بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لم تكن هذه لتكون ليلة القدر لكنَّها جاءت بعجابها!
فإذ رئيت طرابلس قبيل فجر اليوم على التلفاز بهذه الصُّورة التي لم تكن لتُتوهَّم في حياة ذلك الشيء ولا حياة ابنه بعده فهذا يؤمِّل أن يظهر من مثل هذا المنظر في القدس قريباً بإذن الله تعالى.
وإذ أرجو أن يكون ما يكون هذه الأيَّام خيراً لإخوتنا في ليبيا -وأدعو الله تعالى أن يتمَّ لهم الخير- فإنِّي أهنِّئ سيدي ومولاي الشيخ جلال حفظه الله تعالى وإخوتنا المسلمين جميعاً به.
ولعلَّ الله تعالى يمتعنا برؤية الجرذ ممعوصاً!
والسلام عليكم...
تعليق