جزاكم الله خيرا أخي أحمد، وأشكر لك غيرتك، وأما الكلام على ملتقى أهل الحديث فقد تبرأت منه ليس الآن وإنما من سنوات عدة ربما ناهزت السبع، وقد راسلت الإدارة هناك برسائل أستحثهم فيها على حذفها فلم يستجب لي، وقد تبرأت منها جملة وتفصيلا بحيث لا ينسب لي شيء منها.
وأشكرك على نصيحتك، وجزاكم الله خيرا.
وأشكرك على نصيحتك، وجزاكم الله خيرا.
تعليق