سؤال وجيه عن بعض النبلاء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمود علي
    Registered User
    • Sep 2003
    • 839

    #1

    سؤال وجيه عن بعض النبلاء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أيننسماتالربيعالرقيقةوبهجةالرياضالأنيقة
    المحفوفة بجمال الورود والأزهار والفائحة بشذاها الساحر الأعطار
    أين ذلك النبع العذب الذي كان يروي ظمآنا ويكسر من حدة العطش بكلماته الطيبة الخلابة.


    ربما يقول لي البعض: هذه الأشياء موجودة في الكون فاذهب إليها تجدها.
    وأقول له: أخطأت يا صاح في فهم مقصدي العالي
    فهذه الأشياء وإن وجدت في الخارج إلا أنها ينقصها ركن أساسي.
    فأنا أسأل عن الإنسان الذي مزج بروحانية السامية كل هذه الأشياء
    الجميلة الرائعة، فإنها بروحانيته وإنسانيته يكتمل جمالها الساحر الخلاب.
    وقد توجد هذه التركيبة الجوهرية النفيسة في بعض النفوس دون بعض
    وكذلك بالتشاكك وعدم التساوي بين من وجدت فيهم.
    وأنا أسأل عن رجل اكتملت فيه روعة الطبيعة وبراءة الأخلاق والسجايا
    مع تمام الرجولة المحلاة بحسن الخلق.

    ******

    لا أشك أن الكل علم عمن أسأل فما ذكرته لا يخفى على
    من عرف ذلك الشخص الذي أعنيه وهو :

    الأستاذ الفاضل / جمــال الشرباتي المقدسي

    أين غبت أيها المقدسي الحبيب فقد أصابتنا الوحشة والله
    أهكذا يهون عليك أحبابك أن تغيب عنهم بلا سؤال ولا كلام ؟!
    والله أشعر كلما دخلت المنتدى أني فقدت كماً هائلا
    من النجوم المتلألئة التي أراها من نافذتي عندما يتزيـّا الليل الحالك بجمال لباسه الأسود فأذوب في تسبيح الخالق العظيم.

    إن كنت منشغلا فاكتب ولو سطرا نطمئن منه عليك
    وإن كنت مسافرا فها نحن ننتظرك حتى تعود لنا بالسلامة لنعاتبك
    على عدم إخبارنا بسفرك المفاجئ هذا، مما تركنا نضرب الأخماس في الأسداس.

    ******

    أتمنى أن تكون بخير حفظك الله تعالى
    وأن تطمئنا عليك ولو بسطر ولو بكلمة إن كنت قد زهدت فينا
    وأسأل الله العظيم أن يرفع درجاتك ويرزقك حياة الصالحين علما وعملا
    وأن يلحقنا وإياك بحبيب القلوب خير خلق الله في الفردوس الأعلى.

    اللهم آمـــــيـــــــن!
  • أحمد محمود علي
    Registered User
    • Sep 2003
    • 839

    #2
    وأيــــنكانتالشمسطوالهذهالفترة

    ألاتعلمبأنناليسلناغنىعنهاوعنأنوارها

    تعليق

    • جمال ا لشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #3
      السلام عليكم
      ايها الاخ احمد
      والله لا استطيع ان اعبر عن مدى فرحتي بسؤالك عني---جزاك الله خيرا على اهتمامك
      اما سبب غيابي فهو كوني مرضت بمرض الصداع النصفي الذي يشلني عن الحركة والتركيز لساعات----وما زلت مريضا---ولكن شوقي اليكم دفعني للكتابة اليكم اليوم بالرغم من حصار افراد عائلتى لي ومنعي من الجلوس امام الحاسوب حرصا على صحتي
      اطلب دعواتكم لي بسرعة الشفاء لانضم الى الركب بقوة اكبر
      والسلام
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • جلال
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #4
        نسأل الله تعالى رب العرش العظيم أن يشفيك أخي ويحفظك بجاه حبيبه المصطفى ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • جمال ا لشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          السلام عليكم
          انه كرم اخلاق منك اخي جلال ان تذكرني بدعواتك
          بارك الله فيك
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • أحمد محمود علي
            Registered User
            • Sep 2003
            • 839

            #6
            أستاذ جمال .. شفاك الله وعافاك
            وآجرك فيما ابتلاك، وجعل الجنة مثواك.
            وعلمك ما لم تكن تعلم
            وفتح عليك ببركات من السماء والأرض
            وأنزل على قلبك السكينة والرحمة
            وجعلك من عباده المقربين.

