بعد صلاة العشاء ومن أمام جامع الحاج مهدي الراوي في الفلوجة في الساعة التاسعة والنصف تقريبا استشهد يوم الأربعاء 16شعبان 1431هـ الموافق 28تموز2010م الشيخ الدكتور إحسان عبد اللطيف الدوري
إمام خطيب الجامع المذكور، بعد أن انفجرت عبوة ناسفة كانت قد استهدفته في مسلسل استهداف العلماء السنة في العراق، لينال الشهادة ويلتحق بالرفيق الأعلى وهو يزهو بحسن الخاتمة إذ أدى العشاء في جماعة إماما وذكر الله تعالى وأدى السنة والوتر وسلم على رفقائه في المسجد وهو لا يعلم أنه على موعد مع الشهادة بعد خطوات قليلة.
فرحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى.
أشهد للأخ الشيخ إحسان الدوري أنه كان على خلق كبير ، وبذل في سبيل الدعوة إلى الله الكثير ولم يبخل على طلبة العلم في شيء، وقد نال أخيرا لقب أستاذ مساعد ، إذ هو أستاذ التفسير في الجامعة الإسلامية ببغداد، ولديه الإجازة العلمية في القراءات ، وهو من قراء القرآن الكريم، ندي الصوت ، باسم الوجه، حسن العشرة، خطيب مفوه على المنبر، لا يخشى في الله لومة لائم.
أحسبه على خير ولا أزكي على الله أحدا.
اللهم تغمده بواسع رحمتك ، وأسكنه فسيح جنتك ، واجمعني وإياه والمسلمين في زمرة الناجين يوم العرض عليك، في لواء سيد المرسلين . اللهم آمين .. اللهم آمين.
أرجو من إخوتنا أعضاء المنتدى الدعاء له ، فإنه الآن بأمس الحاجة لدعائنا..
أبو العطاء الخزاعي
إمام خطيب الجامع المذكور، بعد أن انفجرت عبوة ناسفة كانت قد استهدفته في مسلسل استهداف العلماء السنة في العراق، لينال الشهادة ويلتحق بالرفيق الأعلى وهو يزهو بحسن الخاتمة إذ أدى العشاء في جماعة إماما وذكر الله تعالى وأدى السنة والوتر وسلم على رفقائه في المسجد وهو لا يعلم أنه على موعد مع الشهادة بعد خطوات قليلة.
فرحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى.
أشهد للأخ الشيخ إحسان الدوري أنه كان على خلق كبير ، وبذل في سبيل الدعوة إلى الله الكثير ولم يبخل على طلبة العلم في شيء، وقد نال أخيرا لقب أستاذ مساعد ، إذ هو أستاذ التفسير في الجامعة الإسلامية ببغداد، ولديه الإجازة العلمية في القراءات ، وهو من قراء القرآن الكريم، ندي الصوت ، باسم الوجه، حسن العشرة، خطيب مفوه على المنبر، لا يخشى في الله لومة لائم.
أحسبه على خير ولا أزكي على الله أحدا.
اللهم تغمده بواسع رحمتك ، وأسكنه فسيح جنتك ، واجمعني وإياه والمسلمين في زمرة الناجين يوم العرض عليك، في لواء سيد المرسلين . اللهم آمين .. اللهم آمين.
أرجو من إخوتنا أعضاء المنتدى الدعاء له ، فإنه الآن بأمس الحاجة لدعائنا..
أبو العطاء الخزاعي
تعليق