(حقيقة إجرام النظام السوري وخياناته) لأحد كبار علماء سوريا الأفاضل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد السلام مازن ابو خلف
    طالب علم
    • Sep 2008
    • 141

    #1

    (حقيقة إجرام النظام السوري وخياناته) لأحد كبار علماء سوريا الأفاضل





    بسم الله الرحمن الرحيم

    جرائم النظام السوري قبل الأحداث الكبرى بسنوات واستمرار النهج بعد الأحداث

    سوف نتحدث عن بعض ما جرى منذ انقلاب الثامن من آذار وما بعده بعقود واختيارنا للحديث عن هذه المرحلة إنما هو للبحث عن جذور الصدام الذي حصل بين السلطة الحاكمة وبين شرائح واسعة من الشعب ، لنرى أن هذا الصدام كان نتيجة طبيعية لعسف السُّلطة واستفزازاتها ومحاربتها للشعب ودينه وقيمه، ليس في صعيد واحد، بل في أصعدة متعددة، وليس في محافظة من المحافظات فحسب، بل في القطر كله.



    والحقيقة أن المشكلة برزت بانقلاب 1963م ، ثم صارت فاقعة بما تبعه من أمور فظيعة أشعلت الحريق.



    وصحيح أن مشكلة النظام كانت مع الشعب السوري كله ، ولكن كان دور الإخوان أعظم وأكبر من دور غيرهم لذا كان ما أصابهم أعظم مما أصاب غيرهم.
    ومع أن الصّدام لم يكن مع مدينة واحدة بل مع المدن السورية كلها، لكنه بلغ ذروة الوحشية والهمجية والحقد مع مدينة حماة عام 1982م .



    وقد كان نظام الأقلية والأسرة الحاكمة هو المعتدي ، وكان هو المُمْسِك بزمام الأمور القادر على حل المشكلة بأيسر الطرق وأسلمها لو أراد ذلك وتخلى عن عُقَده.




    وسنعرض فيما يلي بعض مقدمات المواجهة والصدام ، وبعض الأسباب التي أدت إلى ذلك ، وهي أمور برزت كما ذكرنا بعد انقلاب الثامن من آذار وتفاقمت بعدما سمّي بالحركة التصحيحية، ومما يدعو للأسى أنها لم تتوقف حتى الآن .




    وهذه الأسباب الخطيرة يجيز كل واحد منها للشعب الثورة على الحكومة إن لم يوجبها عليه، فكيف إذا اجتمعت تلك الأسباب وشكلت طوفانا جارفاً من المشكلات والأزمات ؟!




    1- خطّط النصيريون منذ فترة الإستعمار الفرنسي للإستيلاء على الحكم بمساعدة فرنسا ضمن خطة غربية لتسليم الأقليات الحكم في البلاد الإسلامية ، وذلك لإثارة الصراع بين الأكثرية التي لا تتخلى عن حقها وبين الأقلية المعتدية التي لا تستطيع البقاء في الحكم إلا بدعم خارجي، ولا شك أن ثمن الدعم الخارجي هو تأمين مصالح الداعمين على حساب مصالح الشعب وعقيدته .


    وحتى يتمكن النصيريون من سرقة الحكم كَثُر المنتسبون منهم إلى الجيش بدفع من زعمائهم ومشايخهم ، وقاموا بتأسيس تنظيمات سرّية داخل الجيش للوثوب على السّلطة في الوقت المناسب ، وهذا دليل واضح على نية سيئة مبيّتة.




    2- توزّع النصيريون في الأحزاب السورية ليكون لهم في كل حزب مجموعة ، فإذا ما سيطر أي حزب على الحكم كان لهم دور عن طريق أتباعهم في ذلك الحزب ، واستطاعوا لاحقا سرقة الحكم والإنفراد به.




    3- ثم جاءت الفرصة المواتية فاستغلوا أجواء الحريّة والديمقراطية التي كانت سائدة بعد الإنفصال ، وارتكبوا جريمة ما سمي بثورة الثامن من آذار عام 1963م رافعين شعارات برّاقة كاذبة لم يكن لها في الواقع أدنى نصيب ، بل كان الواقع عكسها. وهذا الإنقلاب على مجلس نيابي منتخب بطريقة نزيهة وحكومة منبثقة عنه كاف ليعطي الشعب حق الثورة والخروج على هذا النظام لأسباب عدة منها :



    ‌أ- أنه لا يحق لطائفة صغيرة لا تجاوز نسبتها التسعة بالمائة من الشعب أن تحكم الأكثرية وأن تحرم الأكثرية حقها الشّرعي والقانوني في الحكم.



    ‌ب- أن هذه الطائفة أخذت الحكم بالقوة و ليس بالطرق الدستورية ولا الديمقراطية ، فقد حلّتْ ثورة الثامن من آذار المجلس النّيابي المنتخب والحكومة المنبثقة عنه ، وسجنت بعض رجالها ، وعطّلت الدستور الذي كان الشعب قد أقره بطرق دستورية. فهذا الحكم الذي جاء بالتآمر والقوة يستحق التغيير بالقوة حتى لو لم تأت بعد هذا أسباب أخرى. فكيف إذا تلا التغيير بالقوة أسباب أخرى كثيرة وخطيرة .



