الموضوع: الخلافات بين الفرق والجماعات الإسلامية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نائل سيد أحمد
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 303

    #1

    الموضوع: الخلافات بين الفرق والجماعات الإسلامية

    يقول سبحانه وتعالى في سورة آل عمران 3 آية 103 (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)، فالإجتماع على كلمة واحدة هو أمر من الله ولا يجوز التفرق لأي سبب من الأسباب، أما الإختلاف فهو وارد في كل لحظة وكل حين، يقول صلى الله عليه وسلم (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) (صحيح)، فليس منا من هو معصوم عن الخطأ، وقد نخطئ أحياناً مع أننا نجتهد للقيام بالصواب، فلا ندرك أننا مخطئين، فما بالك عندما يقوم شيخ أو داعية أو مفكر أو فرقة أو مجموعة إسلامية بالتوجه إلى الناس بأي وسيلة من الوسائل سواءً بإعطائهم دروس شفوية أو مكتوبة أو قام بطباعة مطوية أو كتاب أو نشر بحث، وكان في هذا الذي توجه به للناس فيه خطأ، ماذا سيكون موقفنا من هذا الأمر:-

    1- عليك أولاً التأكد بأقصى ما يمكنك أنه حقاً مخطئ، بالعودة لكتاب الله وسنة رسوله وبسؤال أهل الذكر، وليكون سؤالك أولاً بدون ذكر اسم المخطئ تحقيقاً لقوله صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه. من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما، ستره الله يوم القيامة) (صحيح مسلم).

    2- ثم عليك الإجتهاد بالبحث عن الصواب في الموضوع الذي طرحه، مدعماً كل هذا الصواب بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة.

    3- ثم عليك أن تقدم نتيجة بحثك لأخوك الذي أخطأ، وعليك أن تأخذ بعين الإعتبار (انه لا يزل من الممكن أنه هو الصواب وأنك المخطئ)، فتقديمك لما وصلت له يجب أن يكون بأدب ويجب أن يكون بهدف البحث عن الصواب (أنت قلت كذا وأنا ارى كذا)، والغاية الوصول للصواب والحق.

    4- فإذا قبل البحث عن الصواب فهذا خير عظيم، وعليكما الإثنين العمل (كفريق)، معتصمين بحبل الله، مخلصين له الدين، غايتكم رضاه عز وجل، للوصول إلى الصواب، فإذا وصل المخطئ إلى أنه فعلاً مخطئ وعاد عن خطئه وأصلح ما كان قد أخطاءه كان به ونعمة، وإلا فعلينا الإستعانة بباقي إخواننا المسلمين للوصول إلى الصواب.

    5- أساس النقاش يجب أن يقوم على مبدأ الفصل ما بين (الشخص) وما بين (المعلومة)، أما الشخص فهو اخي في الإسلام أحبه وأحب له الخير، ومقصدي ومقصده يجب أن يكون إرضاء الله، وأما المعلومة فهي التي أنظر لها بعين الصواب أو الخطأ.

    6- بناءاً عليه فعلى من يُوجَه له نداء الإنضمام للبحث في خطأ قاله أو قام به، عليه قبول هذا النداء، ورفضه للإنضمام مخالفٌ لشريعة الله، فهو مدعو لمناقشه كلماته وتثبيت ما كتب بالأدله الشرعية التي لا تقبل الشك يقول عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (الانفال8 :24).

    7- إختلاف المسلمين على (معلومة) يجب أن لا ينتقل من الإختلاف على معلومة للإختلاف بعضا على بعض، ونقل الخلاف من المعلومة للشخص إنما يدل على ضعف الناقل في إثبات حجته على المادة فيحول النظر من المادة إلى الشخص.

    8- عند الإختلاف على (مادة) ما هي الإحتمالات هنا 1) انت مصيب وهو مخطئ 2) أنت مخطئ وهو مصيب 3) أنت وهو مصيبان 4) أنت وهو مخطآن.

    9- إن كنت أنت مصيب وهو مخطئ، عليك أن تنصح المخطأ بالله أن يرجع عن خطأه، كيف؟ إنظر أولا كيف يجب ان نكلم أهل الكتاب والمشركين (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)، فما بالك في كيفية الكلام ما بين المسلم والمسلم، قإثبات الصواب الذي ينقص عند أخيك يحب أن يكون على درجة عالية من الإحترام ومدعماً بالحجج والبراهين، ثم لمَ هو هذا الإثبات، كي يعلم الناس إنك تستطيع الإثبات، إن كان هذا هو المقصد فتب من مقصد، ولكن يجب أن يكون المقصد أن تُخرج أخوك من خطأه محبةً فيه إرضاءاً لله وللرسول، ولا ننسى أن هذا هو عمل الأنبياء إخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن ظلم أنفسها لأنفسهم للحق، ومن جور معلوماتهم إلى دين الإسلام.

