افتراضات لم تخطر ببال الفقهاء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد تاج الدين مزيك
    طالب علم
    • Mar 2008
    • 395

    #1

    افتراضات لم تخطر ببال الفقهاء

    الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

    كتب د. محمد موسى الشريف مقالا عن افتراضات لم ولن تخطر ببال الفقهاء ، لا القدماء ولا المعاصرين !

    افتراضات نجدها على أرض مع الأسف من حولنا ، ونشاهدها عيانا نهارا جهارا ، وربما لا يخلو بلد من بلاد المسلمين منها !

    ما لم يَفْرِضْه الفقيه

    د. محمد موسى الشريف



    قد كان من عادة بعض فقهائنا الأوائل - رحمهم الله تعالى - عند مناقشتهم مسائل فقه العبادات والمعاملات أن يتحدثوا عن مسائل لم تقع فيفرضون وقوعها، ومن ثم يضعون لها أحكاماً، وغالب هذه المسائل من البعد عن الواقع بمكان، ولقد نظرت في جملة من هذه المسائل وكنت أتعجب من هذه السعة في التناول لما لم يقع، وليس له نظير في زمانهم، وعجبت من هذا التعرض لما لم يقع وكنت أعده ترفاً فكرياً وتشعباً لا داعي له.

    وعندما ننظر في أحوال زماننا هذا وتشابك وقائعه وما يستجد فيه من أحداث نعلم يقيناً أن فقهائنا الأوائل لم يكن يدور في أذهانهم أن هذا يمكن أن يقع، فلذلك لم يفرضوه في كتبهم ولم يرد في مخيلتهم وتصوراتهم على كثرة ما ورد فيها وأثبتوه في كتبهم، كما أسلفت.

    ولقد نظرت في أحداث زماننا هذا فخرجت بطائفة منها لم ترد أحكام أمثالها في كتب فقهائنا الأوائل -فيما أعلم- فإليكموها :

    ***********************************

    1. لم يفرض فقيه -فيما أعلم- أنه سيأتي وقت على المسلمين يُحكمون فيه بغير كتاب الله تعالى وسنة رسوله "صلى الله عليه وسلم" ويستبدل بهما القوانين الإنجليزية والفرنسية وغيرها عن رضا وتسليم من حكام أكثر الدول العربية والإسلامية، وغاية ما صنع الفقهاء أنهم تحدثوا عن شريعة الياسق الذي فرضها المغول بحد السيف على المسلمين، لكن أن يرضى الحكام المسلمون بتحكيم غير كتاب الله طواعية وتنحيته هو والسنة المطهرة عن الحكم فهذا لم يخطر ببالهم فلم يفرضوه في كتبهم.

    2. لم يَفْرض فقيه - فيما أعلم- أنه سيأتي يوم على المسلمين لا يستطيعون فيه الحفاظ على أحكام دينهم في كثير من البلاد العربية والإسلامية، وأنه مَن يكثر من المسلمين التردد على المساجد يصبح محل شبهة، وإذا أطلق أحدهم لحيته حُورب وإذا أراد المحافظة على دينه صار يوصف بالتشدد والتطرف.

    3. لم يفرض فقيه -فيما أعلم- أن النساء المسلمات إذا أردن تعلم العلم النافع ولو كان شرعياً في الجامعات فإنهن لا يستطعن لبس حجابهن، وأنهن إذا أردن الجمع بين العلم والحجاب فلابد لهن من السفر خارج بلادهن، ولم يخطر ببال فقيه قط أن يكون مقصدهن بلاد الغرب الكافرة ليلبسن حجابهن فيها!!

    4. لم يخطر ببال فقيه أنه يؤتى بالمرأة المسلمة الحامل وهي في الطَلْق على باب المستشفى فتخير بين دخول المستشفى بغير حجاب أو أنها تطرد عنها فلا تدخلها إذا أصرت على حجابها!! وهذا يحدث اليوم في تونس مثوى عقبة بن نافع فاتح أفريقيا!! وتمنع فيها النسوة المحجبات من الوظائف الحكومية ويضيق عليهن تضييقاً لم يحصل عشر معشاره في بلاد الكافرين!!!