    ‌ج- أن الطّائفة النصيرية طائفة كافرة بإجماع المسلمين ، وهذا شيئ معروف للعالم والجاهل وليس معنى هذا أنهم ليسوا مواطنين أو أنه يجوز انتقاص حقوقهم أو الاعتداء عليهم بل المراد شيء آخر إذ يعلم كل من عنده إطلاع على كتب السياسة الشّرعية أن مؤلفي هذه الكتب متفقون على وجوب الخروج على الحاكم الكافر وخلعه ولو بالقوة. ولله در المتنبي إذ يقول:


    ‌د- وإنما الناس بالملوك وهل تصلح عرب ملوكها عجم


    أيها النّاس: أليس من حق الأكثرية أن تحكم وأن تحظى بحرية الاعتقاد والعبادة ، أليس هذا هو الأصل والعدل.

    أحرامٌ على بلابله الدَّوحُ حلالٌ للطير من كل جنس




    4- أعلن الإنقلابيون حالة الطوارئ يوم الإنقلاب ، وفي ظلها يفعل الحاكم الظالم ما يشاء بلا رقيب ولا محاسب ، ولا تزال هذه الحال التي يجب أن تكون مؤقتة سارية حتى الآن ، وليس لهذا مثيل في عالم اليوم . ونذكر هنا كيف قامت الدنيا على برويز مشرف لإعلان حالة الطوارئ شهرًا حتى أُكره على إلغائها على الرُّغم من علاقته بأمريكا . وقد أُلغيت هذه الحالة في سورية أواخر الشَّهر الرّابع من عام 2011م بالكلام لا بالواقع بل إن الذي حَدث بعد ذلك كان أسوأ وأقبح وها هو العالم يرى ما يجري في سورية عام 2011.





    5- حرص النصيريون وفي وقت مبكر على الإنفراد بالحكم ، فراحوا يتخلصون ممن عاونهم وشاركهم في الإنقلاب / مثل : زياد الحريري ، و لؤي الأتاسي ، وعبدالكريم الجندي ، وجاسم علوان ، وأمين الحافظ ، وسليم حاطوم، فبعضهم قَتلوه وبعضُهم سَجنوه وبعضُهم أرسلوه في بعثات إلى الخارج وخرج ولم يعد.




    6- ولكي يُحكِموا قبْضَتهم وتكون سورية خالصة لهم ويتخلصوا من أعظم مصادر الخطر على تآمرهم توالى صدور قوائم تسْريح الضُّباط المسلمين (السُّنة) من الجيش دون ذكر الاسباب وبغير حق, حتى فرغ الجيش السوري من ابنائه المخلصين أو كاد.
    وقد تَحول الجيش بالتدريج إلى جيش طائفي قليل الخبرة . ومن عرف أعداد النُصيريين في حادثة مدرسة المدفعية أدْرك هذه الحقيقة .





    7- أقدم النُّصيريون تحت سمع العالم وبصره على ضرب جامع السلطان في حماة عام 1964م وتسويته بالأرض. وكان من الميسور محاصرة المسجد ومنعُ الطعام والشراب عن العشرات المحاصرين فيه حتى يستسلموا دون إراقة نقطة دم ودون قتل أعداد ممن كان فيه. ولم يكتفوا بهذا بل عاثوا في المدينة فسادًا وقتلوا عددًا من أبنائها وعلى رأسهم الشهيد عثمان أمين.




    8- دنَّس النُّصيريون عام 1964الجامع الأموي في دمشق على الرغم من مكانته الدينية والتاريخية فدخلوا بالمدرعات وبأعدادٍ من الجنود المدججين بالسِّلاح، وقتلوا بعض من كان فيه . كما دنَّسوا جامع خالد بن الوليد رضي الله عنه في مدينة حمص . وكل ذلك بحججٍ واهيةٍ سخيفة.




    9- جهروا بالتطاول على الذّات الإلهية والمقدسات الاسلامية أكثر من مرة . ومن أمثلة هذا ما كتبه ابراهيم خلاص في مجلة جيش الشعب الرسمية سنة 1968من أنه يجب وضع الله تعالى والكتب والرسل في متحف التاريخ، ومن أمثلة التطاول والكفر بيت من الشعر رددوه في الاذاعة السورية قبل نكسة عام 1967م :
    آمنت بالبعث رباً لا شريكَ له وبالعروبةِ ديناً ماله ثاني

    وأغنية :
    ميراج طيارك هرب مهزوم من نسر العرب بالجو نَتحدى القدر

    ...لكن القدر أخزاهم




    10- أقدموا على سجن النِّساء لأسباب سياسية لأول مرة في تاريخ سورية وهذا مالا يطيقه الشَّعب المسلم.




