أكبر مجرم الحرب ضد المسلمين البوسنة في السجن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
    طالب علم
    • Mar 2011
    • 127

    #1

    أكبر مجرم الحرب ضد المسلمين البوسنة في السجن

    نقول و لله الحمد
    العدل تأخر 16 سنة لكن القائل الجملة بعد سقوط مدينة سربرنيتسا في يد صرب في منتصف 1995 : جاء الوقت كي ننتقم من الأتراك ( يقصد مسلم البوسنة أي نحن لسنا ترك لكن هم يسموننابغضا بذلك ) و نهدي هذه المدينة لشعب الصربي الشريف "

    قتل حينئذ في أيام قليلة 1000 نسمة ما يعتبر أكبر مجزرة في البوسنة منذ بداية الحرب سنة 1992 .

    مع أن محكمة و السجن لاهاي ليس ما يوازن و يأخذ الحق من هذا المجرم كما هو ينبغي إلا أنه نوع من الراحة الرمزية لكل آئلات الضحايا الذين قُتِلوا على يد جيش هذا المجرم .

    ( تنقل الأخبار بأنه من شدة خوفه غاط في سرواله الداخلي عند أول الخروج أمام المحكمةفي جمهورية صربيا )
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم،

    ندعو الله تعالى أن يحقِّق العدل بأيدي المسلمين آمين.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
      طالب علم
      • Mar 2011
      • 127

      #3
      نسأله كذلك
      و وقع الخطأ في كتابتي فقد قتل خلال أيام الأولى مذ سقوط هذه المدينة التي كانت محاصرة 3 سنين و منفصلة عن بقية مدن التي سيطر عليها المسلمون - قتل 10 ألف نسمة أما المسؤلية التي على عاتق هذا المجرم هي كل الضحايا القتل و السجون الجماهرية مذ بداية الحرب يعني حوالي 200 ألف على حسب احصائيات البعض .

      تعليق

      • محمد يوسف رشيد
        طالب علم
        • Sep 2003
        • 601

        #4
        كل ما سيجري لن يكون عادلا إلا بأيدي المسلمين، ثم تكون العدالة المطلقة الكاملة أمام رب العالمين، ألا قاتل الله هذا (أبو غوطة في سرواله)

        وبالمناسبة فإن كلمة (تركي) كانت تطلق فقديما عند الأوروبيين على أي مسلم، سواء كان تركيا بالفعل أو لا، حيث كانت تركيا دولة الخلافة العثمانية، التي ينتسب لها المسلم أيا ما كان لونه وجنسه، فـ (تركي) كانت تعني (مسلم) في الاصطلاح الشائع. (ذكر ذلك شيخ الإسلام مصطفى صبري في موسوعته)

        تعليق

        • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
          طالب علم
          • Mar 2011
          • 127

          #5
          نعم هذا الصحيح إلا أن هذه العادة بتسمية المسلمين البوسنة بالأتراك بقيت عند الصرب إلى يومنا هذا ، وهم يريدون بذلك أن يقول أننا شعب دخيل على المنطقة مع أننا مثلهم سلاف أي صقالبة في اللغة العرب قديما ويقال في بعض كتب التواريخ الإسلامية أن الصقالبة من أبنا يافت ابن نوح و جاء في بعض أحاديث الموضوعة أنه لا خير فيهم ، لكن مع وضع السند الواقع يكذب ذلك أيضا .
          و أحيانا يقولون أننا من الصرب ثم أسلمنا يردون بذلك التدريج لعودتنا في ملتهم لكنهم و يتجاهلوا أن القبائل الصقالبة تقاسنوا فترة من زمن الطزيل إلى الشعوب قبل مجيئ العثمانيين ولو سلم لهم افتراضا فإن المسيحية ايضا دخيلة على الشعوب المنطقة الذين كانوا الوثنيين ، و لم يتأخر دولة العثمانية كثيرا في تبيلغ الإسلام وراء انتشار النصرانية بين قوميات الصقالبة .

          المهم ...
          طبعا لن يكون هناك عدالة للمسلمين إلا من خلال عودة القوة للمسلمين ، لكن الإسلام أصيب بالضعف في عقر داره فكيف بنا إذ لسنا حتى جيغرافيا على الأطراف بل نحن الجزيرة الإسلام متوغلة في أوربا المسيحية .
          و الجدير بالذكر أن تركيا شيئا فشيئا يعود إلى المنطقة حاليا بقوة الإقتصاد و لا نعرف ماذا قد يكون مستقبلا ، و أن دورها يرجع شيئا من الأمل للمسلمين هنا .
          و حتى على المستوى الديني فإن الأتراك يعيدون لنا ثقة بمذهبنا الحنفي و تراثنا الموروث في وسط مختلف الدعوات شهدتها البلد بعد نصف الثاني من التسعينيات إلى الآن .

          نسأل الله التوفيق في كل شيء .

          تعليق

          يعمل...