    5. لم يخطر ببال فقيه أن يطلب مسلم من كافر قصف بلاد المسلمين وقتل مَن فيها لأن حكاماً صالحين يحكمون ذلك البلد، وهذا حدث عندما طلب محمود عباس ومعه زمرة من أتباعه من اليهود مواصلة قصف قطاع غزة وعدم التوقف حتى تسقط حكومة حماس، وغاية ما سمعنا في التاريخ أن بعض حكام الأندلس كان يتفق مع بعض النصارى على تسليم البلاد والحصون خيانة، لكن لا يتفق معهم على قتل المسلمين وهدم ديارهم والتحريض على علمائهم ورموزهم كما يحصل الآن!!!

    6. لم يخطر ببال فقيه أن تقوم حكومة مسلمة بحصار شعب مسلم نيابة عن عدوه، وأن تشدد عليه الحصار ببناء جدار فولاذي يسد عليه جميع المنافذ، فهذا ما لم نسمعه في سيرة الحكام الأوائل، فكيف يفرضه فقيه في كتابه؟!

    وغاية ما سمعنا أن بعض خونة الحكام كانوا يسكتون عن حصار الصليبيين في الأندلس للمسلمين، لا أن يشاركوا بهذا الحصار ويجهدوا في ضبطه وتشديده وسد كل المنافذ البحرية والجوية والبرية على إخوانهم المسلمين!!

    7. لم يفرض فقيه قط -فيما أعلم- أن كثيراً من الحكومات الإسلامية تتبّع موظفيها وعمالها فمن كان منهم صالحاً داعياً إلى الخير تقصيه وتبعده وتطرده من وظيفته، ومن كان منهم سارقاً فاسداً مرتشياً خرب الذمة فإنها تقربه وتُعلي من شأنه، وهذا قد حصل فقد أبعدت دول إسلامية المدرسين الصالحين من المدارس والجامعات وأماكن التوجيه، واجتهدت في تضييق الخناق على الجيش فطردت منه الرجال الصالحين ولو لم يُظهروا من صلاحهم إلا صلاة اقتنصوها في غفلة عن الرقيب في ظنهم!! وطاردت وأقصت كل من رأت فيه خطراً على أمنها القومي!!

    8. لم يخطر في بال فقيه قط -فيما أعلم- أن حاكماً مسلماً يمنع بناء المساجد أو يهدمها!! أو أنه يمنع توزيع الكتب الإسلامية، أو أنه يحارب الدعاة العاملين فيمنع أرزاقهم أو يحظر عليهم التحدث في وسائل الإعلام، كل هذا قد وقع بدرجات مختلفة الحدة في كثير من بلاد الإسلام.

    9. لم يخطر في بال فقيه قط أن الزنى يصير مرعياً من قبل الدولة ومحمياً، وأن الزانية تدفع الضرائب، وتخضع للفحص الطبي الدوري حتى يُتأكد من سلامتها من الأمراض وصلاحيتها للزنا، كل هذا بتشريعات وقوانين!! وهذا يجري اليوم في بعض بلاد الإسلام... وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    10. ولم يخطر ببال فقيه فيفرضه في كتابه أن أكثر دول الإسلام ستحل الربا بتشريعات وتقنينات، وتقيم له المصارف، وتربط به اقتصادها، وهذا قد حصل في ديار الإسلام؛ كما هو مشاهد معلوم.

    11. ولم يخطر ببال فقيه فيفرضه في كتابه أنه سيأتي يوم على المسلمين يصبح فيه الجهاد مسترذلاً مكروهاً محارباً مستوياً -في حكمه والتعامل معه- مع التشدد والغلو "الإرهاب المذموم" ويصبح الجهاد وأهله موضع الريبة وظن السوء، بعد أن كان المجاهدون شامة في الناس وموضع تكريم وإعزاز.

    12. ولم يخطر في بال فقيه فيفرضه في كتابه أنه سيأتي يوم على المسلمين تتعرى فيه نساؤهم من أكثر اللباس، وأنهم يُعرض عليهم في وسائل الإعلام الرسمية في البلاد الإسلامية دقائق ما يجري من الحب والعشق، بل في أحيان كثيرة ما يجري في غرف النوم من مقدمات الجماع، وعهدهم أن هذا لا يكون إلا في ستر وعزلة وغفلة عن أعين الناس، لكنه صار واقعاً مشاهداً في بلاد الإسلام طولاً وعرضاً حتى قَلّ من ينكره!!!