    11- بدؤوا بتنفيذ جريمة تغيير المناهج وتشويهها في المراحل كلها محرفين العقيدة ومزورين التاريخ الثابت ولا يزالون مستمرين.
    فأصبحت حركة الحشاشين والقرامطة وأمثالهما في الكتب الجامعية والمدرسية حركات ثورية يشاد بها ، ويُعلى من شأنها عدا التزويرات الأخرى التي لا نرى أن نذكرها الآن.




    12- صار سَجن المفكرين والناشطين والملتزمين بدينهم و الدعاة والملتزمين مع التعذيب الشديد المميت خبرا يومياً وممن قُتِل تحت التعذيب الشهيد حسن عصفور وغيره.




    13- ومن الامور الخطيرة سجن عدد كبير من العلماء قبل حرب حزيران على سبيل الحيطة خوفاً من قيامهم بتوعية الشعب وتحريضه عند اقدام الاسد على تسليم الجولان. وممن سُجِن الشيخ العلامة عبدالفتاح أبوغدة والشيخ عبدالحميد الاحدب والشيخ مروان حديد وغيرهم كثيرون .




    14- صرّح حافظ أسد في المؤتمر القطري السادس بأن الاخوان لا ينفع معهم الا الاستئصال ،وقال شقيقه رفعت ما معناه إنه لا مانع من قتل مليون من السوريين أو أكثر حفاظا على الثورة ، مستشهداً بما جرى من قتل الملايين على يد رجال الثورة الشيوعية .




    15- استأثر النصيريون بالبعثات العلمية وحصروها فيهم وفي قلة من البعثيين وقد أدى هذا إلى هبوط المستوى العلمي وظلم المستحقين .



    16- أَضَرّ النصيريون بالتعليم بقبول أبنائهم وبعض الحزبيين في الجامعات والوظائف دون النظر إلى المعدل والكفاءة.






    17- صرّح أحمد أبوصالح الذي كان سابقاً عضو قيادة، في برنامج يشاهده الملايين وهو شاهد على العصر مع الأستاذ أحمد منصور، أن وفداً من الكونغرس الامريكي جاء إلى سورية قبل حرب 1967م وطلب من القيادة السورية تأجير الجولان لإسرائيل فاجتمعت القيادة وكان فيها أمثال : أحمد أبوصالح ، ودرست الامر فرفضته. ثم سافر الوفد وكانت له وقفة في لندن، فتبعه حافظ أسد إلى لندن واتفق معهم على تسليم الجولان مقابل أن يحكم هو سورية بدعم أمريكي ورضى إسرائيلي . وعندما عاد الأسد من لندن دعته القيادة لمحاكمته وكان فيهم بدر جمعة رئيس فرع المخابرات العسكرية في حلب ، فدخل مع الأسد في خلاف ومشادة كلامية وتعالت الأصوات وكان بدر جمعة قريباً من الأسد فلطم الأسد قائلاً له : خائن وترفع صوتك . فلما قام الأسد بحركته اعتقل بدر جمعة وأعدمه على الخازوق.






    18- ثم أقدم حافظ أسد على تسليم الجولان حسب الاتفاق الذي تم مع وفد الكونغرس الامريكي ، وفي كتاب سقوط الجولان تفصيل هذا بما لا يدع مجالاً للشك. ومما يؤكد أن تسليم الجولان كان مؤامرة ما عرفه القاصي والداني من اعلان سقوط الجولان و(القُنيطرة) قبل أن يصلها جندي اسرائيلي واحد بحوالي (48) ساعة إضافة إلى منعة جبهة الجولان وصعوبة إقتحامها ان لم نقل استحالة إقتحامها عادة.




    19- اتصل الملك حسين رحمه الله تعالى بحافظ أسد صبيحة الخامس من حزيران عام 1967م وطلب منه أن يقوم الطيران السوري الذي كان متفوقا على الطيران الأردني بضرب المطارات العسكرية الاسرائيلية مع التركيز على المدارج أثناء انشغال الطيران الاسرائيلي بضرب الطيران المصري لئلا يجد الطيران الاسرائيلي عند عودته مطارات تؤويه ولا مدارج يهبط عليها لكن الاسد استمهله ثم اتصل الملك الحسين رحمه الله تعالى مرة أخرى بالاسد فاستمهله ثانية ، حتى أنهى الطيران الاسرائيلي المهمة وعاد إلى مواقعه سالماً . ولو لم تكن هناك صفقة خيانة لقام أسد بما اقترحه الملك ولتغير سير الحرب كلها.






