في مدح النبي صلى الله عليه و على آله و سلم و بارك

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين القسنطيني
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 620

    #1

    في مدح النبي صلى الله عليه و على آله و سلم و بارك

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
    فقد وجدت هذه القصيدة مع مجموعة من المخطوطات، و أحببت أن أنقلها لإخواني الكرام لتعم الفائدة، و ابتغاء الأجر أولا، نسأل الله القبول...
    القصيدة في مدح النبي صلى الله عليه و على آله و سلم و التوسل لصاحبها أبي عبد الله شمس الدين بن محمد البدماصي المالكي رحمه الله تعالى...
    أـــــــــسير ذنــــــوبي قيدته الأخطا *** أضاع زمان المهلة العهد و الشرطا
    ينادي بذل يا ذوي الفضل و الإعطا *** على بابكم عبد بأشـــــــغاله حــــطا
    جحود بسلوان مقر بما أخـــــــــطا
    خطياته في الدهر جـــــــهرا أثارها *** فصارت له الآثام دأبا شعــــــــارها
    عبيد لكم و النفس ترجـــــو جبارها *** أتى بذنوب يستقيل عـــــــــــــثارها
    فهل ترحموا شيبا بلمته شمـــــــطا
    فها هو يرحو مدة الـــــــــعمر نيلكم *** و يسلك في دين الــــــــحنيفي سبلكم
    عبيد لكم يرجــــو رضاكم و فضلكم *** عسى ستركم عمــــــــا جناه فكم لكم
    مدى الدهر من ستر لأمــــثاله غطا
    قراكم لأضيــــــــاف أتوكم هو القرى *** و جاهكم في الحشر حقا هو الذرى
    و أنتم أولوا الإحسان و الفضل لا مرا *** فمنكم عطاء الفضل و السمح للورى
    و ها عبدكم للروح في حبكم أعطا
    و إني لأرجوكم و للذنب خفتكم *** على أنني مالي و نفسي بعتكم
    فكل سماح و الكرامة نعتكم *** خلطت ذنوبي بالرجاء و جئتكم
    عسى بسماح تلحظوا ذلك الخلطا
    من البعد و الهجران نفسي أشرفت *** على عدم لولا التصـــــبر أتلفت
    و مذ نحو قلبي لوعة البين قد رمت *** ففي كبدي نار القطيعة أضرمت
    تماثيل في تصعيد زفرتها النفطا

    يتبع إن شاء الله
    إذا كانت القصيدة موجودة سادتي فأعلموني جزاكم الله خيرا
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]
  • هلال بن عبد الله بن عمر
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على آداب الحوار
    • Apr 2007
    • 775

    #2
    بورك فيك ووفقك الله
    هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.

    بكـيت بدمــع واكـف فـقـد مــالـك *** ففي فقـــــده سـدت عليـنا المـســــالـك
    ومــالي لا أبكـي علـيه وقـد بكـت *** عـليـه الثريـا والنجـــوم الـشـــوابــك
    حلفـت بما أهــــدت قريش وجلـلـت *** صبيحة عشر حين تقضى المـناسـك
    لنعم وعـاء العـلم والفقـه مـــالـك *** إذا عـد مفقــــود من النــــاس هـــالـك

