لتعارفوا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر تهامي أحمد
    مـشـــرف
    • Jun 2005
    • 697

    #16
    فهمت قصدك بورك فيك

    السلام عليكم
    تحية خالصة لأخي سليم وكل الإخوة الكرام

    فهمت قصدك ولكن فقط أرت أن أبين أن السحر إنقلب على الساحر
    فحكومة آل سعود وبإيعاز من أمريكا كانت من المهللين المكبّرين لما يسمى بالجهاد في أفغانستان وهو في الحقيقة صراح بين الروس والأمريكان
    وبعد إنتهاء الصراع وإندثار ما يسمى بالمعسكر الشيوعي وبعد أن قضت أمريكا وطرها .أصبح ما يسمى بالجهاد إرهابا *
    أخي سليم أرجو أن تكون قد فهمت ما أقصد فأنا لا أؤيد هذا الفكر الداعي إلى قتل المسلمين مهما كان المبرر - ةالإسلام لايقبل مثل هذه الأعمال

    أما الموقع -سحاب -فيمكن الإستفادة منه ولكن أقصد أنه لا يعتمد عليه -حسب رأيي -


    وإني أعدك بأن أرسل لك لك ماطلبته بمجرد تخفيف الظغط على شبكة ياهو *تستعمل بكثرة للإطلاع على نتائج البكالوريا في الجزائر.

    فقط أعلمني بجميع المواقع التي تحتاجها ولا تفتح لديكم فأني سأرسلها إليك بإذن الله ..
    وأعلم أن إحترامي لك يزيد مع الأيام
    وإليك هذا :خطبة جمعة في التحذير من الخوارج
    ألقاها
    خالد بن ضحوي الظفيري