            بالرغم من أنني أسأل الله تعالى لك تعجيل الشفاء؛
            إلا أنني أتمنى ألا تخرج من نعمة المرض كما دخلتها!!

            الابتلاء للأحبّاء هو عين النعماء والاصطفاء
            المرض لون من ألوان المعاملة بين الرب والعبد.
            كن مع الثابت ولا تكن مع المتغير، الصحة والمرض عرضان زائلان فلا يشغلا بالك كثيرا إلا بأن تجعلهما نقطة الانطلاق في مضمار السباق.
            السبــــــــــاق ؟!!!
            نعم السبـــاق سباق الأرواح إلى من جعلها أسرارا مكنونة في العباد.
            وليس العبرة أيضا بمن سبق، إنما العبرة بمن صدق.
            والله يا أستاذ جمال لولا أن المرض يعوق عن أداء بعض الحقوق لما تمنيت إلا أن أكون مريضا.
            في المرض تعرف حقيقة الدنيا ومدى حقارتها مهما بلغت شهواتها من لذات، فإنها لذات مشوبة بالألم.
            في المرض يمكنك بسهولة الوصول إلى فلسفة الموت، فإنك تشعر بأن الدنيا قطار كل الناس راكبه، وعندما تأتي المحطة لا يمكن للراكب المستيقظ إلا المبادرة إلى النزول من القطار بشوق وتلهف لمن سيصل إليهم وهم أهله وأحبابه. وكذلك المؤمن ما من غائب أحب إليه من الموت (محطة لقاء الأشواق).
            في المرض كم كنت أتذكر دائما مقولة أمير المؤمنين هارون الرشيد حينما جاءه أجله فنظر إلى كفنه وقبره وهو محمول على سريره، ثم إنه أدار وجهه تلقاء الحائط وبكى وظل يقول:
            (( أف لك من دنيا... إن كان كثيرك لقليل.. وإن كان قليلك لحقير..
            وإنّا منك لفي غرور.... اللهم يا من لا يزول ملكه..ارحم من زال ملكه )).

            في المرض تنظر إلى أهل الدنيا نظرة راحم شفوق، وتشعر بأنك تحتاج إلى من يرحمك رحمة واسعة، ويخطر في ذهنك حينها أن أهل الدنيا مهما فعلوا فما تسمى أعمالهم الطيبة رحمة بل ما يفعلونه ليس إلا دفع ألم رؤية المكروب عن قلوبهم..
            حينها تقطع بأنك تحتاج إلى رحمة لا كالرحمات، وإلى راحم لا كالرحماء،،
            والمؤمن يرشده إيمانه إلى أن ما يتمناه ليس إلا الله الله الله.
            فيذوب من عرق الخجل إذا نظر إلى إنسانيته وقيوده البشرية،
            ويطير بجناحي الأمل إذا لاحظ مربوبيته ومطلقاته الروحية.
            وبين نظراته وملحوظاته ينسى نداء الألم ( آه آه )
            راجعا لأصل نــــــــدائه ( الـــــلـــــه الـــــــلــــــه الـــــلــــ ـــه ).

            فهنا تنجلي مرآة القلب من الدرن، فيصح أن تنعكس فيها الأنوار.
            وهنا تنكشف للنفس حقائق تجعلها محلا لكتمــــان الأسرار.
            وهنا تتحرر الروح من رق سجون الحيوانية والشهوانية.
            وبذلك تكون نعمة المرض رسمت للسالك طريقا إلى مقصوده
            فما بقى عليه إلا أن يطلق الروح من كلاليب ملاحظة الإغيار.

