ليست هذه المرة الأولى التي أرى فيها مقدار التهافت الذي وصلت إليه الأمة، فبينما يكون أعدائنا في ذروة قتالنا نكون منبهرين بمدى التطور والرقي الذي وصل إليه الغرب في العلوم المادية.
عندما كنت احضر أحد الأفلام التي تتكلم عن مصاصي الدماء كنت أعلم بأن المقصود بمصاصي الدماء هم المسلمون، وأن الطريق القويم لقتل مصاص الدماء هذا هي بالتأشير عليه بواسطة الصليب الخشبي.
لكن الأمر تعدى هذا، وفي هذا الفلم خاصة يتبين لنا كم هي الطريق واضحة أمامهم، وكم هم على ثقة بدقة مخططاتهم، حتى يعرضوه في فلم يشاهده معظم أبناء المسلمين، إله الخواتم أو ملك الخواتم، أيا كان اسمه، المهم هو محتواه، ولمن شاهد الفلم فإنه سفاجأ من التحليل الذي سأعطيه إياه.
ولاكن أولا لابد لنا من أن نتكلم قليلا عن قصة الفلم:
تقع أحداث سيد الخواتم في الأرض الحقيقية، سكنها البشر، وأُحِلَت في الخيال قبل بدء التاريخ، وبعد سقوط أطلنطس، ويسميها الأرض الوسطى. تحكي القصة عن شعوب مثل الهوبيت، الجن، البشر، الأقزام، السحرة، والعفاريت والتي تسمى الأورك، وتتمحور حول خاتم السلطة الذي صنعه سيد الظلام سورون بدءاً من تمهيد في شاير، تتقدم القصة عبر الأرض الوسطى متتبعة حملات حرب الخاتم.
تمتد خلفية القصة آلاف السنين قبل بدء أحداث الكتاب مع صعود سيد الخواتم الذي تحمل القصة اسمه، سيد الظلام سورون، الكيان الروحي الشرير المتجسد الذي يملك قوى خارقة للطبيعة، والذي سيصبح لاحقاً حاكم عالم موردور الباعث على الرهبة. في نهاية العصر الأول للأرض الوسطى، ينجو سورون من الهزيمة المدمرة لسيده المنفي الشكل فلا يمكن إدراكه المطلق للشر مورغوث. وأثناء العصر الثاني، يخطط سورون للسيطرة على الأرض الوسطى. ومتنكراً بشكل أناتار أو سيد الهدايا، يُساعد سيليبريمبور وحدادي إريغوين الأحد عشر في صناعة خواتم القوة، ثم يصنع بعدها الخاتم الأوحد الذي يسيطر على مرتدي خواتم القوة. وتفشل هذه الخطة عندما يدركها الجن، ويخلعون خواتمهم. عندها يُعلن سورون حرباً يستولي خلالها على الخواتم السبعة أوالخواتم التسعة، ويوزعها على سادة وملوك الأقزام والبشر باحترام. يثبت سادة الأقزام أنهم عصيون على الإستعباد رغم جشعهم الكبير للذهب خصوصاً، وحرصهم على زيادة مخزونهم منه على حساب الآخرين، الأمر الذي يسبب نزاعات مستمرة بينهم وبين بقية الأعراق. الرجال الذين حملوا الخواتم التسعة فقدوا استقامتهم وصدقهم ببطء مع الزمن، وانتهوا إلى أن أصبحوا النازغول، خدم سورون الأكثر إثارة للرعب. تبقى ثلاثة خواتم في حوزة الجن يفشل في الاستحواذ عليها، وتنتهي الحرب بمساعدة النومينوريان للجن المعاصرين، وانسحاب قوات سورون من سواحل إريادور. مُبقياً سيطرته على مُعظم أنحاء الأرض الوسطى باستثناء رفينديل ولوني.
