الله يا علم الهدى
                      ما حن مشتاق إلى لقياكا


                      وعلى صحابتك الكرام جميعهم
                      والتابعين وكل من والكا



                      المحطوطات:
                      http://www.halisiyye.com/edeb_dosyalar/numan.htm

                      تعليق

                      • عمر نجاتي حارثي
                        طالب علم
                        • May 2011
                        • 68

                        #12


                        بسم الله الرحمن الرحيم



                        هذه القصيدة "نَظَرْتُ بِعَيْنِ الْفِكْرِ فِي حَانِ حَضْرَتِي"
                        لغوث الاعظم ,محي السنة و الدين ,غوث رب العالمين, قطب الرباني ,غوث السمداني ,محبوب سبحان ,قنديل النوراني ,الشيخ السيد الشريف عبد القادر الكيلاني الحسني الحسيني الحنبلي قدس الله اسرارهم النوراني


                        نَظَرْتُ بِعَيْنِ الْفِكْرِ فِي حَانِ حَضْرَتِي حَبِيباً تتَجَلَّى لِلْقُلُوبِ فَحَنَّتِ
                        سَقَانِي بِكَأْسٍ مِنْ مُدَامَةٍ حُبِّهِ فَكَانَ مِنَ السَّاقِي خُمَارِي وَسَكْرتِي
                        يُنادِمُنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا زَالَ يَرْعَانِي بِعَيْنِ الْمَوَدَّةِ
                        ضَرِيحيَ بَيْتُ الله مَنْ جَاءَ زَارَهُ بِهَرْوَلَةٍ يَحظَ بِعِزٍّ وَرِفْعَةِ
                        وَسِرَّى بِسِرِّ اللهِ سَارَ بِخَلْقِهِ فَلُذْ بِجَنَابِي إِنْ أَرَدْتَ مَوَدْتِي
                        وَأَمْرِي بِأَمْرِ اللهِ إِنْ قُلْتُ كُنْ يَكُنْ وَكُلٌّ بِأَمْرِ اللهِ فاحْكُمْ بِقُدْرَتِي
                        وَأَصْبَحَتُ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ جَالِسَاً عَلَى طُورِ سِينَا قَدْ سَمَوْتُ بِخَلْعَتِي
                        وَطَافَتْ بِيَ الأَكْوانُ مِن كُلِّ جَانِبٍ فَصِرْتُ لَهَا أَهْلاً بِتَحْقِيقِ نِسْبَتِي
                        فَلِي عَلَمٌ فِي ذَرْوَةِ الْمَجْدِ قَائِمٌ رَفِيعُ الْسَّنَا تَأْوِي لَهُ كُلُّ أُمَّةِ
                        فَلاَ عِلْمَ إِلاَّ مِنْ بِحَارٍ وَرَدْتُهَا وَلاَ نَقْلَ إِلاَّ مِنْ صَحِيحِ رِوَايَتي
                        عَلَى الدُّرَّةِ الْبَيْضَاء كَانَ اجْتمَاعُنَا وفِي قَابَ قَوْسَيْنِ اجْتِمَاعُ الأَحِبَّةِ
                        وَعَايَنْتُ إِسْرَافيل وَاللَّوْحَ وَالرِّضَا وَشَاهَدْتُ أَنْوَارَ الجَلاَلِ بِنَظْرَتِي
                        وَشَاهَدْتُ مَا فَوْقَ السَّماوَاتِ كُلَّهَا كَذَا الْعَرْشُ وَالْكُرْسيِّ فِي طَيِّ قَبْضَتِي
                        وَكُلُ بِلاَدِ اللهِ مُلْكِي حَقِيقَةً وَأَقْطَابُهَا مِنْ تَحْتِ حُكْمِي وَطَاعَتِي
                        وَجُودِي سَرَى فِي سِرِّ سِرِّ الحَقِيقَةِ وَمَرْتَبَتِي فَاقَتْ عَلى كُلِّ رُتْبَةِ
                        وَذِكْرِى جَلَى الأَبْصَارَ بَعْدَ غِشَائِهَا وَأَحْيَا فُؤَادَ الصَّبِّ بَعْدَ الْقَطِيعَةِ
                        حَفِظْتُ جَمِيعَ الْعِلْمِ صِرْتُ طِرَازَهُ عَلَى خِلْعَةِ التَّشْرِيفِ فِي حُسْنِ خَلْوَتِي
                        قَطَعْتُ جَمِيعَ الْحُجْبِ لِلْحُبِّ صَاعِداً وَمَا زِلْتُ أَرْقَى سَائِراً بِمَحَبتِي
                        تَجَلَّى لِيَ السَّاقِي وَقَالَ إلىَّ قُمْ فَهَذَا شَرَابُ الْحُبِّ فِي حَانِ حَضْرَتِي
                        تَقَدَّمْ وْلاَ تَخْشَ كَشَفْنَا حِجَابَنَا تَمَلَّ بِحَانِي وَالشَّرَابِ وَرُؤْيَتي
                        شَطَحْتُ بِهَا شَرْقَاً وَغَرْبَاً وَقِبْلَةً وَبَرَّاً وبحراً مِنْ نَفَائِسِ خَمْرَتِي
                        وَلاَحَتْ لِيَ الأَسْرارُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَبَانَتْ لِيَ الأَنْوَارُ مِنْ كُلِّ وَجْهَةِ
                        وَشَاهَدْتُ مَعْنىً لَوْ بَدَا كَشْفُ سِرِّهِ لِصُمِّ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ لَدُكَّتِ
                        وَمَطلعُ شَمْسِ الأُفْقِ ثُمَّ مَغِيبُهَا وَأَقْطَارُ أَرْضِ الله فِي الْحَالِ خَطْوَتِي
                        أَقَلَّبُهَا فِي رَاحَتَىَّ كَأُكْرَةِ أَطُوفُ بِهَا جَمْعَاً عَلَى طُولِ لَمْحَتِي
                        أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الوُجُودِ حَقِيقَةً عَلَى سَائِرِ الأَقْطَابِ قَوْلِي وَحُرْمَتِي
                        تَوَسَّلْ بِنَا فِي كُلِّ هَوْلٍ وَشِدَّةٍ أُغِيثُكَ فِي الأَشْيَاءِ طُرَّاً بِهِمَّتِي
                        أَنَا لِمُرِيدِي حَافِظٌ ما يَخَافُهُ وَأَحْرُسُهُ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَفِتْنَةِ
                        مُرِيدِيَ إِذْ مَا كَأنَ شَرْقاً وَمَغْرباً أُغِثْهُ إِذَا مَا سَارَ فِي أَيِّ بَلْدَةِ
                        فَيَا مُنْشِدَاً لِلنَّظْمِ قُلْهُ وَلاَ تَخَفْ فَإِنَّكَ مَحْرُوسٌ بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ

