لطالما تشدق علينا الكثيرون من عباد الحضارة الغربية من غير المنتسبين إليها و أعني أبناء ألمسلمين الذين سحروا ببريق الإكتشافات العلمية التي إعتمدوا عليها "للتحرر من ربقة الإسلام" حتى صاروا أبواقا مدافعين مستميتين عن الكثير من السخافات و الظنيات فأصبحوا متلقين تلقيا أعمى لما يقيله الغرب، و من أهم هذه الأمور ما يسمى بنظرية "النشوء و التطور" التي كانت المستند الأقوى لبعض الاغبياء للدلالة على أنه لا علاقة لإله في خلق الخلق ، و لايخفى على المتمعن في هذه السخافة عدم تماسك أدلتها، و بالرغم من المحاولات التي قادها علمائنا لبيان المغالطات في هذه النظرية لم يتقبل الكثير من الحمق مجرد النظر في اقوال علمائنا، ولكن صدق الله اذ قال "قل جاء آلحق و زهق الباطل" فقد أثبت علماء أمريكيون بالدليل القاطع إستحالة أن يكون البشر قد كانوا قردة ، و مثل هذا صفعة على وجه كل معاند غبي رفض تكريم الله له بأن جعله من بني آدم و أصر أن يلون من بني قرد.
تهافت الداروينية
تقليص
X
تعليق