بالتفصيل مع الصورة يرجى زيارة الموقع http://imanguide.com/ar
اختتام أنشطة مؤتمر جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند بتجمع أكثر من مليون مسلم في مدينة كاليكوت
قد اختتمت أنشطة مؤتمر جامعة مركز الثقافة السنية الاسلامية بالهند بتجمع أكثر من مليون مسلم في ميدان جامعة مركز الثقافة السنية الاسلامية بمدينة كاليكوت والذي يعتبر أكبر تجمع إسلامي بالهند في تاريخه . وقد شوهد الميدان الرئييسي المواجه لمنصة المؤتمر مزدحما بالجماهير من صباح يوم الأحد حتى المساء ،
واستمر تدافع الآلاف حتى الساعة التاسعة في الليل مما أدى الى توقف مرور المركبات والحافلات والسيارات في الشوارع التي تتجه الى كارنتور ـ المنطقة التي تقع فيها الجامعة ـ واضطرار الآلاف للمشي على الأقدام مسافة كيلوميترات. وقد بدأ سيول الحافلات والمركبات التي تقل الجماهير الى منطقة كارنتور منذ الصباح معلقة فوقها رايات المنظمات الإسلامية بالهند وبالخصوص راية جمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند. وفي الساعة السادسة ـ ساعة الذروة للتدافع والتدفق ـ أعلن الشيخ ابو بكر احمد حفظه الله بلزوم الجماهير في مكانهم في الشارع وعدم دخولهم الى الميدان وأن الشارعين الرئيسين المتجهين من كاليكوت ووايناد قد احتشدا بالناس لثماني كيلوميترات كما قام بالاعتذار من الحضار لعدم تمكن ادارة الجامعة من تجهيز ميدان كبير يسع جميع الحضار.
وقد افتتحت فعاليات الحفل الختامي للمؤتمر في الساعة الرابعة مساء برئاسة الشيخ تاج العلماء عبد الرحمن البخاري حفظه الله بقراءة آيات من القرآن الكريم تلاها واحد من خريجي كلية حفظ القرآن الكريم ، وقام السيد / محمد عبد الرحمن الفيضي المدير العام للجامعة بكلمات الترحيب لكافة الضيوف والحضار كما قام بتعريف الضيوف الوافدين من الدول العربية والإسلامية ، وأثناء حضور الضيوف من الدول العربية وفي مقدمتهم سعادة الدكتور / على جمعة مفتي الديار المصرية وسعادة الدكتور / عمر عبد الله كامل وسعادة الدكتور / أحمد الخزرجي وغيرهم الى المنصة الرئيسية قام الطلاب من معهد كفالة الأيتام بقراءة الأناشيد التي ترحبهم في اللغة العربية كما استقبلهم الجماهير بالتكبير والتهليل.
وأكد فضيلة الشيخ تاج العلماء عبد الرحمن البخاري في كلماته ضرورة تمسك المسلمين بعقائد أهل السنة والجماعة يعنى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعة الصحابة كما حذر من الفرق الضالة التي تظهر باسم الاسلام والمسلمين، وقام فضيلته بدعاء خالص لنجاة الأمة الإسلامية من الخطب التي ألمت بهم على مستوى العالم .
ولما حان اذان وقت المغرب صف مئات الآلاف في ميدان الجامعة وأدوا صلاة المغرب جماعة وطالت الصفوف في الشوارع لمسافات بعيدة .
وبعد صلاة المغرب قام الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية بالقاء كلمات الإفتتاح وأشار في كلماته الى ضرورة تمسك المسلمين بالعقيدة الأشعرية التي هي العقدية الوسطية التي لا إفراط فيها ولا تفريط ، وهي العقيدة التي تمسك بها أغلب العلماء على مر العصور كما هي العقيدة التي يدعو إليها الأزهر الشريف عبر تاريخه الطويل . كما أكد سعادة المفتي أهمية الجد والجهد في طلب العلم .
واختتم سعادة المفتي كلماته بقراءة الأسناد المتصلة منه الى سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم في الكتب الفقهية في المذهب الشافعي.
وأكد سعادة الدكتور/ عمر عبد الله كامل المفكر الإسلامي الشهير وصاحب المؤلفات العديدة ـ ان فكر الإرهاب والتطرف أصبح ظاهرة ملعونة في العالم وان الإرهاب ليس له دين ولا دولة ، وقد تعرضت الهند لمخاطره قبل شهور في الهجمات الإرهابية التي وقعت في ممباي كماأصاب شعب مصر حاليا آثاره الخطيرة في العمليات الانتحارية التي وقعت في الاسكندرية . (لمتابعة مزيد من كلماته انقر هنا.)
