الإمام خطيبا وقائداً- لصاحبنا د. سمير العبيدي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #1

    الإمام خطيبا وقائداً- لصاحبنا د. سمير العبيدي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء والمرسلين، وبعد
    فمما نشكر الله تعالى عليه أنه أنعم على هذه الامة بأنها خير الأمم، ومهما واجهتها من أزمات ومخاطر فإننا نجد من الأخيار من ينهض لدرء بعض المخاطر عنها، وتوجيهها إلى أساليب وأسس يحسن بها أن تعتبرها وتأخذ بها لتهتدي إلى الرشاد وتيسر على العباد.
    ومن إخوتنا الذي رأيت لهم همة في ذلك صاحبنا الشيخ د. سمير العبيدي، من العراق الشقيق، من القلائل الذين تعرفت إليهم وعرفت فيهم الصدق والهمة والاهتمام بشئون الأمة.
    أرسل إليَّ أحد بحوثه المهمة، وقد أحببت أن أنشره على الشبكة الدولية ليستفيد منه طلاب العلم والمهتمون بالعمل الإسلامي الرشيد.
    ندعو الله تعالى أن ييسر الله تعالى لنا أمرنا ويهدينا رشدنا.
    تجدون أدناه مقدمة الكتاب
    ---------------------------------------------------------------------
    المقدمة
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وأصحابه ومن ولآه ....وبعد :

    فإن العراق (فك الله أسره) من البلاد الإسلامية التي عانت كثيراً في القرن الماضي ، وما زالت تعاني ، فمن احتلال بريطاني إلى انتداب بريطاني ثم إلى مملكة عراقية ثم إلى جمهورية عراقية ثم إلى حرب عراقية إيرانية ثم إلى حرب الخليج الأولى ثم الثانية فانتهى مآلنا إلى احتلال أمريكليزي .

    إن أعباء القرن الماضي قد ألقت كيرها على كل طبقات المجتمع العراقي فأضعفته مادياً ومعنوياً ، وشريحة الأئمة والخطباء بالتأكيد قد نالت نصيبها من ذلك .

    إن وظيفة الأئمة والخطباء كبيرة وعظيمة لعظم الرسالة التي يحملونها وهي الإسلام ، فكان لزاماً عليّ وأنا من داخل هذه الشريحة أن أطلق عنان قلمي وأفكاري لكي أسطرها طريقاً واضحاً لأخوتي من الأئمة والخطباء الذين لمست منهم حب الدعوة والثبات في الساحة العراقية رغم المِحَن والمِنح من الاستشهاد والاعتقال والتهجير ، فإن قلوبهم ما زالت تتشوق إلى إعادة الإمام والخطيب إلى مكانته السامية المرموقة بين أبناء الشعب العراقي ، وهذا طريق وعر لا يتأتى بالتمني والأحلام وإنما بالعمل المخطط والمقصود والمتواصل .

    لهذا كتبت : الإمام والخطيب .............. قائداً .



    المؤلف

    -------------------------
    رابط الكتاب

    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب
يعمل...