    إن الحمد لله، نحمده، و نستعينه، و نستغفره، ونعوذ بالله، من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَتَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ
    يَآأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيْراً وَنِسَآءً وَاتَّقُوْا اللَّهَ الَّذِيْ تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْباً
    يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً.
    أما بعد:
    فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
    أما بعد: فإن مما ابتليت به الأمة الإسلامية مما زعزع أمنها وروع سكانها وجعل للكفار عليها السبيل خروج فرقة مارقة عن الدين لا يألون في مسلم إلا ولا ذمة وهؤلاء هم الخوارج وقد كان بداية ظهورهم في عهد عثمان رضي الله عنه حيث خرجوا عليه حتى أدى ذلك إلى قتله مظلوما شهيداً ثم خرجوا على علي فقاتلهم وقتلهم شر قتله وكان هذا الفعل له منقبة عظيمة.
    قال الإمام محمد بن الحسين الآجري رحمه الله-: (( لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله عز وجل- ولرسوله -صلى الله عليه وسلّم-، وإن صلّوا وصاموا، واجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهم، وإن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس ذلك بنافع لهم؛ لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون، ويموّهون على المسلمين.
    وقد حذرنا الله عز وجل- منهم، وحذّرنا النبي -صلى الله عليه وسلّم-، وحذرنا الخلفاء الراشدون بعده، وحذرناهم الصحابة رضي الله عنهم- ومن تبعهم بإحسان رحمة الله تعالى عليهم-.
    والخوارج هم الشراة الأنجاس الأرجاس، ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج، يتوارثون هذا المذهب قديماً وحديثاً، ويخرجون على الأئمة والأمراء ويستحلون قتل المسلمين.
    وأوّل قرن طلع منهم على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: هو رجل طعن على النبي -صلى الله عليه وسلّم- وهو يقسم الغنائم بالجعرانة، فقال: اعدل يا محمد، فما أراك تعدل، فقال -صلى الله عليه وسلّم-: ((ويلك ، فمن يعدل إذا لم أكن أعدل؟ )) فأراد عمر رضي الله عنه- قتله، فمنعه النبي -صلى الله عليه وسلّم- من قتله، وأخبر عليه الصلاة والسلام-: ((إنّ هذا وأصحاباً له يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة))، وأمر عليه الصلاة والسلام- في غير حديث بقتالهم، وبين فضل من قتلهم أو قتلوه.
    ثم إنّهم بعد ذلك خرجوا من بلدان شتى، واجتمعوا وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى قدموا المدينة، فقتلوا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه-، وقد اجتهد أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- ممن كان في المدينة في أن لا يقتل عثمان، فما أطاقوا على ذلك رضي الله عنهم.
    ثم خرجوا بعد ذلك على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه-، ولم يرضوا بحكمه، وأظهروا قولهم، وقالوا: لا حكم إلا لله، (كمن ينادي الآن بالحاكمية ويريد تكفير الحكام) فقال علي رضي الله عنه-: ((كلمة حق أرادوا بها الباطل))، فقاتلهم علي رضي الله عنه-، فأكرمه الله عز وجل- بقتلهم، وأخبر عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- بفضل من قتلهم أو قتلوه، وقاتل معه الصحابة رضوان الله تعالى عليهم-، فصار سيف علي بن أبي طالب في الخوارج سيف حق إلى أن تقوم الساعة)). انتهى كلامه رحمه الله.
    وهو وصف دقيق لهم وبيان انهم لا زالوا يخرجون إلى أن تقوم الساعة وورد في حديث آخر أنهم كلما خرج منهم قرن قطع حتى يكون آخرهم مع الدجال، لذلك فما هؤلاء الذين يفجرون في بلاد الإسلام ويقتلون المسلمين والآمنين والمستأمنين بغير حق إلا وراث لأولئك وعلى منهجهم.
    ومن الأحاديث التي وردت في بيان صفاتهم وعلاماتهم ما جاء في حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية))، وجاء في حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من ضئضيء هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)).
    وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلهم وقتالهم ويكون ذلك للإمام ومن يوليه على ذلك، فعن علي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )).
    وعن زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضى الله تعالى عنه الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي رضى الله تعالى عنه أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتكلوا عن العمل)).
    ووردت أيضا أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفهم بأنهم شر الخلق والخليقة وأنهم كلاب النار وإن كانوا يظهرون الصلاح والاستقامة والجهاد زعموا فعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة)).
    وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الخوارج كلاب النار)).
    فلا يغرك ما ينزينون به من الصلاح ودعوى الجهاد والاستقامة فكل ذلك لا ينفعهم شيء ولا يتجاوز إلى قلوبهم، ذُكر لابن عباس رضي الله عنهما الخوارج واجتهادهم وصلاحهم فقال : ((ليسوا بأشد اجتهاداً من اليهود والنصارى، وهم على ضلالة)).
    ولذلك يقول الإمام محمد بن الحسين الآجري رحمه الله : (( فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام عدلاً كان الإمام أم جائراً فخرج وجمع جماعة وسلّ سيفه واستحل قتال المسلمين فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بدوام صيامه ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج)).