    10- وإن كنت أنت مخطئ وهو مصيب، فما العمل، هل ستصر على أنك مصيب وتذهب وتبحث عن دليل يدعم كلامك حتى لو كان هذا الدليل من حديث ضعيف أو موضوع ومكذوب على الرسول متجاهلاً قوله صلى الله عليه وسلم (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) (البخاري)، وتصر على أنك خير منه، هذه الكلمة التي قالها إبليس وأخرجته من رحمة الله، وتبقي الكبر شامخاً في نفسك، هذا الكبر الذي ذرة منه ستمنعك من دخول الجنة، يقول صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس) (مسلم)، أم أنك ستقول (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:285).

    11- وإن كنتما الإثنين مصيبان، فأين المشكلة أن يبيح الله لنا من الأمر ما يمكن لكل منا أن يختار كل واحد منا المناسب له بلا إثم ولا عدوان ولا تباغض ولا تحاسد، جاء في صحيح البخاري (ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها).

    12- وأما إن كنتما الإثنين مخطآن فهذه والله مصيبة عظيمة أن يخطأ شخص ولا يجد من يصححه إلا مخطأ مثلة، (أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) (هود:78)، نتوب لله ونعوذ به من شرور أنفسنا وما اكتسبت من إثم. الإعتذار لله توبة، والتوبة مغفرة، والمغفرة رحمة، والرحمة جنة، جعلنا وإياكم من أهلها.

    وما نراه على الساحة اليوم بعيداً جداً عن هذا الأمر، فالإختلاف أصبح فن، والجدال أصبح عمل ومهنة، لذلك رأيت أن أقوم بجمع مواضيع الإختلاف للمفكرين والفرق والجماعات الإسلامية في فلسطين مبتدأ من بيت المقدس، والبحث في كل نقطة منها، وجمع آراء وردود كل البقية عليها، لعل الله أن يشرح قلوبنا للإتفاق بدل الإفتراق،

    لهذا أبعث رسالتي هذه لكل داعية ولكل مدرس وكل مرشد وكل فرقة وكل جماعة، أولا لطلب العون، وثانيا أدعوكم للمشاركة بهذا الموضوع، فإن أحببت الإنضمام لكي نفتح قناة إتصال لمناقشة كل موضوع من هذه المواضيع، أعلمُ ان الأمرَ شاق، وربما شاق جداً، ولكن الثواب على قدر المشقة، والغاية رضى الله عز وجل، وكلنا يعلم أن المسجد الأقصى وما حوله من أرض فلسطين هي مقام الطائفة المنصورة وعقر دار المؤمنين، والأرض التي إليها محشر العباد، ومنها يكون المنشر، وفيها مقتل الدجال وأتباعه، وفيها يشهد نطق الحجر والشجر وفيها ستعود الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، فهي الأرض التي باركها الله للعالمين، ولا مقاماً للمجرمين فيها. من أجل هذه الغاية تم إنشاء موقع على شبكة الإنترنت باسم www.al-ferq.com سنضم فيه كل الأسئلة والردود للفرق إحداها للآخر، ثم الرد على الردود وهكذا، حتى نصل إن شاء الله لإتفاق، هذا الموقع ليس بمنتدى، لذلك لن يتمكن أي شخص من إدخال بياناته ومعلوماته مباشرةً، ولكن من خلال إرسالها بالبريد الإلكتروني على العنوان: khm@khm2000.com كما لن يستطيع أي شخص من حذف هذه المعلومات، إلا أنه يستطيع أن يزيد أو يعْدِل عن آرائه وأفكاره إذا وجد ما هو أصوب منها، يقول عز وجل (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)، نفع الله بكم الإسلام والمسلمين وأعانكم على ذكره وشكره وحسن عبادته.

    ملاحظة: هذه الرسالة سيتم إرسالها لكل مفكر وكل فرقة وجماعة تعمل لخدمة الإسلام في فلسطي، ومع أننا نبحث بنقاط الخلاف داخل فلسطين، ولكن بإمكان الأخوة من خارج فلسطين المساهمة في إيجاد أو إقتراح حلول.

