بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني أحمدك علي جميع قضائك و كل قدرك حمد الرضا بحكمك لليقين بحكمتك
و بعد
فلأني أحبكم و أظن فيكم خيرا كثيرا لذا أود أن تشاركوني فرحي و حزني
فقدت فجر التاسع من محرم أحب الناس لدي بعد الأنبياء , فقد حبيبي الغالي جدي عبدالرشيد و لم أعلم إلا يوم الخميس الماضي و ذلك لأني كنت بالجيش .
و كل ما أرجوه منكم ألا تنسوه من دعوة صالحة , و أن تدعوا له بروح و ريحان و مغفرة و رضوان و صحبة سيدنا العدنان .
تعلمت من جدي الكثير و الكثير , تعلمت منه ما لم أقرأه في كتاب , تعلمت من حاله قبل قاله , تعلمت عبادته , تعلمت من حيائه , تعلمت من ورعه , تعلمت من حلمه , تعلمت من صبره , بل لقد تعلمت من بسمته الجميلة تلك البسمة التي تذكرك برياح الجنة .
اسمحوا لي سادتي أن أرسل إليكم ما كتبته من حوالي 6 سنوات و أنا بالثانوية العامة و ذلك بعد حدوث موقف جعلني أغضب من جدي عبدالرشيد رحمه الله و رضي الله عنه
و إني ناقله الآن بحروفه علي ما فيه من أخطاء و أسلوب ركيك :
"
بسم الله الرحمن الرحيم
أهم شخصية في حياتي
تقف الكلمات عاجزة عن أن تصف جزءا يسيرا يسرا من الذي أشعر به تجاه هذا الرجل , فإن كل ما كتبه العشاق و كل ما تحدثوا عنه بل وكل ما عجزوا عن النطق به لا يؤدي ولا يعبر عن شئ مما أشعر به تجاه هذا الرجل , تستطيع باختصار أن تقول إنه حياتي و النور الذي يظهر فيها و سط ظلامها إنه حبيبي إنه روحي إنه كياني إنه ما لا تستطيع الكلمات أن توفيه حقه أو منزلته.
أشعر بشعور غريب كلما رأيته شعور بالإيمان و الهدوء و السكينة و الوقار يتسلل داخلي فيشعرني بقيمة حياتي و أهميتها .
إنه الرجل الشديد في الحق الغيور له المتعصب له , الرجل القيق جدا جدا و خصوصا مع الأطفال يحبهم و يحبونه , يعطف عليهم و يوقرونه .
إنه باختصار النقطة المضيئة في حياتي و التي لولا وجودها لكانت حياتي أشد ظلمة .
أشعر بطمأنينة غريبة بمجرد أن تلمس يده جسدي و أشعر ساعتها بالهدوء و الراحة ...... يا الله ...... ما أجمله من شعور و ما أحلاه من معني .
له من المواقف الكثيرة و المثيرة في حياته ما لا أعلم عنه إلا قليلا و لكن هذا لا يمثل كثيرا رغم أهميته بالنسبة لما أعرفه عنه الآن , فهو رجل فب غاية التواضع يخشى الله سبحانه و تعالي و يخاف منه و لكنه في ذات الوقت يرجو رحمة ربه .
هو رجل أنعم الله عليه بنور البصيرة بعد أن أخذ منه نور بصره .
هو الرجل الصحيح الذي أرجو من الله سبحانه و تعالي أن أصل إلي بعض البعض مما وصل إليه في علاقته مع ربه .
إنه الأب الحاني و الجد الواعي و الرجل الذي أبث إليه أحيانا بشكواي و ألجأ إليه عندما لا أجد ملجأ بشريا إلا هو .