بعد مايزيد عن ألف وخمسمائة عام، يصل خبر إلى ملك نومينور أر- فارازون بأن سورون أصبح يحمل لقب سيد كل الأرض الوسطى الأمر الذي يستفزه ويمنحه الفرصة لإثبات مجد وقوة نومينور، فيصل الأرض الوسطى بقوة لاتُقهر تجعل جيوش سورون تتقهقر لمرآها، وبعد أن خذله أتباعه استسلم سورون للنومينوريين، وأُخذ إلى نومينور كسجين، وهناك بدأ في تسميم عقول النومينوريين ضد القوة الملائكية للعالم فالار، وهكذا يعد سورون لحركة سببت سلسلة من الوقائع التي أدت إلى دمار نومينور، وذلك بإفساد عقل الملك وإخباره أن خلود الجن في متناول يده إذا داس الأراضي المباركة. ومع خرفه، يغزو أر- فارازون فالينور بأعظم قوات شوهدت مُنذ حرب الغضب، وما أن داست أقدامهم على أراضي فالينور المقدسة حتى نشأ جبل هائل حُبس فيه الجنود النومينوريون، وسيبقون محبوسين حتى معركة العالم النهائية حيث لايُعلم ما إذا كانوا سيقاتلون إلى جانب الشر أم أنهم سيتوبون ليقاتلوا في صف الخير. يستدعي مانوي، ملك فالار، إلوفاتار، الكيان شبه الإلهي الذي يفتح أخدوداً هائلاً في البحر يدمر نومينور، ويُبعد الأراضي التي لاتموت عن عالم الفانين. يُدمر خراب نومينور سورون تقريباً، لكنه يعود في صورة روح إلى موردور ويتشكل من جديد. وبعد أكثر من مائة عام، يشن هجوماً على منفيي نومينور الذين هربوا إلى الأرض الوسطى، لكنهم يستطيعون الرد عليه (بقيادة إلينديل وابنيه إيسيلدور وأناريون) ويشكلون آخر حلف بين البشر والجن مع ملك الجن جيل- غالاد، زاحفين إلى موردور ومحاصرين باراد- دور، في الوقت الذي يُذبح فيه أناريون. وبهذا تهرب روح سورون ولاتعاود الظهور لقرون. ولسوء الحظ، فإن إسيلدور لايدمر الخاتم عندما تتاح له الفرصة لفعل ذلك في مكان صياغته، جبل الهلاك، وقد أغوته قوة الخاتم.
يبدأ العصر الثالث للأرض الوسطى بعد عامين من دمار سورون، يقع إسيلدور ورجاله في كمين نصبه لهم الأورك بينما كانوا مسافرين إلى ريفنديل، ويُقتل في كارثة الحقول الذهبية، ينزلق الخاتم من إصبعه إلى النهر العظيم أندوين، ويضيع لألفيتين ونصف، بعدها يعثر عليه هوبيت اسمه ديغول، فيخنقه قريبه سميغول بإغراء الخاتم، لتنفيه جدته لأمه من المنزل، فيهرب إلى جبال الضباب حيث يذبل ببطء ويتحول إلى مخلوق مقزز ودبق يُدعى غولوم.
بعد ستين عاماً عندما يحوز فرودو باغنز، وريث بيلبو المُتبنى، على خاتمه السحري، يكتشف صديق بيلبو القديم غاندالف الأشيب، أن الخاتم السحري ليس في الحقيقة إلا الخاتم الأوحد، أداة قوة سورون، والشيء الذي كان يبحث عنه سيد الظلام لمعظم زمن العصر الثالث، الشيء الذي أغوى الكثيرين للسعي إلى امتلاكه والحصول على القوة التي يحملها.
يرسل سورون خدمه المثيرين للرهبة (النازغول أو أشباح الخاتم متنكرين على أنهم الفرسان السود) إلى شاير بحثاً عن الخاتم، وبمعية خادمه المخلص سام كامجي، وصديقيه المقربين ميري برانديبوك وبيبين توك، يُغادر فرودو إلى نزل، حيث يلتقون بجوال يدعى "سترايدر" يُساعدهم على تضليل الفرسان، وتكشف رسالة غاندالف فيما بعد أنه أراغورن، وريث عرش غوندور وأرنور، الموطنان العظيمان للبشر. يُهرب أراغورن الهوبيت إلى ريفنديل بناء على طلب غاندالف، ويعلم الهوبيت أيضاً أنه يُمكن مقاومة قوات سورون فقط إذا استعاد أراغورن عرشه وحقق النبوءة القديمة بحمل سيف أندوريل الذي أُعيد تشكيله من كسرات نارسيل، السيف الذي قطع الخاتم من إصبع سورون في العصر الثاني. عُقد في ريفنديل مجلس حضره ممثلون عن الأعراق الرئيسية في الأرض الوسطى، الجن، الأقزام، والبشر، وأداره لورد إلروند، مقرراً أن الفعل الوحيد الذي يمكنه إنقاذ الأرض الوسطى هو تدمير الخاتم بأخذه إلى موردور وإلقائه في نيران جبل الهلاك حيث صيغ.