    وقيل للحسن رحمه الله يا أبا سعيد خرج خارجي بالخريبة محلة عند البصرة فقال: ((المسكين رأى منكراً فأنكره فوقع فيما هو أنكر منه)). وهذا حال الخوارج تماماً يرون المنكرات فيلجأون إلى تغييرها بالسيف فيسفكون الدم الحرام ويقتلون المسلمين بزعم إنكار المنكر وإصلاح الوضع.
    والخروج على حكام المسلمين وسل السيوف عليهم سبب عظيم لضعف الدول الإسلامية وتأخرها وفشلها واستغلال عدوها الفرص ضدها، فآثاره وما يترتب عليه من الدمار والضرر خطير بعكس ما يظن هؤلاء الخوارج من أنهم بخروجهم وتفجيرهم سينصرون الإسلام ويقيمون دولة الإسلام.
    فإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته.
    فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها.
    وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور وينشغلوا عن إعداد أنفسهم، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.
    وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير)).
    وفي المقابل فإنّ الخوارج مع قتلهم للمسلمين، وإضعافهم لهم، يَتركون أهل الأوثان والشرك والكفر، ويُديرون معاركهم ضد أهل الإسلام، كما جاء ذلك في قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (( يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان)).
    وقال العلامة المعلمي -رحمه الله-: (( ومن كان يكرهه (أي: الخروج على الولاة) يرى أنّه شق لعصا المسلمين، وتفريق لكلمتهم، وتشتيت لجماعتهم، وتمزيق لوحدتهم، وشغل لهم بقتل بعضهم بعضاً، فتهن قوّتهم وتقوى شوكة عدوّهم، وتتعطّل ثغورهم، فيستولي عليها الكفار، ويقتلون من فيها من المسلمين، ويذلّونهم، وقد يستحكم التنازع بين المسلمين فتكون نتيجته الفشل المخزي لهم جميعاً، وقد جرّب المسلمون الخروج فلم يروا منه إلا الشرّ)).
    وهذا الأثر ينتج عنه أثر آخر خطير على الإسلام والمسلمين، وهو هزيمتهم وفشلهم أمام عدوّهم فيحدث على الإسلام والمسلمين ما لا قِبَل لهم به من استيلاء الكفار على دولتهم، ومنعهم من إظهار دينهم.
    فكما أنّ الاتفاق سبب للنجاح، والطاعة سبب للنصر، فكذلك الاختلاف سبب للفشل، والعصيان سبب للهزيمة، وفي ذلك يقول الله تعالى: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم).
    وفي يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: (( ولما أحدثت الأمّة الإسلاميّة ما أحدثت، وفرقوا دينهم، وتمرّدوا على أئمتهم، وخرجوا عليهم، وكانوا شيعاً؛ نزعت المهابة من قلوب أعدائهم، وتنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم، وتداعت عليهم الأمم، وصاروا غثاء كغثاء السيل))
    ومن الآثار السيئة -أيضاً-، انتهاز العدوّ لهذه الفرصة، وهي اختلاف الرعيّة على إمامهم وتقاتلهم فيما بينهم، فينهض لغزو المسلمين، أو السطو على بعض بلدانهم وأموالهم، وشنّ الغارات عليهم، فإنّ الكفار يستغلون أي فرصة ضد المسلمين، كما قال تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً}، هذا إذا انشغلوا عن أسلحتهم، فكيف إذا انشغلوا ببعضهم البعض، ووهت قوّتهم، وضعفت شكيمتهم.
    قال الإمام ابن عبدالبر -رحمه الله-: (( فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه، لأنّ في منازعته والخروج عليه: استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدي الدهماء، وتبييت الغارات على المسلمين، والفساد في الأرض، وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر ))
    ومن الأمثلة على ذلك من تاريخنا الإسلامي: استغلال الخزر اختلاف المسلمين، وذلك بخروج إبراهيم بن عبدالله بن حسن أخو النفس الزكيّة على الدولة العباسية، فشنوا الغارة على المسلمين.
    قال الذهبي -رحمه الله-: ((وعَرَفت الخزر باختلاف الأمة، فخرجوا من باب الأبواب، وقتلوا خلقاً بأرمينية، وسبوا الذرية، فلله الأمر)).
    إن توقف حركة الجهاد، وانشغال المسلمين عن الفتوح والغزوات ضد الكفرة والمشركين،وانشغالهم عن إعداد أنفسهم مادياً ومعنوياً لمن أعظم الآثار التي يخلّفها مخالفة منهج السلف في باب معاملة الحكام، فما يكاد إمام من أئمة المسلمين أن يغزو بلداً، أو يفتح حصناً، أو يعدّ نفسه إلا ويأتيه ما يشغله من خروج الخوارج في أهله وبلده، فيضطر إلى الرجوع، فيرد كيدهم في نحرهم، ويصرف شرهم وخطرهم عن الإسلام والمسلمين.
    قال الشيخ محب الدين الخطيب -رحمه الله- عند حديثه عن الذين خرجوا على عثمان -رضي الله عنه-: (( وإنّ الشرّ الذي أقحموه على تاريخ الإسلام بحماقاتهم، وقصر أنظارهم، لو لم يكن من نتائجه إلا وقوف حركة الجهاد الإسلامي فيما وراء حدود الإسلام سنين طويلة لكفى به إثماً وجناية ))
    وفي قصّة ابن الأشعث ما يؤكّد هذا المعنى، فإنّ جيش ابن الأشعث الذي ولاه الحجاج لقتال الترك، قد انتصر انتصارات كبيرة، وفتح عدداً من بلدان رتبيل الكافر، ولكن لما صمّموا على الخروج على الحجاج، وخلعه وخلع الخليفة، وبيعتهم لابن الأشعث، ترتب على ذلك، توقف جهاد الكفار من الترك، وخروجهم من بلاد الكفار، وقتالهم للمسلمين
    ولمّا كان المعتصم يقاتل الروم، وفتح عدداً من بلدانهم، وأثخن فيهم قتلاً وسبياً، إلى أن وصل إلى قُسنطينيّة وصمّم على محاصرتها، أتاه ما أزعجه من خروج العباس بن المأمون عليه.
    والأمثلة من التاريخ الإسلامي على ذلك كثيرة، وما هذا إلا غيض من فيض.
    فيجب على المسلم أن يحذر من هؤلاء الخوارج ومن مذهب الخروج وموارده ومصادره.ثبتنا الله وإياكم على السنة وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.



