الجدار الفولاذي لخنق غزة نهائيا ....

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عوض عبد الله
    طالب علم
    • May 2005
    • 1375

    #1

    الجدار الفولاذي لخنق غزة نهائيا ....

    الى متى تظل الشعوب صامتة الى هذا الحد...؟

    سؤال يطرح في صدر كل مظلوم مسلم في هذا الكون ..؟

    ماذا جرى لنا ..؟ هل نحن كغثاء السيل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    ما لنا لا نتحرك من اجل الدفاع عن المقدسات والاعراض ونبينا الذي تعرض للسباب من انحاء العالم ..؟

    واخر ما يحصل اليوم هو بناء جدار فولاذي ضخم لمنع التهريب من مصر الى غزة ..وماذا يهرب الى غزة ، يهرب لها الجبن العاز والبترول والسمك ..والزيوت والورق.........................الخ ..

    اهذا حرام عند امجتمعات التي تريد ان تحافظ على امنها ..؟

    ماذا سيكون جواب كل مسلم الان عندما نساه ماذا سنعمل الان بعدما قررالنظام المصري ان يغلق اخر منفس لغزة ..؟

    طبعا لا تعليق على هذا ..
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    إنا لله وإنا إليه راجعون .. شيء يدمي القلب، ولكنه يظهر الحقيقة ويوقظ قلوب المؤمنين، أن الأمة الإسلامية يقودها من لا ينتمون إليها .. ليست لهم أي إرادة سياسية مستقلة ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • محمد سعد الدين زيدان
      طالب علم
      • Mar 2006
      • 104

      #3
      نسأل الله أن يثبت أهلنا في غزة على الحق, فإننا نحسبهم عند الله تلك الفئة المنصورة التي لا يضرها من خالفها ولا من خذلها.
      قال لنا أحد الأفاضل الليلة في شرحه لبعض أحاديث الرياض, عند شرح حديث الرجل الذي أشفق على الكلب سقاه ماء فدخل الجنة, "كيف بالله عليكم بمن يرى المسلم في حاجته ولا يمد له يد العون, وكيف بمن يعين الكافر على أخيه المسلم؟؟"
      إن كلمة السر لفتح القلوب هي "لا اله إلا الله، محمد رسول الله"... هذه الجملة الوجيزة، ذات وجهي الغاية والوسيلة للحقيقة الواحدة، هي في الإسلام أساس الخصوصيات الإيمانية جميعاً. فمن هذه البذرة تنشأ "شجرة طوبى" الإيمان، وبثمار المعرفة منها، تحيط أفق الحس والشعور والإدراك للإنسان، ثم تستحيل العلوم والمعارف كلها إلى العشق والاشتياق والحرص بحملة داخلية وشعور وحس داخلي، ليحاصر ذاك الإنسان من كل جهة، فيصيّره إنساناً جديداً قائماً على محور الوجدان... فيظهر الحال على كل سلوكيات هذا الإنسان العاشق المشتاق.

      تعليق

      • وليد تاج الدين مزيك
        طالب علم
        • Mar 2008
        • 395

        #4
        أخي الكريم
        أنا على يقين تام لا يقبل الشك أو التزعزع أن الله معكم ولا أدري كيف وأين ومتى سيأتيكم النصر
        ولكنه قادم قادم قادم بإذن الله
        وكلما اشتد خناقها فاعلم أنه اقترب انفراجها
        كان الله معكم وثبتكم ونصركم وزادكم عزا وشرفا ورفعة
        عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
        مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

        تعليق

        • العويني
          مـشـــرف
          • Jul 2003
          • 457

          #5
          مع الأسف
          أصبحت دولنا العربية كلها حرسا لحدود إسرائيل
          وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

          تعليق

          • شفاء محمد حسن
            طالبة علم
            • May 2005
            • 463

            #6
            أهل غزة تمنع عنهم الدنيا بجدران من فولاذ، وغيرهم يمنع عنهم الدين بجدران من فساد وفتن..
            هناك تموت الأجساد، وهنا تموت القلوب..
            وكل يمتحن على قدر إيمانه، وكل محنة بغير الدين هينة..
            والله ولي المؤمنين..
            ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
            فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
            فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

            تعليق

            يعمل...