    تعليق

    • حسين القسنطيني
      طالب علم
      • Jun 2007
      • 620

      #3
      أـــــــــسير ذنــــــوبي قيدته الأخطا *** أضاع زمان المهلة العهد و الشرطا
      ينادي بذل يا ذوي الفضل و الإعطا *** على بابكم عبد بأشـــــــغاله حــــطا
      جحود بسلوان مقر بما أخـــــــــطا
      خطياته في الدهر جـــــــهرا أثارها *** فصارت له الآثام دأبا شعــــــــارها
      عبيد لكم و النفس ترجـــــو جبارها *** أتى بذنوب يستقيل عـــــــــــــثارها
      فهل ترحموا شيبا بلمته شمـــــــطا
      فها هو يرحو مدة الـــــــــعمر نيلكم *** و يسلك في دين الــــــــحنيفي سبلكم
      عبيد لكم يرجــــو رضاكم و فضلكم *** عسى ستركم عمــــــــا جناه فكم لكم
      مدى الدهر من ستر لأمــــثاله غطا
      قراكم لأضيــــــــاف أتوكم هو القرى *** و جاهكم في الحشر حقا هو الذرى
      و أنتم أولوا الإحسان و الفضل لا مرا *** فمنكم عطاء الفضل و السمح للورى
      و ها عبدكم للروح في حبكم أعطا
      و إني لأرجوكم و للذنب خفتكم *** على أنني مالي و نفسي بعتكم
      فكل سماح و الكرامة نعتكم *** خلطت ذنوبي بالرجاء و جئتكم
      عسى بسماح تلحظوا ذلك الخلطا
      من البعد و الهجران نفسي أشرفت *** على عدم لولا التصـــــبر أتلفت
      و مذ نحو قلبي لوعة البين قد رمت *** ففي كبدي نار القطيعة أضرمت
      تماثيل في تصعيد زفرتها النفطا
      ترادفت الآلام تترى على الولا *** و من عظم ما بي قد ركنت إلى البلا
      و ما لقيت عيني القريحة من جلا *** و قد لبست نفسي من البين و القلا
      و بعد مزاري يا أحبتنا مرطا
      وجدت عذابي في المحبة أعذبا *** بفرط غرام للمحبة أوجبا
      و لو كان موتي من حياتي أقربا *** شرطت بأني لا أزال معذبا
      بنار هواكم لا أضيع له شرطا
      محنتكم في القب نور لها أضا *** بها أرتجي تمحيص ذنبي الذي مضى
      حببتكم قدما و ما كنت معرضا *** و ما زلت في دهري أرى سخطكم رضا
      و تعذيبه عذبا و حكم الهوى قسطا
      ففي حبكم قلبي مدى الدهر ما لوى *** و لو أنه يصلى بحر لظى الجوى
      ففيه و حق الحب غيرك ما ثوى *** فلا تخش بعد الحب منهم أخا الهوى
      عليك مدى الدارين بعد الرضا سخطا
      فبحر الهوى صعب فمن رام حده *** تجرع كأس الصبر حقا و برده
      سلوني أجب فالعمر ناعز فقده *** ألا إن بحر العمر أدركت حده
      و ما نظرت عيني لبحر الهوى شطا
      من البعد عود الوصل مني قد ذوى *** و حر الجوى و الهجر قلبي قد كوى
      *************** القب قد ثوى *** أسرت بحبي و استرقني الهوى
      و قاضيه لي أفتى و لم يك مشتطا
      إليه أرى سعيي و فرط تضرعي *** وجوبا و لو فيه أليم توجعي
      أسرت بحبي للحبيب بأجمعي *** و ما ملكت نفسي سوى فيض أدمعي
      و هل يملك المأسور قبضا و لا بسطا
      و إن لم أنل وصلا فيا كرب مرجعي *** و يا طول أفكاري و يا سوء مضجعي
      و قد نزحت من شدة الوجد أدمعي *** و قد نحلت مما ألاقيه أضلعي
      و قلبي براه الوجد أو قطه قطا
      و لما حدا حادي النياق بهمتي *** تقطع قلبي و ابتليت بكربتي
      و فارقني صبري و رحت بحسرتي *** و شرد نومي سير ظعن أحبتي
      و لا قيت بعد الخصب من وسني قحطا
      إلى المصطفى في الدهر طيب مأخذي *** نبيي و محبوبي من النار منقذي
      فإضرام وجدي و الهوى نار نار مجتذي *** و بحر اشتياقي بالهوى هان و الذي
      أحب رماني فيه بل غطني غطا
      أهيل الهوى كل بلونا بصبهم *** و يسعون لو فيه تقر بحبهم
      يقولون و الأشواق قد لعبت بهم *** أحادي أظعان تسير بركبهم
      رويد كلي و انزل على البانة الوسطا
      تمهل قليلا يا فديتك لي على *** نياقك جمعا و الحوامل أرسلا
      و خفف من الأثقال ما كان مثقلا *** و خل سبيل النوق ترتع في الكلا
