من أراد بقاء المسلمات فلا يسلم في الاجتهادات

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    من أراد بقاء المسلمات فلا يسلم في الاجتهادات

    أعجبتني هذه المشاركة نقلتها للنفع .. كانت في سياق الرد على من اعترض على الشيخ علي جمعة في قوله بطهارة فضالات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمسئلة مختلف فيها بين الشافعية ..
    وليس مرادي مناقشة موقف الشيخ علي في هذه المسئلة

    وأعلم أنه قد لا يسلم بالعنوان ، وأن هناك اعتبارات

    ولكن لا ينبغي أن يخرج الأمر بعد اعتبار كل هذا عما قرره واعتمده فقهاؤنا ، وما رأينا خيرا قط منذ التحرر منها بدعوى المصلحة العامة ، ومراعاة الزمان والظروف !

    ولو كانت العقلية المعاصرة تستحيي من فهمٍ معتمدٍ أوصل مؤهلٍ من دليل إلى حكم شرعي ، فالخلل فيها !
    وتطويع ما سبق لها مؤذن بخراب الإجتهاديات والمسلمات !

    بل تطوع هي للاستسلام لشرع الله ، والتسليم لأمره ..

    وعبارة الإقناع :
    فائدة :
    هذه الفضلات من النبي صلى الله عليه وسلم طاهرة كما جزم به البغوي وغيره ، وصححه القاضي وغيره وهو المعتمد ، خلافا لما في ( الشرح الصغير ) ، و ( التحقيق ) من النجاسة ؛ لأن بركة الحبشية شربت بوله صلى الله عليه وسلم فقال (( لن تلج النار بطنك )) صححه الدارقطني .
    وقال أبو جعفر الترمذي : دم النبي صلى الله عليه وسلم طاهر ؛ لأن أبا طيبة شربه ، وفعل مثل ذلك ابن الزبير وهو غلام حين أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم دم حجامته ليدفنه فشربه ، فقال له صلى الله عليه وسلم : (( من خالط دمه دمي لم تمسه النار )) .


    وقال في التحفة :
    واختار جمع متقدمون ومتأخرون طهارة فضلاته صلى الله عليه وسلم وأطالوا فيه اهـ

    وعبارة الشرواني :
    ( قوله واختار جمع إلخ ) اعتمده النهاية والمغني وفاقا للشهاب الرملي وخلافا للشارح كما يأتي
    عبارتهما واللفظ للأول : وأفتى به الوالد رحمه الله تعالى وهو المعتمد وحمل تنزهه صلى الله عليه وسلم منها على الاستحباب ومزيد النظافة اهـ


    ثم قال :
    ( وكذا مني غير الآدمي في الأصح ) كسائر المستحيلات أما مني الآدمي ، ولو خصيا وممسوحا وخنثى إذا تحقق كونه منيا فطاهر ؛ لما صح عن عائشة رضي الله عنها كنت أحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي
    وصح الاستدلال به ؛ لأن المخالف يرى في فضلاته صلى الله عليه وسلم ما هو مذهبنا أنها كغيرها اهـ

    وعبارة الشرواني :
    ( قوله كغيرها ) أي في النجاسة وكان الأولى كفضلات غيره اهـ


    قال الأخ فاروق :

    الديار الإسلامية ملئت بالغلاة الذين تأثروا بالعلمانية تأثراً بالغاً
    سواء كانواإسلاميين أو غيرهم ،والصلابة في الموقف مطلب فهم الآن يقولون
    أخطأ فضيلة المفتي ثم تراجع ولذا فالتراجع لا يكون إلا عن باطل أو إثارة فتنه . وأقول: الفتنة حاصلة من قبل وإنما الكتاب حرك ما في قلوبهم ولن ينتهوا
    فأفراخ اليهود يحسدون ورثة الأنبياء من العلماء وهم يدندنون من زمن حول القداسة التي يحنط بها العلماء كما يدعون .
    والقداسة عندهم هي تعظيم العلماء وإنزالهم متازلهم فهم لا يستسيغون تفضيل العلماء على سائر الناس
    وهذا الهوى يصادم قول الله تعالى ((يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ))ويصادم الحديث الشريف((العلماء ورثة الأنبياء))
    والآن هم يشككون في طهارة شيء من الرسول صلى الله عليه و سلم ليصلوا إلى غيره أي سينطلقون من موضع النزاع إلى مواضع الإجماع والواجب أن نثبت وتحرر المسألة على أنها مسألة اجتهادية وهذا قوا الجمهور بدليل كيت وكيت ..
    فمسائل الاجتهاد تبقى مسائل اجتهاد لا تقبل التنازلات بل القول يبقى اجتهادي يدون ويتبناه بعض العلماء والمنكر في ذلك ظلوم جهول فلا إنكار في مسائل الاجتهاد .
    وليست كل المسائل عقلية بل الغيبيات كلها لا تعقل رأساً هكذا بل بعد مقدمات .
    وسيأتي اليوم الذي يقول أفراخ الفلاسفة مالنا نرمي حجر بحجر ومالنا نطوف حول حجر مكعب ؟! ومالنا نقتل البهائم الأليفة ؟
    ومالنا لا نقسم الميراث بالتساوي بين الجنسين .
    ومالنا لا نعطي المرأة حرية الطلاق ؟
    ومالنا........!!!!!!
    وباختصار فمن أراد بقاء المسلمات فلا يسلم في الاجتهادات .أي المحفوظة في المذاهب المتبوعة . اهـ
    http://cb.rayaheen.net/showthread.ph...&page=1#p86829
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
يعمل...