أروع ما سمعت أذني على الإطلاق من أداء القرآن، والله لقد ذاب جسدي
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
والله يا أخي لا أدري حول هذا الرجل، ما اسمع منه وأنا في أي مكان إلا تسمرت في مكاني وذبت في القرآن، تأمل الجمع بين الصوت الرجولي وعذوبة الصوت وخشوع القراءة وجلالة الكلام وتأمل المعاني، كل ذلك ممزوجا يخرج في آن واحد، بينما نرى من يحسن الأحكام يركز عليها فلا ترى خشوعا أو إجلالا، وترى من يتوهم هيامه في المعاني يضيع الأحكام كأصحاب تلك (العجميات) البدعية المعاصرة التي أعجبت الأعاجم في زمان غربة القرآن، والتي ما أنزل الله بها من سلطان.
استمع إلى تلك الرصانة القرآنية العجيبة، وذلك الثقل المعنوي الرهيب، وذلك الصقل للمشاعر، إنك ترى نفسك تتسلسل سائرا في معاني القرآن حرفا حرفا في إجلال وإعزاز رهيبين، وتشعر بانسياب نبوع البحر القرآني فتكون متدفقة بحيث تروي ظمأك وتدمع عينك وتطأطئ رأسك، بخلاف (العجميات) التي ترى نفسك فيها كأنك في مظاهرة طلابية بجامعة القاهرة أو عين شمس! مجرد ثورات نفسية تخمد بإغلاق التسجيل! وإني ما أرى ذلك إلا إشباعا لرغبة سماع الغناء الهندي يروي بعض الشباب رغبته تلك بتلك العجميات التي ما تفشت إلا بين العوام.
الله أكبر، أيجد أحدكم مثل القرآن؟.. فليأت به إن كان من الصادقين.تعليق
تعليق