يتطوع فرودو للمهمة، وتتشكل رفقة الخاتم لتساعده، مكونة منه هو نفسه، غاندالف، أراغورن، بورومير الغوندوري، غيملي القزم، ليغولاس الجني، والهوبيت الثلاثة الذين رافقوه. تأخذهم رحلتهم عبر مناجم موريا حيث تبعهم المخلوق المثير للشفقة، غولوم، الذي قابله بيلبو في كهوف عفاريت جبال الضباب قبل سنين. استحوذ غولوم على الخاتم لسنين طويلة قبل أن ينتقل إلى ملكية بيلبو، ويشرح غاندالف أن غولوم كان من الهوبيت قبل أن يحصل على الخاتم الذي دمره، وجعله عبداً لقوته الشريرة، وأنه يحاول بيأس استعادة الغالي. بينما كانوا يتقدمون في المناجم، يكشف بيبين موقعهم دون قصد، فتُهاجم الجماعةَ مخلوقاتُ سورون. يُقاتل غاندالف المخلوق تحت الأرضي، الشيطان بارلوغ، ويقع في فجوة هائلة، ليموت ظاهرياً. تهرب الرفقة من موريا، ويقودها أراغورن بعد غاندالف، يتجهون إلى مملكة الجن في لوثلورين، وهناك تُري السيدة غالادريل فرودو وسام رؤى من الماضي والحاضر والمستقبل، ويرى فرودو أيضاً عين سورون، وهي تعبير ميتافيزيقي عن سورون نفسه، ويُغري الخاتم غالادريل.
وبعد أن تسافر الرفقة عبر نهر أنودين العظيم، يقرر فرودو متابعة الرحلة إلى موردور بنفسه، كنتيجة لتأثير الخاتم المتزايد على بورومير، ويُصر سام المخلص على الذهاب معه.
تتشتت الرفقة بشكل أكبر، فيؤسر ميري وبيبين من قبل أورك سارومان، ويقتل بورومير أثناء دفاعه عنهما، ويتجه أراغورن مع ليغولاس وغيملي لتعقب آسريهما. يُقابل الثلاثة في رحلتهم غاندالف الذي عاد إلى الأرض الوسطى على أنه غاندالف الأبيض، ويُكشَف أنه قد قتل بارلوغ موريا، وبالرغم من أن المعركة كانت مميتة لغاندالف، إلا أنه "وُلد مجدداً" بإدراك أكبر لحقيقة مايتوجب عليه فعله، وثقة كبيرة بالقوى التي يمتلكها. ويُساعد غاندالف، وأراغورن، وليغولاس، وغيملي في هزيمة قوات سارومان في معركة هورنبرغ، بينما يقلق سارومان نفسه بسبب الإنتس والهورنس الشبيهة بالشجر التي يرافقها ميري وبيبين بعد أن نجحا في الفكاك من الأسر
مع اقتراب المعركة النهائية، وتجمع قوى الظلام، يحاول جاندالف تجميع جيش جوندور المكسور بسرعة إلى المعركة. قام بمساعدته ملك روهان الملك ثيودين الذي وحد جنوده لأكبر اختبار في التاريخ، وبالرغم من شجاعتهم ووفائهم وولائهم فإن قوات البشر (مع تخفي أيوين وميرى بين صفوفهم) فإنهم لايقارنون بالأعداء المحتشدين ضد جوندور، مع مواجهتهم لخسائر كبيرة، إلا أنهم تقدموا وهجموا من أجل مستقبلهم محاولين معاً صرف إنتباه سورون وإعطاء حامل الخاتم الفرصة لإكمال مسعاه. تعلقت آمالهم بفرودو الهوبيت الصغير الذي صمم في رحلته المحفوفة بالمخاطر عبر أراضي العدو الغادر على التخلص من الخاتم الأوحد في نيران جبل الهلاك.