                        وَكُنْ قَادِرِيَّ الْوَقْتِ لِلَّهِ مُخْلِصَاً تَعِيشُ سَعِيدَاً صَادِقَاً بِمَحَبَّتِي
                        فجدي رسول الله اعني محمدا انا عبد قادر دام عزي و رفعتي



                        المحطوطات:

                        http://www.halisiyye.com/edeb_dosyalar/geylani.htm

                        تعليق

                        • عمر نجاتي حارثي
                          طالب علم
                          • May 2011
                          • 68

                          #13

                          بسم الله الرحمن الرحيم


                          القصيدة لاسد الله الغالب, باب مدينة علم و الادب ,امير المؤمنين, سيدنا الامام علي المرتضي كرم الله وجهه و رضي الله عنه و عن جميع اهل بيته

                          وكم لله من لطفٍ خفيٍّ يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ
                          وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ فَفَرَّجَ كُرْبَة القَلْبِ الشَّجِيِّ
                          وكم أمرٍ تساءُ به صباحاً وَتَأْتِيْكَ المَسَرَّة بالعَشِيِّ
                          إذا ضاقت بك الأحوال يوماً فَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ

                          تَوَسَّلْ بالنَّبِيِّ فَكُلّ خَطْبٍ يَهُونُ إِذا تُوُسِّلَ بالنَّبِيِّ

                          وَلاَ تَجْزَعْ إذا ما نابَ خَطْبٌ فكم للهِ من لُطفٍ خفي



                          المصادر:

                          ديوان امام علي المرتضي كرم الله وجهه و رضي الله عنه

                          تعليق

                          • عمر نجاتي حارثي
                            طالب علم
                            • May 2011
                            • 68

                            #14



                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            قصيدة شَرَعْتُ بِتَوْحِيدِ الإِلهِ مُبَسْمِلاَ لعبد القادر الجيلاني قدس الله اسراره

