بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إن أهم شيء قد يسند الإخوة هو ما يلقونه منا من دعم و دعاء و يسميه العدو بالإرهاب اللوجيستي، و هم يعلمون أن الإرهاب مقطوع مبتور إذا قطعنا عنه الإمدادات، و لذلك عهدوا من خلال سياسات منهجية إلى ضرب هذه الإمدادات، فقطعوا التمويل عن جميع المؤسسات الخيرية و الدعوية، فلم يضربوا بذلك الإرهاب فقط، بل و حتى ما كان يدعم اللحمة بين المسلمين إذا ما حل بهم شديد، و من بين مناهجهم أيضا إدخال الشك و الريبة في هذا الإرهاب و رفع الشرعية عنه من خلال أمور كثيرة أكبرها في نظري إعداد أجيال من مشايخ السلفية و تلاميذهم الحاضرون لكل فتوى تطلب منهم، و من بينها كذلك زرع الشك و الريبة في رجال الإرهاب العالمي و تسويد صحائفهم و زعزعة عقيدة الولاء فينا، بحيث لكل واحد الحق في أن يحسب حسابات بناء على روايات غريفن العدل، و نسبة كل ما مشوه و بغيض و مستقذر لهؤلاء الناس، و قد قامت على ذلك مؤسسات كبيرة في أمريكا و في البلاد العربية، حتى وجدنا من ينسب إلى مشايخ المساجد بقر البطون و فقأ العيون للرضع و النساء و العجائز بتهمة حرمة التلفاز، و أحيانا قتل النفس البريئة بتهمة حرمة أكل الطماطم، و أقص عليكم شيئا، يهرب أحد من كان أعوان الطغمة الحاكمة إلى أروبا بزعمه ليفضح النظام، و لكنه من خلال تقريرات (كان يعلمها كل من كانت لديه دراية و عقل) يحشوها بأمور جديدة فيصف بعض مشايخنا بالعمالة مع النظام و انخراطه في سلك الإستخبارات و أنه ذو رتبة عالية في ذلك السلك، و الشيخ رحمه الله تعالى من قبل أن تقوم القائمة كان يؤخذ ليل نهار و يضرب و يعذب، و قتل من طرفهم، و لم ينل خيرا في حياته هذه، فقد عاش عيشة الفقر، و لا يزال أهله و أبناؤه يعيشون بيننا بل و في أفقر حي عندنا، و مرت عليهم ظروفا عسيرة، كانوا يشتاقون فيها إلى من يدخل عليهم بلقمة، والله المستعان...
طيب تعالوا ننظر إلى خطابات الشيخ أسامة حفظه الله تعالى، لننظر ماذا فيها (أقصد التي بعد أحداث سبتمبر) و نرى كيف يستطيع الغرب الإستفادة منها؟ من أي وجه؟ الشيخ يظهر يحلل فيها أحداثا و يبين للناس واقعا كان قد بينه من قبل و لم تزل الأحداث تبين صحة ما ذهبوا إليه، و يحرض المؤمنين على القتال و يشد عليهم بتقوى الله في المسلمين و مناصرة المجاهدين و البرئ من الكافرين، فكيف بالله عليكم يستفيد الغرب من هذه الخطابات؟ أفي ذلك صالحة له؟ و قد كان الغرب و المحققون الأشاوس يراهنون على استعمال ورقة ابن لادن في الإنتخابات الأمريكية و أن بوش سيخرج ورقة القبض على ابن لادن ليربح بها انتخاباته أو ليخرج بها منتصرا بعد ولايته الثانية، فأين كل ذلك من الحقيقة؟
ثم إنني أعطيت أمر سكوت من مع ابن لادن و من أجاره و من ناصره، و لو كان ابن لادن ميتا و الغرب ينتفع بإبقاء إطلالاته علينا من خلال مونتاجات هوليوودية (و لو أنها بعيدة عن أسلوب هوليوود) فكيف يسكت المجاهدون الأشاوس عن ذلك؟ أتراهم أغبياء؟ و هذا طبعا إن سلمنا أنهم مجاهدون في سبيل الله... ثم ألا ترون معي أن إطلالات الشيخ بالصوت دون الصورة فيه تعمية للعدو عن أدنى شيء قد يمكنه من معرفة مكان تواجد الشيخ؟ فلو كان الأمر يدعي الشيخ غريفين أو محققوا البابارازي لظهر ابن لادن تحت شجرة يانعة أو فوق قمة جبل، خاصة و أن طالبان اليوم و المجاهدون في أفغانستان يعرفون بتأييد الله و نصره أياما خيرا من الأيام التي كانوا يعيشونها من أعوام..
معذرة منكم أنني تكلمت و عاودت، و كنت من قبل نويت على ألا أفعل، و لكن ضعفي أمام حبي للمجاهدين دفعني...