إقترب فرودو من غايته الأخيرة، وزادت المسئولية الملقاة على عاتقه، وزاد اعتماده على سامويس جامجى الآن سيختبر غولوم (والخاتم نفسه) ولاء فرودو وإنسانيته وفي الأخير ألقى فرودو الخاتم لتتحطم العين الكبيرة التي تمثل سورون سيد الظلام وبذلك تنتهي الحرب بين سكان الأرض الوسطى وقوى الظلام. وبعد هذا يحظى فرودو مع عمه برحلة إلى خارج الأرض الوسطى ، و ينتهي عهد حكم الخواتم الثلاثة الخاصة بالجن ويبدأ حكم البشر.
ربما لم يكن عرضي للقصة جيدا، ولكن تعالو بنا نقرأ القصة من جديد، ولكن هذه المرة فلنجعل أن الخاتم هو القرآن الكريم، وأن مكان جبل الهلاك هو مكة المكرمة حرسها الله تعالى، والأرض الوسطى هي أرض فلسطين، وجنود سورون هم المسلمون والذين يظهرون في الفلم على شكل أمساخ.
أنا متأكد عندها أنك ستعلم لماذا تم اختيار الممثل الذي ينقذ البشرية شبيها بالممثل الذي مثل فيلم حياة المسيح، ومتأكد أنك ستعلم ما معنى قول الجنية في نهاية الفلم لقد انتهى الآن عصر الخواتم الثلاث، وبدأ عصر العلم، فالخواتم الثلاث هي القرآن والأنجيل والتوراة.
وبكل تجرد نقول أن هذا الفلم يبين حال العالم هذه الأيام، فمن خلال الفلم نعلم لماذا أمريكا تريد القضاء على إيران، لأنها القوة المتبقية الوحيدة ولو على سبيل الظن التي يمكن لها أن تقف في وجهها قبل أن تهدم الكعبة، وتلغي القرآن على حسب مخططاتهم، نعم أيها الأخوة، لقد قتل العراق، وأبيدت أفغانستان، والدول العربية هزيلة، والموكل إليهم حفظ الدين يمرقون منه بسلاسة، فمن سيدافع عنها، أنظروا! إنها بداية النهاية.
عندما كنت احضر أحد الأفلام التي تتكلم عن مصاصي الدماء كنت أعلم بأن المقصود بمصاصي الدماء هم المسلمون، وأن الطريق القويم لقتل مصاص الدماء هذا هي بالتأشير عليه بواسطة الصليب الخشبي.
لكن الأمر تعدى هذا، وفي هذا الفلم خاصة يتبين لنا كم هي الطريق واضحة أمامهم، وكم هم على ثقة بدقة مخططاتهم، حتى يعرضوه في فلم يشاهده معظم أبناء المسلمين، إله الخواتم أو ملك الخواتم، أيا كان اسمه، المهم هو محتواه، ولمن شاهد الفلم فإنه سفاجأ من التحليل الذي سأعطيه إياه.
ولاكن أولا لابد لنا من أن نتكلم قليلا عن قصة الفلم:
تقع أحداث سيد الخواتم في الأرض الحقيقية، سكنها البشر، وأُحِلَت في الخيال قبل بدء التاريخ، وبعد سقوط أطلنطس، ويسميها الأرض الوسطى. تحكي القصة عن شعوب مثل الهوبيت، الجن، البشر، الأقزام، السحرة، والعفاريت والتي تسمى الأورك، وتتمحور حول خاتم السلطة الذي صنعه سيد الظلام سورون بدءاً من تمهيد في شاير، تتقدم القصة عبر الأرض الوسطى متتبعة حملات حرب الخاتم.