    الخطبة الثانية
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ابتع هداه اما بعد:
    فإن مما يؤلم حقا كل قلب سليم صحيح ما يحدث في بلاد الإسلام الآن من تدمير وتفجير، وما التفجير الآخير إلا دليل واضح لما قلناه مراراً من أنهم يريدون الإسلام وضرب المسلمين وإضعاف دولهم، ويظهر تماماً بطلان دعاواهم أنهم لا يريدون من هذه التفجيرات إلا قتل الكفار ممن يعيشون هناك، فتفجيرهم هذا في مكان ليس فيه أحد من الكفار، ويظهر كذلك بطلان دعواهم أنهم يريدون إصلاح البلد فكيف يريدون إصلاحه وهم لرجال أمنه يقتلون ولمراكز الأمن يفجرون.
    وقد أصدر سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله بياناً ورد فيه: ((وإني إبراءً للذمة ونصحاً للأمة وبياناً لحال هذه الفئة الضالة المنحرفة التي اتخذت الدين لها ستارا لابين لعموم المسلمين أن هذا العمل محرم بل هو من أكبر الكبائر لأدلة كثيرة)) ثم ذكر عدداً منها ثم قال: ((وقد أجمع المسلمون اجماعا قطعيا على عصمة دم المسلم وتحريم قتله بغير حق وهذا مما يعلم من دين الاسلام بالضرورة.
    ومما سبق من النصوص الثابتة الصريحة يتضح عدة أمور أهمها.
    أولا - تحريم قتل المسلم بغير حق وأنه من أكبر الكبائر.
    ثانيا - أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله قرينا للشرك في عدم مغفرة الله لمن فعله.
    ثالثا - أن من قتل مسلما متعمدا فقد توعده الله بالغضب واللعنة والعذاب الاليم والخلود في النار.
    رابعا - أن الدم الحرام هو أول المظالم التي تقضى بين العباد وحصول الخزي يوم القيامة لمن قتل مسلما بغير حق.
    خامسا - أن قتل المسلم بغير حق من أعظم الورطات التي لا مخرج منها.
    سادسا - عظم حرمة المسلم حتى انه أعظم حرمة من الكعبة بل زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم.
    سابعا - أن الاعانة أو الاشارة أو تسهيل قتل رجل مسلم كلها اشتراك في قتله وهؤلاء جميعا متوعدون بأن يكبهم الله في النار حتى لو اشترك في ذلك أهل السماء والارض لعظم حرمة دم المسلم.
    ثامنا - أن من فرح بقتل رجل مسلم بغير حق لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.
    تاسعا - أن قتل المسلم من أعظم ما يرضي عدو الله ابليس عليه لعنة الله.
    هذا كله في قتل المسلم بغير حق فكيف إذا انضم الى ذلك تفجير الممتلكات وترويع الامنين من المسلمين والانتحار وغير ذلك من كبائر الذنوب الني لا يقدم عليها إلا من طمس الله على بصيرته وزين له سوء عمله فراه حسنا)).
    وقال: ((واني اذ أبين حكم هذه الفعال القبيحة المنكرة لاؤكد على أمور منها: أن دين الاسلام يحارب هذه الافعال ولا يقرها وهو بريء مما ينسبه اليه أولئك الضالون المجرمون.
    ومنها: أن الله قد فضح أمر هذه الفئة الضالة المجرمة وأنها لا تريد للدين نصرة ولا للامة ظفرا بل تريد زعزعة الأمن وترويع الامنين وقتل المسلمين المحرم قتلهم بالاجماع والسعي في الارض فسادا.
    ومنها: أنه لا يجوز لاحد أن يتستر على هؤلاء المجرمين وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم وقد دخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم "لعن الله من آوى محدثا". فالواجب على كل من علم شيئا من شأنهم أو عرف أماكنهم أو أشخاصهم أن يبادر بالرفع للجهات المختصة بذلك حقنا لدماء المسلمين وحماية لبلادهم.
    ومنها: أنه لا يجوز بحال تبرير أفعال هؤلاء القتلة المجرمين.)).
    إلى آخر كلامه، فعليكم بغرز العلماء الكبار تسلموا في دينكم.
    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واجعل تدميره في تدبيره، اللهم اصلح ولاة أمورنا وارزقهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتحذرهم من الشر، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