            فسبحان الله على نعمائه التي تحيط بنا من كل النواحي
            صدق والله العارف الإمام ابن عطــاء الله السكندري رضي الله عنه
            حين يقول:
            "ورود الفاقات أعياد المريدين.. ربما وجدت من المزيد في الفاقات ما لا تجدهفي الصوم والصلوات... الفاقات بـُسُط المواهب"
            "إنما وسعك الكون من حيث جسمانيتك، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك"
            "ربما أعطاك فمنعك.. وربما منعك فأعطاك.
            متى فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء".

            وقال رضي الله تعالى عنه في مناجاته:-
            (( إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي.. وما أرحمك بي مع قبيح فعلي
            إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك... إلهي ما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك؟
            إلهي .. قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني
            أن تتعرف إليّ في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء..)).


            نهاية أدعو الله تعالى أن يفتح عليك يا أستاذ جمال من خزائن رحمته
            وأن ينزل على قلبك برد سكينته.

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق

            • هشام محمد بدر
              طالب علم
              • Jun 2004
              • 173

              #7
              لك مني دعوة عظيمة في صلاة الفجر إن شاء الله
              لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

              تعليق

              • جمال ا لشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                اخ هشام
                الحقيقة انني اشعر بخير الان ومما يؤكد ذلك هو ان لي قدرة على متابعتكم على الحاسوب
                والحقيقة انني احتاج دعوتك كثيرا بارك الله فيك عليها
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • جمال ا لشرباتي
                  طالب علم
                  • Mar 2004
                  • 4620

                  #9
                  الاخ احمد
                  فقط انقل لك ان افراد عائلتي قراوا ما كتبت لي وهم في عجب من نبل وصدق مشاعرك
                  الحقيقة ان كلماتك الاخيرة حول المرض تستحق ان تثبت في المنتدى في موضوع خاص لما فيها من دقة النظر وصدق الشعور(الابتلاء للأحبّاء هو عين النعماء والاصطفاء
                  المرض لون من ألوان المعاملة بين الرب والعبد.
                  كن مع الثابت ولا تكن مع المتغير، الصحة والمرض عرضان زائلان فلا يشغلا بالك كثيرا إلا بأن تجعلهما نقطة الانطلاق في مضمار السباق.
                  السبــــــــــاق ؟!!!
                  نعم السبـــاق سباق الأرواح إلى من جعلها أسرارا مكنونة في العباد.
                  وليس العبرة أيضا بمن سبق، إنما العبرة بمن صدق
                  )
                  بارك الله فيك
                  للتواصل على الفيس بوك

                  https://www.facebook.com/jsharabati1

                  تعليق

                  • أحمد محمود علي
                    Registered User
                    • Sep 2003
                    • 839

                    #10
                    الحمد لله على تقدم صحتك إلى الأحسن
                    يا أنا بارك الله تعالى فيك وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة
                    يكفيك جلوسك أمام الحاسب اليوم فقد استضاء بك اليوم المنتدى حتى كاد أن يخطف نوره الأبصار.
                    يا أستاذ أنا أرجو منك أن تحافظ على نفسك أكثر من هذا وأن تتجنب ما يمكن أن يضرك، فوالله كم يؤلمني ألمك، فكلما أجدك على خط الاتصال كلما أشعر بآلآم تكاد تعتصرني.
                    أتمنى أن تستريح حتى يكتمل شفاؤك ثم تعود لنا إن شاء الله سالما حامدا لله وشاكرا لأنعمه، عجل الله لك بالشفاء والاصطفاء.

                    والسلام عليك وعلى يوم ظفرنا فيه بمعرفتك، ورحمة الله وبركاته.

                    تعليق

                    يعمل...