تمتد خلفية القصة آلاف السنين قبل بدء أحداث الكتاب مع صعود سيد الخواتم الذي تحمل القصة اسمه، سيد الظلام سورون، الكيان الروحي الشرير المتجسد الذي يملك قوى خارقة للطبيعة، والذي سيصبح لاحقاً حاكم عالم موردور الباعث على الرهبة. في نهاية العصر الأول للأرض الوسطى، ينجو سورون من الهزيمة المدمرة لسيده المنفي الشكل فلا يمكن إدراكه المطلق للشر مورغوث. وأثناء العصر الثاني، يخطط سورون للسيطرة على الأرض الوسطى. ومتنكراً بشكل أناتار أو سيد الهدايا، يُساعد سيليبريمبور وحدادي إريغوين الأحد عشر في صناعة خواتم القوة، ثم يصنع بعدها الخاتم الأوحد الذي يسيطر على مرتدي خواتم القوة. وتفشل هذه الخطة عندما يدركها الجن، ويخلعون خواتمهم. عندها يُعلن سورون حرباً يستولي خلالها على الخواتم السبعة أوالخواتم التسعة، ويوزعها على سادة وملوك الأقزام والبشر باحترام. يثبت سادة الأقزام أنهم عصيون على الإستعباد رغم جشعهم الكبير للذهب خصوصاً، وحرصهم على زيادة مخزونهم منه على حساب الآخرين، الأمر الذي يسبب نزاعات مستمرة بينهم وبين بقية الأعراق. الرجال الذين حملوا الخواتم التسعة فقدوا استقامتهم وصدقهم ببطء مع الزمن، وانتهوا إلى أن أصبحوا النازغول، خدم سورون الأكثر إثارة للرعب. تبقى ثلاثة خواتم في حوزة الجن يفشل في الاستحواذ عليها، وتنتهي الحرب بمساعدة النومينوريان للجن المعاصرين، وانسحاب قوات سورون من سواحل إريادور. مُبقياً سيطرته على مُعظم أنحاء الأرض الوسطى باستثناء رفينديل ولوني.
بعد مايزيد عن ألف وخمسمائة عام، يصل خبر إلى ملك نومينور أر- فارازون بأن سورون أصبح يحمل لقب سيد كل الأرض الوسطى الأمر الذي يستفزه ويمنحه الفرصة لإثبات مجد وقوة نومينور، فيصل الأرض الوسطى بقوة لاتُقهر تجعل جيوش سورون تتقهقر لمرآها، وبعد أن خذله أتباعه استسلم سورون للنومينوريين، وأُخذ إلى نومينور كسجين، وهناك بدأ في تسميم عقول النومينوريين ضد القوة الملائكية للعالم فالار، وهكذا يعد سورون لحركة سببت سلسلة من الوقائع التي أدت إلى دمار نومينور، وذلك بإفساد عقل الملك وإخباره أن خلود الجن في متناول يده إذا داس الأراضي المباركة. ومع خرفه، يغزو أر- فارازون فالينور بأعظم قوات شوهدت مُنذ حرب الغضب، وما أن داست أقدامهم على أراضي فالينور المقدسة حتى نشأ جبل هائل حُبس فيه الجنود النومينوريون، وسيبقون محبوسين حتى معركة العالم النهائية حيث لايُعلم ما إذا كانوا سيقاتلون إلى جانب الشر أم أنهم سيتوبون ليقاتلوا في صف الخير. يستدعي مانوي، ملك فالار، إلوفاتار، الكيان شبه الإلهي الذي يفتح أخدوداً هائلاً في البحر يدمر نومينور، ويُبعد الأراضي التي لاتموت عن عالم الفانين. يُدمر خراب نومينور سورون تقريباً، لكنه يعود في صورة روح إلى موردور ويتشكل من جديد. وبعد أكثر من مائة عام، يشن هجوماً على منفيي نومينور الذين هربوا إلى الأرض الوسطى، لكنهم يستطيعون الرد عليه (بقيادة إلينديل وابنيه إيسيلدور وأناريون) ويشكلون آخر حلف بين البشر والجن مع ملك الجن جيل- غالاد، زاحفين إلى موردور ومحاصرين باراد- دور، في الوقت الذي يُذبح فيه أناريون. وبهذا تهرب روح سورون ولاتعاود الظهور لقرون. ولسوء الحظ، فإن إسيلدور لايدمر الخاتم عندما تتاح له الفرصة لفعل ذلك في مكان صياغته، جبل الهلاك، وقد أغوته قوة الخاتم.
