اخشى ان اكون قد اثقلت عليكم استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه
السلام عليكم
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
الأخ بيدار لم لا تتُحسن الظن بإخوانك
أيغضبك أننا طلبنا منك الإعتذار لأحد إخوانك وقد بادرته قادحا فيه
أليس من الخُلق أن نعتذر لإخواننا إن بدر منا ما يسوءهم
وهل في رأيك أن طلبنا سبب للغضب منا
الله يعلم يا أخانا بيدار أننا ما أردنا إلا خيرا
تعقّل ولا تغضباللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون -
لو كنت مكانك يا أخ بيدار لسارعت الى الاعتذار طالما أن الاخوة أجمعوا أنه هو الأمر الصحيح .
والحق مع الجماعة دائماً فيجب اتباعه ولو كان فيه مخالفة ثقيلة للنفس والمفترض عند طالب العلم أن يترك حظ نفسه ولايجعل لها اعتباراً .
ونحن هنا جميعنا اخوة نتناصح فيما بيننا امتثالاً لما أمرنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم لا لغرض شخصي فلاداعي للغضب وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل .
وأنا أقول ماقلت الآن من باب النصيحة فقط .
والعذر منكم .ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهمتعليق
-
الاخوه الافاضل لقد حولتم ما بينى وبينه من خلافات الى انى انا المخطىء فقط والمجرم الاثيم الذى افترى عليه ظلما
لعل الايام تثبت صحة كلامى وشكرا لكمتعليق
-
ما زلت تكابر يا بيدار---
أرجوك أن تحافظ على منطق الأخوة---
فأنت تلاحق الأخوة من غير مشربك بتعليقات فيها ما فيها
أنصحك بأن تفتح قلبك لنا فنحن أهل الحق صدقا وعقلا--
ولا نريد منك اعتذارا لأحد
إنما نريد منك إعادة تقويم لمنهجك--
وإن لم تفعل فأنا مسرور بسلوكك --لأنّه يظهر للزوار مدى صبرنا على المخالف---ومدى تهافت المخالفتعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة بيدار مغالى صباحىالاخوه الافاضل لقد حولتم ما بينى وبينه من خلافات الى انى انا المخطىء فقط والمجرم الاثيم الذى افترى عليه ظلما
لعل الايام تثبت صحة كلامى وشكرا لكم
أخي بيدار
لا تضخم الأمر فأنت لست مجرما ولا آثما
وليكن أنا المخطئ وإني أعتذر بدلا عنك لأخينا يوسفاللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلونتعليق
-
لا يا شيخ عمر انا لا ارضى لك ذلك انا اعتذر للاخ يوسف وذلك لاجل خاطر الشيخ جلال والشيخ عمر
والشيخ خالد حمد والشيخ بلال ولاحتفظ براييى لنفسىتعليق
-
بارك الله فيك أخي بيدار
أنت من معدن طيباللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلونتعليق
-
كل التقدير والإحترام للأخ بيدار على اعتذارهتعليق
تعليق