كل عام وشيوخ هذا المنتدى وطلاب العلم فيه بألف خير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نصر الدين خمسي محمد
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 167

    #16
    عيدكم مبارك
    وكل عام وأنتم بخير
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

    تعليق

    • محمد الصافي جابري
      طالب علم
      • Jan 2008
      • 298

      #17
      عيد مبارك على الجميع

      تقبل الله صيامكم و قيامكم

      و اعاده الله على الامة الاسلامية بالبركة و الخير
      ايدركني ضيم و انت ذخيرتي

      تعليق

      • حاتم مصطفى التليجاني
        طالب علم
        • Dec 2011
        • 140

        #18
        عيدكم مبارك
        وكل عام وأنتم بخير
        تقبل الله صيامكم و قيامكم و أنعم عليكم بالصحة و الرخاء، و السعادة و الهناء، و العلم و الجنة.

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #19
          كل عام والسادة الأفاضل الذين ما أحببناهم إلا فالله ، وما اجتمعنا معهم وافترقنا إلا عليه ، فكم أعطانا المنتدى ، وكم من حق له علينا

          رضي الله تعالى عنكم أجمعين ، ونفعنا بكم في الدنيا والآخرة ، آمين
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            تقبَّل الله طاعاتكم وبارك لكم ولنا بكم سادتي المشايخ وإخوتي الأفاضل...

            -------------------------------------------

            وزيادة في المشاغبة يقال:

            الواو في [كل عام وأنتم بخير] مقحمة، ولا يصحُّ أن تكون واو حال، إذ إنَّ [أنتم] مبتدأ، وواو الحال تكون قبل جملة الحال مثل (جئتهم وهم يمشون)، أو (جئتهم والسماء زرقاء).

            ثمَّ إنَّ في التقدير الذي قدَّرته الخالة الفاضلة بعداً كبيراً، والأصل عدم التقدير...

            ولمَّا كان تخطئة الواو قولَ سيدي الشيخ عماد الزبن حفظه الله تعالى فليس لي كثير كلام!

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عبد النصير أحمد المليباري
              طالب علم
              • Jul 2010
              • 302

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              وزيادة في المشاغبة ...
              نِعمت المشاغبة هذه، سيدي محمد، فكم تعلمنا وتعلم غيرنا واطلعنا على معارف الآخرين.

              وأما قولك: "ولا يصح أن تكون واو حال؛ إذ إن (أنتم) مبتدأ، وواو الحال تكون قبل جملة الحال"
              ما ذا أردت بهذا الكلام ؟ وكأنه سبق قلم منك، وإلا فإن الواو هنا سابقة على الجملة الحالية كما هو واضح، ولعلك تقصد شيئا آخر أو هو سهو منك، فالرجاء التوضيح.

              وقولك "والأصل عدم التقدير" صحيح لا غبار عليه، إلا أن التقدير الذي أشرتُ إليه في مشاركتي السابقة ليس بعيدا، بل هو الأقرب إلى الذوق.
              ثم هناك شيئ، هو أن عدم التقدير وإن كان هو الأصل، إلا أن حُسْن الأدب عدمُ تخطئة كلام الناس ما أمكن، سيما إذا كانوا أهل العلم
              وتأويل كلام الكبار أولى وأحب من تخطئته، وهو الذي ترتبيتُ عليه عند أشياخي في مليبار، وكانوا - مع رسوخهم الشديد في علوم اللغة - يتورعون تورعا شديدا في تخطئة كلام أهل العلم،
              حتى إذا انسد باب كل التأويلات قالوا: "والظاهر عندنا أن الصواب كذا، ولعله أراد كذا" أو ما شابه ذلك.