يبدأ العصر الثالث للأرض الوسطى بعد عامين من دمار سورون، يقع إسيلدور ورجاله في كمين نصبه لهم الأورك بينما كانوا مسافرين إلى ريفنديل، ويُقتل في كارثة الحقول الذهبية، ينزلق الخاتم من إصبعه إلى النهر العظيم أندوين، ويضيع لألفيتين ونصف، بعدها يعثر عليه هوبيت اسمه ديغول، فيخنقه قريبه سميغول بإغراء الخاتم، لتنفيه جدته لأمه من المنزل، فيهرب إلى جبال الضباب حيث يذبل ببطء ويتحول إلى مخلوق مقزز ودبق يُدعى غولوم.
بعد ستين عاماً عندما يحوز فرودو باغنز، وريث بيلبو المُتبنى، على خاتمه السحري، يكتشف صديق بيلبو القديم غاندالف الأشيب، أن الخاتم السحري ليس في الحقيقة إلا الخاتم الأوحد، أداة قوة سورون، والشيء الذي كان يبحث عنه سيد الظلام لمعظم زمن العصر الثالث، الشيء الذي أغوى الكثيرين للسعي إلى امتلاكه والحصول على القوة التي يحملها.
يرسل سورون خدمه المثيرين للرهبة (النازغول أو أشباح الخاتم متنكرين على أنهم الفرسان السود) إلى شاير بحثاً عن الخاتم، وبمعية خادمه المخلص سام كامجي، وصديقيه المقربين ميري برانديبوك وبيبين توك، يُغادر فرودو إلى نزل، حيث يلتقون بجوال يدعى "سترايدر" يُساعدهم على تضليل الفرسان، وتكشف رسالة غاندالف فيما بعد أنه أراغورن، وريث عرش غوندور وأرنور، الموطنان العظيمان للبشر. يُهرب أراغورن الهوبيت إلى ريفنديل بناء على طلب غاندالف، ويعلم الهوبيت أيضاً أنه يُمكن مقاومة قوات سورون فقط إذا استعاد أراغورن عرشه وحقق النبوءة القديمة بحمل سيف أندوريل الذي أُعيد تشكيله من كسرات نارسيل، السيف الذي قطع الخاتم من إصبع سورون في العصر الثاني. عُقد في ريفنديل مجلس حضره ممثلون عن الأعراق الرئيسية في الأرض الوسطى، الجن، الأقزام، والبشر، وأداره لورد إلروند، مقرراً أن الفعل الوحيد الذي يمكنه إنقاذ الأرض الوسطى هو تدمير الخاتم بأخذه إلى موردور وإلقائه في نيران جبل الهلاك حيث صيغ.
يتطوع فرودو للمهمة، وتتشكل رفقة الخاتم لتساعده، مكونة منه هو نفسه، غاندالف، أراغورن، بورومير الغوندوري، غيملي القزم، ليغولاس الجني، والهوبيت الثلاثة الذين رافقوه. تأخذهم رحلتهم عبر مناجم موريا حيث تبعهم المخلوق المثير للشفقة، غولوم، الذي قابله بيلبو في كهوف عفاريت جبال الضباب قبل سنين. استحوذ غولوم على الخاتم لسنين طويلة قبل أن ينتقل إلى ملكية بيلبو، ويشرح غاندالف أن غولوم كان من الهوبيت قبل أن يحصل على الخاتم الذي دمره، وجعله عبداً لقوته الشريرة، وأنه يحاول بيأس استعادة الغالي. بينما كانوا يتقدمون في المناجم، يكشف بيبين موقعهم دون قصد، فتُهاجم الجماعةَ مخلوقاتُ سورون. يُقاتل غاندالف المخلوق تحت الأرضي، الشيطان بارلوغ، ويقع في فجوة هائلة، ليموت ظاهرياً. تهرب الرفقة من موريا، ويقودها أراغورن بعد غاندالف، يتجهون إلى مملكة الجن في لوثلورين، وهناك تُري السيدة غالادريل فرودو وسام رؤى من الماضي والحاضر والمستقبل، ويرى فرودو أيضاً عين سورون، وهي تعبير ميتافيزيقي عن سورون نفسه، ويُغري الخاتم غالادريل.
وبعد أن تسافر الرفقة عبر نهر أنودين العظيم، يقرر فرودو متابعة الرحلة إلى موردور بنفسه، كنتيجة لتأثير الخاتم المتزايد على بورومير، ويُصر سام المخلص على الذهاب معه.