                            شَرَعْتُ بِتَوْحِيدِ الإِلهِ مُبَسْمِلاَ سَأَخْتِمُ بِالذِّكْرِ الْحَمِيدِ مُجَمِّلاَ
                            وَأَشْهَدُ أَنَّ الله لاَ رَبَّ غَيْرُهُ تَنَزَّهَ عَنْ حَصْرِ الْعُقُولِ تَكَمُّلا
                            وَأَرْسَلَ فِينَا أَحْمَدَ الْحَقِّ مُقْتَدي نَبِياً بِهِ قَامَ الْوُجُودُ وَقَدْ خَلاَ
                            فَعَلَّمَنَا مِنْ كُلِّ خَيْرِ مُؤَيَّدٍ وَأَظْهَرَ فِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالْوَلاَ
                            مَا طَالِباً عِزّاً وَكَنْزاً وَرِفْعَةً مِنَ الله فَادْعهُ بِأَسْمَائِهِ الْعُلاَ
                            وَقُلْ بِانْكِسَارِ بَعْدَ طُهْرِ وَقُرْبَةٍ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ نَصْراً مُعَجَّلاَ
                            بِحَقِّكَ يَا رَحْمَنُ بِالرَّحْمَةِ الَّتي أَحَاطَتْ فَكُنْ لِي يَا رَحِيمُ مُجَمِّلا
                            وَيَا مَلِكٌ قُدُّوسُ قَدِّسْ سَرِيرَتِي وَسَلِّمْ وُجُودِي يَا سَلاَمُ مِنَ الْبَلاَ
                            وَيَا مُؤْمِنٌ هَبْ لِي أَمَاناً مُحَقَّقاً وَسِتْراً جَميلاً يَا مُهَيْمِنُ مُسْبَلاَ
                            عَزِيزٌ أَزِلْ عَنْ نَفْسيَ الذُّلَّ وَاحْمِنِي بِعِزِّكَ يَا جَبَّارُ مَا كَانَ مُعْضِلاَ
                            وَضَعْ جُمْلَةَ الأَعْدَاءِ يا مُتَكَبِّرٌ وَيَا خَالِقٌ خُذْ لِي عَنِ الشَّرِّ مَعْزِلاَ
                            وَيَا بَارِيَّ النَّعْمَاءِ زِد فَيْضَ نِعْمَةٍ أَفَضْتَ عَلَيْنَا يَا مُصَوِّرُ أَوَّلاَ
                            رَجَوْتُكَ يا غَفَّارُ فاقْبِلْ لتوْبَتي بقَهْرِكَ يا قَهَّارُ شَيْطَانِيَ اخْذُلاَ
                            وَهَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ عِلْماً وَحِكْمَة وَللرِّزْقِ يَا رزَّاقُ كُنْ لِي مُسَهِّلاَ
                            وَبِالفَتْحِ يَا فَتَّاحُ نَوِّرْ بَصِيرَتِي وَعِلْماً أَنِلْنِي يَا عَليمُ تَفَضُّلاَ
                            وَيَا قَابِضْ أَقبضُ قَلْبَ كُلِّ مُعَانِدٍ وَيَا بَاسِطُ ابْسُطْنِي بِأَسْرَارِكَ الْعُلاَ
                            وَيَا خَافِضُ اخفِضْ قَدْرَ كُلِّ مُنَافِقٍ وَيَا رَافِعُ ارفَعْنِي بِرَوْحِكَ أَسْأَلاَ
                            سَأَلْتُكَ عِزّاً يا مُعِزُّ لأَهْلِهِ مُذِلٌّ فَدِلَّ الظَّالِمِينَ مُنَكِّلاَ
                            وَعِلْمُكَ كَافٍ يَا سَمِيعُ فَكُنْ إذَنْ بَصِيراً بِحَالِي مُصْلِحَاً مُتَقَبِّلاَ
                            وَيَا حَكَمٌ عَدْلٌ لَطِيفٌ بِخَلْقِهِ خَبِيرٌ بِمَا يَخْفَى وَمَا هُوَ مُجْتَلاَ
                            فَحِلْمُكَ قَصْدِي يَا حَلِيمُ وَعُمْدَتِي وَأَنْتَ عَظِيمٌ عُظْمُ جُودِكَ قَدْ عَلاَ
                            غَفُورٌ وَسَتَّارٌ عَلَى كُلِّ مُذْنِبٍ شَكُورٌ عَلَى أَحْبَابِهِ كُنْ مُوَصِّلاَ