    20- من الواضح للجميع هدوء جبهة الجولان هدوءاً رائعاً في ظل التجديد الدائم لاتفاقية الفصل بين القوات وإنه لمن الامور شبه المستحيلة انطلاق أحد من سورية إلى الجولان للقيام بعملية عسكرية دفاعاً عن أرض سورية محتلة باعتراف مجلس الامن. وقد كان حافظ اسد وفياً لاتفاقية الفصل مع اليهود، وها هو الابن يسير على خطى أبيه . وعجبا لمن يمد حزب الله الشيعي بأعتى الاسلحة ، بحجة تحرير مزارع بسيطة خداعاً وكذباً، ولا يسمح لشعبه ولا لأهل الجولان التي تبلغ مساحتها أضعاف مزارع شبعا بالمقاومة . أليست أرضنا أولى بوجود مقاومة فيها.





    21- غدر حافظ برفاقه : صلاح جديد ، ونور الدين الأتاسي ،ويوسف زعين .... فاعتقلهم أزلامه أثناء اجتماع للقيادة ، ثم أودعهم السجون إلى أن قضى أكثرهم فيها ، في حركة سماها تصحيحية سنة 1970 م وقد كان حريصاً على بقائهم في السجن لأنهم شهود على خيانته فلم يكن من الممكن إطلاق سراحهم بحال من الاحوال خشية أن يتحدثوا إذا اطلق سراحهم بما يعرفونه من أسرار الخيانة.
    22- زار حافظ أسد المحافظات السورية بعد حركته التصحيحية فاستقْبله الناس استقبال الأبطال مصدقين ما أعلنه من أنه سيحارب الطائفية ويحقق المساواة ويطلق الحريات . وقد انطلى هذا على كثير من الناس ، ثم لم يَطُل الزمن حتى بان لهم كذبه وبطلانه .




    23- وضع الأسد بعد حركته دستوراً استبدادياً وفق هواه ، وهذا الدستور جعل الحزب قائداً للشعب والدولة كما تنص المادة الثامنة ، أما حافظ أسد فهو رئيس الحزب المهيمن عليه وعلى الدولة ، ووضع الدستور بيد الأسد كل شيء ، زيادة على أن الدستور علماني . ومن معالم الاستبداد إلغاء استقلال القضاء واعتماد الاستفتاء بدل الانتخاب ، ومنع ترشيح أحد لرئاسة الجمهورية إلا المُرشح الوحيد الذي يُقدمه الحزب .




    24- عندما أبدى العلماء رأيهم في الدستور بتحرك سلمي لم يكتف الأسد بتجاهل آرائهم بل أودعهم السجون لسنوات دون اعتبار لسنهم ومكانتهم . وممن سجن يومئذ الشيخ محمد علي مشعل والشيخ سعيد حوّى وغيرهما .





    25- طرح حافظ أسد الدستور الفاسد على الشعب مستخفاً بما أحدثه من تذمر في سورية كلها ففاز الدستور باستفتاءٍ مزور، وعلى الرغم من أن الدستور الذي صُنِع على عين الأسد ووفق هواه يمنحه و زمرته حقوقاً لا يحظى بها رئيس في العالم فقد ضرب به الأسد عرض الحائط واستمر يعمل بحالة الطوارئ طيلة حياته ، ثم استمر العمل بقانون الطوارئ سنين بعد موته .





    26- أَدخل حافظ أسد الجيش السوري في حرب تشرين عام 1973 م وسمّاها حرب تشرين التحريرية وقد خسرت سورية في هذه المسرحية عشرات القرى والبلدات ومساحات واسعة غنمتها إسرائيل و لا تزال تحت الاحتلال .




    27- زَجّ حافظ أسد الجيش السوري في لبنان عام 1976 بالاتفاق مع الولايات المتحدة و إسرائيل بعد التفاهم على الخطوط الحمراء و الخضراء ، وكان الغرض القضاء على المقاومة الفلسطينية التي يعتبرها الأسد قوة سنِّية تشكل خطرًا على حكم الأقلية في سورية .




    ولم ينس الناس حتى الآن أحداث الكرنتينا وتل الزعتر وغيرهما عندما قتل الجيش الأسدي ما لا يحصى من الفلسطينيين، ثم قام الإسرائيليون بمجازر صبرا وشاتيلا تحت سمع الجيش السوري وبصره ، ثم حاصر الأسد مدينة طرابلس من البر واليهود من البحر سنة 1987 حتى تم القضاء على المقاومة الفلسطينية وخرج ياسر عرفات من لبنان بلا رجعة وانتهى دور الفلسطينيين بشكل كامل هناك , ثم أخذت راية المقاومة خداعا وتضليلا الحركات الشيعية ومنعت الفلسطينيين من العبور إلى أراضيهم المحتلة لمجاهدة الاسرائيليين .

    يتبع النصف الثاني إن شاء الله



    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.
  • عبد السلام مازن ابو خلف
    طالب علم
    • Sep 2008
    • 141

    #2
    2


    القسم الثاني من حقيقة إجرام النظام السوري وخياناته
    -


    28- بوجود الجيش السوري في لبنان قَوّى الأسد التنظيمات الشِّيعية ، وسلمهم مقاليد لبنان فملأ الجيش اللبناني منهم ، و أَتخَم قطاع الأمن بهم ، وحشا الوزارات ، و أسس لهم جيوشاً زودها بأحدث الاسلحة بحجة المقاومة ، حتى غدا حزب الله أقوى من الجيش اللبناني ، وصار يتحكم بلبنان ويخدع البسطاء بشعار المقاومة .