    مع تحياتي [HR]



    عمر التهامي
    اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

    تعليق

    • وائل سالم الحسني
      طالب علم
      • Feb 2005
      • 796

      #17
      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سليم بن حمودة الحداد
      .....يطعن في أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب وحيه وخال المؤمنين وأعظم وأعدل ملوك الاسلام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه...


      ؟؟؟؟
      [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
      وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

      [/frame]

      تعليق

      • سليم بن حمودة الحداد
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 89

        #18
        بسم الله الرحمان الرحيم
        أخي وائل..
        السلام عليكم..
        لم أفهم معنى:..؟؟؟؟..
        لو توضح وتعرب فلغة القرآن بليغة فصيحة...
        يظن الناس بي خيرا و إني
        لشر الناس إن لم يعف عني

        أخوكم سليم

        تعليق

        • وائل سالم الحسني
          طالب علم
          • Feb 2005
          • 796

          #19

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          كاتب الوحي ليست شرفية للصحابي المعتق. وإنما تكليفة منه صلى الله عليه وسلم.

          أنا من المؤمنين ومعاوية يرحمه الله ليس خالاً لي ولن يكون أبداً.

          أما قولك : أعظم وأعدل ملوك الإسلام , فلم أسمع به من قبل وليس غريباً أن يأتي يوماً ونسمع أن إبنه يزيد هو من أجل وأعدل وأكرم وأنبه وأفضل وأنسب وأحفظ ملوك الإسلام. إجتهد فأخطأ فله أجر ، المسألة هي إجتهاد ... كإجتهاد العالم العلم الفهامة شيخ الإسلام وإمام المسلمين إبن تيمية و إبن عبد الوهاب يرحمهم الله , إجتهدوا فأخطأوا فلهم أجر.