كما شهد مؤتمر جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية للحظات مباركة أثناء قيام سعادة / الدكتور أحمد الخزرجي حفظه الله ـ ابو ظبي - بتسليم آثارالنبي صلى الله عليه وسلم المباركة الى الشيخ ابو بكر حفظه الله تعالى والتي يحفظها في أياديه بعد أن تورثها من آبائه كابرا عن كابر بسند متصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقد استقبل الجمهور هذا المنظر الجميل بحفاوة بالغة بالتكبير والتهليل من ملايين المسلمين ، وفي نفس الوقت شهدت المنصة لمشاعر حساسية حيث سالت الدموع من عيون عديد من الشيوخ والعلماء برؤية هذا المنظر المبارك ، وعقب تسليم الآثار قام الدكتور بقراءة أسماء العلماء الموجودين في السند المتصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لمتابعة المزيد انقر هنا
وأكد الشيخ أبو بكر أحمد حفظه الله في كلماته والتي تعتبر الكلمات الرسمية والرئيسية للمؤتمر خطورة نسبة كافة العمليات الإرهابية الى عاتق المسلمين وأن الارهاب لا دين له ولا لون. ومن الخطأ ما تتردد في بعض الوسائل الإعلامية حينا بعد حين من ان المسلمين ليسوا كلهم ارهابيين ولكن الإرهابيين كلهم مسلمين، ونتائج الإحصائيات الرسمية التي اعلنتها سلطات الهند في الوقت المؤخر عن ضلوع الهندوس المتطرفين في الهجمات الإرهابية التي وقعت في شتى الولايات خير دليل لدحض هذه الإتهامات التي ترددها بعض القنوات. واستمرت كلماته الى ساعتين حيث يتوافد معظم الحضار لسماع كلماته التي لها أثر بالغ في قلوب مسلمي الهند .
وإليكم بعض الروابط المتصلة بالمؤتمر والتي تكشف مدى اهتمام وسائل الإعلام به.
اختتام أنشطة مؤتمر جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند بتجمع أكثر من مليون مسلم في مدينة كاليكوت
قد اختتمت أنشطة مؤتمر جامعة مركز الثقافة السنية الاسلامية بالهند بتجمع أكثر من مليون مسلم في ميدان جامعة مركز الثقافة السنية الاسلامية بمدينة كاليكوت والذي يعتبر أكبر تجمع إسلامي بالهند في تاريخه . وقد شوهد الميدان الرئييسي المواجه لمنصة المؤتمر مزدحما بالجماهير من صباح يوم الأحد حتى المساء ،
واستمر تدافع الآلاف حتى الساعة التاسعة في الليل مما أدى الى توقف مرور المركبات والحافلات والسيارات في الشوارع التي تتجه الى كارنتور ـ المنطقة التي تقع فيها الجامعة ـ واضطرار الآلاف للمشي على الأقدام مسافة كيلوميترات. وقد بدأ سيول الحافلات والمركبات التي تقل الجماهير الى منطقة كارنتور منذ الصباح معلقة فوقها رايات المنظمات الإسلامية بالهند وبالخصوص راية جمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند. وفي الساعة السادسة ـ ساعة الذروة للتدافع والتدفق ـ أعلن الشيخ ابو بكر احمد حفظه الله بلزوم الجماهير في مكانهم في الشارع وعدم دخولهم الى الميدان وأن الشارعين الرئيسين المتجهين من كاليكوت ووايناد قد احتشدا بالناس لثماني كيلوميترات كما قام بالاعتذار من الحضار لعدم تمكن ادارة الجامعة من تجهيز ميدان كبير يسع جميع الحضار.