إنه الرجل صاحب الكرامات الظاهرة و الأحوال الباطنة , إنه حياتي و نور عيني و الذي للأسف الشديد لا أستطيع التعبير له عما أكنه له من حب و من تقدير و من احترام , إنه رجل ملأني نورا و حياة و بهجة وسرورا
إنه باختصار جدي عبدالرشيد أحمد محمد عامر
بحبك يا جدي بحبك "
محبكم
أحمد محمد عبدالرشيد
اللهم إني أحمدك علي جميع قضائك و كل قدرك حمد الرضا بحكمك لليقين بحكمتك
و بعد
فلأني أحبكم و أظن فيكم خيرا كثيرا لذا أود أن تشاركوني فرحي و حزني
فقدت فجر التاسع من محرم أحب الناس لدي بعد الأنبياء , فقد حبيبي الغالي جدي عبدالرشيد و لم أعلم إلا يوم الخميس الماضي و ذلك لأني كنت بالجيش .
و كل ما أرجوه منكم ألا تنسوه من دعوة صالحة , و أن تدعوا له بروح و ريحان و مغفرة و رضوان و صحبة سيدنا العدنان .
تعلمت من جدي الكثير و الكثير , تعلمت منه ما لم أقرأه في كتاب , تعلمت من حاله قبل قاله , تعلمت عبادته , تعلمت من حيائه , تعلمت من ورعه , تعلمت من حلمه , تعلمت من صبره , بل لقد تعلمت من بسمته الجميلة تلك البسمة التي تذكرك برياح الجنة .
اسمحوا لي سادتي أن أرسل إليكم ما كتبته من حوالي 6 سنوات و أنا بالثانوية العامة و ذلك بعد حدوث موقف جعلني أغضب من جدي عبدالرشيد رحمه الله و رضي الله عنه
و إني ناقله الآن بحروفه علي ما فيه من أخطاء و أسلوب ركيك :
"
بسم الله الرحمن الرحيم
أهم شخصية في حياتي
تقف الكلمات عاجزة عن أن تصف جزءا يسيرا يسرا من الذي أشعر به تجاه هذا الرجل , فإن كل ما كتبه العشاق و كل ما تحدثوا عنه بل وكل ما عجزوا عن النطق به لا يؤدي ولا يعبر عن شئ مما أشعر به تجاه هذا الرجل , تستطيع باختصار أن تقول إنه حياتي و النور الذي يظهر فيها و سط ظلامها إنه حبيبي إنه روحي إنه كياني إنه ما لا تستطيع الكلمات أن توفيه حقه أو منزلته.
أشعر بشعور غريب كلما رأيته شعور بالإيمان و الهدوء و السكينة و الوقار يتسلل داخلي فيشعرني بقيمة حياتي و أهميتها .
إنه الرجل الشديد في الحق الغيور له المتعصب له , الرجل القيق جدا جدا و خصوصا مع الأطفال يحبهم و يحبونه , يعطف عليهم و يوقرونه .
إنه باختصار النقطة المضيئة في حياتي و التي لولا وجودها لكانت حياتي أشد ظلمة .
أشعر بطمأنينة غريبة بمجرد أن تلمس يده جسدي و أشعر ساعتها بالهدوء و الراحة ...... يا الله ...... ما أجمله من شعور و ما أحلاه من معني .
له من المواقف الكثيرة و المثيرة في حياته ما لا أعلم عنه إلا قليلا و لكن هذا لا يمثل كثيرا رغم أهميته بالنسبة لما أعرفه عنه الآن , فهو رجل فب غاية التواضع يخشى الله سبحانه و تعالي و يخاف منه و لكنه في ذات الوقت يرجو رحمة ربه .
هو رجل أنعم الله عليه بنور البصيرة بعد أن أخذ منه نور بصره .
هو الرجل الصحيح الذي أرجو من الله سبحانه و تعالي أن أصل إلي بعض البعض مما وصل إليه في علاقته مع ربه .
إنه الأب الحاني و الجد الواعي و الرجل الذي أبث إليه أحيانا بشكواي و ألجأ إليه عندما لا أجد ملجأ بشريا إلا هو .
إنه الرجل صاحب الكرامات الظاهرة و الأحوال الباطنة , إنه حياتي و نور عيني و الذي للأسف الشديد لا أستطيع التعبير له عما أكنه له من حب و من تقدير و من احترام , إنه رجل ملأني نورا و حياة و بهجة وسرورا
إنه باختصار جدي عبدالرشيد أحمد محمد عامر
بحبك يا جدي بحبك "
محبكم
أحمد محمد عبدالرشيد
تعليق