    يرجى إرسال الرد على البريد الإكتروني التالي: khm@khm2000.com

    أخوكم الشيخ خالد المغربي - القدس - المسجد الأقصى

    تحريراً في 20 رمضان 1428 هجري
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..
  • نائل سيد أحمد
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 303

    #2
    للدقة في التوثيق ولتوحيد الجهود وسهولة المتابعة :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=7009
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..

    تعليق

    • نائل سيد أحمد
      طالب علم
      • Jan 2006
      • 303

      #3
      للبيان والتذكير :
      ــــــــــــــــــــــــــ
      لقد تم وبفضل الله إدراج الموضوع التالي : مؤتمر (وحدة الأمة وتصفية الفكر الإسلامي) ، في موقع ( ملتقى مفكري بيت المقدس ) ، للمراجعة والمزيد ممكن الإطلاع على باب / مواضيع ذات صلة .
      وا إسلاماه!!
      صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
      سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
      رسالة من أحد الحراس ..

      تعليق

      • يونس حديبي العامري
        طالب علم
        • May 2006
        • 1049

        #4
        الحمد لله
        نعم نرجو ذلك وكيف هي المنهجية أرسل لي ذلك على الخاص
        والموضوع الوحدة هو مصطلح مسيس قليلا نظن بعد الحوار نعلم ذلك
        وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

        تعليق

        • نائل سيد أحمد
          طالب علم
          • Jan 2006
          • 303

          #5
          في الرجوع للموقع يجد القارىء الكريم أكثر من سؤال .

          المشاركة الأصلية بواسطة يونس حديبي العامري
          الحمد لله
          نعم نرجو ذلك وكيف هي المنهجية أرسل لي ذلك على الخاص
          والموضوع الوحدة هو مصطلح مسيس قليلا نظن بعد الحوار نعلم ذلك

          لقد قرأت رسالة الإفتتاح للموقع، وأنا أعتقد أن موضوع الوحدة هو مصطلح مسيس قليلا، فما هو منهاجكم في تحقيق وحدة الأمة؟

          بسم الله الرحمن الرحيم
          الأخ السائل الكريم، تحية طيبة وبعد،
          لقد سرنا سؤالك، ذلك أن رسالة الإفتتاح التي قمنا بعرضها لموقعنا تتكلم عن الإتفاق بدل الإفتراق، ومقصد الإتفاق كان على القضايا الخلافية الموجودة بين الفرق العاملة في بيت المقدس، وسؤالك أنت يتكلم عن وحدة الأمة، ونحن لم نتكلم عن وحدة الأمة، ولكن تفكيرك المستنير وصل بك أن الإتفاق على القضايا البسيطة والخلافات الموجودة بين الفرق الإسلامية لا بد أن يؤدي في نهاية المطاف إلى إتحاد الأمة.
          ويبدو لي انك تجيب على السؤال الذي تطرحه أنت، فالإتفاق هو الوحدة، والإتفاق يؤدي للوحدة، أما المنهاج فهو صراط الله المستقيم، والصراط في حديث الرسول هو دين الله، والدين عند الله الإسلام، ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
          أما من ناحية التسيس، فنحن هدفنا ومنهاجنا وطريقتنا هي دين الإسلام، ونحن نثق بالكامل أن الله هو مولانا وهو مدبر أمرنا وحكمه فينا وعلينا هو أفضل حكم، عليه تولكنا وإليه انبنا وإليه المصير، ولا نحتاج مع حكم الله حكم آخر، بل لا نرضى مع حكم الله حكماً آخر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
          والسؤال البسيط الذي أساله، هل لو إجتمع البشر جميعاً من آدم إلى آخر خلق الله، وإتفقوا على قلب رجل واحد بالتفكير والتدبير، هل سيأتوا بأمر أفضل من الله؟ كلنا نعلم الإجابة، ونعلم أن الله هو أعلم العالمين وأحكم الحاكمين، ونعلم أن المشرعين من السياسيين محتاجين لله في التفكير والتدبير والتنفس والإستمرار في العيش في كل لحظة من لحظات حياتهم وحتى وهم يعصون الله.
          وأستغرب، كيف نعلم أمور ولا نعمل بها، كيف نعلم أن قاب القوس في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس، ثم نعمل للدنيا بكد وكبد وأحيانا بمعصية الله وبإكتساب النار، كيف نعلم أن حكم الله هو الحكم الصحيح، ثم نتركه ونتبنى حكم فلان من الناس وهو مخلوق ضعيف لله سبحانه وتعالى، كيف نعلم أن حياتنا ستنتهي قريبا وقريبا جدا، ولا نعمل للقاء الله عز وجل.
          ديننا دين الإسلام، من الله، إكتمل وتم، وهو صراط الله المستقيم، الطريق الموصل للجنة، نسأل الله أننا وإياكم من اهلها.
          والحمد لله رب العالمين .
          وا إسلاماه!!
          صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
          سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
          رسالة من أحد الحراس ..