وقد افتتحت فعاليات الحفل الختامي للمؤتمر في الساعة الرابعة مساء برئاسة الشيخ تاج العلماء عبد الرحمن البخاري حفظه الله بقراءة آيات من القرآن الكريم تلاها واحد من خريجي كلية حفظ القرآن الكريم ، وقام السيد / محمد عبد الرحمن الفيضي المدير العام للجامعة بكلمات الترحيب لكافة الضيوف والحضار كما قام بتعريف الضيوف الوافدين من الدول العربية والإسلامية ، وأثناء حضور الضيوف من الدول العربية وفي مقدمتهم سعادة الدكتور / على جمعة مفتي الديار المصرية وسعادة الدكتور / عمر عبد الله كامل وسعادة الدكتور / أحمد الخزرجي وغيرهم الى المنصة الرئيسية قام الطلاب من معهد كفالة الأيتام بقراءة الأناشيد التي ترحبهم في اللغة العربية كما استقبلهم الجماهير بالتكبير والتهليل.
وأكد فضيلة الشيخ تاج العلماء عبد الرحمن البخاري في كلماته ضرورة تمسك المسلمين بعقائد أهل السنة والجماعة يعنى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعة الصحابة كما حذر من الفرق الضالة التي تظهر باسم الاسلام والمسلمين، وقام فضيلته بدعاء خالص لنجاة الأمة الإسلامية من الخطب التي ألمت بهم على مستوى العالم .
ولما حان اذان وقت المغرب صف مئات الآلاف في ميدان الجامعة وأدوا صلاة المغرب جماعة وطالت الصفوف في الشوارع لمسافات بعيدة .
وبعد صلاة المغرب قام الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية بالقاء كلمات الإفتتاح وأشار في كلماته الى ضرورة تمسك المسلمين بالعقيدة الأشعرية التي هي العقدية الوسطية التي لا إفراط فيها ولا تفريط ، وهي العقيدة التي تمسك بها أغلب العلماء على مر العصور كما هي العقيدة التي يدعو إليها الأزهر الشريف عبر تاريخه الطويل . كما أكد سعادة المفتي أهمية الجد والجهد في طلب العلم .
واختتم سعادة المفتي كلماته بقراءة الأسناد المتصلة منه الى سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم في الكتب الفقهية في المذهب الشافعي.
وأكد سعادة الدكتور/ عمر عبد الله كامل المفكر الإسلامي الشهير وصاحب المؤلفات العديدة ـ ان فكر الإرهاب والتطرف أصبح ظاهرة ملعونة في العالم وان الإرهاب ليس له دين ولا دولة ، وقد تعرضت الهند لمخاطره قبل شهور في الهجمات الإرهابية التي وقعت في ممباي كماأصاب شعب مصر حاليا آثاره الخطيرة في العمليات الانتحارية التي وقعت في الاسكندرية . (لمتابعة مزيد من كلماته انقر هنا.)
كما شهد مؤتمر جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية للحظات مباركة أثناء قيام سعادة / الدكتور أحمد الخزرجي حفظه الله ـ ابو ظبي - بتسليم آثارالنبي صلى الله عليه وسلم المباركة الى الشيخ ابو بكر حفظه الله تعالى والتي يحفظها في أياديه بعد أن تورثها من آبائه كابرا عن كابر بسند متصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقد استقبل الجمهور هذا المنظر الجميل بحفاوة بالغة بالتكبير والتهليل من ملايين المسلمين ، وفي نفس الوقت شهدت المنصة لمشاعر حساسية حيث سالت الدموع من عيون عديد من الشيوخ والعلماء برؤية هذا المنظر المبارك ، وعقب تسليم الآثار قام الدكتور بقراءة أسماء العلماء الموجودين في السند المتصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لمتابعة المزيد انقر هنا
وأكد الشيخ أبو بكر أحمد حفظه الله في كلماته والتي تعتبر الكلمات الرسمية والرئيسية للمؤتمر خطورة نسبة كافة العمليات الإرهابية الى عاتق المسلمين وأن الارهاب لا دين له ولا لون. ومن الخطأ ما تتردد في بعض الوسائل الإعلامية حينا بعد حين من ان المسلمين ليسوا كلهم ارهابيين ولكن الإرهابيين كلهم مسلمين، ونتائج الإحصائيات الرسمية التي اعلنتها سلطات الهند في الوقت المؤخر عن ضلوع الهندوس المتطرفين في الهجمات الإرهابية التي وقعت في شتى الولايات خير دليل لدحض هذه الإتهامات التي ترددها بعض القنوات. واستمرت كلماته الى ساعتين حيث يتوافد معظم الحضار لسماع كلماته التي لها أثر بالغ في قلوب مسلمي الهند .
وإليكم بعض الروابط المتصلة بالمؤتمر والتي تكشف مدى اهتمام وسائل الإعلام به.