[ALIGN=CENTER]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمة الاسلام ,
جاء في مسند الامام احمد
حدثنا عبد الله حدثنا يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم حدثنا أبو وكيع عن أبي عبد الرحمن عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الأعواد أو على هذا المنبر من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب .
في عام 1991 م منّ الله علي واكتحلت عِِِيناي بلقاء مولانا العلامة المحقق فريد عصره الاستاذ ابي الفداء سعيد فودة حفظه الله وسدد خطاه ونوّله مُناه وجزاه عنا وعن جميع المسلمين كل الخير ..
كنت حينها " ولا انسى ذلك اللقاء " متأثرا بالفكر السقيم الفكر الماركسي ..
بدأت القصة .. انني التقيت بأخ من طلاب الاستاذ ابي الفداء في بيتنا زائرٍا اخي .. وبدأت امازحه انكم كمسلمين تقولون كذا وكذا فرد علي برد صعقت حينها فبدأت اتناول معه اطراف الحديث فقلت في نفسي هذا الاسلام لم اسمع به من قبل هو يحاكي العقل ... فسألته من اين تأتي بهذه المعلومات ؟؟!!!
فأجاب : انا شيخي الاستاذ سعيد .
فقلت له : هل لي بأن التقيه ...؟؟
كنت اتلهف لارى هذا الشيخ وكنت انتظر ان يظهر لنا شيخ ذو عمامة كما تعودنا ان نشاهد ..ففوجئت بشاب وسيم لطيف عليه هيبة لم ارى قبلها هيبة على احد ..
وفعلا حصل اللقاء .. جلست مع شيخنا مدة ساعتين ازال عن عقلي بفضل الله ومنته كل الشوائب وبعدها عدت للاسلام بعد ان ضيعت سنين لا اعرف لما انا في الدنيا ...
درست على يديه بورك فيه بعض المتون الخفيفة ...
كان وما زال مثالا للتواضع لا تفارق وجنتيه البسمة اللطيفة ..
فشكرا لكم يا مولاي وجزاكم الله خيرا وبورك فيكم ونفع الله بكم وجعلكم سيفا حادا على رقاب كل المبتدعة الضالين المضلين ...
غفر الله لنا ولكم ونفعنا الله بعلمكم وسدد خطاكم وثبت اقدامكم بجاه المصطفى عليه واله الصلاة والسلام .[/ALIGN]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمة الاسلام ,
جاء في مسند الامام احمد
حدثنا عبد الله حدثنا يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم حدثنا أبو وكيع عن أبي عبد الرحمن عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الأعواد أو على هذا المنبر من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب .
في عام 1991 م منّ الله علي واكتحلت عِِِيناي بلقاء مولانا العلامة المحقق فريد عصره الاستاذ ابي الفداء سعيد فودة حفظه الله وسدد خطاه ونوّله مُناه وجزاه عنا وعن جميع المسلمين كل الخير ..
كنت حينها " ولا انسى ذلك اللقاء " متأثرا بالفكر السقيم الفكر الماركسي ..
بدأت القصة .. انني التقيت بأخ من طلاب الاستاذ ابي الفداء في بيتنا زائرٍا اخي .. وبدأت امازحه انكم كمسلمين تقولون كذا وكذا فرد علي برد صعقت حينها فبدأت اتناول معه اطراف الحديث فقلت في نفسي هذا الاسلام لم اسمع به من قبل هو يحاكي العقل ... فسألته من اين تأتي بهذه المعلومات ؟؟!!!
فأجاب : انا شيخي الاستاذ سعيد .
فقلت له : هل لي بأن التقيه ...؟؟
كنت اتلهف لارى هذا الشيخ وكنت انتظر ان يظهر لنا شيخ ذو عمامة كما تعودنا ان نشاهد ..ففوجئت بشاب وسيم لطيف عليه هيبة لم ارى قبلها هيبة على احد ..
وفعلا حصل اللقاء .. جلست مع شيخنا مدة ساعتين ازال عن عقلي بفضل الله ومنته كل الشوائب وبعدها عدت للاسلام بعد ان ضيعت سنين لا اعرف لما انا في الدنيا ...
درست على يديه بورك فيه بعض المتون الخفيفة ...
كان وما زال مثالا للتواضع لا تفارق وجنتيه البسمة اللطيفة ..
فشكرا لكم يا مولاي وجزاكم الله خيرا وبورك فيكم ونفع الله بكم وجعلكم سيفا حادا على رقاب كل المبتدعة الضالين المضلين ...
غفر الله لنا ولكم ونفعنا الله بعلمكم وسدد خطاكم وثبت اقدامكم بجاه المصطفى عليه واله الصلاة والسلام .[/ALIGN]
:
تعليق