    29- كما اغتال الأسد كثيراً من السوريين : صلاح الدين البيطار ، بنان الطنطاوي ، نزار صبّاغ ، و اغتال كثيرًا من المعارضين اللبنانيين ، ومنهم كمال جنبلاط وسليم اللوزي والمفتي حسن خالد والشيخ الدكتور صبحي صالح وبشير الجميّل و رينيه معوض ... وقد استمر مسلسل القتل في عهد ابنه بشار أسد وعلى رأس من قتلهم رفيق الحريري رحمه الله تعالى.





    30- في عهد حافظ أسد نقل مئات المعلمين المشهود لهم بالكفاءة ، من وزارة التربية الى وزارات أخرى لا علاقة لها بدراستهم وذلك آخر عام 1968 وأوائل عام 1969 ، وقد جاءت هذه الخطوة مكملة لخطوة تغيير المناهج التي لم تتوقف حتى الآن . وذلك لأن حكم الأقلية لا يرضى بتربية جيل على مبادئ الاسلام .




    31- بسبب الفساد والرشاوي تردت الأوضاع الاقتصادية الى الحضيض وتفشى الفقر وهبطت قيمة اللّيرة السورية وغلت الأسعار وعانى الشعب السوري الجوع والحرمان إضافة الى القهر والذل.





    32- وفي عهد حافظ أسد سيطرت الأسرة الحاكمة و أزلامها على اقتصاد البلد، ونهب المتنفذون منهم خاصة ، المليارات من قوت الشعب ، وأودعوها في مصارف خارجية. ولمّا قُتل باسل بن حافظ أسد سنة 1992 تبين أن ثروته المُودعة في المصارف الخارجية تقارب ستة عشر مليار دولار . وقد ثارت مشكلة بين سويسرا و الحكومة السورية حينئذ بسبب هذه الثروة .





    33- إن ثمن البترول السوري الذي بلغ المليارات لم يدخل في الميزانية في عهد حافظ أسد ولم يكن أحد يعرف أين تذهب المليارات الناجمة عنه ولما أقدم أحد أعضاء مجلس الشعب على سؤال حافظ أسد ئعن عائدات البترول أجاب الأسد إنه في أيد أمينة ,لكن لم يعرف أحد بعد ذلك شيئا عن عضو مجلس الشعب هذا؟!.
    34- تطورت مناطق الأقلية بشكل ملحوظ بينما بقي غيرها مهملاً .





    35- شكّل الأسد جيوشاً طائفية وسلّحها بأحدث الاسلحة لقمع الشعب ، ولكي تقف في وجه الجيش إن فكر بعض قادته بالقيام بانقلاب . ومن هذه الجيوش : سرايا الدفاع وسرايا الصراع والوحدات الخاصة ، والطلائع ، وشبيبة الثورة ....





    36- كثرت أجهزة الرعب التي تسمى زورًا أجهزة الأمن ، وتغولت على الناس و أصبحت هي الدولة الحقيقية ومن المعروف أنه يوجد في سورية أربعة عشر جهاز أمن عملها قمع الشعب وتغييب المعارضين .





    37- أيد حافظ أسد كل عدو للاسلام وللأمة : فأيّد الاتحاد السوفيتي في احتلاله لأفغانستان ، وأيّد الجانب اليوناني من قبرص على الجانب التركي ، وأيّد إيران في حربها على العراق ، وكان سبباً لإطالة أمد الحرب وكثرة القتلى ونذكر هنا أن ثلاث دول أمدت إيران بالأسلحة في حروبها مع العراق هي سورية وليبيا واسرائيل.






    38- أصبح الجندي النُّصيري يتطاول على الضابط الكبير إن لم يكن نصيرياً ،وصار الموظف النصيري الصغير في أي دائرة هو المدير الفعلي لها .





    39- ألغى حافظ أسد قانون الأحزاب فلم يعد من الممكن وجود أي حزب واخترع هيكلاً هزيلاً من بقايا بعض الأحزاب والمنشقين عنها سماه الجبهة التقدمية التي كان دورها الرئيس تأييد الطاغية والتصفيق لخياناته .





    40- قتل النظام الأسدي عام 1975 الشيخ مروان حديد رحمه الله تعالى في السجن دون محاكمة ، مدعياً انتحاره .





    41- تصاعدت الخلافات بين الشعب والحكومة الطائفية بعد أن تَجرع الناس الذل والهوان والفقر ، ورأوا أن سورية سُرقت منهم ، فتفاقمت الأمور وتحركت النقابات سلميًا و أصدرت بياناً تاريخياً عام 1979م يمثل رأيها و رأي الشعب ، فحلها الأسد ورمى بعض قياداتها في السجون حتى الموت وقتل بعضهم في الشوارع منهم : أحمد قصاب باشي عمر شيشكلي طاهر حداد حكمت الخاني عبد القادر قندقجي وغيرهم .