          أما رضي الله عن معاوية يرحمه الله , هذه لم نبلغ بها لا في كتابه سبحانه ولا في سنته صلى الله عليه وسلم. بل جائت في كتب الأمويين ومن لف لفهم.
          [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
          وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

          [/frame]

          تعليق

          • سليم بن حمودة الحداد
            طالب علم
            • Jun 2005
            • 89

            #20
            الحمد لله كثيرا وصلى الله وسلم وبارك على رسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين..
            هذا آخر ماكنت أتوقع أن أراه في هذا المنتدى المبارك منتدى أهل السنة والجماعة السادة الأشاعرة..
            يا "طالب العلم" أسألك: هل أنت أشعري؟؟؟
            غفر الله لك..
            بالله عليك من من السادة الاشاعرة يقول ما قلته هنا؟؟
            هذا ليس منهج ولا عقيدة أهل السنة والجماعة أبدا..
            ما هكذا علّمنا أئمتنا أن نتحدث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم..
            هل أنت تلميذ للعلامة الشيخ سعيد فودة؟؟ هذا هو الذي لا يكون أبدا..
            يا "طالب العلم" لا تطلب العلم وحده بل اطلب معه وقبله الأدب مع النبي وآله وأزواجه وأصحابه صلى الله عليهم وسلم..
            واعرف قدر نفسك ..
            فوالله لشعرة من واحد من أصحاب رسول الله خير من ملء الأرض منك ومني..
            يا وائل.. هذه دفعة على الحساب..
            و لولا شغلي ما توقفت حتى أرد الذي قلته حرفا حرفا..
            وغدا تقرأ ردي ان شاء الله تعالى..
            "ان موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب"..





            يظن الناس بي خيرا و إني
            لشر الناس إن لم يعف عني

            أخوكم سليم

            تعليق

            • العويني
              مـشـــرف
              • Jul 2003
              • 457

              #21
              [ALIGN=JUSTIFY]الموضوع في الأساس للتعارف
              فما الذي أوصله إلى هذا ؟؟

              وقد كنت أنوي ألا ألقي بالا لما كتب
              ولكن ما أزعجني حقا هو كلام الأخ وائل حين وصف سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرضاه بأنه (معتق)!!!
              ولم أسمع من قبل في حياتي بأن سيدنا معاوية كان رقيقا لأحد ، ولعل الأخ وائل قصد أن يقول ( من الطلقاء) وكأن مكة لم يكن بها ممن أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى سيدنا معاوية ليعير بهذا الأمر!!!

              وأعجب العجب حين قال - غفر الله لنا وله - : (كاتب الوحي ليست شرفية للصحابي المعتق. وإنما تكليفة منه صلى الله عليه وسلم)

              لا حول ولا قوة إلا بالله
              خبروني يا عباد الله .. إذا كلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا منكم بكتابة الوحي ، فيكون ممن ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة ، يسمع كلام الله من فم المصطفى بأبي هو وأمي ، أفلا يكون ذلك شرفا له ، بل ولذريته ولذرية ذريته من بعده ؟؟؟؟؟

              ما لكم كيف تحكمون ؟؟

              إذا كنت يا أخ وائل لا ترى فيه شرفا ، فإننا والله ثم والله نرى فيه شرفا عظيما ، وأي شرف ، ولو كلفنا به لكتبناه ولو بماء المآقي ، وليتنا كتبنا حرفا واحدا من كتاب الله نسمعه من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولو بذلنا في سبيل ذلك المهج ..