تتشتت الرفقة بشكل أكبر، فيؤسر ميري وبيبين من قبل أورك سارومان، ويقتل بورومير أثناء دفاعه عنهما، ويتجه أراغورن مع ليغولاس وغيملي لتعقب آسريهما. يُقابل الثلاثة في رحلتهم غاندالف الذي عاد إلى الأرض الوسطى على أنه غاندالف الأبيض، ويُكشَف أنه قد قتل بارلوغ موريا، وبالرغم من أن المعركة كانت مميتة لغاندالف، إلا أنه "وُلد مجدداً" بإدراك أكبر لحقيقة مايتوجب عليه فعله، وثقة كبيرة بالقوى التي يمتلكها. ويُساعد غاندالف، وأراغورن، وليغولاس، وغيملي في هزيمة قوات سارومان في معركة هورنبرغ، بينما يقلق سارومان نفسه بسبب الإنتس والهورنس الشبيهة بالشجر التي يرافقها ميري وبيبين بعد أن نجحا في الفكاك من الأسر
مع اقتراب المعركة النهائية، وتجمع قوى الظلام، يحاول جاندالف تجميع جيش جوندور المكسور بسرعة إلى المعركة. قام بمساعدته ملك روهان الملك ثيودين الذي وحد جنوده لأكبر اختبار في التاريخ، وبالرغم من شجاعتهم ووفائهم وولائهم فإن قوات البشر (مع تخفي أيوين وميرى بين صفوفهم) فإنهم لايقارنون بالأعداء المحتشدين ضد جوندور، مع مواجهتهم لخسائر كبيرة، إلا أنهم تقدموا وهجموا من أجل مستقبلهم محاولين معاً صرف إنتباه سورون وإعطاء حامل الخاتم الفرصة لإكمال مسعاه. تعلقت آمالهم بفرودو الهوبيت الصغير الذي صمم في رحلته المحفوفة بالمخاطر عبر أراضي العدو الغادر على التخلص من الخاتم الأوحد في نيران جبل الهلاك.
إقترب فرودو من غايته الأخيرة، وزادت المسئولية الملقاة على عاتقه، وزاد اعتماده على سامويس جامجى الآن سيختبر غولوم (والخاتم نفسه) ولاء فرودو وإنسانيته وفي الأخير ألقى فرودو الخاتم لتتحطم العين الكبيرة التي تمثل سورون سيد الظلام وبذلك تنتهي الحرب بين سكان الأرض الوسطى وقوى الظلام. وبعد هذا يحظى فرودو مع عمه برحلة إلى خارج الأرض الوسطى ، و ينتهي عهد حكم الخواتم الثلاثة الخاصة بالجن ويبدأ حكم البشر.
ربما لم يكن عرضي للقصة جيدا، ولكن تعالو بنا نقرأ القصة من جديد، ولكن هذه المرة فلنجعل أن الخاتم هو القرآن الكريم، وأن مكان جبل الهلاك هو مكة المكرمة حرسها الله تعالى، والأرض الوسطى هي أرض فلسطين، وجنود سورون هم المسلمون والذين يظهرون في الفلم على شكل أمساخ.
أنا متأكد عندها أنك ستعلم لماذا تم اختيار الممثل الذي ينقذ البشرية شبيها بالممثل الذي مثل فيلم حياة المسيح، ومتأكد أنك ستعلم ما معنى قول الجنية في نهاية الفلم لقد انتهى الآن عصر الخواتم الثلاث، وبدأ عصر العلم، فالخواتم الثلاث هي القرآن والأنجيل والتوراة.
وبكل تجرد نقول أن هذا الفلم يبين حال العالم هذه الأيام، فمن خلال الفلم نعلم لماذا أمريكا تريد القضاء على إيران، لأنها القوة المتبقية الوحيدة ولو على سبيل الظن التي يمكن لها أن تقف في وجهها قبل أن تهدم الكعبة، وتلغي القرآن على حسب مخططاتهم، نعم أيها الأخوة، لقد قتل العراق، وأبيدت أفغانستان، والدول العربية هزيلة، والموكل إليهم حفظ الدين يمرقون منه بسلاسة، فمن سيدافع عنها، أنظروا! إنها بداية النهاية.
أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون
تعليق