    ألا يكفي ما مر لتحرك الشعب ولوقوع الصدام مع هذا النظام ، هذا إن صح أن الشعب هو المعتدي على النظام البادئ بالصراع . إن جميع ما مر يؤكد أن النظام هو الظالم المعتدي و أن الشعب كان يدافع عن دينه و حياته و أمواله وكرامته .





    42- أصدر مجلس شعب الأسد قانون 49 لعام 1980 م الذي يحكم بإعدام كل من ينتمي إلى الإخوان ولو لم يقم المنتمي بأي عمل مسلح ، وكان هذا القانون ذريعة لقتل مثّقفي المسلمين (السّنة) بالآلاف ليبقى الشعب بلا قادة ، وليُحرم الشعب ممن يطالب بحقوقه ، و لا يزال هذا القانون معمولاً به حتى الآن .





    43- وفي عام 1980 م وما بعده زادت الاعتقالات وارتفعت وتيرة مهاجمة البيوت وتفتيشها ونهبها مع الاعتداء على النساء ، واعتقال أقارب المطلوب من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة وأخذهم رهائن لحمل المطلوب الذي تلاحقه أجهزة الرعب على تسليم نفسه للقتل.






    44- دُمّرت بداية بعض البيوت على من فيها في حماة وغيرها ثم دُمّرت في حماة أحياء كاملة وجُرفت أنقاضها بالجرافات إضافة الى تدمير عشرات المساجد وبعض الكنائس .




    45- قامت سرايا الدفاع بنزع الحجاب عن رؤوس المحجبات في شوارع دمشق سنة




    46-زاد التمادي برفع الشعارات الكفرية مثل (حطّ المشمش عالتفاح ، دين محمد ولّى وراح)

    و (يا الله حَلّك حَلّك ، يقعد حافظ محَلّك).





    47-أقيمت الحواجز الطيارة والثابتة على الطرق الخارجية وداخل المدن حتى كادت أن تشلّ حركة الناس ، وكان يطلب من المارة أن يعلنوا أن حافظ أسد ربّهم ، ولم يكن هذا في حماة وحدها بل في أكثر المدن السورية .





    48- أقدم النظام عام 1980 م على قتل حوالي ألف سجين في سجن تدمر من خيرة رجال سورية بعد محاولة فاشلة قام بها أحد حراس حافظ الأسد لإغتياله ،ولم يكن للإخوان ولا للشعب ولا للقابعين في السجن منذ سنوات يد في هذه المحاولة ، فهل يعقل قتل هذه الأعداد من الأبرياء دفعة واحدة لمثل هذا السبب .





    49- وجاءت الكارثة و المأساة باحتلال الجيش مدينة حماة بأعداد و أسلحة تكفي لمحاربة العدو الصهيوني وذلك على الرغم من تصريح وزير الداخلية عدنان دبّاغ يومها بأن المتمردين لا يزيدون على ثلاث مئة . وقد ارتكب الجيش من الفظائع ما يخطر على البال وما لا يخطر ، وقَتَلَ المجرمون قرابة أربعين ألفاً من الشعب ، وسجنوا أضعافهم ، وشرد مئات الآلاف كما إختفى الآلاف أيضا ولا يعرف أهلُوهم عنهم شيئاً حتى هذه الساعة ومنهم العلاّمة الشيخ بشير مراد مفتي حماة وعدد كبير من العلماء ودخل الجيش مدنا أخرى بأعداد أقل ووحشية أدنى .






    50- ومما هو جدير بالذكر أن النية كانت مبيّتة لضرب حماة منذ عام 1964 م ، وكان لأمين الحافظ دور في منع التنفيذ فتأجل الى عام 1980 م وما بعده وكانت الضربة الكبرى عام 1982 م .





    ونحن نسأل ألم يكن باستطاعة الحكومة محاصرة الأحياء التي يحتمي بها المتمردون (حسب تعبيرهم) ليستسلموا ثم يحاكمون محاكمة عادلة ؟!




    - ولماذا قَتْلُ الأطفال والنساء المذعورات المختبآت في الملاجئ وبَتْرُ آذانهن ، وقطع أيديهن ، وسرقة الحلي منهن.




    ولماذا بقر بطون الحوامل و الاجهاز على الجرحى ، وقتل الشيوخ العاجزين عن القتال؟!

    وكان من اللافت للنظر عدم وجود جرحى في مستشفيات المدينة مع كثرة الجرحى وذلك لأن عصابات الأسد كانت تقتل كل جريح يصل إلى أي مستشفى والذي يقع في قبضتها من الجرحى كانت تدفنه مع الشهداء في مقابر جماعية .



    - لماذا قتل حوالي أربعين ألفا اذا كان المتمردون ثلاث مئة فقط ، عدا عن سجن أضعاف هذا العدد ؟!