          تعليق

          • نائل سيد أحمد
            طالب علم
            • Jan 2006
            • 303

            #6
            تعليقات ( منقولة من موقع الملتقى ) .
            25 رمضان 1428
            التعليق الأول: ما اجمل الكلام وما أصفاه وما أبيضه وما أبرأه، ولكنك يا مسكين أنت في واد والناس في واد آخر، وهذا الذي تراه يراه الناس ولكن لا يقبلوا به، وإن قبلوه لا يعملوا به، وإن عملوا به، لا يخلصوا العمل.
            وأجيب هنا متسائلاً إذا كان الكلام جميل وصافي وأبيض وبريء وصحيح وحكم لله.

            فلماذا يرفض شخص ما هذا الحكم؟

            ما الإحتمالات المطروحة أمامنا؟

            هل وصله الكلام ووجد أنه صحيح ولكنه يرفضه؟

            هل يتعارض هذا الكلام مع مصلحة دنيوية له؟

            هل هذه المصلحة الدنيوية خير له من الآخرة والجنة؟

            هل أحبَ الدنيا أكثر من حُبه للآخر؟

            هل قال له إنسان تمسك بهذه الفكرة فتمسك بها؟

            هل حب هذا الإنسان في قلبه أعظم من حبه لله؟

            هل أمرُ الإنسان له أفضل من أمر الله له؟

            أم أن هذا الإنسان عنده يفهم أكثر من الله؟

            أو ربما عظم الكبر في نفسه أن يقول له أخوه (إتقي الله)؟

            أليست (إتقي الله) نصيحة؟

            أو ليس الدين النصيحة؟

            آم أنه يرفض الإنصياع لأوامر الله لأنه يشرك مع الله إله آخر (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)؟

            فإذا كان يؤمن بالله ويرفض الإنصياع لأوامر الله؟

            فمن يكون؟

            هل هو حقاً منا؟

            أم هو مدسوس علينا؟

            وإن كان مدسوس علينا؟

            من دسه؟

            ولمصلحة من يعمل؟

            ثم كيف نعامله؟

            تعليق: محمد المغربي على التعليق والجواب عليه:-

            دخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى المسجد وكان فيه إناس يتصايحون، فقال:

            ألا إن ربكم واحد

            وكتابكم واحد

            ونبيكم واحد

            افأنزل الله دينا كاملاً فقصر رسوله في أدائه وبلاغه؟

            ام انزل ديناً ناقصاً فإستعان بكم على كماله؟

            أم جعلكم له شهداء... فلكم ان تقولوا وعليه ان يرضى؟

            ألا إن هذا القرآن لا تنتهي عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به

            عودوا إليه تتفقوا.
            وا إسلاماه!!
            صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
            سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
            رسالة من أحد الحراس ..

            تعليق

            • يونس حديبي العامري
              طالب علم
              • May 2006
              • 1049

              #7
              كلمة من ذهب أخدتها من احد المواقع الراقية المتميزة جدا جدا أرجو ان تنال إعجابك وبالكاد فهي قاعدة مؤصلة

              [frame="8 80"]كن كما تريد في الكتل والجماعات والمذاهب ..فلا علاج ولا حلول .. ولكن القيمة الفعلية تبدأ بمقدار معرفتك لقيم الآخرين بقواسم الديانة المشتركة وتوحيد الجهود نحو الهدف الغائي المشترك وبهذا تبدأ الخطوة الأولى في المعالجة[/frame]
              وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

              تعليق

              • نائل سيد أحمد
                طالب علم
                • Jan 2006
                • 303

                #8
                للرفع والتذكير ..
                وا إسلاماه!!
                صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
                سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
                رسالة من أحد الحراس ..

                تعليق

                يعمل...