مقتل عشرين شخصا في أحد المساجدبالشام ، من بينهم الشيخ البوطي .. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، حسبنا الله و نعم الوكيل ، إنا لله و إنا إليه راجعون.
اغتيال الدكتور البوطي رحمه الله تعالى
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
أسأل الله تعالى أن يتقبل مولانا سيدى الشيخ محمد سعيد رمضان البوطى فى الشهداء وأن يرزقه مرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وحسبنا الله ونعم الوكيلتعليق
-
إنا لله وإنا إليه راجعون..
تألمت من خبر مقتل الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي..
أسأل الله العلي الكبير أن يتقبله في العلماء الصالحين.. ويعفو عنا وعنه ما قد اشتبه علينا وعليه من الفتن ...
لقد فقدنا عالما كبيرا .. جبلا أشما..
لا أوافقه في ظاهر اﻷمر في ما يراه في ما هو حاصل من فتنة بلاد الشام.. ولا يجوز لي أن أنتقص قدره كما فعل ويفعل الكثير من الناس ... بل أعرف له قدره وأعظمه لعلمه وفضله وخدمته للدين ..
وعند الله تجتمع الخصوم..
الفاتحة على روحه ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
رحم الله الشيخ و رضي عنه...
قتل بين صلاتين و هو يدرس العلم و في مسجد.....
لا اروع من حسن خاتمة كهذه....
من قتلوه يحسبون انهم على شيء.... ""يقتلون اهل الاسلام و يدعون اهل الاوثان""...
تبا لهذه الفتن التي سميت ثورات و التي قتلت مسلمين بيد مسلمين....ايدركني ضيم و انت ذخيرتيتعليق
-
نعم توفي رحمه الله تعالى، وأفضى إلى مليكه وقد أفطر من صيامه بعد أن دخلت ليلة الجمعة، وصلى المغرب، وجلس في مجلسه هذا المجلس المبارك الذي تخشع فيه القلوب، يفسر قوله تعالى: ( أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)، ويتحدث عن سبب خلودهم في النار، وسوء نواياهم، وإذا بالكرسي من تحته ينفجر، ويفضي إلى خالقه، في أحب الأماكن إلى الله، وفي وقت مبارك، وهو يبذل العلم.. فإنا لله وإنا إليه راجعون..
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا..
ونسأل الله أن يغفر له ما قال من أقوال لا تقبل منه وترد عليه.. ولكن تبقى لحوم العلماء مسمومة.. وقد أفضى لربه وحسابه عليه لا علينا.. وما نرد عليه من كلام وفتاوى فهذا واجب علمي لا علاقة لا يتعدى للكلام على ذاته.. والله المستعان على أقوام جهلوا قدر العلماء فأطلقوا ألسنتهم بالشتم والثلب..ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!تعليق
-
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ...
الحمد لله رب العالمين ..
قد استجاب الله دعاءنا أن لا يهان مولانا الشيخ العلامة الولي البوطي و أن لا يمكّن منه أعداءه من الخوارج و غيرهم ليذلوه..كما أهين غيره من المشايخ .
بقدر ما حزنت و بكيت بقدر ما ارتحت و اطمأننت على الشيخ ..
كان همي الأكبر ألا يقع في أيدي العوام أو الوهابية فيهينوه و يقتلوه و يمثلوا به...
و الحمد لله أن استجاب الله دعائي بل خيرا من دعائي، فنال الشيخ ما تمنى من الاستشهاد و ختم الله له بخير ما يختم لأولياءه..بالموت ذاكرا لله تعالى في حلقة ذكره و درسه ...
و الحمد لله أن سخر الله له الأرض كلها برها و فاجرها حتى لا يصل اليه أعداؤه و يذلوه و يشمتوا فيه و يتشفوا منه ...لكرامته على ربه تعالى ، و الله أكرم من أن يهين وليه ..
ان القلب ليحزن و ان العين لتدمع و إنا على فراقك يا مولانا لمحزونون ،و لا نقول الا ما يرضي الرب...انا لله و انا اليه راجعون...
و سيأتي اليوم الذي يذكر الناس فيه موقف الشيخ من الأزمة ، و يعرفوا صحة ما رآه..و يندموا على مخالفته ...و لكن الفتنة الآن عمياء صماء لا تدع لعاقل عقلا و لا رشدا...
رحم الله شيخنا و إمامنا و أعلى مقامه و جعله مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا ...
وداعا يا سيدنا و مولانا و حبيبنا البكّاء من خشية الله، الداعي الى الله على بصيرة ، الزاهد النقي التقي ، يا من لم تغرك الدنيا بزخارفها و لم تأخذك السبل عن سبيل الآخرة..
وداعا يا لم نشم منك الا الاخلاص و لم نر منك الا الصدق ، فلم تبع نفسك الا لله و لرسوله ، و قلت الحق و لم تبال بسطوة حكام و لا بشهوة عوام..
وداعا يا من تغير و لم تبدل لترضي الأهواء و لا لتسخط الأعداء..
يا من لم تلعب بك السياسة فلم تمدح تكسبا و رغبا و لم تذم تقلبا و رهبا ...
وداعا يا سيدنا و أستاذنا و أستاذ الأستاذين، بقية السلف الماضين و مجدد طريقة الخلف المتقين ...
يا من جاهدت في الله كلَّ صنف من اهل الضلال..و سارت بكتبك و دروسك الركبان و تهافت اهل الحق عليها فأخرجتهم من الظلمات الى النور ...