              ومن أجمل وأبدع ما يحضرني الآن هنا كلامُ بعض الصوفية رضي الله عنهم ونفعنا بهم، في بيان قول المعصوم صلى الله عليه وسلم:
              ".... وإن لم تكن تراه فإنه يراك"
              والذي جرى عليه أهل العلم هنا أن "تكن" هنا فعل ناقص ولس تاما، و"تراه" خبره، والكلام الذي بعده جزاء الشرط، وهذا الذي قالوه لا غبار عليه بالتأكيد.
              ولكن بعض الصوفية - ولم أتوصل بعد إلى تحديد هويتهم - قالوا: إن "تكن" هنا ليس ناقصا، بل هو تام لا يحتاج إلى الخبر، وجملة "تراه" - هكذا مع أنه مرفوع - جزاء الشرط،
              فيكون معناه: إن لم تكن موجودا يمكنك أن تراه، واستدلوا به على مسألة الفناء الصوفي المعروفة.

              ولكن بعض الأئمة الكبار انتقدوا ما قاله هؤلاء الصوفية بشدة، ونسبوهم إلى الجهل باللغة،
              منهم سيدنا الشيخ التاج السبكي في الطبقات، ومولانا الإمام العسقلاني في الفتح، والفقيه الحجة ابن حجر في شرح الأربعين
              وقالوا: لا يمكن جعل "تكن" تامة، لتعيُّنِ "فإنه يراك" جَزاءً للشرط؛ فإن "تراه" لا يصح جعله جَزاءً هنا؛ لأنه مرفوع لثبوت الألف، وإعراب الجزاء جزم، لا رفعٌ، والمسألة خفيت على الصوفية، هكذا قالوا.

              وكنتُ متحيرا زمنا في هذه المسألة، سيما الناقدون هم التاج وابنا حجر، سلاطين العلم، وقد تأثرتُ بنسبة الجهل باللغة العربية إلى الصوفية الصافية نفعنا الله بهم.
              ولكن بفضل الله انفرجتْ الأزمة، وقامتْ الحجة، حتى شهد شاهد من أهلها - وهو الإمام الحجة جمال الدين محمد بن مالك رحمه الله، صاحب الألفية - على صحة موقف هؤلاء الصوفية
              وسلامة مقولته من أي عيب.

              فالآن في مناسبة العيد أطرح سؤالا لعشاق اللغة العربية:
              كيف يجاب على اعتراض التاج وابني حجر على الصوفية، أو كيف نبين صحة قول الصوفية، أو ما الذي قاله ابن مالك فيما يتعلق بهذه القضية ؟

              ثم همسةٌ في أذن البطل المغوار شيخ محمد أكرم: لا تقلْ لي إن في كلامك مصادرة، لأنك قلت يوجه كلام الكبار ما أمكن، وأنت هنا نقضت كلامك بكلامك حيث لم توجه كلام التاج وابني حجر،
              وهذا تناقض (ابتسامة)

              تعليق

              • حسين علي اليدري
                طالب علم
                • Aug 2003
                • 456

                #22
                رفع الله قدركم سيدي لؤي حفظكم الله ونفعنا بكم في الدارين.
                تقبل الله طاعتكم وغفر ذنبكم ويسر امركم وعتق رقبتكم وأهلكم وأحبابكم من النار
                وكل عام وانتم ـ أنتم ـ بخير وبصحة وزيادة في العلم وزيادة في التقوى والورع والنفع.
                اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
                sigpic

                تعليق

                • يسري أبو زيد
                  طالب علم
                  • Jan 2011
                  • 72

                  #23
                  كل عام أنتم بخير جميعاً، وتقبل الله منكم الطاعات.
                  اللهم صلّ أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #24
                    هذه ليست مسابقة العيد :