    13. وهذه الخمر صارت مرخصة بقانون، ولها مصانع تصنعها في أكثر بلاد الإسلام، وهي أم الخبائث -كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم- وصرنا ننافس الكفار في صنعها والدعاية لها والإقبال على شربها، وهذا -قطعاً- لم يخطر ببال فقيه حتى يفرض له صورة فيبني عليها حكماً!!

    14. ولم يرَ أو يسمع فقيه من فقهاء الإسلام في زمن العز والكرامة فقيهاً يصافح أعداء الله وأعداء رسوله بحرارة وإقبال وبكلتا يديه!! ولم يروا أو يسمعوا بفقيه يجلس مع عدو الله وعدو رسوله على منصة واحدة لحضور مؤتمر دولي، ولم يسمعوا بفقيه يحلل ما يقوم به أعداء الإسلام ضد المسلمين من تضييق على الحجاب والنقاب، ولم يسمعوا قط بفقيه يحارب النقاب ويراه عادة مرذولة!! ولم يسمعوا بفقيه يرى جواز حصار المسلمين وإذلالهم وتجويعهم، ولم يسمعوا بفقيه استغيث به لئلا يهدم المسجد الأقصى فقال: "وأنا مالي!!".

    15. ولم يخطر ببال فقيه أن قصص المجون والإلحاد والفحش تنشر بتشجيع من أكثر الدول الإسلامية ويُثاب عليها أصحابها بجوائز الدولة!!

    16. ولم يخطر ببال فقيه أنه سيأتي على المسلمين زمان يُسب فيه الله تعالى فلا يغضب أكثر الحكام ولا يتكلمون، فإذا سُب حاكم قامت الدنيا ولم تقعد!!

    17. ولم يخطر ببال فقيه أنه ستكون في ديار الإسلام مجلات وجرائد فيها صور النساء الكاسيات العاريات والدعوة إلى الإباحية والمجون والرذيلة، والدعوة إلى اللادينية (العلمانية) والدعوة إلى محاربة الصالحين بتهمة التطرف والتشدد ، والدعوة إلى الاختلاط بين الرجال والنساء بلا ضوابط شرعية ولا تقاليد حميدة مَرْعِيّة.

    18. ولم يخطر ببال فقيه أن يصدر بيان عن مشيخة الأزهر في محرم الحرام سنة 1431 ينص فيه أنهم يؤمنون بالديانة المسيحية!!! وأنهم يحترمون الدين المسيحي!! وهذا صدر تعليقاً على سحب كتاب د.عمارة من الأسواق وهو قد صدر مع مجلة الأزهر ملحقاً يقرر فيه بعض الحقائق عن النصرانية، ثم إن عامة علماء الأزهر وموظفيه في مصر لم نسمع لهم صوتاً يرد هذا الكفر البواح ويرفضه إلا أصواتاً ضعيفة من هاهنا وهنالك.

    19. ولم يخطر ببال فقيه أن يُؤذن في أكثر بلاد الإسلام للكفرة والملحدين من شتى أنحاء العالم في الدخول إلى البلد بتسهيلات كثيرة ويمنع من الدخول أكثر المسلمين إلا بتأشيرات أكثرها لا يصدر إلا بعد طول معاناة وعذاب، وهنالك طوائف من المسلمين تعلم سلفاً أنها ممنوعة من الدخول ولا سبيل لها إلا الرضا والتسليم.

    20. ولم يخطر ببال فقيه أن يكون لأعداء الإسلام -من اليهود وغيرهم- في بعض عواصم الإسلام سفرات وممثليات وعقود تجارية وعهود مرعية، هذا وهم محتلون لبلاد الإسلام، ويقتلون المسلمين في كل آن ويحاصرونهم ويضيقون عليهم، فإذا جاؤوا إلى بعض بلاد الإسلام استقبلوا استقبالاً رسمياً، وعزفت لهم الموسيقى، وتُلقوا بالبشر والترحاب، بل يُتفق معهم ضد المسلمين في مؤامرات كيدية أصبحت لكثرتها معروفة بل منشورة!!

    21. ثم من من الفقهاء يخطر بباله أن بعض الكفار يدافع عن المسلمين، ويُسير إليهم قوافل الإغاثة، ويجادل المسلمين فيهم ويتعرض للضرب والذل والهوان من أجلهم، ويبيت في الصحراء في البرد القارس والحر اللاهب من أجلهم ويفترش الطريق ويقطعه من أجل إيصال المعونات إلى المسلمين المحاصرين، بينما أكثر المسلمين عن ذلك بمعزل وكأن الأمر لا يعنيهم!!