ذهبت الى ربك راضيا مرضيا ، شهيدا حميدا ، باذن الله تعالى ...
فجزاك الله عنا و عن أمة محمد صلى الله عليه و سلم خير ما يجزي إماما عن أمته..
و رفع الله قدرك و أعز شأنك و أعلى مقامك في عليين و حشرك مع أحبابك المتقين ...
و إنا على منهجك و طريقك و دعوتك ثابتون لا نبدل و لا نغير حتى نجتمع بك في جنات النعيم بإذن الرب الرحيم...
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ...
و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ...
و الحمد لله على كل حال ...تعليق
-
-
رحم الله شيخي وسيدي الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي واسكنه جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
ولعن الله كل من أوقد هذه الفتن في بلاد المسلمين وأباح قتل المسلمين بأيدي المسلمين
ولعن الله كل عالم بدل حكم الله إرضاء لحزبه وجماعته و أسيادهمن أراد أن ينصر هذا الدين عليه أولاً أن يعرف سنن الله في النصر والخذلانتعليق
-
رحم الله الشيخ العالم محمد سعيد رمضان ملا البوطي صاحب المؤلفات العظيمة التي يندر أن يوجد مثلها مثل الرد على المادية الجدلية وفقه السيرة و دراساته عن السلفية التي تزال حتى الآن شوكة في حلوقهم واما موقفه من الثورة فلعله اطلع على حقائق نحن لا نعلمها
وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا.....ويأتيك بالأخبار ما لم تزود
(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)تعليق
-
رحم الله شيخ أهل السنة والإسلام مولانا الشيخ سعيد بن العلامة الولي التقي النقي الصالح الملا رمضان البوطي، ابن أبيه حقا، حارس سدة الإسلام صدقا،
لقد عاش مجاهدا بلسانه وقلمه، ومات شهيدا بين يدي كلام رب العالمين، في أفضل وقت ومكان وحال يتمنى الصالحون لقاء ربهم فيه، لقد انثلم بشهادته في الإسلام ثلمة، هيئآت أن تملأ،
أسأل الله أن يرفع قدر شيخنا في الجنة، ويرزقه مرافقة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اللهم عجل بهلاك السفاح الخبيث المجرم الطاغية ابن الطاغية شيطان الشام وخذه وزبانيته أخذ عزيز مقتدر،
اللهم اكف الإسلام والمسلمين شرور الخوارج الوهابية شرار خلقك، وانصر أهل السنة عليهم نصرا عزيزا مؤزرا.تعليق
-
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
آلمنا وأحزننا مقتله، وأصابنا غم وهم بقتله، وهنيئا له الوفاة على هذه الحال، ويموت الانسان على ما عاش عليه.
ولا يكون هذا الفعل إلا فعل الخوارج، ""يقتلون اهل الاسلام و يدعون اهل الاوثان""...
رحم الله الشيخ محمد سعيد، وجزاه عن الاسلام والمسلمين خيرا. آمين بجاه أبدال الشام.تعليق
-
نريد من الاخوة المقربين من العلامة الشهيد البوطي رحمه الله أن يفسروا لنا كيف حدث هذا ..
مع علمنا أن كل شئ بقضاء الله وقدره..
لكن كيف يغتال من أتهموا باغتياله من المتشددين والمنشقين على النظام ......الخ..في هذه المنطقة المحصنة ؟؟
يقال أن الشيخ فُجر من تحته..أي أن الكرسي الذي تحته كان مفخخا ...!!!ولم تكن سيارة فيها انتحاري كما قيل ؟؟فمن وضعها؟
يقال أن الشيخ البوطي كان على تواصل مع الشيخ ابو الهدى اليعقوبي..الذي وجه له ست مقالات يناديه فيها بترك النظام السوري..
لقد قتلت احدى حفيداته قبل شهر من قبل النظام في قصف عشوائي ..فأثر هذا فيه وسب قاتليها..
سمعه البعض يعلن تبرئه وسبه للنصيريين ..لعدد من مقربيه ..وادعائه انهم سبب المشكلة ..!
بعض المقربين قال أنه كان يخرج من سوريا ..ويخطب خطبة من خارجها ..ليتبرى من النظام...
أسئلة كثيرة تطوف هنا وهناك ..
ننتظر من المقربين توضيح القضية[الاسرى يمتشقون عبق الحرية..تعليق
-
رضي الله عنه ... مصاب جلل نزل علي كالصاعقة .... و عزائي و تسليتي أنه استشهد وهو يتلو و يفسر القرآن ... فرحمه الله و رضي عنهتعليق
-
احسن الله اليكم شيخ / جلال ..إنا لله وإنا إليه راجعون..
تألمت من خبر مقتل الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي..
أسأل الله العلي الكبير أن يتقبله في العلماء الصالحين.. ويعفو عنا وعنه ما قد اشتبه علينا وعليه من الفتن ...
لقد فقدنا عالما كبيرا .. جبلا أشما..
لا أوافقه في ظاهر اﻷمر في ما يراه في ما هو حاصل من فتنة بلاد الشام.. ولا يجوز لي أن أنتقص قدره كما فعل ويفعل الكثير من الناس ... بل أعرف له قدره وأعظمه لعلمه وفضله وخدمته للدين ..
وعند الله تجتمع الخصوم..
الفاتحة على روحه ..
و رحم الله الشيخ و تجاوز عنه و اجزل له المثوبة ..
و انا لله و انا الي راجعون ..
و نعم ؛
< و عند الله تجتمع الخصوم ..>
تعليق
تعليق