من يشارك؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بندر عبد الله
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 38

    #1

    من يشارك؟

    إلى كم تنقسم حروف الجر بالنسبة للأصالة والزيادة , مع التمثيل ؟

    أعرب البسملة بناءً على إجابة السؤال الأول ؟ أي تعرب البسملة وفقًا لحالة حرف الجر حسب التقسيم المذكور عند أهل النحو .

    أرجو التفاعل بارك الله فيكم ..
  • عمر بندر عبد الله
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 38

    #2
    سأكتب إخوتي الطرف الأول من الإجابة , وباقي السؤال وهو المتضمن للإعراب عليكم فلا تحرموني الاستفادة منكم وما هي إلا مذاكرة في العلم وإني ذاك الطفل الرضيع في العلم فلا علم عندي ماهي إلا مشاركة .
    تقسم حروف الجر بالنسبة للأصالة والزيادة إلى ثلاثة أقسام :
    الأول : حروفٌ أصلية : وهي التي لها معنى من المعاني , وتحتاج إلى متعلقٍ تتعلق به , ويخل عدمها المعنى .
    مثل من وإلى والباء وغيرها .
    الثاني : حروفٌ زائدة : وهي التي ليس لها معنى من المعاني ولا تحتاج إلى متعلق تتعلق به , ولا يخل عدمها المعنى .
    وهي مثل الباء على القول أنها زائدة في جملة البسملة وهذا طرف من الاعراب .فيصح أن يقال ( اسم الله الرحمن الرحيم ) .
    الثالث : حروفٌ شبه زائدة : وهي التي لها معنى من المعاني ولا تحتاج إلى متعلق تتعلق به , ويخ ل عدمها المعنى . مثل رب ولعل .
    وتقبلوا تحياتي والســــــــــــــــــــــــــــــلام ...

    تعليق

    • عمر بندر عبد الله
      طالب علم
      • Apr 2008
      • 38

      #3
      أقول وبالله التوفيق :
      الاعراب الأول للبسملة من حيث أصالة حرف الجر .
      الباء : حرف جرٍ مبنيٌ على الكسر , وإنما حركت مع كون الأصل في المبني السكون , لتعذر الابتداء بالساكن ولكونها على حرفٍ واحدٍ . وإنما كانت الحركة كسرةً , مجازاةً لها على عملها , لأن الجزاء من جنس العمل , فكما أعملت فيما بعدها الكسر عملنا فيها الكسر .
      فائدة : اختصت الباء بالبسملة من دون سائر حروف الجر لأنها أول حرفٍ نطق به بنو آدم عندما أشهدهم المولى تبارك وتعالى على أنفسهم فقال : ألست بربكم قالوا بلى ... ) الأية[/SIZE] [/COLOR]
      اسم : مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة , وهو مضاف ولفظ الجلالة على التعظيم مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره .
      الرحمن : صفة أولى للفظ الجلالة , والصفة تتبع الموصوف مجرور وعلامة جره كسرةٌ ظاهرة في آخره . وهو مشتق لأنه صفة مشبهة أو على أوزان المبالغة الغير مشهورة عند النحاة لأنه على وزن ( فعلان ).
      الرحيم : صفة ثانية للفظ الجلالة والصفة تتبع الموصوف مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره . وهو مشتق لأنه صفة مشبهة أو على أوزان المبالغة المشهورة عند النحاة لأنه على وزن ( فعيل ) .
      والجار والمجرور متعلق بواجب الحذف لشبهه بالمثل .
      والمثل : هو ما كان مورده خاصُا واستعماله عامًا . أو تشبيه شيء خفي بشيء جلي .
      يتبع . إن شاء الله تعالى ويكون في تقدير المحذوف عند البصريين والكوفيين .
      والسلام ولا تبخلوا بالمشاركة .
      التعديل الأخير تم بواسطة عمر بندر عبد الله; الساعة 02-06-2008, 07:58.

