السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
هذا مقطع من قصيدة للشاعر العشماوي-فيما أظن-، أهديها لإخواني في فلسطين..الأشاعرةِ منهم خاصةً و سواهم عامةً..:
{أبتاه ما زالت جراحي تنزف..والليل أعمى والمدافع تَقصِف..
ليل التخاذل سيطرت ظلماته..والقلب بالهم الثقيل مُغَلَّف..
من أين أخرج يا أبي وإلى متى..أحيا على وهن الوعود وأَضْعُف..
نشقى و تجار الحروب قلوبهم..بلقاء من شربوا دمي تتشرف..
هذي الحجارة يا أبي لغةٌ لنا..لما رأينا أننا لا نُنْصَف..
لغة الحجارة يا أبي رسمت لنا..وعد الإباء ووعدها لا يُخْلَف..}
صبراً..إخواني في فلسطين..فإن النصر مع الصبر..
مهلاً..عبادَ العجل..فإذا نزل العذاب بساحتكم..فساء صباح المنذرين..
اللهم عذِّب اليهود بيدي....
واشفِ صدري....
وأذهب غيظي....
ووالله أنا أخاف على قلوب اليهود أن يبلغهم دعائي هذا..فلعله يفر من أجسادهم ولا يُعَقب..! فإنهم أعرف الناس بالعربي المسلم إذا صحا..ولكنهم -وبالطبع- يُكَتِّمون هذه الحقيقةَ منهم بواسطة "جأرهم وعويلهم" في الإعلام و سواه..!
ووالله إن صرخة واحدة من عربي مسلم ثائر لكفيلة أن تصعق اليهود فلا حراكَ بهم....!
اسَّمَّعوا صدى صيحتي يا يهودَ العجل...!!فإني سألت الذي أمر إبراهيم عليه السلام بقوله:{وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً....} فقال إبراهيم:"وما يبلغ صوتي" فقال سبحانه:"عليك الأذان و علينا البلاغ" ،سألته سبحانه أن تبلغكم صيحتي هذه....لقد جئتكم بالذبح..!!
لعائن الله عليكم تترى-عبادَ العجل-واحدةً تلوَ أخرى..لأنتم أعلم الناس بأن حياة الأمة بحياة علم العالم..وموتها بموته..
فما زلتم تدبرون الدهورَ و الدهورَ...لكقطرات الماء تسعى لأن تدك الصخور..
ولكن....هيهات يا حمقى التاريخ...!!!
ليجعلنِّي الله من العرب الأشاعرة-نعم،الأشاعرة!!من طالما سعيتم لأن تخبتوا نورهم!- العاملين...وليجعلنَّ مني جلمود صخر لا تضيره قُطَيراتكم...!
و أسأل الله أن أكون من ورثة أهل السنة الأشاعرة..من كل شيء يجعلونه تحت أقدامهم..و ليس فوقهم غير الله ذي العزة و الجبروت..
والسلام على إخواني المسلمين في كل مكان..
هذا مقطع من قصيدة للشاعر العشماوي-فيما أظن-، أهديها لإخواني في فلسطين..الأشاعرةِ منهم خاصةً و سواهم عامةً..:
{أبتاه ما زالت جراحي تنزف..والليل أعمى والمدافع تَقصِف..
ليل التخاذل سيطرت ظلماته..والقلب بالهم الثقيل مُغَلَّف..
من أين أخرج يا أبي وإلى متى..أحيا على وهن الوعود وأَضْعُف..
نشقى و تجار الحروب قلوبهم..بلقاء من شربوا دمي تتشرف..
هذي الحجارة يا أبي لغةٌ لنا..لما رأينا أننا لا نُنْصَف..
لغة الحجارة يا أبي رسمت لنا..وعد الإباء ووعدها لا يُخْلَف..}
صبراً..إخواني في فلسطين..فإن النصر مع الصبر..
مهلاً..عبادَ العجل..فإذا نزل العذاب بساحتكم..فساء صباح المنذرين..
اللهم عذِّب اليهود بيدي....
واشفِ صدري....
وأذهب غيظي....
ووالله أنا أخاف على قلوب اليهود أن يبلغهم دعائي هذا..فلعله يفر من أجسادهم ولا يُعَقب..! فإنهم أعرف الناس بالعربي المسلم إذا صحا..ولكنهم -وبالطبع- يُكَتِّمون هذه الحقيقةَ منهم بواسطة "جأرهم وعويلهم" في الإعلام و سواه..!
ووالله إن صرخة واحدة من عربي مسلم ثائر لكفيلة أن تصعق اليهود فلا حراكَ بهم....!
اسَّمَّعوا صدى صيحتي يا يهودَ العجل...!!فإني سألت الذي أمر إبراهيم عليه السلام بقوله:{وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً....} فقال إبراهيم:"وما يبلغ صوتي" فقال سبحانه:"عليك الأذان و علينا البلاغ" ،سألته سبحانه أن تبلغكم صيحتي هذه....لقد جئتكم بالذبح..!!
لعائن الله عليكم تترى-عبادَ العجل-واحدةً تلوَ أخرى..لأنتم أعلم الناس بأن حياة الأمة بحياة علم العالم..وموتها بموته..
فما زلتم تدبرون الدهورَ و الدهورَ...لكقطرات الماء تسعى لأن تدك الصخور..
ولكن....هيهات يا حمقى التاريخ...!!!
ليجعلنِّي الله من العرب الأشاعرة-نعم،الأشاعرة!!من طالما سعيتم لأن تخبتوا نورهم!- العاملين...وليجعلنَّ مني جلمود صخر لا تضيره قُطَيراتكم...!
و أسأل الله أن أكون من ورثة أهل السنة الأشاعرة..من كل شيء يجعلونه تحت أقدامهم..و ليس فوقهم غير الله ذي العزة و الجبروت..
والسلام على إخواني المسلمين في كل مكان..
تعليق