              ولعلك لا تعلم يا أخي بأن سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه قد استعمل - هذا الكاتب الطليق - على الشام ، وقد كان في الشام يومها أكابر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أكان عمر رضي الله عنه وكبار الصحابة يجهلون عنه ما علمته أنت رحمك الله ؟

              أما قولك أخي : (أنا من المؤمنين) فنرجو الله تعالى أن نكون وإياك من المؤمنين الصادقين ممن قال الله فيهم (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)

              ثم قلت :
              (ومعاوية يرحمه الله ليس خالاً لي ولن يكون أبداً)
              نقول هذا شأنك ، تبرأ من خؤولته لك كما شئت فهذا لا يضره رضي الله عنه وأرضاه ، ولا أظنه ينفعك ، لأنك تعلم أن أم حبيبة أم المؤمنين فهو بهذا الاعتبار خالهم ، كما أن ابن عمر رضي الله عنهما خالهم أيضا بهذا الاعتبار ، فهذا أمر لا نحب الوقوف عنده كثيرا .

              ثم تقول هدانا الله وإياك : (أما رضي الله عن معاوية يرحمه الله , هذه لم نبلغ بها لا في كتابه سبحانه ولا في سنته صلى الله عليه وسلم)
              وهل تطلب دليلا للترضي على كل واحد من الصحابة من الكتاب والسنة؟؟
              وهل جملة (رضي الله عنه) خبرية أم إنشائية؟؟

              ثم قلت :
              (بل جائت [الصواب : جاءت] في كتب الأمويين ومن لف لفهم)
              حبذا لو دللتنا على كتب الأمويين هذه مشكورا
              فالذي يعلمه العبد الفقير أن كثيرا من كتب التاريخ والسير والصحاح والسنن والتفاسير التي بين أيدينا والتي جاء فيها الترضي عن معاوية رضي الله عنه كتبت في عصر الدولة العباسية التي كانت قائمة على معاداة الأمويين ، ولكنهم رحمهم الله كانوا يعرفون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حقهم فلا يعتدون عليهم بالقول

              هذه نصيحة أرجو أن أكون قد أصبت وجه الحق فيها ، فاقرأها بتمهل وتمعن بعيدا عن الحماس والاندفاع اللذين يجعلان المرء يقول كلاما لا يدرك معناه ولا يحسب عواقبه، وأرجو من كل قلبي أن لا يكون الأخ وائل متأثرا بكلام السقاف أو غيره ممن بدأوا أول الأمر برفض سيدنا معاوية فوصل بهم الإمر إلى رفض منهج أهل السنة ويخشى عليهم أن ينتهي بهم الأمر إلى رفض باقي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال عبدالله بن المبارك رحمه الله - تاريخ دمشق والبداية والنهاية - : ((معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً ، اتهمناه على القوم، ـ يعني الصحابة ـ.)) .[/ALIGN]



              أما إذا بقيت على موقفك فليسمح لي باقي الأخوة المشرفين بإيقاف هذا الحوار الذي خرج عن منهج المنتدى أولا ، وخرج عن مساره (وهو التعارف) ثانيا .
              وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

              تعليق

              • أمجد الأشعري
                طالب علم
                • Apr 2005
                • 604

                #22
                [ALIGN=CENTER]

                الاخ وائل :
                عذرا على تدخلي .....

                قيل لابن المبارك: ما تقول في معاوية؟ هو عندك أفضل أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لترابٌ في مِنْخَرَيْ معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرٌ- أو أفضل- من عمر بن عبد العزيز.

                فهون عليك يا اخي ولا تنتقص الجبال الشامخة فمن انا وانت امام من تشرف بصحبته عليه الصلاة والسلام ...

                واما ان كتابة الوحي ليست شرفية له فوالله لا ارى من الشرف شيئا ان لم تكن كتابته شرف وكيف لا تكون شرفا وهو يسمعها من فم الطاهر الرسول الاعظم عليه وعلى آله واصحابه الصلاة والسلام ...

                [/ALIGN]
                قال تعالى
                بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                صدق الله العظيم (يونس-36)

                الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                *****
                وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                تعليق

                • وائل سالم الحسني
                  طالب علم
                  • Feb 2005
                  • 796

                  #23
                  الأخ سليم تقول: هذا ليس منهج ولا عقيدة أهل السنة والجماعة أبدا..