      تعليق

      • محمود محمد السماك
        طالب علم
        • Mar 2008
        • 80

        #4
        بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعدُ:
        فهذا هو الإعراب الثاني للبسملة (إذا عددنا الباء حرفا زائدا) أقول:

        الباء حرف جرّ زائد، واسم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وهو مضاف والله لفظ الجلالة مضاف إليه .
        والخبر محذوف تقديره مبدوء به ...

        ما رأيك أخي الكريم ؟ هل أصبتُ؟

        تعليق

        • عمر بندر عبد الله
          طالب علم
          • Apr 2008
          • 38

          #5
          نعم أصبت بارك الله فيك .

          تعليق

          • عمر بندر عبد الله
            طالب علم
            • Apr 2008
            • 38

            #6
            أما الكلام الآن سيكون على المقدر المحذوف .
            كنت توقفت عند ذكر المثل وأنه ما كان مورده خاصا واستعماله عامًا , وهذا نحو قول العرب ( الصيف ضيعت اللبن ) فكما أن المثل لا يغير عن اللفظ الوارد به فكذلك جملة البسملة لا تغير عن اللفظ الذي وردت به .
            وهذا المحذوف قدره البصريون اسما خاصًا مؤخرًا لأن المقام مقام الابتداء والاسم أليق به لدلالته على الدوام , تقديره بسم الله الرحمن الرحيم تأليفي . ( تأليف ) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء تناسبها الكسرة كما أن الواو يناسبه الضم والألف يناسبه الفتح وهي التي مجموعة في قوله تعالى ( ... نوحيها ...) . وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه وهو مبني على السكون لشبهه بالحرف شبهًا وضعيًا .
            والخبر محذوف وجوبًا لشبهه بالمثل أيضًا تقدير ( حاصل ) وحاصل خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . والجملة من المبتدأ والخبر مستأنفة استئنافًا نحوياً لا محل لها من الاعراب .

            [COLOR="Blue"]فائدة : الشبه الوضعي هو : كون الاسم على حرف واحد أو على حرفين فما زاد على ذلك من الضمائر كنحن فبني طردًا للباب على وتيرة واحدة .
            والاستئناف النحوي هو : الكلام الذي لم يسبقه شيء كجملة البسملة أو الكلام المقطوع عما قبله كجملة الحمد لله .

            أما الكوفيون فقدروه : فعلاً خاصًا مؤخرًا لدلالته على التجدد والحدوث ولوقوعه في القرآن الكريم والسنة المطهرة فمثال وقوعه في القرآن قوله تعالى ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) وفي السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم باسمك ربي وضعت جنبي ...) . تقديره بسم الله الرحمن الرحيم أألف ( أألف ) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا لإسناده إلى المتكلم تقديره ( أنا ) وضمير المتكلم في محل رفع فاعل مبني على السكون لشبهه بالحرف شبهًا وضعيًا .

            وإن شئت قلت ضمير المتكلم في محل رفع فاعل مبني على الفتح والألف للفرق بينه وبين أن أو للإشباع أو للوقف أو لتحسين الخط هذا عند جمهور النحاة .
            والجملة من الفعل والفاعل مستأنفة استئنافًا نحويًا لا محل لها من الاعراب .

            فأما إعرابها على أنه زائد حرف الجر . كما ذكر أخي الفاضل بارك الله فيه .
            فتقول : الباء : حرف جر زائد مبني على الكسر كما مر في الاعراب الأول .
            واسم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف جر زائد .
            وهو مضاف ولفظ الجلالة على التعظيم مضاف إليه ... إلخ .
            والرحمن : صفة أولى ... كما تقدم .
            والرحيم : صفة ثانية .
            وخبر المبتدأ محذوف وجوبأ لشبهه بالمثل تقديره ( مبدوء به ) مبدوء خبر مرفوع ...
            وبه : الباء حرف جر .
            والها : ضمير المفرد المذكر الغائب مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة .
            والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل لمبدوء لأنه اسم مفعول يعمل عمل الفعل المغير والجملة من المبتدأ وزالخبر مستأنفة .....
            والسلام عليكم .