                            عليِّ وَقَدْ أَعْلَى مَقَامَ حَبِيبِهِ كَبِيرٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ وَالجُودِ مُجْزِلاَ
                            حَفِيظٌ فَلاَ شيءٌ يَفُوتُ لِعِلْمِهِ مُقِيتٌ يُقِيتُ الْخَلْقَ أَعْلَى وَأَسْفَلاَ
                            فَحُكْمُكَ حَسْبِي يَا حَسِيبُ تَوَلَّنِي وَأَنْتَ جَلِيلٌ كُنْ لِخَصْمِي مُنَكِّلاَ
                            إلهي كَرِيمٌ أَنْتَ فَاكْرِمْ مَوَاهِبِي وَكُنْ لِعَدُوِّي يَا رَقِيبُ مُجَنْدِلاَ
                            دَعَوْتُكَ يَا مَوْلى مُجِيباً لِمَنْ دَعَا قَدِيمَ الْعَطَايَا وَاسِعَ الْجُودِ فِي الْمَلاَ
                            إلَهِي حَكِيمٌ أَنْتَ فَاحْكُمْ مَشَاهِدِي فَوُدُّكَ عِنْدِي يَا وَدُودُ تَنَزَّلاَ
                            مَجِيدٌ فَهَبْ لِي الْمَجْدَ وَالسَّعْدَ والْوِلاَ وَيَا بَاعِثُ ابعَثْ جَيْشَ نَصْرِي مُهَروِلاَ
                            شَهِيدٌ عَلَى الأَشْيَاءِ طَيِّبْ مَشَاهِدِي وحَقَّقْ لِي يا حَقُّ الْمَوَارِدِ مَنْهَلاَ
                            إِلَهِي وَكِيلٌ أَنْتَ فَاقْضِ حَوَائِجِي وَيَكْفِي إِذَا كَانَ الْقَويُّ مُوَكَّلاَ
                            مَتِينٌ فَمَتِّنْ ضَعْفَ حَوْلِي وَقُوَّتِي أَغِثْ يَا وَليُّ مَنْ دَعَاكَ تَبَتُّلاَ
                            حَمَدْتُكَ يَا مَوْلىً حَمِيداً مُوَحِّداً وَمُحْصِيَ زَلاَّتِ الْوَرَى كُنْ مُعَدِّلا
                            إِلَهِيَ مُبْدِي الْفَتْحَ لِي أَنْتَ وَالْهُدَى مُعِيدُ لَمِا فِي الْكَوْنِ إنْ بَادَ أَوْ خَلاَ
                            سَأَلْتُكَ يَا مُحْيي حَيَاةً هَنِيئَةً مُمِيتٌ أَمِتْ أَعْدَاءَ دِينِي مُعَجِّلا
                            وَيَا حَيُّ أَحْيِي مَيْتَ قَلْبِي بِذِكْركَ الْ قدِيمِ وَكُنْ قَيُّومَ سِرِّى مُوَصِّلاَ
                            وَيَا وَاجِدَ الأنَوَار أَوْجِدْ مَسَرَّتِي وَيَا مَاجِدَ الأَنْوَارِ كُنْ لِي مُعَوِّلاَ
                            وَيَا وَاحِدٌ مَا ثَمَّ إلاَّ وُجُودُهُ وَيَا صَمَدٌ قَامَ الْوُجُودُ بِهِ عَلاَ
                            وَيَا قَادِرٌ ذَا الْبَطْشِ أَهْلِكْ عَدُوَّنَا وَمُقْتَدِرٌ قَدِّرْ لِحُسَّادِنَا الْبَلاَ
                            وقَدَّمْ لِسِرِّي يَا مُقْدِّمُ عَافِنِي مِنَ الضُّرِّ فَضْلاً يَا مُؤَخِّرُ ذَا الْعُلا
                            وَأَسْبِقْ لَنَا الْخَيْرَاتِ أَوَّلَ أَوَّلاَ وَيَا آخِرُ اخْتِمْ لِي أَمُوتُ مُهَلِّلاَ
                            وَيَا ظَاهِرُ أَظِهرْ لِي مَعَارِفَكَ التي بِبَاطِنِ غَيْبِ الْغَيْبِ يا بَاطِنٌ وَلاَ
                            وَيَا وَالٍ أَوْلِ أمْرَنَا كُلِّ نَاصِحٍ وَمُتْعَالِ أَرْشِدْهُ وَأَصِلحْ لَهُ الَولاَ