                    هذه ليست مسابقة العيد :
                    الحمد لله ، لطالما كُنّا نُسألُ منذ سنين عن قول تقبّل الله بعد الصلاة و في المناسبات فنجيب بنقل بعض الأدلّة و الآثار التي ذكرها سادتنا الفقهاء جزاهم الله خيراً ...
                    وَ من ذلك ما نقلَهُ مولانا الحافظ ابن حجر العسقلانيّ في شرح الصحيح إذ قال رحمه الله تعالى:"
                    و روينا في المَحامِلِيّات بإسنادٍ حَسَنٍ عن جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ رضي الله عنه قال " كان أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه و سلّم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله مِنّا و منك " إهــ .
                    وَ كثير من الناس يتحرَّجُ من الوقوف عند هذه العبارة فلا يقبل إلاّ أَن يقرنَها بقول :" لصالح الأعمال" فَيُجيبُ فوراً :" مِنّا و منكُم لصالح الأعمال " ، ظَنّاً أَنَّ هذا الدُعاء هو فقط للأعمال التي عُمِلَت في الماضي فقط .. مع أَنَّهُ يَشمل الدُعاء بالتوفيق في المُستقبَل لِعَمَل صالح مقبول عند الله ... كأنَّهُ أيضاً يقول لهُ صاحبُهُ وَفَّقَك اللهُ لِعَمَلٍ طيّبٍ يستوفي شروط القبول عندَهُ بإذنهِ وَ مَنِّهِ سبحانهُ وَ تَقَبَّلَهُ منك بفضلِهِ وَ كَرَمِهِ عزَّ وَ جلّ ... وَ تجاوَزَ عن تقصيرِكَ فيه ...
                    و الحقّ أَنَّ مثلَنا لا ينبغي أنْ يجزم أنَّ عندَهُ عمل خالص يصلح للعرض على الله تعالى و يحظى بالقبول ، بل يُسَدّد و يُقارب وَ يتحرّى التَحَرُّز عن آفات الإخلاص و مفسدات الأعمال (الباطنة و الظاهرة) ما استطاع ، ثُمَّ يرجو من الله أن يَمُنَّ وَ يتكرَّم بالتقَبُّل مع الإعتراف بالعجز عن توفية العمل حقَّهُ كما ينبغي ... وَ يرجو أنْ يتجاوز عمّا فيه من قُصور و يكون دائماً على وَجَلٍ خائفاً مِن الرَدّ ...
                    {فلا تُزَكُّوا أنفُسَكُم هو أَعلَمُ بمَن اتّقى} ...
                    وَ قال عليه الصلاةُ و السلام :" إنَّ اللهَ لا يُقبَلُ مِنَ العمَلِ إلاّ ما كان خالِصاً وَ ما ابتُغِيَ بِهِ وَ جهُهُ ، عزَّ وَ جلَّ " .. أي ما كان موافقاً للشرع القويم و خالياً من الأغراض الفاسدة و الرياء و نحوه و كان المقصود منه محض التقرّب إلى الله تعالى تَعَبُّداً و امتثالاً مع عدم المَنّ و العُجب .. قال عليه الصلاة و السلام ما معناه :" لولا أَنَّكُم تُذنِبُون لخشيتُ عليكُم أَكبَرَ من الذنب : العُجْب العُجْب " .. أو كما ورد ( رواهُ البزّار بإسناد جَيّد و بقيّةُ روايات غيرِهِ في أسانيدها ضعف انجبرَ بمجموع تعدّد طرقها و رقّاها لمرتبة الحُسْن اصطلاحاً) ...
                    اللهُمَّ إنَّ مغفِرَتَكَ أوسعُ من ذُنوبِيْ وَ رَحمَتُكَ أرجى عندي مِنْ عَمَلي ...
                    و الآن يسألنا بعض الإخوة : مَنْ أوّلُ من قال :" كُلَّ عامٍ وَ أَنتُم بخير " ؟ .. فهل من السادة الفُضلاء من يتكرّم علينا بالإفادة ؟؟ مع جزيل الشكر ...
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • محمود شمس الدين الخزاعي
                      طالب علم
                      • Jun 2007
                      • 173

                      #25
                      عيدكم مبارك وسعيد
                      وكل عام وأنتم بخير وصحة وعافية وسلامة ..
                      تحية إلى كل أعضاء المنتدى ، ولا سيما الشيخ سعيد فودة حفظه الله ، والشيخ لؤي ، والشيخ حسين يعقوب ، وباقي الأعضاء ، وفقكم الله لكل خير . .
                      اللهم علمنا ما ينفعنا.. وانفعنا بما علمتنا.. واجعله خالصا لوجهك الكريم

                      تعليق

                      يعمل...