      و دعها بذاك الشعب تلتقط الخمطا
      بأدمع صب قد بكيت طوائحي *** و في حزني قد ساعدتني نوائحي
      فقلت لحادي الركب بلغ مشارحي *** و سل ما نشا من أضلعي و جوانحي
      و من مهجتي ياذا ترفق بي تعطى
      و سقها إلى الوادي لتنظر عشبه *** و تنظر ماء الشعب تختار شربه
      و عج بي أيا حادي الرواحل قربه *** لعلي أرى ذاك الفريق و عربه
      و خط على حذو المنازل لي خطا
      هم عرب في أرض سلع و لعلعي *** حديثهم قد طاب دهرا بمسمعي
      لعلي أراهم يهتدي فيض أدمعي *** ففيهم غزال قد ثوى بين أضلعي
      و لكنه من كل أسد الفلا أسطا
      رشاد البرايا كلهم بعض رشده *** و سعد جميع الخلق من جزء سعده
      و حسن حسان الوجه من حسن خده *** مليح سميح لا يزال برفده
      جوادا منيلا محسنا غدقا معطا
      فأمته في الذكر هم خير أمة *** و ملته السمحا هي خير ملة
      فسيدنا من نال أشرف رفعة *** هو أشرف العالم على كل رتبة
      فكل رفيع عند رتبته انحطا
      لقد وسمت بالنصر صحب بوسمه *** و آدم في العليا توسل باسمه
      و للبيت قد جاء البراق برسمه *** نبي رقى فةق السماء بجسمه
      و رب العلا حجب الجلال له وطا
      أتى لمحاق الشرك أصلا و حسمه *** جاء و جنود الله نصرا برسمه
      و لما علا فوق السماء بجسمه *** فلا ملك إلا قد توشل باسمه
      و من قبل ما قد كان يأتله القمطا
      نبي كريم محسن متفضل *** و من كل خلق الله في القدر أفضل
      أتى آخرا بعثا و في الخلق أولا *** و قام مقاما لم يقم فيه مرسل
      و داس بنعليه المشرفة البسطا
      هو الكامل الإحسان و الحسن و الحلى *** هو الطاهر الأصلاب و الأصل في سلى
      نبي سرى فوق السماوات في علا *** و عاد و ذيل العز يمتط في العلا
      و ما زال ذيل العز أطهر ممتطا
      به الدين في قلب المحبين قد سكن *** و لازمهم في الدهر سرا و في علن
      به قد عرفنا الفرض و النفل و السنن *** بشرعته السمحاء حل قلوب من
      وعاها و كان الشرك أوثقها ربطا
      محب لمن يصفو بصادق صفوه *** و يقبل من يجفو وسم بجفوه
      معيل لمن يشكو بشدة شجوه *** أمان لمن يأتي إلى باب عفوه
      و قد شانه بأس و غوث لمن أخطا
      إذا ثار عند الحرب نقع قتامه *** فذاك لعمري وقت نصر كرامه
      على الشرك يسقيهم بسم صرامه *** و في الكفر لما أن برا بحسامه
      ضحوه العدا قط الرؤوس به قطا
      و ما زال خير الرسل يبيد القرائما *** و يفعل في حرب الطاة العظائما
      فثبط من كانوا أثاروا الجرائما *** أواسر في بدر ليوثا ضراغما
      و جندل أبطالا دوا في الدما شحطا
      فأقسم بمن للأرض في خلقها دحى *** و من لعباد الله قدس للضحى
      لئن أضرموا حربا أدار لهم رحى *** أتوا غلطا منهم ففي حربه محى
      جماجمهم رغما بمرجفه كشطا
      فكم فعل خير للعباد يعده *** و كم باب حرب للأعادي يسده
      فأسيافه كل تأجج وقده *** و خطَيَه كم من صدور يمده
      إليها فخروا لصدر يعجمه نقطا
      و لما أتى بدرا إليهم بنفسه *** دعاهم لى حق أجابوا بعكسه
      فأوردهم بأس الحمام ببأسه *** و جاءت جنود الله من فوق رأسه
      فجاء بهم نصر الإله و ما أبطا
      فرب العلا آتاه فضلا مؤبدا *** و أولاه جاها من لدنه مؤيدا
      و ما زال منصورا معانا مسددا *** و كم ذا أمد الله نصرا "محمدا"
      و ثبط من يأبى أوامره ثبطا
      تلبَث يدعونا فقد طاب ملبثا *** و إن كان مسكين ضعيف له رثا
      و أورثنا علما فقد شاد مورثا *** به ختم الله النبيين مبعثا
      فأمته الغرَا هي الأمة الوسطى
      هم الفائزون الآمنون و كلهم *** أولو الصبر و الإحسان و الخير نعتهم
      يفوق على الماضين من قبل فعلهم *** فآل رسول الله و الصحب جمعهم
      أجلهم قدرا و أعظمهم رهطا
      فكل فعال الخير دهرا شعاره *** و نهي و أمر في رشاد دثاره
