شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي في رحمة الله وعفوه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عبد اللطيف
    طالب علم
    • Dec 2007
    • 730

    #1

    شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي في رحمة الله وعفوه

    دبي - العربية.نت

    توفي الأربعاء 10-3-2010 الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر في العاصمة السعودية الرياض إثر إصابته بنوبة قلبية. وحضر الشيخ طنطاوي إلى السعودية للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.

    وكان طنطاوي قد ولد في 28 تشرين الأول (أكتوبر) 1928، وحصل على على شهادة الدكتوراة في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل مدرساً في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة أربع سنوات.

    وعمل الشيخ طنطاوي في المدينة المنورة عميداً لكلية الدراسات الإسلامية العليا بالجامعة الإسلامية، وفي 28 أكتوبر من عام 1986 عين مفتياً للديار المصرية، ثم عين شيخاً للأزهر عام 1996.

    من أهم مؤلفاته: بنو إسرائيل فى القرآن والسنة عام 1969، التفسير الوسيط للقرأن الكريم عام 1972، القصة فى القرآن الكريم عام 1990،معاملات البنوك وأحكامها الشرعية عام1991.
    منقول عن منتدى الأزهريين..

    رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته....
    الحمد لله
  • بشار ابراهيم ابراهيم
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Mar 2010
    • 158

    #2
    إنا لله و إنا إليه راجعون

    رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه
    في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

    تعليق

    • محمد سعد الدين زيدان
      طالب علم
      • Mar 2006
      • 104

      #3
      إنا لله وإنا إليه راجعون
      إن كلمة السر لفتح القلوب هي "لا اله إلا الله، محمد رسول الله"... هذه الجملة الوجيزة، ذات وجهي الغاية والوسيلة للحقيقة الواحدة، هي في الإسلام أساس الخصوصيات الإيمانية جميعاً. فمن هذه البذرة تنشأ "شجرة طوبى" الإيمان، وبثمار المعرفة منها، تحيط أفق الحس والشعور والإدراك للإنسان، ثم تستحيل العلوم والمعارف كلها إلى العشق والاشتياق والحرص بحملة داخلية وشعور وحس داخلي، ليحاصر ذاك الإنسان من كل جهة، فيصيّره إنساناً جديداً قائماً على محور الوجدان... فيظهر الحال على كل سلوكيات هذا الإنسان العاشق المشتاق.

      تعليق

      • أحمد محمود علي
        Registered User
        • Sep 2003
        • 839

        #4
        نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويقيل عثراته ويرفع درجاته ويسكنه فسيح جناته
        اللهم وتجاوز عن سيئاته وضاعف حسناته برحمتك وكرمك ومنك وفضلك يا أكرم الأكرمين
        وارزقه الفردوس الأعلى في جوار النبيين والمرسلين والأولياء والشهداء والمقربين
        واجمعنا به في حضرة نبيك وحبيبك وصفيك وخليلك سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
        والحمد لله رب العالمين.

        تعليق

        • سعيد فودة
          المشرف العام
          • Jul 2003
          • 2444

          #5
          نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويقيل عثراته ويرفع درجاته ويسكنه فسيح جناته
          اللهم وتجاوز عن سيئاته وضاعف حسناته برحمتك وكرمك ومنك وفضلك يا أكرم الأكرمين
          وارزقه الفردوس الأعلى في جوار النبيين والمرسلين والأولياء والشهداء والمقربين
          وندعو الله تعالى أن ييسر للأزهر الشريف من يعيد له أمجاده ويحيي تراثه ويجعله حارسا مدافعا عن الدين بالأسلوب العلمي الصحيح الذي لا يداهن أحدا ولا يراعي في الله لومة لائم.
          واجمعنا به وبفضلاء المسلمين في حضرة نبيك وحبيبك وصفيك وخليلك سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
          والحمد لله رب العالمين.
          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

          تعليق

          • علي عبد اللطيف
            طالب علم
            • Dec 2007
            • 730

            #6
            هذه أبيات كتبتها في رثائه رحمه الله وهي من البحر الكامل:

            يا غادياً أرضَ البقيعِ وروضـه***نـاداك لحـدٌ جوهـرٌ مكنـونُ
            قد كان يدفن في التراب فقيدنـا***جثمانكم بيـن النجـوم دفيـنُ
            عمَّرتَ حتى الشيب أرخى نوره***وعلا الجبينَ سماحـةٌٌٌ ويقيـنُ
            من شاب في الإسلام زادَ نصيبه***قولُ الرسولِ عن الخَطَاءِ مصونُ
            وعلى الهداية شيبكم أهدى لكم***حوراءَ عيـنٍ لهفهـنُّ جنـونُ
            الحمد لله

            تعليق

            يعمل...