بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومقريء القرآن مع محبه:
ويختار الله المولى الرحيم سيدي وشيخي وتاج رأسي الشيخ المجاهد المقرئ المتقن الأديب مصطفى علي أواب (حوا) الحنفي النقشبندي الحموي إلى جوار عفوه ورضوانه بعد مسيرة الضنك والشدائد والبلوات ثم الأمراض التي رافقته في هذه الحياة فاستحق اسم المجاهد بحق.
ويختار الله المولى الكريم شهر رمضان ليكون موعد اجتباء الشيخ إلى دار نعيمه إن شاء الله تعالى، شهر رمضان الذي طالما صدح صوت الشيخ فيه.
لا تنسى حماة في بداية التسعينات محراب مسجد النور حيث بدأ النور يعود للبلد على يدك يا سيدي بعد اليتم العلمي الذي خيم علينا دهراً.
ختمة في صلاة التراويح ثم تلتها ختمة بقراءة أبي عمرو البصري رحمه الله تعالى ثم توالت الختمات في مساجد حماة من تلاميذ سيدي الشيخ إلى هذا الرمضان.
ويختم بالناس ويفتتح بأم الكتاب في صلاة التروايح في مسجد النور من أحد تلاميذك الحفاظ من كان يقال عنه إنه من الأميين الذين لا يعلمون القراءة والكتابة!! {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} صوته يأتيك وأنت مسجى بانتظار لحدك...
أبكيك سيدي، أتراني أنسى تلك السنوات التي قضيتها بصحبتك ...كأنك الصديق لا الشيخ... تأخذ بيدي ونسير في الأزقة وأنت تستمع لتلاوتي... كأني أشعر بحرارتها الآن كأنك حاضر، لقد فقدتك...لقد فقدتك...
آه... وآه...
ولا أعجب من أن الشيخ أرضعنه الكثير من نساء البلد لتتسع دائرة شفاعتك سيدي...
رحمك الله يا سيدي، آنسك الله، عوضك الله الجنة، حقق الله ما كنت ترجوه منه.
رحم الله البلاد والعباد بك، أخلف الله لنا من يسد هذه الثلمة.
إنا لله وإنا إليه راجعون وإني على فراقك يا شيخي لحزين وحزين...
كان وفات شيخنا في 29رمضان 1431هـ
لعل الله يفسح في العمر فأكتب تعريفاً بالشيخ بقية الشيخ محمد الحامد الحموي والشيخ عبد العزيز عيون السود الحمصي والشيخ حسين خطاب الدمشقي رحمهم الله أجمعين وألحقني بهم،،آمين.....
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومقريء القرآن مع محبه:
ويختار الله المولى الرحيم سيدي وشيخي وتاج رأسي الشيخ المجاهد المقرئ المتقن الأديب مصطفى علي أواب (حوا) الحنفي النقشبندي الحموي إلى جوار عفوه ورضوانه بعد مسيرة الضنك والشدائد والبلوات ثم الأمراض التي رافقته في هذه الحياة فاستحق اسم المجاهد بحق.
ويختار الله المولى الكريم شهر رمضان ليكون موعد اجتباء الشيخ إلى دار نعيمه إن شاء الله تعالى، شهر رمضان الذي طالما صدح صوت الشيخ فيه.
لا تنسى حماة في بداية التسعينات محراب مسجد النور حيث بدأ النور يعود للبلد على يدك يا سيدي بعد اليتم العلمي الذي خيم علينا دهراً.
ختمة في صلاة التراويح ثم تلتها ختمة بقراءة أبي عمرو البصري رحمه الله تعالى ثم توالت الختمات في مساجد حماة من تلاميذ سيدي الشيخ إلى هذا الرمضان.
ويختم بالناس ويفتتح بأم الكتاب في صلاة التروايح في مسجد النور من أحد تلاميذك الحفاظ من كان يقال عنه إنه من الأميين الذين لا يعلمون القراءة والكتابة!! {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} صوته يأتيك وأنت مسجى بانتظار لحدك...
أبكيك سيدي، أتراني أنسى تلك السنوات التي قضيتها بصحبتك ...كأنك الصديق لا الشيخ... تأخذ بيدي ونسير في الأزقة وأنت تستمع لتلاوتي... كأني أشعر بحرارتها الآن كأنك حاضر، لقد فقدتك...لقد فقدتك...
آه... وآه...
ولا أعجب من أن الشيخ أرضعنه الكثير من نساء البلد لتتسع دائرة شفاعتك سيدي...
رحمك الله يا سيدي، آنسك الله، عوضك الله الجنة، حقق الله ما كنت ترجوه منه.
رحم الله البلاد والعباد بك، أخلف الله لنا من يسد هذه الثلمة.
إنا لله وإنا إليه راجعون وإني على فراقك يا شيخي لحزين وحزين...
كان وفات شيخنا في 29رمضان 1431هـ
لعل الله يفسح في العمر فأكتب تعريفاً بالشيخ بقية الشيخ محمد الحامد الحموي والشيخ عبد العزيز عيون السود الحمصي والشيخ حسين خطاب الدمشقي رحمهم الله أجمعين وألحقني بهم،،آمين.....
تعليق