      فأصحابه كل علاه وقاره *** لهم شرف سبق الأثيل مناره
      فكلَ نوال القرب من ربه يعطى
      لقد فاق في الهيجاء أهل زمانه *** كذا صحبه كل بطعن سنانه
      هم ورثوا من علمه و بيانه *** أحلَهم المختار دار أمانه
      و أعلى لهم في القدر ما كان منحطا
      فسيدنا من قد دعا الناس للهدى *** و قاتل بالسيف الصقيل من اعتدى
      و منقذ أصحاب الرشاد من الرَدى *** كسا الشرع جلباب المهابة فاغتدى
      مطاعا بتأييد و أتقنه ضبطا
      فهادي الورى المختار غطى عيوبنا *** و سهل للخيرات كل أمورنا
      و أهدى لنا هديا يقيم نفوسنا *** و أتحف بالفوز المبين شيوخنا
      و شباننا و الكهل و الطفل و السقطا
      و جنَبنا من فضله مورد الردى *** و أجرى علينا منه سابغ الندى
      و خلصنا بجاهه من يد العدا *** و أنقذنا من الضلال إلى الهدى
      فأمَته لم تخش بعد الرضا سخطا
      فنحن به في الدهر لم نخش فتنة *** فلم نأت بهتانا و لم نبد شبهة
      فسيدنا من قد دخرناه عدة *** أمنَا به مسخا و خسفا و نكبة
      و بالستر إحسانا عيوبا لنا غطا
      به قد تشفعنا إلى الله علَنا *** نكون به في الحشر في الأمن و الهنا
      أتينا بذل خاضعين و إنَنا *** لجأنا لباب المصطفى فعسى لنا
      بهمته يمحى من الذنب ما خطا
      فسبحان من في الذنب للعبد يمهل *** و يستر فضلا من لدنه و يجزل
      فنسأله من جواد العفو يكمل *** ففي الحشر أهوال و زلزال مذهل
      ترى المرء سكرانا و ما شرب اسفنطا
      و لكننا في حرز من خص بالسرى *** و أعطى من العلياء أوثقها عرى
      و من لقضاء الفصل يسأل لا مرا *** فيأتي رسول الله يشفع للورى
      لفصل القضا عند الكريم لها يعطى
      و إني لنفسي السوء أكبر لائم *** لحملانها في الظهر قبح الجرائم
      و إني لها ما زلت أيضا بظالم *** إله البرايا أنت أرحم راحم
      و أعظم مسئول و أكرم من أعطى
      فسعيي إلى المختار أكسب مأخذي *** شفيع و من يشفع له الطهر ينقذي
      فيا رب إن لم تغفر الذنب أختزي *** عبيدك قد آوى إلى جاهك الذي
      أمد الورى طولا و أوسعهم بسطا
      فمن لم ينل ببابك قد غبن *** و من يأت للأبواب أعماله يصن
      فكل جميل من عطائك قد حسن *** فأنت الذي تعطي العطايا و لم تكن
      خزائنك الملآى لينقصها الإغعطا
      فأنت إلهي أنت ذخري و مقصدي *** و أنت عمادي عند حشري في غدي
      و أنت رجائي أنت أهل توددي *** و للبدماصي في رجائك سيدي
      وثوق عهود لا يحل لها ربطا
      ترى ترجع النفس الوجيعة يا ترى *** فيمحى من الزلات و الإثم ما جرى
      إلهي فمنك الفضل و النيل و القرى *** لك الجود و الفضل العميم على الورى
      و عندك إحسان و عفو لمن أخطا
      و ما لي إلا عفو بابك سيدي *** فإن تهدني للخيرا أصبحت مهتدي
      قصدتك لا تحقر بفضلك مقصدي *** فهب لي أمانا من عذابك في غدي
      إذا جاء فيه الطفل لمَته شمطا
      أمانا من الأهوال يا خير عالم *** بذل سؤال يا طبيبي و حاكم
      أجرني من النيران يا خير راحم *** و صل على المختار من آل هاشم
      شفيع الورى يوما إذا أمرهم شطَا
      نبي كريم عظَم الله قدره *** و أعلا على العلياء بالفضل ذكره
      إلهي فداوم مع صلاتك فخره *** و سلم عليه و ابعث الله قبره
      عبيرا يفوق المسك و النَدَ و القسطا
      هم الأولون الفائزون بسبقهم *** هم الأكرمون الغامرون بفضلهم
      على المصطفى المختار تسليم ربهم *** و أصحابه و الآل جمعا و أعطهم
      ثوابا جزيلا منك يا خير من أعطى
      تمت بحمد الله و توفيقه و إحسانه و إرشاده، نسأل الله العفو و المغفرة و الجنة لصاحبها و ناقلها و إيانا و مشايخنا و أحبابنا
      [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
      إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

      تعليق

      يعمل...