أصيب والدي أمس وهو يصلي العشاء في فناء المنزل على دكته المعهودة -التي يصلي عليها من فترة بسبب تآكل في ركبتيه- بعيار ناري طائش، اخترق رأسه من الأعلى ودخل دماغه واستقر في أسفله.
وقد دخل صباح اليوم في حالة موت سريري.
ووالدي من قبل الحلم من اهل الجمع والجماعات، لا يفوت صلاة جماعة في المسجد، ولقد كان حتى بعد تآكل ركبيته يواصل السير لصلاة الفجر جماعة، ولطالما وقع في الطريق، ولم يثنه ذلك من متابعة السير للحاق بصلاة الجماعة.
فأسألكم بحق أخوتي عليكم أن لاتنسوا والدي من الدعاء أن يلطف بحاله، وأن يختم بالسعادة أجله.
ووالدي من لحظة دخوله المشفى للآن مشير بسبابته كهيئة وضع اليد في التشهد.
وقد دخل صباح اليوم في حالة موت سريري.
ووالدي من قبل الحلم من اهل الجمع والجماعات، لا يفوت صلاة جماعة في المسجد، ولقد كان حتى بعد تآكل ركبيته يواصل السير لصلاة الفجر جماعة، ولطالما وقع في الطريق، ولم يثنه ذلك من متابعة السير للحاق بصلاة الجماعة.
فأسألكم بحق أخوتي عليكم أن لاتنسوا والدي من الدعاء أن يلطف بحاله، وأن يختم بالسعادة أجله.
ووالدي من لحظة دخوله المشفى للآن مشير بسبابته كهيئة وضع اليد في التشهد.
تعليق