            تعليق

            • عمر بندر عبد الله
              طالب علم
              • Apr 2008
              • 38

              #7
              أيها الإخوة : ما رأيكم في مدارسة متن الآجرومية .

              وسأبدأ بأول كلمة في المتن قال المصنف رحمه الله تعالى : ( الكلام ... ) .

              أقول وبالله التوفيق : ( أل ) في الكلام : عوض عن المضاف إليه وهي على قسمين :
              الأول : ظاهر وتقديره : كلام النحويين .
              الثاني : مضمر وتقديره : كلامنا معاشر النحويين .

              و ( أل ) : تنقسم في اللغة العربية إلى قسمين :
              الأول : اسمية وهي : الداخلة على اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة كالضارب والمضروب والحسن .
              الثاني : حرفية ولها قسمان :

              الأول : زائدة : وهي التي دخولها كخروجها كالداخلة على العلم كـ( العباس ) والـ( حارث ) وعلى واجب التنكير كقول بعضهم :

              رائيتك لما أن عرفت وجوهنا ..... صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو

              الثاني : معرفة : وهي التي تفيد التعريف نحو ( رجل ) ( الرجل ) .
              ولها قسمان :
              الأول : عهدية : ولها ثلاثة أقسام :

              الأول : أل التي للعهد الذكري : وهي التي عهد مصحوبها ذكرًا كقوله تعالى : ( ... في زجاجة الزجاجة ... )
              الثاني : أل التي للعهد الذهني : وهي التي عهد مصحوبها ذهنًا كقوله تعالى : ( ... إهما في الغار ... )
              الثالث : أل التي للعهد الحضوري : وهي التي عهد مصحوبها حضورًا كقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم ... )

              الثاني : جنسية : ولها ثلاثة أقسام :

              الأول : أل التي لبيان الماهية : وهي التي لا يخلفها كل حقيقةً ولا مجازًا كقوله تعالى : ( وخلقنا من الماء كل شيء حي ) أي من حقيقة الماء .
              الثاني : أل التي لا ستغراق الأفراد : وهي التي يخلفها كل حقيقةً ويصح الاستثناء من مدخولها كقوله تعالى والعصر * إن الإنسان لفي خسر * ...) أي كل إنسان في خسارة إلا الذين استثنى الله تعالى في تمام الأية .
              الثالث : أل التي لا ستغراق خصائص الأفراد : وهي التي لا يخلفه كل مجازًا لا حقيقة نحو قولك : ( أنت الرجل )
              أي الذي اجتمع فيك كل خصائص الرجال المحمودة .

              وصلى الله على سيدنا محمد .

              تعليق

              • عمر بندر عبد الله
                طالب علم
                • Apr 2008
                • 38

                #8
                أعتذر يوجد خطأ سبق في الكلام من غير أن أنتبه وجل من لا يخطئ .

                الخطأ في الفقرة الثالثة من أقسام أل الجنسية :
                والصحيح أن تقول : أل : التي لا ستغراق خصائص الأفراد وهي التي يخلفها كل مجازًا لا حقيقة . بدون ( لا ) التي أخطأت في وضعها .

                وجزاكم الله خيرًا .

                تعليق

                • عمر بندر عبد الله
                  طالب علم
                  • Apr 2008
                  • 38

                  #9
                  فوائد منتقاة من الشرح لأهميتها .

                  قال ابن آجروم : ( وأقسامه ثلاثة ) :
                  الشرح : أي أجزائة التي يتركب من مجموعها لا من جميعها .

                  والتقسيم قسمان :
                  الأول : تقسيم الكلي إلى جزئياته : وعلامته صحة صدق اسم المقسوم على كل واحد من أقسامه .. مثل تقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف .

                  الثاني : تقسيم الكلي إلى أجزائه : وعلامته عدم صحة صدق اسم المقسوم على كل واحد من أقسامه مثل تقسيم الكلام إلى اسم وفعل وحرف وهذا لا يصح . فلا يح أن تقول أن الاسم كلام وكذلك الفعل والحرف .