    - لماذا لم تُحل المشكلة حتى الآن على الرغم من الاستجداء ؟! وهاهم أحفاد المهجرين قسرًا مطاردون في الأرض بلا وثائق وبلا حقوق .



    - لماذا قانون الطوارئ إذا كان الشعب يختار قيادته بأربع تسعات ، ثم إن الاخوان قد تم القضاء عليهم . كما يزعمون ؟! فمن هم الذين يخشاهم النظام بعد الاخوان الذي يدعي القضاء عليهم.




    - لماذا لم يُلغ القانون 49 - الذي ليس له مثيل في العالم- حتى الآن ؟!
    - ولماذا أَرسل حافظ أسد الجيش السوري إلى حفر الباطن ليقاتل العراق تحت الراية الأمريكية وهو بطل الصمود والتصدي.




    - ولماذا يكون السلام مع اسرائيل خياراً استراتيجياً في ظل شعار الصمود ويكون قمع الشعب ومصادرة الحريات خياراً استراتيجياً ايضاً.




    - لماذا توريث الحكم وهل نحن اغنام يورثنا الأب لإبنه في نظام جمهوري، ولماذا تعديل الدستور في دقائق ؟ وقتل الزعبي لأنه عارض التوريث ؟! ثم لماذا قتل غازي كنعان؟!




    - لماذا جعل هذا النظام بلدنا سورية مستعمرة فارسية شيعية يسرح فيها أولاد المتعة ليُخْرِجوا الناس عن دينهم. أهذا كله سائغ ويجب السكوت عليه ؟! والعجب من المسلمين الذين يكفرون بعض المسلمين لأدنى سبب ثم تراهم يدافعون عن النظام السوري و إيران وضلالات الشيعة التي ليس لها تأويل .




    - لماذا فتح بشار أسد سورية للمخابرات الأمريكية (c.i.a) بعد أحداث برج منهاتن وقدم آلاف الملفات لتلك المخابرات وكلها ملفات لشباب إسلاميين لتقوم بمطاردتهم نيابة عن النظام السوري.




    - هل من الممانعة الإحتفاظ بحق الرد على إسرائيل أربعين عاما ولماذا خنس الأسد عندما اخترق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت فوق قصره، وعندما دمر الإسرائيليون في الشمال الشرقي من سورية المنشأة التي قيل إنها نووية لأغراض عسكرية .




    - لماذا مجزرة سجن صيدنايا عام 2008 التي قُتِل فيها سجناء لم يعرف عددهم حتى الآن بطريقة وحشية .




    - ولماذا استخزى النظام السوري عندما قام الطيران الاسرائيلي باختراق جدار الصوت فوق قصر بشار الأسد




    - ولماذا جبن عندما ضرب الطيران الاسرائيلي مجمعا في الشمال الشرقي من سورية قيل انه لأغراض نووية عسكرية وهذا شأنه دائما مع العدو المتغطرس لكن ما أسرع ما يوجه الجيش لضرب المواطنين العزل




    - أليس من التناقض والإنحراف أن يُصَدِّق مسلم حكام سورية الباطنيين والمؤمنين بالتقية ويكذب إخوانه المسلمين الصادقين، وأن يدافع عن حاكم طائفي ألّف بعضُ الغربيين الذين لا يمتون الى الاسلام بصلة كتبا أكدوا فيها طائفيته بأدلة مفصلة ، وأن يزعم مسلم أن الخلاف بين الفريقين خلاف سياسي فحسب ، وهو خلاف على الحكم ليس إلا .




    - أيجب على الشعب أن يَخنع ويستكين وأن يدع سورية لقمة سائغة للأسرة الأسدية تعيث فيها فسادًا وتفتن الناس عن دينهم وتظلم وتقتل ؟!




    - أليس لدين الناس وحياتهم وأعراضهم وأموالهم قيمة . وهل دفاع الشعب السوري عن هذا كان ظلماً وعدواناً على الحكومة ؟!




    - ولننظر الآن ما يحدث في سورية بعد ثورة الشعب التي إندلعت شرارتها الأولى في 15/3/2011 م. حيث قارب عدد القتلى حتى 9/5 /2011 ألف شهيد ولا تزال الثورة مستمرة والحمد لله لكن القمع مستمر أيضاً وعلى الطريقة الأسدية الطائفية الوحشية .





    ولعَمْر الحق إنه لا يصف هذا النظام بأنه نظام ممانع إلا طيب مخدوع أو منافق منتفع . ثم إن وصف النظام بأنه ممانع فيه إتهام للشعب السوري كله بالخيانة لأنه يثور على نظام وطني مخلص يتصدى لأمريكا وإسرائيل ,فهل الشعب السوري خائن يتصدى للممانعين ويعيق ممانعتهم.



    ملحق ببعض المجازر التي إرتكبها حافظ أسد وليس كلها منذ عام 1980 وحتى عام 1982 وهو غيضٌ من فيض وعيّنات من جرائم أسرة الأسد الممانعة .