    تلك كانت أمثلة لما لم يكن يخطر في ذهن الفقهاء، وقوعه، ولم يكن يدور بخلدهم، ولم يكونوا يتصورونه أبداً، لكن كل ذلك وقع، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ويجب على فقهاء العصر أن يكونوا شجعاناً في تناول تلك المسائل ومثيلاتها ومن ثم الحكم عليها بما يناسب كلاً منها فقد طال غيابهم، وعظم انعزالهم، وجمهور المسلمين صار مثل الغنم في الليلة المظلمة الشاتية بلا راع، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    ولم أورد ذلك لبث التشاؤم في العقول والضيق في الصدور، لا، إنما أوردته ليظهر عِظَم ما نحن فيه من مصائب فيتحرك الدعاة فلا يفترون ولا يضعفون، وليقوم العلماء بما يجب عليهم القيام به، وليشارك عامة المسلمين - فيما يقدرون عليه من المشاركة- في سد الثغرات وإقالة العثرات، والذب عن أمه الإسلام، وعسى أن يصل كلامي هذا إلى من كان في قلبه مرض من الحكام والمحكومين فيرتدع عن غيه وضلاله، ويفيء إلى الحق والخير.

    ويا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك، واجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون المنصورون.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    بوركت
    ولكن مالم يخطر ببال الدكتور أن فقهاءنا كانوا يفترضون المسائل ويقدمون الحلول لها، وهذا ما لم يفعله.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • وليد تاج الدين مزيك
      طالب علم
      • Mar 2008
      • 395

      #3
      وفيكم بارك الله شيخنا الفاضل
      وقد صدقتم في قولكم
      فالدكتور محمد موسى الشريف لم يفترض المسائل -بل قال ما هو واقع- ولم يقدم حلولا
      إنما كان يحث الفقهاء على تقديم الحلول
      والفقهاء في مقدمتهم الأحناف وهم الذين تحدث عنهم الدكتور في مقدمته
      عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
      مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

