في هذا الرابط رجل الأعمال النصراني العلماني المصري / نجيب سويرس وهو يذكر رأيه بضرورة تنحية المادة الدستورية التي تجعل الإسلام دينا رسميا للدولة وأن الشريعة هي مصدر الأحكام. ونلاحظ من الدقائق الأولى أنه يتفق مع رأي أحمد صبحي منصور (زعيم القرآنيين الضالين) في عدم إقرار المادة الدستورية واستبدالها بمادة في حقوق الإنسان..
ومما لاحظته على مدى سنوات من الاطلاع والمراقبة ذلك التوافق الشديد بين الطائفتين، والميل المستميت من قبل صبحي منصور للتقرب من النصارى ربما لكسب اصواتهم واستمالة تأييدهم وعاطفتهم تجاهه.
فتابعوا تلك الفرقة تتبين لكم تلك الحقيقة بها..