                  ومن قال رعاك الله أنني أقول أن ماقلته هو عقيدة. هو رأي خفيف اللهجة إستقيته من : التاريخ الكبير , الكامل في التاريخ , الملل والنحل , فتوح الشام , مروج الذهب , وفيات الأعيان , تاريخ ابن خلدون , أسد الغابة , سير أعلام النبلاء وغير ذلك من كتب التراجم والسير والطبقات التي أنا بمعزل عنها الآن.

                  أخي العويني لا تنزعج من هذه الكمة لأنها ليست وصفي , ستجدها قد تكررت غير مرة في الكتب.

                  معاوية يرحمه الله كان ممن يجيدون الكتابة , لذلك كلفه الرسول صلى الله عليه وسلم بها.

                  قلت: ...وكبار الصحابة يجهلون عنه ما علمته أنت رحمك الله ؟

                  لا لم يجهلوا , وأرجو منك كمشرف وأكثر مني علماًَ أن تحقق لنا مواقف الصحابة وأقولهم ممن سكن الشام و ممن كان في طيبة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.أمثال أبو ذر عبدالله بن عمر , طلحة بن الزبير الحسن والحسين , عائشة أم المؤمنين آخر سنة لها سنة مقتل الحسن. رضي الله عنهم أجمعين.

                  تقول:وهل تطلب دليلا للترضي على كل واحد من الصحابة من الكتاب والسنة؟؟

                  لا لم أطلب ذلك , وإنما نبهت الأخ سليم أن كتابتها في غير محلها.
                  ويا حبذا لو دعمنا العلوم وأخرجنا من فارقه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو راض عنه. أي تكون نصوصاً كنصوص رضى الله على أصحاب الشجرة أو بدر أو كانت خاصة له بعينه كعمار وآله ياسر وغيرهم.

                  وشكراً على التبيه فأنا لا أملك لوحة مفاتيح عربية وقد جاء خطئي سهواً فاعذرني.

                  العباسية والأموية ليستا متعلقة بزمان. فخذ الذهبي الحافظ هو أموي في الجملة وآراءه في كتبه تدعم موقفه الأموي. قد ترى من هم اليوم أكثر أموية في العصر الحديث من أمية بن خلف نفسه.

                  وإن شئت أن تغلق الموضوع أو أن تحذفه فافعل , فلن يتغير موقفي من الخوارج أبداً.
                  التعديل الأخير تم بواسطة وائل سالم الحسني; الساعة 06-07-2005, 09:49.
                  [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
                  وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

                  [/frame]

                  تعليق

                  • العويني
                    مـشـــرف
                    • Jul 2003
                    • 457

                    #24
                    [ALIGN=JUSTIFY](وإن شئت أن تغلق الموضوع أو أن تحذفه فافعل , فلن يتغير موقفي من الخوارج أبداً.)

                    لا حول ولا قوة إلا بالله
                    وصل الأمر إلى هذا الحد

                    اربع على نفسك قليلا
                    سيدنا معاوية صار خارجيا!!!
                    وحكمت على نفسك يا مسكين بأنك لن تغير موقفك منه أبدا!!!!!

                    طيب
                    أنت وشأنك

                    ولن أغلق هذا الموضوع لأنني لا أريد أن أفتات على حق باقي المشرفين فلعل لهم رأيا آخر

                    حسبي أني أفصحت عن رأيي
                    بما أرى أنه دفاع عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال دفاعي عن سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرضاه لأنه الستر الذي إذا هتك هتك من وراءه ، وأنت تعلم من هو الذي وراءه
                    ليس الصحابة فحسب ، بل المصطفى صلى الله عليه وسلم ودين الله بأكمله ، وهذا ما وقع فيه الروافض أخزاهم الله مما أردنا أن ننبهك لخطر الوقوع فيه ، ولكنك لا تهدي من أحببت!!
                    نسأل الله العافية
                    [/ALIGN]
                    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                    تعليق

                    يعمل...