هذا والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إن أهم شيء قد يسند الإخوة هو ما يلقونه منا من دعم و دعاء و يسميه العدو بالإرهاب اللوجيستي، و هم يعلمون أن الإرهاب مقطوع مبتور إذا قطعنا عنه الإمدادات، و لذلك عهدوا من خلال سياسات منهجية إلى ضرب هذه الإمدادات، فقطعوا التمويل عن جميع المؤسسات الخيرية و الدعوية، فلم يضربوا بذلك الإرهاب فقط، بل و حتى ما كان يدعم اللحمة بين المسلمين إذا ما حل بهم شديد، و من بين مناهجهم أيضا إدخال الشك و الريبة في هذا الإرهاب و رفع الشرعية عنه من خلال أمور كثيرة أكبرها في نظري إعداد أجيال من مشايخ السلفية و تلاميذهم الحاضرون لكل فتوى تطلب منهم، و من بينها كذلك زرع الشك و الريبة في رجال الإرهاب العالمي و تسويد صحائفهم و زعزعة عقيدة الولاء فينا، بحيث لكل واحد الحق في أن يحسب حسابات بناء على روايات غريفن العدل، و نسبة كل ما مشوه و بغيض و مستقذر لهؤلاء الناس، و قد قامت على ذلك مؤسسات كبيرة في أمريكا و في البلاد العربية، حتى وجدنا من ينسب إلى مشايخ المساجد بقر البطون و فقأ العيون للرضع و النساء و العجائز بتهمة حرمة التلفاز، و أحيانا قتل النفس البريئة بتهمة حرمة أكل الطماطم، و أقص عليكم شيئا، يهرب أحد من كان أعوان الطغمة الحاكمة إلى أروبا بزعمه ليفضح النظام، و لكنه من خلال تقريرات (كان يعلمها كل من كانت لديه دراية و عقل) يحشوها بأمور جديدة فيصف بعض مشايخنا بالعمالة مع النظام و انخراطه في سلك الإستخبارات و أنه ذو رتبة عالية في ذلك السلك، و الشيخ رحمه الله تعالى من قبل أن تقوم القائمة كان يؤخذ ليل نهار و يضرب و يعذب، و قتل من طرفهم، و لم ينل خيرا في حياته هذه، فقد عاش عيشة الفقر، و لا يزال أهله و أبناؤه يعيشون بيننا بل و في أفقر حي عندنا، و مرت عليهم ظروفا عسيرة، كانوا يشتاقون فيها إلى من يدخل عليهم بلقمة، والله المستعان...
طيب تعالوا ننظر إلى خطابات الشيخ أسامة حفظه الله تعالى، لننظر ماذا فيها (أقصد التي بعد أحداث سبتمبر) و نرى كيف يستطيع الغرب الإستفادة منها؟ من أي وجه؟ الشيخ يظهر يحلل فيها أحداثا و يبين للناس واقعا كان قد بينه من قبل و لم تزل الأحداث تبين صحة ما ذهبوا إليه، و يحرض المؤمنين على القتال و يشد عليهم بتقوى الله في المسلمين و مناصرة المجاهدين و البرئ من الكافرين، فكيف بالله عليكم يستفيد الغرب من هذه الخطابات؟ أفي ذلك صالحة له؟ و قد كان الغرب و المحققون الأشاوس يراهنون على استعمال ورقة ابن لادن في الإنتخابات الأمريكية و أن بوش سيخرج ورقة القبض على ابن لادن ليربح بها انتخاباته أو ليخرج بها منتصرا بعد ولايته الثانية، فأين كل ذلك من الحقيقة؟
ثم إنني أعطيت أمر سكوت من مع ابن لادن و من أجاره و من ناصره، و لو كان ابن لادن ميتا و الغرب ينتفع بإبقاء إطلالاته علينا من خلال مونتاجات هوليوودية (و لو أنها بعيدة عن أسلوب هوليوود) فكيف يسكت المجاهدون الأشاوس عن ذلك؟ أتراهم أغبياء؟ و هذا طبعا إن سلمنا أنهم مجاهدون في سبيل الله... ثم ألا ترون معي أن إطلالات الشيخ بالصوت دون الصورة فيه تعمية للعدو عن أدنى شيء قد يمكنه من معرفة مكان تواجد الشيخ؟ فلو كان الأمر يدعي الشيخ غريفين أو محققوا البابارازي لظهر ابن لادن تحت شجرة يانعة أو فوق قمة جبل، خاصة و أن طالبان اليوم و المجاهدون في أفغانستان يعرفون بتأييد الله و نصره أياما خيرا من الأيام التي كانوا يعيشونها من أعوام..
معذرة منكم أنني تكلمت و عاودت، و كنت من قبل نويت على ألا أفعل، و لكن ضعفي أمام حبي للمجاهدين دفعني...
هذا والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...