                            وَيَا بَرُّ يَا رَبُّ الْبَرَايَا وَمُوهِبَ الْ عَطَايَا وَيَا تَوَّابُ تُبْ وَتَقَبَّلاَ
                            وَمُنْتَقِمٌ مِنْ ظَالِمِينَ نُفُوسَهُمْ كَذَاكَ عُفُوٌّ أَنْتَ فَاعْفُ تَفَضُّلاَ
                            عَطُوفٌ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ وَمُسْعِفٌ لِمَنْ قَدْ دَعَا يَا مَالِكَ الْمُلْكِ أَجَزِلا
                            فأَلْبسْ لَنَا يَا ذَا الْجَلاَلِ جَلاَلَةً فَجُودُكَ بِالإِكْرَامِ مَا زَالَ مُهْطِلاَ
                            وَيَا مُقْسِطٌ ثَبِّتْ عَلَى الْحَقِّ مُهْجَتِي وَيَا جَامِعُ اجْمَعْ لِي الْكَمالاَتِ فِي المَلاَ
                            إلهي غَنَيِّ أَنْتَ فَاذْهِبْ لِفَاقَتِي وَمُغْنٍ فَأَغْنِ فَقْرَ نَفْسي لِمَا خَلاَ
                            وَيَا مَانِعُ امْنعْنِي مِنَ الذَّنْبِ وَاشْفِنِي مِنَ السُّوء مِمَا قَدْ جَنَيْتُ تَعَمُّلاَ
                            وَيَا ضَارُّ كُنْ لِلْحَاسِدِينَ مُوَبِّخاً وَيَا نَافِعُ أنْفَعْنِي بِرُوحِ مُحَصَّلاَ
                            وَيَا نُورُ أَنْتَ النُّورُ فِي كُلِّ مَا بَدَا وَيَا هَادِ كُنْ لِلنُّورِ فِي الْقَلْب مُشْعِلاَ
                            بَديعَ الْبَرَايَا أَرتَجِي فَيْضَ فَضْلِهِ وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنْتَ بَاقٍ لَهُ الْولا
                            وَيَا وَارِثُ اجْعَلْنِي لِعِلْمِكَ وَارِثاً وَرُشْداً أَنِلْنِي يا رشِيدُ تَجَمُّلاَ
                            صَبُورٌ وَسَتَّارٌ فَوَفَّقْ عَزِيمَتِي على الصَّبْرِ وَاجْعَلِ لِي اخْتِياراً مُزَمِّلاَ
                            بَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ سَيِّدِي وَآيَاتُكَ العُظْمَى ابْتهَلْتُ تَوَسُّلاَ
                            فَأَسأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِفَضْلِهَا فَهِيِّئْ لَنَا مِنْكَ الكَمَالَ مُكَمِّلاَ
                            وَقَابِلْ رَجَائِي بِالرِّضَا مِنْكَ وَاكْفِنِي صُرُوفَ زَمَانٍ صِرْتُ فِيِه مُحَوَّلاَ
                            أَغِثْ وَاشْفِنيِ مِنْ دَاءِ نَفْسِىَ وَاهْدِنِي إِلَى الخَيْرِ وَاصْلِحْ مَا بِعَقْلِي تَخَلَّلاَ
                            إِلَهِيَ فَارْحَمْ وَالِدَيَّ وإِخْوَتِي وَمَنْ هَذِهِ الأَسْمَاءِ يَدْعُو مُرَتِّلاَ
                            أَنَا الْحَسَنِيُّ الأَصْلِ عَبْدٌ لِقَادِرٍ دُعِيتُ بِمُحْيِي الدِّينِ في دَوْحَةٍ العُلاَ

                            وَصَلِّ عَلَ جَدِّي الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ بِأَحْلَى سَلاَمٍ فِي الْوُجُودِ وَأَكْمَلاَ
                            مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ جَمْعَاً مُؤَيَّداً وَبَعْدُ فَحَمْدُ اللهِ خَتْمَاً وَأَوَّلاَ




                            تعليق

                            يعمل...