                  والأجزاء لها قسمان :

                  الأول حقيقة : وهي ما ينعدم فيها الكل بانعدام بعضه كالرأس بالنسبة للجسد . فإذا انعدم الرأس لم يوسم الجسم بالحياة .

                  الثاني : عرفية : وهي مالا ينعدم فيها الكل بانعدام بعضه كالظفر بالنسبة للبدن .

                  فلا بد في كل قسمة من توفر ثلاثة أشياء :

                  الأول : المقسم .

                  الثاني : القسم .

                  الثالث : القسيم .

                  تعليق

                  • عمر بندر عبد الله
                    طالب علم
                    • Apr 2008
                    • 38

                    #10
                    قال الشارح حفظه الله تعالى : عند قول صاحب المتن رحمه الله تعالى :
                    ( أقسامه ثلاثة : اسم وفعل وحرف ) قال : والاسم فيه خمسة مباحث :


                    الأول : في معناه : وهو لغة : ما دل على مسماه كزيد .

                    واصطلاحًا : كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وضعًا .

                    .........................
                    الثاني : في اشتقاقه : وفيه مذهبان :

                    الأول : ذهب البصريون إلى أنه مشتق من السمو لعلو مسماه . وقيل لأنه علا على قسيميه الفعل والحرف بالإعراب .

                    الثاني : ذهب الكوفيون إلى أنه مشتق من السمة وهي : العلامة وقالوا : لأنه علامة على مسماه .


                    الثالث : في أقسامه : وهي ثلاثة :

                    الأول : مظهر : وهو ما دل على مسماه بلا قيد التكلم أوالخطاب أوالغيبة كـ( زيد ) .

                    الثاني : مضمر : وهو ما دل على مسماه بقيد التكلم أوالخطاب أوالغيبة كـ( أنا وهو ).

                    الثالث : مبهم : وهو ما دل على مسماه بقيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة كـ( هذا والذي ) .

                    ............................
                    الرابع : في علامته : وهي ستة :

                    الأول : الخفض . الثاني : التنوين . الثالث : دخول ( أل ) عليه .

                    الرابع : دخول حروف الجر عليه . الخامس : النداء . وهذه كلها لفظية .

                    السادس : الإسناد إليه . وهي معنوية .

                    ..........................

                    الخامس : في حكمه : الإعراب ( أي أنه معرب ) . وما جاء منه مبنيًا فهو على خلاف الأصل يسأل عن سببه .


                    جزاك الله خيرًا أخي على إحسان الظن وإن كان من دعاء وشكر فلله أولاً ثم لأهل العلم ثانيًا .

                    وأما هذه الفوائد فهي من شرح الشيخ العلامة محمد بن محمد الهرري على الآجرومية وسماه الفتوحات القيومية وهو رجل علم مشهور في مكة .

                    تعليق

                    • عمر بندر عبد الله
                      طالب علم
                      • Apr 2008
                      • 38

                      #11
                      قوله في الآجرومية ( وحرف جاء لمعنى ) :

                      قال الشارح : أي وضع للدلالة على معنى من المعاني واحترز المصنف به عن حروف المباني لأن الحروف على قسمين :

                      الأول : حروف المعاني :و هي التي لها دخل في أجزاء الكلام . نحو من على في ... إلخ .

                      الثاني : حروف المباني : وهي التي لها دخل في أجزاء الكلمة . نحو الحروف الهجائية .

                      والمعنى لغة : ما يقصد من الشيء كلامًا كان أو غيره .

                      واصطلاحًا : ما يقصد من اللفظ عند التكلم به .



                      وقال في المبحث الرابع من مباحث الحرف : علامته : وهي عدم قبوله علامة الاسم والفعل .

                      قال واعترض كيف يكون العدم علامة للموجود ؟

                      فأجيب أن العدم عدمان :

                      الأول : عدم مطلق . والعدم المطلق لا يكون علامة للموجود .

                      الثاني عدم مقيد . أما المقيد فيكون علامة للموجود كما مر في الحرف .

                      تعليق

                      يعمل...