      تعليق

      • رمضان ابراهيم ابو احمد
        طالب علم
        • Jan 2009
        • 489

        #4
        1- يبدو ان الدكتور لم يقرأ دواوين الفقه جيدا , وخاصة فقه الاحناف , وخاصة حاشية بن عابدين فسيجد فى هذه الدواوين معظم هذه المسائل ما عدا وسائل الاعلام الحديثة والمجلات والصور ةغير ذلك
        2- لم يجد مثالا على طلب الحاكم المسلم من الكافر قصف بلاد المسلمين وقتل من فيها من المسلمين الابرياء الا محمود عباس ولم يذكر الحاكم المسلم او الحكام المسلمين الذين لم يطلبوا فقط بل دفعوا الاموال وأنزلوا الجيوش الكافرة على ارض الاسلام لتدمير العراق وهو بلد مسلم وانتهاك حرمة اهله عيانا جهارا رجالا ونساءا ولا زالوا يقتلون وينتهكون
        3- لم يجد مثالا على الحصار الا الجدار الفولازى فى سيناء وهو تحت الارض وليس فوقها ونسى حصار العراق لمدة عشر سنوات تمهيدا لتدميره وخوفا على كراسيهم ولذلك سلط الله عليهم من لا يرحم فقد خلعوا صدام وسلموا العراق لايران والان يدفعون لامركا حتى تحميهم من ايران
        4- يجب على الدكتور ان يحصر كل الامثلة او على الاقل الكبرى بحياد { ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين }فالازهر ليس كافرا , وعلماء الازهر ليسوا كفارا , واقرأ هذا الكلام قبل ان تحكم :1 -أصدر الدكتور محمد عمارة بياناً أكد فيه أن كتابه «تقرير علمى» الذى نشر ملحقاً بمجلة الأزهر عدد ذى الحجة، كان رداً على كتاب طبعه ووزعه المنصّرون بعنوان «مستعدون للمجاوبة» وليس عليه تاريخ للنشر ولا مكان للطبع ولا رقم للإيداع، لكن مدون على غلافه أنه إعداد الدكتور سمير مرقص.
        وقال: «لقد تم ضبط هذا الكتاب والتحقيق فيه من قبل أجهزة الدولة المختصة، ثم قامت هذه الأجهزة بتحويل الكتاب إلى (مجمع البحوث الإسلامية) بالأزهر الشريف، طالبة الإفادة عن رأى الإسلام فيما جاء بهذا الكتاب».
        وأضاف: «بحكم عضويتى بمجمع البحوث الإسلامية، طلب منى المجمع فحص الكتاب وتقديم تقرير علمى عن رأى الإسلام فى محتواه، فكتبت التقرير الذى يكتبه مسلم يدافع عن دينه إزاء كتاب هو (منشور تنصيرى) يكذّب القرآن، ويزدرى رسوله، لتأييد العقائد المخالفة للإسلام».
        وأوضح عمارة أن المجمع اعتمد هذا التقرير بجلسته المنعقدة فى 25 يونيو سنة 2009، ووافق بالإجماع على التوصية بنشره ملحقاً بمجلة «الأزهر».
        2-صدر قرار الازهر بسحب الكتاب من السوق بعد بيعه ونفاذه , وانا بنفسى لم اعلم بالكتاب الا بعد سماع خبر مصادرته فذهبت الى البائع فلم اجد الا نسخة واحدة , وبذلك يتضح ان قرار السحب كان روتينيا لامتصاص اسباب الفتنة على اعتبار ان مصر بها اكبر عدد من المسيحيين فى الشرق كله
        3-قول الازهر انه يؤمن بالديانة المسيحية معناه انه يؤمن بعيسى عليه السلام نبيا ورسولا , كما اخبر القرآن الكريم وليس كما يتوهم الدكتور ويحاول ان يوهم ان علماء الازهر لا يعلمون ماذا يقولون
        4-الازهر قلعة وكعبة العلم والوسطية فى العالم ولا احد يستطيع ان يزايد على الازهر ولا على عقيدة علماء الازهر الوسطيون ويقف حائط صد ضد اعداء الاسلام فى الداخل والخارج , فى الداخل ضد المتطرفين وضد الوهابيين الذين يتمنون ان يزول الازهر لانه الصخرة التى تتحطم عليها آمالهم فى نشر مذهبهم التجسيمى فى العالم الاسلامى كله ولذلك يحاولون اختراق الازهر [توجد مشاركة فى منتدى الازهريين بعنوان :هل اخترق الوهابيون الازهر ؟ فليراجعها الدكتور ]
        5-من الواجب الوقوف الى جانب الازهر فى حربه الخارجية ايضا ضد اعداء الاسلام الذين كتب لهم هذا التقرير الذى احدث لهم الرعب فلم يردوا عليه ولم ينطقوا من ساعتها وتم سحب الكتاب بعد مظاهرات واحتجاجات الكنيسة لانه عراها امام اتباعها
        6-اتقوا الله فى الازهر وتخيلوا العالم الاسلامى بدون الازهر هل تعجبكم جامعات الوهابيين فى ارض الحرمين التى تتمنى زوال الازهر
        7-اين الكفر البواح فى هذا ؟ ولماذا هذا الحكم العام بالكفر ؟ هل التكفير سهل الى هذه الدرجة ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل هل هذا الحكم على الازهر كله ام مجمع البحوث ام من ؟

        تعليق

        • مجدى سعيد على
          طالب علم
          • Dec 2008
          • 39

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جديد على منتدانا هذا قلب الحقائق هل هذا للإثارة أم ماذا

          - فأبدا لم تكن اللحية مشكلة ولكن بعض أصحاب اللحى هم من يثيرون المشاكل فلا تعميم .

          -وأبدا لم تحل الربا وهى نص ظاهر فى القرآن وانما الخلاف فى التعامل مع البنك هل يجوز او لايجوز مسألة خلافية لن يحلها مقال فى صفحة امنتدى والأمر يطول .

          -وربما كانت الكتب التى يمنعها الحاكم كتب لاتمت للعلم الشريف بشئ وانما مغالطات فقهية وجدال مسموم للانتصار للمذهب الوهابى وهذا مايحدث عندنا فى مصر فبارك اللهم فى ذلك وكذلك الأمرفى الدعاة ...... أو من تحسبهم دعاة.

          -ومن اين كانت المصافحة التى رأيتها بحرارة أم هو فقـــــــــط .... اتهام . الله أعلم بالنوايا .

          -أبدا لم أتوقع ذلك فى منتدانا

          تعليق

          يعمل...