    1- مجزرة جسر الشغور في 10/3/1980
    وقد هدم أزلام حافظ حينئذ أكثر من 15 منزلاً و40 محلاً تجارياً وقتلوا أكثر من 60 مواطناً واعتقلوا أكثر من مائة .




    2- مجزرة حماة الأولى في 12/4/1980 قبل التدمير الذي وقع في شباط عام 1982 :
    تم قطع الماء والكهرباء عن المدينة وعزلت عن العالم وقام الجنود بتمشيطها بيتاً بيتاً ونهبها . وخلال هذا التمشيط قُتِل المئات واعتقل أضعاف القتلى وممن قتل في تلك الفترة د.عمر شيشكلي 45 عاما رئيس جمعية أطباء العيون في سورية وقد وجد مقتولاً مقلوع العينين ، خضر شيشكلي (80) عاماً أحد زعماء الكتلة الوطنية التي قاومت الاستعمار الفرنسي .
    عبد القادر قندقجي طبيب وجراح طاهر حداد طبيب أخصائي مسالك بولية .





    3- مجزرة حي المَشارقة في حلب ، وذلك صباح عيد الفطر 11/8/1980 وقد قتل فيها حوالي مائة شخص وجُرح أعداد كبيرة وحمل القتلى والجرحى جميعاً ودفنوا في حفرة كبيرة ولم يعبأ المجرمون بأنات الجرحى ولا بصيحاتهم بل دفنوهم أحياء وقضوا تحت التراب.





    ونؤكد أنها أنموذجات وقليل من كثير من مجازر متعددة زاد عدد القتلى في مجموعها وفي مدن سورية كلها على مائة ألف قتيل وكم نرثي للإخوة الذين يطعنون قلوب المسلمين في سورية بالحديث عن صمود النظام وبطولاته التي لم تخرج عن قتل الشعب والاعتداء على الأعراض ونهب الأموال وإراحة العدو الأسرائيلي بالهدوء التام على الجبهة .




    ونحن لا نطلب مواجهة هذا النظام في موضوع الصمود والممانعة الوهمية بل نطلب الترفع عن مدحه , إذ أن مدحه طعنات نجلاء في قلب كل سوري حر شريف.
    ورجاؤنا من إخواننا ومن الأحرار في العالم مناصرتنا وليس الوقوف على الحياد في هذه الحركة المصيرية.




    هذه أفكار اعتمدت فيها على ذاكرتي ولم أستعن بمراجع.........
    ولو فعلت لزادت على ذلك كثيرا


    نناشدكم نصرة الشعب السوري المقهور فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

    تعليق

    • رمضان ابراهيم ابو احمد
      طالب علم
      • Jan 2009
      • 489

      #3
      جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
      وأدعو الإخوة لنشره فى كل مكان حتى تتضح الصورة أمام الجماهير العربية

      وأدعو باقى العلماء المخدوعون فى هذا النظام الظالم أن يعلنوا الوقوف الى جوار المظلومين

      يا أهل سوريا الحبيبة :
      نصركم الله وآواكم الله وواساكم الله وشفى الله جراحكم
      وثبتكم الله على الحق

      تعليق

      • عبد السلام مازن ابو خلف
        طالب علم
        • Sep 2008
        • 141

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله


        قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
        الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
        قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

        تعليق

        • احمد خالد محمد
          طالب علم
          • May 2004
          • 406

          #5
          اضيف على ذلك استضافة النظام السوري جل الخونة و العملاء (خاصة من المسفرين ذوي الأصل الفارسي) الذين يديرون المشهد السياسي في العراق بعدالإحتلال من المالكي الى صولاغ و المجلس الأعلى الشيعي ثم الأحزاب الكردية الصهيونية حتى ان ما يسمى بحي السيدة زينب في دمشق صار القاعدة التي ينطلق منها هؤلاء الى لندن آتين من ايران بعد طردهم اليها من العراق و المضحك المبكي هنا تطبيل هذا النظام للوحدة العربية في حين انه كان يستضيف و يدعم نفس الأحزاب الكردية التي لا تخفي ان من اهدافها إنشاء ما يسمى بكردستان الكبرى و قد ذكر التقرير دعمه و وقوفه الصلب مع ايران خلال حربها مع العراق ربما جزاء وفاقا على انقاذ الجيش العراقي دمشق من السقوط بيد اليهود (و هذا قدر العراقيين دائما خيرا تفعل شرا تلقى) اما انقاذه الموقف في لبنان في حين كان المسلمين على وشك الإنتصار و تصحيح الواقع السياسي الذي فرضته فرنسا فحدث و لا حرج .
          لقد زان البلاد ومن عليها - إمام المسلمين أبو حنيفـة
          بآثارٍ وفقـهٍ مـع حديـثٍ - كآيات الزبور على صحيفة

          تعليق

          يعمل...